رواية علشان ماليش غيرك الفصل الخامس 5 – بقلم ميمي عوالي

رواية علشان ماليش غيرك – الفصل الخامس

الفصل الخامس

الفصل الخامس

اللهم ربنا لك الحمد، أتمم النعمة والفضل والعافية والستر وجبر الكسر وزيادة البر وكبت الشر، يامن تزيد في الخلق ما تشاء زدنا قوة منك نتقوى بها على طاعتك

5

#علشان_ماليش_غيرك

الفصل الخامس

عفاف : خديجة دخلت تنام من ساعة ما نزلتوا ، لما تبقى تيجى بقى ابقى اسألها

عمار وقف و قال : طب انا كمان هنزل انام بقى ، تعبتك معايا يا عفاف

عفاف : بابتسامة : كل التعب يهون عشان خاطرك ياحبيبى

عمار نزل من عند اخته و هو متضايق ، ملاحظاتها على تصرفات سلافة كلها مظبوطة ، و هو نفسه اتكلم مع سلافة فيها ، بس ما كانش واخد باله انها كانت باينة كده للكل

بعد ما وصل لباب شقته جاتله رسالة من سلافة انها وصلت بيتها ، و انها هتفاتح باباها و مامتها  بعد شوية عشان تحدد له ميعاد

عمار بعد ما كان هيدخل شقته ، رجع تانى قرر انه ينزل يروح يقعد مع سالم صاحبه ، فكلمه و اتفق معاه يتقابلوا على القهوة

عمار اول ما وصل سالم وقف و اخده بالحضن و هو بيهلل : يا مراحب يا مراحب بحض ظابط نورت يا كبير .. عاش من شافك

عمار بضحك : ما انت لو بتسال يا واطى كنت عرفت انى هنا من تلات ايام

سالم باستنكار : طب بزمتك ابقى انا برضة اللى واطى ، ماكلمتينيش ليه قلتلى ، هى اجازتك فيها كام يوم لما تاكل عليا منها تلات ايام ، مش كفاية خديجة بتبقى واكلة نصها لوحدها المستبدة

عمار ابتسم و سكت لما جت سيرة خديجة ، بس ابتسامته المرة دى كان فيها طعم مرارة مابقاش فاهم سببها

سالم : و ياترى قاعد معانا اد ايه المرة دى

عمار : قاعد معاكم على طول لحد ما تزهقوا

سالم بتهليل : اتنقلت القاهرة

عمار : ايوة يا سيدى و هستلم شغلى الاسبوع اللى جاى ان شاء الله

سالم : الف مبروك يا صاحبى ، تستاهل انى اعزمك على المشاريب بمناسبة الخبر الحلو ده

عمار بضحك : ماشى يا عمنا تشكر

قعدوا يتكلموا و يحكوا .. بس عمار كان بيسرح كتير و هو قاعد و سالم لاحظ سرحانه فقال له بفضول : مالك يا عمار ، شكلك مش طبيعى ، فى حاجة و اللا ايه

عمار بهزار : ااه فى …. هتجوز

سالم : اخيرررررا ، يا اخى ده انا قلت انك خلاص راحت عليك

عمار بحاجب مرفوع : مين ده يالاا اللى راحت عليه ، انت اد الكلمة دى

سالم بضحك : لو مافيناش من طولة ايد ابقى ادها و نص كمان ، ده انا قلت هتترهبن طول عمرك ، بس مين بقى سعيدة الحظ دى ، اوعى تكون الصحفية الحسناء اياها

عمار بغلاسة : ااه هى يا خفيف ، و اتلم احسنلك بدل ما ابيتك على البورش الليلة دى

سالم بفرحة حقيقية : الف مبروك ياصاحبى ، ربنا يسعدك و يتمم لك بالف خير ، بس خدت خطوة رسمى فعلا و اللا لسه ، اوعى تكون عملت حاجة من غير ماتبلغنى .. ازعل

عمار : لا يا عم ماتزعلش .. انا يادوب عرفتها عليهم عندى فى البيت و هروح اتقدم لها رسمى خلال كام يوم ان شاء الله

سالم : ربنا يتمملك بكل خير ان شاء الله ، بس انت مالك كده زى ماتكون فى حاجة مضايقاك ، شكلك فيه حاجة مش مظبوطة ، اوعى تقوللى خديجة

عمار : مالها خديجة

سالم : يعنى لا تكون ضايقت خطيبتك و اللا حاجة ، ما هى اكيد ممكن تعمل لك مشاكل معاها او تغير منها مثلا

عمار : بالعكس ، دى حتى صممت ان هى اللى تعمل لها العزومة بتاعتها بنفسها

سالم : اومال مالك .. فيك ايه ماتنطق

عمار اتنهد و حكى لسالم اللى حصل من سلافة ، واللى عفاف كمان قالتهوله

سالم : ده طبيعى يا عمار

عمار : هو ايه ده اللى طبيعى

سالم : طبيعى ان ما يبقاش كل حاجة بيرفكت كده من اولها ، و زى مافى مميزات هيبقى فيه عيوب ، انت كل اللى مطلوب منك انك تفطم خطيبتك على طبعك و اللى بتحبه و اللى مابتحبوش ، و ايه مسموح و ايه ممنوع ، و هتلاقى العملية ماشية طبيعى بعد كده من غير اى مشاكل ان شاء الله ، ده المتجوزين بيقعدوا مع بعض سنة واتنين على ما يتطبعوا بطبع بعض ، فماتقلقش ، شوية شوية الدنيا هتروح عند بعضها

عمار بتنهيدة تمنى  : ربنا يقدم اللى فيه الخير

عند سلافة …. بعد ما غيرت هدومها مسكت تليفونها و كلمت الاء صاحبتها

الاء : اخيرا كلمتينى ، انا مش راضية اكلمك من الصبح ، ايه اللى اخرك كده

سلافة و هى بتنضف وشها من الميكب بتاعها : ابدا ، بس روحنا قعدنا شوية فى الكوفى شوب ، و بعد كده رجعته عند بيته و جيت على طول

الاء : و ايه الاخبار … احكيلى

سلافة بامتعاض : عملت زى ما قلتيلى

الاء : و مالك بتقولها من تحت الضرس كده ليه

سلافة : مش عارفة يا الاء … مش مبسوطة

الاء : ليه ، ايه اللى حصل ، بس احكيلى الاول و بالتفصيل الممل قابلوكى ازاى

سلافة : عادى ، قابلونى كويس

الاء : و بنت عمه

سلافة : تقريبا ما اتكلمتش كلمتين على بعض

الاء بنبرة انتصار : شوفتى بقى .. مش قلتلك

سلافة : مش عارفة يا الاء ، هى الصراحة البنت شكلها طيبة و ….

الاء بعصبية : انتى هتجنينينى معاكى ، مش دى اللى كل ما تتكلمى تشتكى من اهتمامه بيها

سلافة بضيق : ما هو اتضح ان مش هو بس اللى مهتم بيها ، ده كلهم كده ، لدرجة انهم النهاردة و انا عندهم نسيوا ان المفروض ان انا اللى ضيفتهم وقعدوا كل واحد يتغزل فى اكلها و شطارتها و كانت بتعمل ايه و هى صغيرة لحد ما خلونى كنت هصرخ فيهم واقوللهم يبطلوا كلام

الاء : سيبك من كل ده ، اقنعتى عمار بكلامنا و اللا لا

سلافة : ماهو عمار اتضايق من اللى عملته يا الاء ، و خايفة الحكاية دى تعمل مابينا مشاكل اكتر من كده

الاء : انا بجد مش فهماكى ، يعنى انتى عاوزة تبعدى بنت عمه و اللا مش عاوزة تبعديها

سلافة : عاوزة ابعدها من غير ما يبقالى ايد فى بعدها ، عشان ما يرجعش يحط اللوم على اكتافى انا

الاء سكتت شوية وبعدين قالت لها : هى حلوة

سلافة باحباط : اجمل من ما كنت اتصور ، لدرجة انى الصراحة غيرت منها بزيادة

الاء : بسيطة … نجوزها

سلافة : انتى بتهزرى يا الاء ، مش وقتك خالص على فكرة

الاء : يا بت فتحى مخك شوية ، دى حلها الوحيد انها تتجوز ، و لما تتجوز هتبعد عنكم نهائى

سلافة : و احنا بقى هندور لها على عريس

الاء : احنا شلتنا  مليانة ولاد عاوزين يتجوزوا ، ممكن نختار لها حد فى ايدينا و نعرفهم على بعض ، و يا بخت من وفق راسين فى الحلال

سلافة : ده عمار كان ولع فيا

الاء : و ايه اللى هيعرف عمار بس ، احنا بس الاول نقرر مين اللى مناسب ليها فى الشلة و نعرفه عليها فى خطوبتكم ، و الباقى هييجى لوحده

سلافة : و افرضى انها ماعجبتش اللى اختارناه ، او ماعجبهاش هى نعمل ايه

الاء : سيبى انتى الحكاية دى عليا ، و انا هظبط لك كل حاجة ، المهم انتى ظبطى مع عمو و طنط و بلغينى اول باول بكل جديد ، و على فكره كمان .. انتى لازم تشوفيلك صرفة فى موضوع شغلك ده

سلافة : مش عارفة اعمل ايه يا الاء

الاء : المفروض انه اتعرف عليكى و عجبتيه و انتى كده ، جاى يعترض على ايه بقى هو دلوقتى انا مش فاهمة

