رواية ملاكي الحارس الجزء الثاني 2 – الفصل الثامن عشر
رواية
ملاكي الحارس 2
part 18
حان وقت العوده للبندقيه 
حزمو أمتعتهم ، كانت المشاعر المختلطه التي يشعرون بها هي المسيطر عليهم
حزن ، سعاده ، ترقب ، خوف
وضع هشام حقائبهم في السيارات ثم ركبوا عازمين على العوده لديارهم ، لتدمير ما تبقى من المافيا وهو رأس الحيه ” كريستوفر “
نامت جميله وآسر ف وجهت جانيت حديثها لهشام : خلاص بقى يا حبيبي متقلقش
هشام وهو يقود : مقلقش ازاي! مش عاجبني الاضافه اللي عملتيها للخطه !
جانيت : انا حابه تكون النهايه دراماتيكيه ف عشان خاطري متقلقش
هشام : هبقى ف ضهرك انا وفؤاد ، وجيمي هيكون ناحية الباب ، الوقت هو العامل المهم زي ما إتفقنا
جانيت وهي تعتدل بصعوبه : حاضر ، تاكل كيك ولا اعملك ساندويتش؟
هشام : لا دا ولا دا ارتاحي انتي تعبانه
جانيت : شكلي هولد في السابع
هشام : متقوليش كدا ومتفكريش كدا ، بإذن الله هتكوني بخير
أمسكت جانيت يد هشام لتقبلها برقه ف أمسك هو بيدها واحتضنها وهو يقود
* في سيارة فؤاد *
بيرلا : جانيت طول عمرها متهوره ، لا ظروفنا ولا ظروفها تسمحلها تضيف الحركه الغبيه اللي ضافتها للخطه
فؤاد : معلش يا حبيبتي متنسيش ابوها اذاها ازاي من صغرها لحد دلوقتي حقها تنتقم
فتحت بيرلا علبة عصير وهي تقول : انا معرفش انا حامل في بنت ولا ولد بس الاكيد انه.ديناصور ، دا علطول مخليني عايزه اشرب
ضحك فؤاد ثم قال : اهم حاجه تريحي ضهرك لورا
أرجعت بيرلا ظهرها للوراء ثم قالت بألم : ااه بيرفس لا انا مش مرتاحه
بيري من الخلف : وطي صوتك يا مامي عشان انام
بيرلا : اكتم وجعي عشان حضرتك؟
بيري وهي تقترب من بيرلا : هو انتي بلعتي بالونه واتنفخت جوا بطنك؟
اتسعت عينا بيرلا وهي تقول : شايف بنتك !!
كان فؤاد يقود وهو يضحك بشده
* في سيارة جيمي *
كان يشغل في المسجل الخاص بالسياره معزوفه موسيقيه لبيتهوفين ولكنها بطيئه ويحرك اصبعه معها ببطيء
اما مارال كانت تمسك له بعلبة العصير ليرتشف منها قليلا ثم يعاود القياده
بعد قليل قالت مارال : حبيبي الموسيقى دي محسساني بالخوف ممكن نغيرها ؟
جيمي من خلف قبعته السوداء : نغيرها ! ، بيتهوفن دا كان اسطوره! مصدر الالهام لكل شيء ، انتي جاهله متفهميش في الكلام دا
مارال : هو انا لازم اخوف الاولاد مني عشان اكون في مستوى رقيك !
جيمي : ليه صوتك عالي ؟ دا دليل ع ان انفعالاتك الغاضبه بتقولك باي باي بتودعك وبيسكنك السلام النفسي
مارال : هووف
جيمي : قوليها بعمق ومن قلبك ، هووف حسي بكل حرف وهو خارج منك
مارال بغيظ : انت بارد سبحان من صبرني عليك
امسك جيمي بيدها ثم أطفأ المسجل وهو يدندن لها بالايطاليه وكانت هي تضحك
* بعد يومين *
هشام في سيارته : اخيرااا بوابات البندقيه
جانيت : ااه
هشام : مالك يا حبيبتي ؟
جانيت : بطني بس بتوجعني والوجع بيروح
هشام : تحبي نروح اي اوتيل ترتاحي شويه؟
جانيت : لا لا كمل طريقك للبيت خلاص قربنا
وصلوا بسياراتهم للمنزل ، ونزلوا منها كلا منهم يحمل حقائبه والسيدات تمسك بيد أطفالها
كان هواء الشتاء يحرك قلوبهم نحو الحنين ، ودخان سيجار جيمي يتطاير في الهواء وهو يقول : البندقيه ! فات خمس سنين !
تنهدت جانيت وهي تتذكر اليوم الأول الذي وقعت عيناها على هشام في هذا المنزل ، كانت طفله ولكن شعور الدفيء المتآصل بينها وبينه يجذبها يومآ بعد يوم ، نظرت له ثم لأولادها ثم لبطنها قبل أن يقاطعهم صوت جيمي قائلآ بنبره غريبه : في وقت من الأوقات قال رئيس مصري ما أخذ بالقوه لا يسترد بغير القوه
أنا من رأيي إن ما أخذ بالقوه يمكن أن يسترد بالحيله ، والقانون ! لا يحمي المغفلين
هشام : لا قانون ايه كل حاجه هتتم الليله في البندقيه هتكون بطريقه غير قانونيه
آسر : داد ممكن ندخل لان الجو برد ؟
هشام : شور ، يلا يجماعه
دخلوا المنزل بهدوء وأغلقوا الباب خلفهم ، كان مدمرآ بمعنى الكلمه ، يبدو أن كريستوفر أخرج شحنة غضبه في المنزل عندما لم يجدهم
إمحنى هشام على ابنه آسر قائلآ : تيته مامت طنط مارال هتيجي تاخدك انت وبقية الأولاد ، عاوزك تطمنهم عشان انت الكبير متخليهمش يعيطوا
بينما جلست جانيت على الأريكه بتعب وأمامها ابنتها جميله وهي تقول : وبس اخلص شغل مع بابا وهفتح المحل بتاع الحلوى وهعملك كاب كيك الكريز اللي بتحبيه
جميله : بس مامي في واحد في بطنك دا هناخده معانا ولا هيفضل في بطنك
وضعت جانيت يدها على بطنها ثم قالت : لا دا لازم ييجي معايا انا وبابا ، ماشي يا جميلتي ؟ حضن لمامي!
احتضنتها جميله ف ضمتها جانيت بقوه وهي تقول : يمكن بابي بس اللي يرجع او طنط او اي حد هتوحشيني انتي وآسر ، انا خايفه يا جميله
ملست جميله على شعر والدتها وهي تقول : متخافيش مامي انا بحبك
بينما هشام كان ينظر لهم والألم يتسلل الى قلبه ببطيء …
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية ملاكي الحارس الجزء الثاني 2) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.