رواية من ليالي الالف الفصل الثاني عشر 12 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية من ليالي الالف – الفصل الثاني عشر

الثانيه عشر

الثانيه عشر

الثانيه  عشر. 🍃

🍃🍃🍃🍃

سارت شهرزاد  ليلاً  بحديقة القصر تتعجب لسفر شهريار  المفاجىء لتدندن بعض الاغانى

ليأتى من خلفها قائلاً

صوتك  بديع

لتستدير لترى من يتحدث

لتجد كهلاً

ليتأمل ملامحها قائلاً  وجمالك أيضاً  بديع لم أرى أجمل منك  فى النساء

لتنظر أليه  بمقت قائله  من أنت ولما دخلت حديقة القصر متطفلاً

ليضحك مقهقهاً يقول بتكرار متطفلاً

أنا لست متطفلاً

لترد شهرزاد ومن تكون أذن

ليرد قائلاً أنا كبير وزراء مولاى الملك شهريار دراز وساعده الأيمن

لتنظر أليه شهرزاد بأشمئزاز بل أنت نخاس شهريار سمعت عنك الكثير

لينظر دراز أليها بذهول من جرأتها ونعتها له بالنخاس

ليقول بغيظ يبدوا أنكى لا تعرفين مع من تتحدثين

لترد شهرزاد  بأستقلال بلا أعرف وسمعت عنك الكثير ربما لم أراك سابقاً لكن سمعت عن دراز النخاس الذى

تودد لوالد شهريار بالنساء الأتى كان يجلبهن ألى مخدعه كل ليله ليصبح وزيراً ثم فى عهد شهريار يصبح بزى كبيراً للوزراء وهو ليس أكثر من نخاساً

تضايق دراز جداً لينظر أليها قائلاً أنا لم أجلبك لمولاى شهريار

لترد بكبرياء أمثالك لا يقدرون على معرفة أمثالى فأنت نخاس أخرك تلك الجوارى جميلة الوجه فارغة العقل

أما أمثالى فخلقن ليكونوا نساءً وأميرات لا جوارى ولا سبايا ليقعن بيد أمثالك لتتاجر بهن وتستغل ذاويهن وحاجتهم وخوفهم على بناتهم

لتتركه شهرزاد يقف ينظر أليها وهى تغادر

ليقسم على كسر غرور تلك المتكبره.

…….

مرت عدة أيام ليعود شهريار من تلك الرحله المفاجئه التى قام بها الى أحد أطراف المملكه

دخل الى مخدعه ليلاً ليرى شهرزاد تمسك السائر الموجوده بالمخدع  بيدها وتدندن بالغناء

ليقف يستمع الى صوتها الشجى الى أن أستدارت لتجد شهريار معها بالمخدع لتصمت عن الدندنه وتترك الستائر

ليضحك قائلاً لما توقفتى عن الغناء

لتنظر أليه مبتسمه لم أشعر بدخولك

ليرد شهريار كنتى مندمجه بالدندنه يبدوا أن سفرتى المفاجئه أراقت مزاجكِ وتدندين

لتنظر أليه صامته

لينظر أليها بتلهف لا يعرف سببه

لتخجل من نظرة عيناه لتنحنح بحرج قائله أين كنت

فى الأيام السابقه فجأةً سافرت

ليضحك قائلاً لم يسبق أن سألنى أحد هذا السؤال أو بالأصح لم يقدر أحد على سؤالى

لترد شهرزاد بدلال أنا لست كأى أحد أنا شهرزاد

ليرد شهريار ومن تكون تلك شهرزاد

لترد شهرزاد سبق أن قولت من أنا أنا أمرأه

ليضحك شهريار قائلاً حسناً يا أمرأه لا داعى للجدال بشئ ليس لكِ به شأن

أكملى لى سرد تلك الحكايه

لتقول شهرزاد لن تجيب على سؤالى

ليرد شهريار بأختصار لا

لتقول شهرزاد بمكر حسناً سأكمل سرد الحكايه.

لكن أين توقفنا لا أتذكر أتذكرنى

ليقول شهريار يبدوا أن ذاكرتك تضعف سبق أن نسيتى لكن لا بأس سأذكرك

توقفنا حين وقفت ضى بالقرب من الشاطئ ليحدثها ذالك الظل هل هو كان ظليم

لترد شهرزاد بمكر ربما يعطى لك  سرد الحكايه  اليوم الجواب على  سؤالك

لتقول بلغى أيها الملك شهريار ذو السبع أسفار

أنه فى سالف العصور والأزمان.

عاد الملك اللداغ بعد أن أشترى الجواهر من ذالك البائع الى مكان وقوف مياسن

لتقول له هل صدقتنى أن تلك الجواهر هى تلك التي كانت بحوزة الملك النرد يوم مقتله

هل علمت منه من باعت له تلك الجواهر

ليرد الملك اللداغ أجل

لتقول له بأرتباك ومن تكون هل هى أحدى هاتان اللتان قتلاه

ليرد الملك اللداغ لا شأن لكى بمن تكون والأن عودى الى المملكه سأتجول قليلا ثم أعود هناك بعض الحرس قربين من السوق عودى برفقتهم

لتنظر له بغيظ قائله حسناً لك ما تريد سأذهب ولكن عليك بالحذر

لتتركه مياسين وهى تستعجب من هدوئه الجديد عليه.

وقفت ضى النهار

تنظر الى تلك اليد الممدوده أليها

تقول من تكون أنت ذالك الرجل العجوز الذى قابلته بالسوق قبل أيام لكن كيف ترى وقتها كنت أعمى

ليرد عليها مبتسماً ربما أردت التعرف عليكى وأعرف عن طيبة قلبك فى مساعده الغير

والأن أريد أن تأتى معى الى مكان نستطيع التكلم فيه عن أشياء تريدين معرفتها

لترد ضى وما هى تلك الأشياء أتستطيع قراءة فيما أفكر

ليرد العجوز بلا لا أستطيع لكن لدى شىء قد يجعلك تزدادين قوه وقدره على قارئه المستقبل كما تفعلين

لتضع يدها حول عنقها كما كانت تفعل سابقاً لكن شعرت بأشياء تحدث لتغمض عيناها

لترى ذالك الأمير أزاد يخرج من البحر يشهر سيفه

وأيضاً أخرون خلفه

هى بالمنتصف على الشاطئ هناك أخرون يشهرون أقواسهم وأخرون يشهرون سيوف

طيور ضخمه أسطوريه  حيوانات ضاريه شمس تغرب عز النهار سماء سوداء الجميع خاسرون أمام تلك القوه الخفيه بالظلام

حرب هوجاء

لم تستطيع التحمل

لتقع مغشياً عليها

ليأتى ذالك الواقف خلف هذا الكهل العجوز

متعجباً يقول ماذا حدث لها يا مولاى زاهير

ليرد  الملك زاهير عليه قوتها تزداد وضعفها يزداد مازالت لا تعلم بتلك القوه الخفيه فى داخلها. وكيف تستغلها

أحملها الأن لنذهب الى أرض غابة الجميز هناك البدايه.

بمملكة حراس الكنوز

دخلت مياسين الى قصر الملك لتجد حورين تجلس بالحديقه تمارس هواية الرسم كما تفعل دائماً

لتقترب منها وتنظر الى ماذا ترسم

لتجدها ترسم أميراً يحارب ظلا أسود

لتقول مياسين بخبث  كيف حالك حورين سمعت أنكى تخرجين صباحاً وتعودين فى المساء تتجولين وترسمين بالأرض المجاوره لنا

لكن أراكى هنا اليوم لما لم تخرجين

لترد حورين لا شأن لكى

لتضحك مياسين قائله لا شأن لى حسناً

سأخبر الملك اللداغ بما عرفت عن مقابلاتك لذالك الأمير زاغيد

أليس كذالك

لتنظر حورين بتعجب وتقول لها ماذا تعنين

لترد مياسين أعنى رد فعل الملك اللداغ حين يعلم عن ذهابك الى غابة الجميز تلك الغابه المجرم على أى أحد من مملكة حراس الكنوز التقرب منها لا دخولها

لترد حورين أتضعين من يراقبنى

لترد مياسين بخبث أنتى أخت زوجى الملك النرد الراحل وأريد لك المصلحه وسلامتك تهمنى وأنتى تعلمين أن هناك عداء سابق بين مملكة حراس الكنوز ومملكة غابة الجميز وأنتى بذاهبك الى هناك  قد تخترقين الهدنه بين المملكتين

لترد حورين بلا قد أكون نقطة الوصل بين المملكتين ويعود التألف بينهم كما كان فى السابق

لترد مياسين وكيف هذا

لترد حورين كما كان فى السابق الخلاف بسبب أمرأه

قد يكون التألف بسبب أمرأة أيضاً.

لتقول مياسين فى السابق كانت أختك حورات سبب الخلاف حين أحبت أحد تلاميذ الملك زاهير

بمملكة غابة المستقبل ليقتلها ويشعل حرباً بين المملكتين ولولا قبول الملك النرد بالهدنه مع ذالك الكهل العجوز زاهير

لكانت مازالت الحرب مشتعله وأذا علم الملك اللداغ قد يجن جنونه فهو ليس كالملك النرد يتعامل مع الأخر بحكمه وتفاهم تعلمين عن عصبيته

أنصحك بتجنب تلك العواقب فل تفكرى قبل فوات الأوان.

كانت طيف  تسير على الشاطىء تجمع بعض الاصداف

لترى من بعيد ذالك المغرور بالقرب من ذالك الكهف  لتقرر الأقتراب منه.

ذهبت اليه لتقول له هل تحوم حول فريسه جديده

لينظر خلفه ليراها تقف أمامه

هو كان يفكر بها لا يعرف لما تشغل تفكيره تلك الأنسيه ما السر خلف ما حدث كيف لم يؤثر سُم سهامه بها من تكون تأكد أنها ليست تلك المرأة التى أعطت الجواهر لذالك الشخص من وصفه لتلك المرأة المخالف لطيف ولكن هو يعرف  طيف وقال أنها جارته

ليقف متعجباً من جرأتها لو أخرى غيرها ورأته لتجنبته لكن شىء بداخله سعيد لرؤيتها

أعادت طيف سؤالها لتقول ألا تخشي منى أن أقتلك وأخذ منك تلك الجواهر التى بحوزتك مثلما فعلت أنا وأمى بالسابق

نظر الملك اللداغ الى ذالك الكيس الذى بيده وداخله تلك الجواهر التى أشتراها من ذالك الشخص

ليفاجىء بها تقول علمت أنك من أعطيت تلك الجواهر لطلال للأيقاع بى عن طريقه لكن خطتك هذه المره أيضاً فشلت

لتتذكر طيف صباحاً حين ذهب ذالك الأفاق طلال لها لتساعده ببيع تلك الجواهر لحساب أمرأه قد أعطتها له فى البدايه وافقت لكن ضى قالت له طيف ستظل  معى أنا أشعر أنى متعبه وأحتاجها الى جوارى وأنا  أهم أذهب وحدك وأن لم تستطيع بيعها اليوم ستساعدك بالغد اكون قد شفيت

ليقوم طلال بأستعطافهن لكن ضى أنهت الحديث معه بحزم قائله قولت لك أنا  أشعر أنى متعبه وطيف ستظل معى تراعنى أذهب وحدك ليغادر ويتركهن

لتنظر طيف بتعجب لضى قائله

لما قولت له هذا هل أنتى صحيح متعبه

لترد ضى لا لست متعبه ولكن أشعر بسوء خلف تلك الجواهر ولا أعلم لما قد يكون سارقها فمن تلك التى تستأمن أحداً على جواهر كهذه

لتشردطيف بذالك اللداغ قد يكون فخاً أخر منه

لتضحك لأختها وتضمها قائله كم أحبكِ يا أختى

لتأتى على ضحكهما لبعضهن أمهن مبتسمه تقول

ما سر هذا العناق والضحك

لترد طيف السر هو حب  الأختين لبعضهن

لتقترب وتضمهن بين يديها سعيده بهن ولكن بقلبها مازالت تخشى عليهن مما هو أتى.

عادت طيف من تذكرها

تنظر الى المللك اللداغ قائله هناك شىء معى أعتقد أنه يخصك سأعطيه لك فأنا لا أشعر براحه منه

لتخلع عن عنقها تلك الجوهره وتسلبها من ذالك السلسال الموصوله به وتعطى له الجوهره وتحتفظ بالسلسال قائله خذ أعتقد أنها لك لقد وجدتها بالقرب من هنا وودت أنت شرأها سابقاً بإلحاح لولا رفضى ولكن الأن أعطيها لك دون شىء فأنا لا أريدها

لتمسك يده وتضعها بها

وتتركه وتغادر

متعجباً ومذهول من تلك الأنسيه.

بمملكة نور البحار

وقف الأمير أزاد يتأمل ذالك الخاتم يديره بين يديه يحاول قرأة تلك النقوش الموجوده عليه ويفشل

لينظر أليه قائلاً ترى أذا فك طلسمك ماذا سيحدث هل تقبل بى ضى دون خوف وماذا سيكون المصير

ليأتى رماح قائلاً وهو ينحنى أحتراما له مولاى أزاد لقد فعلت ما أمرتنى به

ليقول أزاد وكيف عدت بهذا السرعه

ليرد رماح أنا أطلق على رماح بسبب سرعتى

ليضحك أزاد قائلاً وماذا وجدت

ليرد رماح هناك جزيره صغيره يستوطنها بعض الخارجين عن مولاى الملك أزود يفكرون فى أعمال شغب وأيضاً زرع فتن حول ضعف مولاى أزاد وكيف هو لا يصلح لحكم مملكة البحار خلف مولاى الملك أزود

ليقول أزاد بأستنكار ومن أدخل تلك الفكره برأسهم ألا يعرفون من اكون

ليرد رماخ بلا يا مولاى يعرفون أنك صاحب السيف الأملح

ليرد أزاد حسناً لقد حان أن يعرفوا من هو صاحب السيف الأملح وكيف ستثور الماء بأمرى لتغرقهم وتغرق أى أحد يفكر فى ألحاق الأذى بمملكة نور البحار.

توقفت شهرزاد عن سرد الحكايه

ليقول شهريار لما توقفتى

لترد شهرزاد عقلى مشغول بوالداى لم أزورهما منذ عدة أيام ولا أعرف عنهم شىذ  ولن أستطيع التركير فى سرد الحكايه

ليضحك شهريار قائلاً أتخبرنى أنكى لم تتواصلى مع والداكى منذ عدة أيام يعنى هذا أنكى لم ترسلى لهم أنكى بخير ولا تعلمين عنهم شيئاً

لترد شهرزاد نعم هذا ما حدث

ليتعجب شهريار من ذالك

ليقول لها وماذا تريدين

لترد شهرزاد أريد الأطمئنان عليهم

ليضحك قائلاً أتريدين الأطمئنان عليهم قبل أن تقتلي الليله

لتضحك شهرزاد قائله ومن قال أننى سأقتل الليله

ليقول شهريار بأمر منى

لتضحك شهرزاد لقد صاح الصياح وكتب لى يوم جديد

ليسمع شهريار صوت ذالك الصياح ليشعر بضيق

قائلاً حسناً ليله جديده

لكن لن تذهبى الى منزل والداكى سأبعث من يستدعيهم الى هنا لتريهم فهذه أمنيتك الأخيره

لتضحك شهرزاد قائله أشكر كرمك

ولكن لا بأس فهى ليله جديده لى يا ملك شهريار.

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية من ليالي الالف) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!