رواية في السماء نور الفصل العاشر 10 – بقلم نهله جمال

رواية في السماء نور – الفصل العاشر

رواية 👑 في السما نور 👑 part 10
¤ إن كنت تود الرحيل ، إحمل معك رفاة قلبي وما تبقى منه ولا تفكر في العوده مرة أخرى ¤
• في الفجر •
كانت تيا قد ارتدت ملابسها وجمعت البقيه في حقيبتها وجلست على الفراش في أنتظار هاري
مرت دقائق قبل ان تستمع إلى دق خفيف على الباب ف ركضت بأتجاهه ثم فتحته ووقفت وهي تقول : هنمشي دلوقتي ؟
كان هاري قد ربط رأسه بمعصم رياضي وكان كعادته يدخن ف قال لها : لو معندكيش مانع
تيا : لا لا يلا بينا
وجائت لتحمل حقيبتها ولكنه حملها عنها ثم قال : ورايا من البوابه الخلفيه
ساروا حتى وصلوا ألى سيارة هاري الذي فتح الحقيبه الخلفيه للسياره ووضع بها حقيبة تيا ثم أغلقها وركب وركبت هي بجانبه
أضاء كشاف السياره ثلاث مرات الى حارس القصر ف قام بفتح البوابه الكبيره وعندما فتحت خرج هاري بسيارته مسرعآ
طوال الطريق ظل هاري صامتآ حتى قاطعت الصمت تيا وهي تستنشق الهواء بنعومه وتقول : هتفضل ساكت كدا كتير ؟
هاري ببرود : أغنيلك مثلا ؟
تيا : مش للدرجادي بس ع الاقل اتكلم
أطفأ هاري سيجاره وقال : مش حابب اتكلم هوصلك واريح ضميري وانتهى الموضوع
تيا : اوعى تزعل مني !
نظر لها هاري نظره عميقه وهو يقود ثم قال من بين أسنانه : أزعل من ايه بالظبط !
شردت تيا في عيناه والهواء يحرك خصلات شعرها ولكنه كان سيصطدم بسياره أخرى لولا أنه انعطف بالسياره سريعا
تيا : اووف كنا هنموت
هاري : بتخافي من الموت ؟
تيا : يعني انت مبتخافش ؟
هاري : تؤ مترديش ع السؤال بسؤال
تيا : أكيد بخاف طبعا
هاري : حتى لو انتي معايا؟
تيا بغضب طفولي : لو سمحت بطل اسلوبك دا
هاري : مبطل وساكت والله وبحاول أساعدك بس متوقعتش انك تسيبيني
تيا نظرت له نظرة حنين ثم قالت : متأنبش مشاعري من فضلك احنا الأمور كلها ضدنا يعني انت كنت هتوافق تتجوزني
ضغط هاري بيده بقوه على المقود ثم قال بصوت مضغوط : لو غصب عنك لا
تيا بهدوء : لو غصب عني !
نظر هاري أمامه ثم قال بنبره بارده : من فضلك متتكلميش معايا لحد ما نوصل
نظرت تيا أمامها ولم تعقب على حديثه ، يكاد يفقدها عقلها عندما يتعلق بها ألى هذا الحد ! ماذا فعلت حتى تنال ثقته الى هذه الدرجه ؟ أي جنون يجعلها ترتبك عندما تشتم رائحة عطره أو رائحة أنفاسه المختلطه بدخان السجائر ، أو ذقنه الشقراء الخفيفه او زرقة عيناه
ظلت تنظر له طوال الطريق حتى وصلوا بالقرب من منزلها
ف نزل هاري بكل هدوء وفتح الحقيبه الخلفيه للسياره وأخرج حقيبتها ثم وضعها أمامه منتظرآ منها النزول من السياره لتأخذ حقيبتها وتذهب ، نزلت تيا من السياره ونظرت أليه وهو موليها ظهره ثم اقتربت واقتربت حتى التصقت بظهره واحتضنته بقوه وهي تشم رائحة عطره المميزه التي ستفتقدها ، أغمض عيناه بقوه وألم من تلك اللحظه المؤلمه ثم قال بصوت مبحوح : أشوفك بخير يا أنسه تيا
ثم انسحب من أمامها بهدوء وركب سيارته وسار مسرعآ وحاول عدم النظر إلى الوراء بينما وقفت هي تبكي وبجانبها حقيبتها
ثم سحبت الحقيبه وسارت الخطوات القليله التي ستقودها إلى المنزل وما أن وصلت حتى دقت الباب ف استقبلتها والدتها ف احتضنتها تيا وهي تبكي بألم ووجع ثم قالت من بين بكائها : متخليهوش يمشي يا ماما متخليش الاحساس دا يروح مني !

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية في السماء نور) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق