رواية في السماء نور الفصل السابع 7 – بقلم نهله جمال

رواية في السماء نور – الفصل السابع

رواية 👑 في السما نور 👑 part 7
¤ يقولون أن النجوم مصابيح السماء ولكن وجهة نظري تختلف عنهم كثيرآ ف ما فائدة النجوم بدون القمر ؟ مصباح الحياه في الليل ؟ كذلك أنت ! ما فائدة وجودي بدونك ؟ كيف سأكمل ذلك الطريق وحيدآ أنا أستغيث بكي ! ساعديني في الشفاء وغلفي قلبي بحبك ¤
• في قصر الكاشف على طاولة الطعام •
كانت والدة هاري تجلس وهي تأكل بهدوء ثم قالت : وبعدين يا دكتوره ؟
بلعت تيا الطعام من فمها ونظرت لها ثم قالت بهدوء : بعدين ايه ؟
والدة هاري : انتي فاهمه قصدي كويس ، بقالك داخله على شهر وحاجه ولسه متقدمتيش خطوه في مرحلة العلاج وشكلك حبيتي لعبة خطيبة إبن الكاشف مش كدا ؟
تركت تيا شوكة الطعام ونظرت لوالدته بإبتسامه بترده ثم قالت : والله حضرتك جبتي لإبنك دكتوره مش ساحره
والدته بإستفزاز : والله لو ساحره كان زمانه خف زبقى كويس وخلصنا بقى من الوضع دا ، انتي ايه البرود دا يا دكتوره هو انتي معندكيش أدنى فكره انتي حطيتينا ف ايه ؟ والصحافه بتقول عننا ايه
الكاشف باشا : أتفق مع وجهة نظر مراتي جدآ مع ان كلام الصحافه لا هيقدم ولا هيأخر
تيا : ما حضرتك محتاجه فرصتي برضو ! دي أول حاله في الكارير بتاعي
والدة هاري : بس أعتقد انتي عارفه ايه عقابك لو فشلتي
ابتلعت تيا ريقها وقالت : هو هاري قال لحضرتك على ..
قاطعتها والدته وقالت : لا لا ماليش دعوه بعقاب هاري ليكي ،، أنا عقابي مختلف وقاسي
غضبت تيا وقامت وهي تقول : وانا مبتهددش ومش هفشل ولا هيأس
وجائت لتصعد للغرف ف قالت والدة هاري وهي تأكل : لو طالعه لهاري سيبيه دلوقتي عشان الصحافه وكلامها ضايقوه
تجاهلتها تيا تماما واتجهت إلى غرفة هاري ..
• في غرفة هاري •
طان يمسك بالجرايد ويحرقهم في شرفة غرفته بينما طرق الباب ف قال : اتفضل
دخلت تيا وأغلقت الباب وراؤها ثم وقفت أمام هاري وهو يحرق الجرائد وقالت : تفتكر دا الحل ؟
هاري بهدوء : تفتكري انا بعمل كدا عشان نفسي ؟ انا زعلان اني ورطتك معايا !
تيا : مورطتنيش دا دوري ك طبيبه بس من فضلك حاول تساعدني كلام والدتك بقى جارح جدا
هاري : مفيش ف ايدي حاجه انا عاجز زيك
تيا : مش هينفع نقف متكتفين كدا
هاري بهدوء : انتي مقرتيش الجرايد صح !
تيا : لا ومش مهتمه
هاري : لا المره دي لازم تهتمي
تيا : مش فاهمه مالها الجرايد يعني
هاري : تيا ! .. الصحافه حددت معاد جوازنا من نفسهم والناس اتفاعلت مع معاد الفرح لدرجة في أتيليهات بتعملنا فستان الفرح ك نوع من الكادو ” الهديه “
وضعت تيا يدها على فمها في صدمه ثم قالت : عشان كدا أهلي مبيردوش عليا !
هاري : انا اسف
تيا : ممكن تاخدني انا وانت بعربيتك لمكان ؟
هاري : فين ؟
تيا : هقولك في الطريق يلا من فضلك
أخذ هاري مفاتيح سيارته ونزل على الدرج مع تيا وما إن وصلوا حتى وجد والده ووالدته وشقيقته الصغرى ينهون طعامهم ف قالت والدته عندما رأنه يسير خلف تيا : طبعا ! بقت تمرمطك معاها واحنا خلاص منظرنا هيكون زفت قدام الناس لو خالفنا معاد الفرح والمطلوب مني ك أم العريس اني أنزل أختار الاجهزه والأثاث عشان أفرح بالترتيبات
هاري بغضب وهو يحاول أن يتمالك أعصابه : لو سمحتي يا ماما بلاش الكلام دا عشان مش عاوز أفقد أعصابي
الكاشف باشا : خلاص بقى متقعديش تضايقيهم بس لو سمحتي يا دكتوره
انتبهت تيا لصوته ف قالت : أيوه ؟
الكاشف باشا وهو ينظر لها : حاولي تسرعي في علاجك للحاله بدل ما كمان كام يوم نشوفك بفستان الفرح وأظن دا مش مناسب ليكي
والدة هاري بغضب : ولا لينا ولا لمركز عيلتنا كمان
طتفت تيا ذراعيها وقالت : متقلقيش حضرتك انا مش جايه أتجوز أنا جايه أعالج الحاله
والدة هاري : طب كويس انك عارفه ، برافو
غضبت تيا ف خرجت للحديقه ولكن توقف هاري أمام طاولتهم وقال وهو يضغط على أسنانه : متضغطوش عليها زياده العيب مني انا هي بتحاول وبتعمل كل اللي تقدر عليه
والدة هاري : بطل تدافع عنها وتشيل نفسك الذنب يا حبيبي ، انا عارفه انها هتفشل وساعتها هعاقبها عقاب قاسي
ضرب هاري الطاوله بيده بعنف حتى اهتز العصير وقال : مش من حق حد يعاقبها غيري
ثم ارتدى نظارته الشمسيه وخرج للحديقه ف وجد تيا تقف بإنتظاره ف قال وهو يفتح سيارته : يلا عشان الصحافه بتصور
ركبت تيا بجانبه ف عندما وصل للبوابه شبك أصابع يده بأصابع يده ف خفق قلبها ونظرت له ف قال : لحد ما نخرج من البوابه بس عشان الصحافه متشكش فينا
خرج بسيارته مسرعا من بين تساؤلات الصحافيين : مستر هاري هل صحيح حددتوا ميعاد فرحكم ؟
يا ترى رايحين فين حاليا هل مشوار يخص تجهيزات الفرح ؟
هل قصة الحب اللي نشأت بينكم هتنتهي نهايه سعيده !
وما أن تجاوزهم هاري حتى سحبت تيا يديها وتنفست بارتياح ثم قالت : بقوا حاجه مزعجه جدا
هاري : متقلقيش هتتعودي عليهم
تيا : أنا مش عاوزه اتعود أنا عاوزه أعالجك !
هاري بغضب : وتمشي وتسيبيني !
تيا : مش قادره أفهمك ما دا اللي طبيعي يحصل ان أمشي مش فاهمه انت مستني ايه
هاري : هه لا ولا حاجه اعملي واجبك وامشي وسيبيني
تيا : انت ليه بتخاف الفقدان كدا
هاري : مش بخاف الفقدان ، بخاف أفقدك انتي وبس ..
تيا : اشمعنا
هاري : عشان بتديني الأمل في حجات كتير ولو مشيتي الأمل هيروح معاكي ومش هعرف أخف وهتعب أكتر
تيا : بمناسبة علاجك والدتك بتقول انها هتعاقبني لو فشلت في
قاطعها هاري وقال بعنف : محدش هيعاقبك غيري !
تيا : خلاص إهدى طيب !
هاري : هنا ؟
تيا بابتسامه : أه خلاص وصلنا
نزل هاري من سيارته وقال : جبتينا هنا ليه ؟
تيا وهي تمد يدها له : هتعرف جوا .. يلا ؟
مد يده وأميك بيدها بقوه ف ابتيمت ودخلوا سويآ
وما إن دخل حتى وجد الكثير من فقاعات الماء والبالونات يمسكها أطفال صغار ، تنفس بطريقه سريعه وجاء ليخرج ف حضنته تيا وقالت : إهدى ! انت كدا خايف وانت في حضني !
هاري بصوت مختنق : خرجيني
تيا : متخافش !
هاري : خرجيييني
تيا : شششش اهدى
إقترب أحد الأطفال بالبالونات ف اتسعت عينا هاري وما أن جاء ليفتح فمه ليصرخ حتى أمسكت تيا بوجهه وقبلته بعنف ، إرتخت ملامحه كثيرآ وهو يضمها بين يديه ونسى تمامآ ما يدور حوله واندمج في تقبيلها بينما دخل الصحافيين وصوروهم على هذا الوضع .

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية في السماء نور) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق