رواية من ليالي الالف الفصل الحادي عشر 11 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية من ليالي الالف – الفصل الحادي عشر

الحاديه عشر

الحاديه عشر

الحاديه عشر 🍃🍃الحذر🍃🍃

🍃🍃🍃

لم يستطيع شهريار  النوم يفكر فيما قاله له وزيره اليوم أن هناك من  العامه من  يعتقدون شهرزاد  ساحره  تمارس سحرها عليه

***

خرجت شهرزاد  من تلك الغرفه  التى أمر شهريار  أن تبيت بها

كانت الغرفه قريبه من غرفة شهريار  وأيضاً  قريبه جداً  من حديقه القصر

خرجت تسير بالحديقه  تستنشق نسيم البدريه العليل  لتشعر بتجدد روحها سارت بين  الزهور تستنشق عبيرها الفواح

لتجلس بين الزهور

غافله عن تلك  العين التى تراقب تحركها وسط  الزهور من خلف ستار شرفته

كانت بنظره جميله  جداً

ليهمس قائلاً كم أنتى بهيه ليلاً وزهره رائعه صباحاً أنتى أبدع الخالق فى خلقكِ ماذا تفعلين بى شهرزاد أى سحر تماريسنه على كل ليله لأتركك

،،،،،،،،،،،

جلست شهرزاد بين الزهور على حوض صغير للزهور بيضاء

لتتذكر تلك المرأة التى زارتهما أمس بمنزل والداها

لتتذكر

حين دخلت تلك المرأة وضع الحاملين معها هداياها وخرجوا يتنظروها بالخارج بأشاره من أصبعها

تعجبت شهرزاد من تلك المرأة

لتنظر شهرزاد لها قائله لقد سمحت لكى فقط بالدخول لما أدخل خادمينك تلك الأغراض

لترد المرأة قائله هذه هديه تعارف بيننا ويقولون الهدايا لا ترد

لتقول شهرزاد أخبرينى من أنت أولاً قبل أن أقبل هداياكى

لترد المرأة  وهى تجلس ببرود على أحد المقاعد أين والداتك  لو رأتنى لعرفت من أنا بكل تأكيد

لتخرج  والدة شهرزاد  من المطبخ لترى من أتى

لتنظر بذهول الى تلك المرأة  تقول أنتى سجيدا أليس كذالك أن لم تخوننى ذاكرتى

لترد تلك المرأة  أجل أنا  هى

لتقترب والدة شهرزاد  منها تقول هذه هى المرأه التى حكيت لكى عنها منذ قليل هى من تنبأت بكى وأنتى برحمى

لتقول شهرزاد  تشرفت بمعرفتك  يا خالتى أعذرينى لم أكن أعرفك

لترد سجيدا وأنا أعرفكى من قبل أن تولدى أنتى النبؤه  شهرزاد

جئت اليوم أليكى لأحذركى

لترد شهرزاد  ومن ماذا تحذرينى

لترد المرأة  هناك كذبه ومؤامره تحاك عليكي  من بعض  وزراء شهريار  أن لم تحذرى ستقعين فى الفخ وقد تنتهى النبؤه

لتقول  والدة شهرزاد  بخوف وما هى تلك الكذبه  والمؤامره

لترد سجيدا شهريار يقع بالعشق لأول مره بحياته وبداخله ينفر هذا الشعور يعتقد أنه ضعف خائف أن يكون مصيره بالعشق كامصير والده

لترد شهرزاد بسؤال وما كان مصير والده

لترد تلك المرأة لما لا تسألينه وتعرفى منه هو

عليكى بالحذر من بعض الرجال بقصر شهريار لأنكى من الليله لن تعودى الى هنا وانصحك بالمكر والحيله فى التعامل مع من بالقصر ولا تعطى ثقتك لأحد

لتقف تلك المرأة وتقول أنتهت زيارتى اليوم أتمنى أن تفوز شهرزاد بمكرها وحكمتها وتبدل حال المملكه وتدخل السلام فى قلب كل نساء المملكه

لتغادر سجيدا تاركه شهرزاد بحيره من أمرها

لتقترب والدة شهرزاد منها قائله أسمعى حديث تلك المرأة أنها صادقه عليكى بالحذر أبنتى من من بقصر شهريار وأن لم تعودى الى هنا أبعثى لى من يطمئننى عليكى ليطمئن قلبى.

عادت.شهرزاد.من تذكرها تنظر حولها تبحث بعيناها حولها تفكر فيمن تثق ومن تحذر منه عليها أستعمال الحذر فى الجميع الى أن تتأكد من من حولها

لترفع رأسها

لترى ذالك الواقف خلف الستار لتتلاقى عيناها معه لتبتسم له

تأمل شهرزاد بسمتها ليقول ردائك الأخضر كأوراق الزهره ووجهك  هو الزهره لا وجهك أجمل من الزهور يا بهية المساء.

…..ـــــــــــــــــــــــــــ

ذهب شهريار  الى قاعة الحكم ليجتمع بوزرائه لمداولة أحوال الرعيه

بعد الانتهاء من شئون الرعيه أنصرف جميع الوزراء عدا ذالك  الوزير وأيضاً  كبير الوزراء دراز

لينحنى الوزير لشهريار

قائلاً  هناك أمرا هاماً  يا مولاى أريد أن أخبرك به حدث صباح الغد

ليرد شهريار  وما هو هذا الأمر الهام

ليرد الوزير

الأمر خاص بتلك الفتاة التى تدعى شهرزاد

ليقول شهريار  بترقب وما هو الأمر

ليرد الوزير

أثناء أحضار الحارسان  أمس  لشهرذاد من منزل والداها

شاهدان  أمرأه  تخرج  من منزل والداها فتعجبوا الأمر

ليرد شهريار  ولما تعجبا

ليرد الوزير كانت المرأه معها بعض الحاملين  بالهدايا وحين خرجت تتبعها أحد الحراس

ليعرف من هى

ليقول شهريار  وهل عرف من هى،

ليرد الوزير بلا يا مولاى لقد تاهت منه فى زحام المدينه  ولكن الحارس لديه شك أنها أختفت بغرابه فجاةً كأن الأرض  أنشقت وأبتلعتها

ليتعجب شهريار  قائلاً  حسنا عليك معرفة من تكون تلك المرأة  بالبحث عن طريق بعص جيران منزل والد شهرزاد  قد يكونوا رؤها

ليرد الوزير هذا ما أفعله يا مولاى ولكنى وودت أن أحذرك  فأحد الجيران قال أن تلك المرأه ساحره

وقد تكون تعطى لشهرزاد بعض أساليب السحر وتقوم بممارستها عليك  يا مولاى عليك  بالحذر

ليقول شهريار  حسناً  سأحذر والأن أنصرف وأبحث خلف تلك المرأة  من تكون.

لينصرف الوزير مبتسماً  فهو نفذ خطة قائده فى زرع الشك بعقل شهريار  ليقضى على تلك الفتاة  الليله  ..

………..****************

انتهى النهار وجاء المساء ليدخل شهريار  الى مخدعه لم يجد شهرزاد  لينادى على الحارس

ليجدها تدخل خلفه

لينصرف الحارس

ليقول شهريار  لما تأخرتى فى المجىء أنتى  هنا بالقصر

لترد  شهرزاد  مبتسمه لم أتأخر لقد حل المساء منذ قليل

ليقول شهريار  حسناً  لا داعى للجدال عليكى بسرد باقى الحكايه وانهائها الليله

لتقول شهرزاد  بمكر ألا تريد سؤالى عن أى شىء بالحكايه قبل أن أكمل سردها

ليرد شهريار  بلا لا أريد أكملى لى السرد لتنهين منها  الليله

لترد شهرزاد  حسناً  يا ملك شهريار  لا ما تريد

بلغنى أيها الملك  شهريار

انه فى سالف العصور والأزمان.

فتحت ضى متعجبه من ذالك الضيف

لتقول بغضب انت من كان يطرق الباب ماذا تريد صباحاً هل تشاجرت مع أمك  ولم تعطيك المال وجئت لأمى لتذهب للفصل بينكم كالعاده

ليقول مبتسماً  بلا لقد جئت من أجل طيف الصباح أريد منها أن تساعدنى

لتقول وفى ماذا تريد مساعدتها

ليقول لها لقد وجدت بعض الجواهر على الشاطىء وأريد أن تساعدنى فى بيعها

لتقول له جواهر أم أصداف وأحجار

ليرد طلال ضاحكا جواهر وها هى

ليفتح ذالك الكيس وتراها ضى النهار لتأتى طيف من خلفها

لتنظر الى طلال وتقول له ماهذا

ليقول لها جواهر وجدتها على الشاطىء وأريدك ان تساعدينى فى بيعها بالسوق

لتنظر طيف الى داخل الكيس الذى معه

لتقف متعجبه وتقول له من أين أتيت بتلك الجواهر أنت كاذب انت لم تجدها على الشاطىء قول الحقيقه

ليرد طلال مرتبكاً هناك أمرأه أعطتها لى وقالت لى أبيعها لها مناصفه

لتوافق طيف للذهاب معه

بينما ضى شعرت بخيال اسود أمامها

كانت ستنصح طيف بعدم الذهاب ولكن لا تعلم لما تلجم لسانها.

بمملكة حراس الكنوز

وقف الملك اللداغ مندهشاً ينظر الى مياسين

ليقول لها ما هذا الذى ترتدينه

لترد عليه أنا  أرتدى هذا حتى أتنكر ولا يعرفنى أحد

فكانت ترتدى زى أمرأه عجوز وتحنى ظهرها وتغطى وعلى رأسها غطائا  يبدوا غطاءا  للرأس

ليقول اللداغ ولماذا تتنكرين

لترد مياسين للحذر

ليرد اللداغ متعجبا هل تحذر الحيه فالحيه ماكره

لتضحك مياسين قائله الملك النرد كان أيضا ماكرا ومع ذالك قتلته أمرئتان طمعاً بما كان معه من كنوز البشر لديهم غريزة الغدر

ليفكر فى حديثها اللداغ ويقول حسناً أذهبى انتى الأن وسأتنكر أنا أيضاً وأتى معك أنتظرينى بالخارج

لتغادر مياسين وهى مبتسمه فيبدوا أن الحظ يساعدها فى نيل أنتقامها.

ظل اللداغ واقفاً يفكر أن كان ما أخبرته به مياسين صحيح وتلك الجواهر مع ذالك التاجر الذى أخذها من أمرأه من تكون تلك المرأة لو كانت من يتوقع سيضاعف أنتقامه هذه المره.

بمملكة نور البحار

أنحنى الأمير أزاد لوالده الملك أزود أحتراماً

ليقول الملك  أزود أين كنت بالأمس لم تكن بالمملكه

ليرد الأمير أزاد  لقد كنت بقصري العائم

ليقول الملك  أزود مع تلك الأنسيه

ليرد أزاد  ومن اين علم مولاى أتراقبنى

ليرد أزود أنا أراقب المملكه  كلها لدى عيون بكل مكان هناك مناوشات تحدث بالمملكه وأنت تسير خلف تلك الأنسيه عليك  بالحذر ونسيانها يبدوا أنه مستحيلا  أن تكونا معاً لابد ان تتحكم بمشاعرك  فلديك الأهم الأن

ليرد أزاد وما هو الأهم

ليرد الملك  أزود  هناك بعض الخارجين فى المملكه يقومون بممارسه الفتن بين الرعيه عليك القضاء  عليهم قبل أن يتوغلوا أكثر

هناك أيضاً  ظهور لبعض المخلوقات  الغريبه وظلالا سوداء تعُتم  مياه البحر    تفعل خللا بالبحر عليك أيضا القضاء عليها

ليقول أيضاً  أتمنى أن تسيطر على المملكه فأنت ملكها القادم وعليك نسيان تلك الأنسيه  وتقبل القدر لا تعاند قد تكون تلك الأنسيه  نذير شؤم على المملكه فمنذ أن  تنبأت بها العرافه ذو نوار وتبدل حال المملكه وحالك  أنت  أيضاً  احذر كم من ممالك انهاها  عشق أمرأه  .

بالسوق

وقفت مياسين تشير الى الملك اللداغ قائله ها هو التاجر الذى أشتريت منه تلك الجواهر  لتفاجىء به وحده يبيع الجواهر ولكن أبتسمت حين رأت أمرأه تقف خلفه بظهرها

ليقول لها سأذهب أنا أليه ضلى هنا أريد التحدث معه

وحدى

لترتبك مياسين  لكنها تخفي  ذالك

ليتقدم الملك  اللداغ  من ذالك التاجر  ويقف معه يحاوره ويحاول أقناعه بشراء تلك الجواهر ليقدم ثمناً عاليا جداً ليوافق طلال على بيعها

ليقول اللداغ له

من أين حصلت على كل تلك الجواهر

ليرد طلال حصلت عليها من أمرأه.

غادرت ضى النهار المنزل متخفيه فى زى رجل

لتسير،بالطرقات التى سارت فيها سابقاً تنظر الى الأرض تبحث عيناها عن تلك القلاده علها تجدها الى أن سحبتها قدماها الى القرب من الشاطئ لتقف تتنهد لتأتى الى مخيلتها بعض الخيالات عن ظلام يطاردها مره أخرى لتخاف وكانت ستعود الا انها رأت   شىء يلمع بين رمال الشاطىء

فرحت كثيراً قد يكون قلادتها  وتقدمت الى مكان الشىء الذى يلمع لتنحنى وتأتى به

لتجده صدفه تلمع من انعكاس الشمس عليها

رفعت رأسها

لترى أمامها  ظلاً  لأحد خلفها

لتستدير الى ذالك الظل

وتنظر اليه بريبه

من أنت،ماذا تريد منى

ليرد عليها تعالى معى وستعرفين من أنا.

توقفت شهرزاد عن السرد

ليقول شهريار غاضباً لما توقفتى

لترد شهرزاد أراك شارد الذهن

ليقول لها لا دخل لكى أكملى

لترد شهرزاد ولكنى لدى سؤال لو أجبته سأكمل سرد الحكايه

ليرد متضايقاً لا أسمح لكى لسؤالى أكملى سرد الحكايه

لتقول شهرزاد أجب عن سؤالى أولا

ليرد بضيق أكثر وما هو سؤالك

لتقول شهرزاد لما تقتل النساء فى مدينتنا كل

ليله فى مخدع شهريار وقبله والده

ليرد شهريار لا دخل لكى اكملى الحكايه

لترد شهرزاد أجب أولاً

ليرد شهريار يبدوا انكى تريدين ان أستعجل قتلك لتلحقى ما سبقوقى الليله باكرا

لترد شهرزاد أذن اجب على قد يكون سؤالى الأخير

ليرد شهريار هذا أرث ورثته عن والدى

الأن أسترحتى أكملى السرد

لتذهل قائله بتعجب أرث من من

ليرد شهريار من والدى ولن أجيبك أكثر من ذالك أكملى سرد الحكايه

وقبل أن تتحدث كان يصيح الصياح

لتبتسم شهرزاد وتقول أنتهى الوقت أعلنها الصياح

ليقول شهريار مغتاظاً حسناً

ستبقين هنا بالقصر

لتقول شهرزاد ولما لا أذهب الى بيت والدى وأعود الى القصر ليلاً كالسابق

ليرد شهريار هذا أمرى وعليكى تنفيذه دون مجادله وأحذرى بدأ يزيد غضبى لا تستغلى حُلمى عليكى

لترد شهرزاد ما الذى يجعلك شاردا

ليقول شهريار  لا شأن لكى

والأن أما أن تبقى بمخدعى وتكملى لى سرد الحكايه او تغادرين الى غرفتك بالقصر

لتقول له سأغادر يبدوا أن هناك ما يؤرق الملك شهريار

توجهت الى باب المخدع

ليوقفها قائلاً أذا نزلت صباحاً تتجولين بحديقه القصر

أرتدى وشاحاً يغطى شعرك ووجهك

لتبتسم شهرزاد قائله ولما أفعل ذالك

ليرد شهريار ما امر به ينفذ دون أعتراض أو جدال معى

لتقول شهرزاد أمر الملك شهريار ينفذ

أراك ليله أخرى يا ملك شهريار.

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية من ليالي الالف) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!