سلافة : الصراحة هو من اولها قاللى على شرطه ده و انا وافقت

الاء : عشان غبية ، ازاى توافقى على حاجة زى دى و انتى عارفة ان تنفيذ الكلام ده مستحيل

سلافة : اللى حصل بقى ، كنت فاكرة انى هقدر اقنعه يغير رأيه

الاء بسخرية : و اهو طلع ما بيتغيرش ، و لو اتخطبتوا رسمى ، و عرف انك مش ملتزمة بوعدك ده هتبقى مصيبة

سلافة : لحد دلوقتى ربنا ساترها ، مع الوقت بقى ابقى اشوف هترسى على ايه

الاء : طب روحى ياللا بلغى عمو سليمان و عرفينى المعاد امتى بالظبط ، عشان ناوية ابقى موجودة معاكى ، عاوزة اشوف خديجة دى نظامها ايه

سلافة : ماشى .. انا هطلع اقول لهم دلوقتى

سلافة حكت لباباها و مامتها عن عمار ، و حكيتلهم على كل ظروفه ، و على ان هو اللى اتولى تربية بنت عمه بعد موت ابوها و ابوه ، و انه قسم شقته ما بينه و بين بنت عمه

ابو سلافة عجبه تصرف عمار و جدعنته ، و رحب بيه ، و كمان مامتها رغم ان حكاية الشقة انها مقسومة نصين ضايقتها ، و قالت ان بنتها اولى بيها لما تتجوز عمار  ، لكن سلافة نبهت عليها ما تجيبش سيرة الموضوع ده قدام عمار الا لما هى تقول لها هتعمل ايه وتقول ايه

و فى الاخر حددوا معاد بعد يومين عشان عمار يروح يتقدم رسمى ، فسلافة رجعت اوضتها و كلمت عمار و قالت له : خلاص يا سيدى ، بابا و ماما مستنيينك يوم الخميس ان شاء الله الساعة ٨ … يناسبك

عمار : يناسبنى اوى ، معقول كده ، خلاص .. ان شاء الله هتلاقينى فى المعاد بالظبط  بخبط على الباب

سلافة : مين هييجى معاك

عمار : كلهم اكيد ، بس هأكد عليكى بكرة ان شاء الله

سلافة بدلع : هتوحشنى على ما تيجى

عمار بحب : انتى هتوحشينى اكتر ، تحبى اجيب لك معايا حاجة معينة

سلافة : لا يا حبيبى ، انت هات اللى انت عاوزة على ذوقك

عمار : طب انا بكرة ان شاء الله هنزل بعد الضهر عشان اشوف عربية ، بما انى هبقى هنا فمحتاج عربية

سلافة : طبعا ، انا كنت عاوزة اقول لك كده ، بس خفت تفهمنى غلط

عمار : و ايه اللى هيخلينى افهمك غلط

سلافة : يعنى ، لا تفكر انى بفرض عليك حاجة

عمار : لا يا حبيبتى ، ده وضع طبيعى ، و بعدين متهيألى انك عارفة انى مش سهل حد يفرض عليا حاجة

سلافة بتنهيدة : عارفة يا حبيبى عارفة ، طب تحب اجى معاك ، انا اعرف معرض عنده عربيات حلوة  اوى و كلها موديل السنة دى

عمار : لا انا هنزل مع ابراهيم ، هيودينى مغرض أسعاره معقولة ، و ماتنسيش اننا داخلين على مصاريف جواز ، فاكيد مش هروح اضيع الفلوس على عربية اخر موديل ، انا محتاج عربية عادية جدا ، عشان ابطل استلف عربية ابراهيم كل شوية

سلافة بامتعاض : ماشى .. اللى يريحك

عمار : و انا هبقى اكلمك اقول لك على التطورات

سلافة : ايه ده ، يعنى مش هشوفك لحد يوم الخميس

عمار ضحك اوى و قاللها : يا بت اتهدى ، ده هم يومين

سلافة باعتراض : كتير اوى يا عمار

عمار : اعتبرينى مسافر ، و بعدين احنا هنبقى على طول مع بعض بعد كده ، على الله بس ماتزهقيش منى

سلافة : حد يزهق من روحه برضة

عامر : ماشى يا ستى ، على الله تفضلى بالرومانسية دى على طول

سلافة : ماتتصورش انا بقالى اد ايه بحلم باليوم اللى هنبقى فيه مع بعض فى بيت واحد

عمار : ياحبيبتى المفروض انا اللى اقول لك الكلام ده

سلافة بجراءة : ما انت مابتقولش يا عمار ، يعنى هبقى انا وانت

عمار بضحك : ما انتى ما بتدينيش فرصة يا حبيبتى ، اعمل لك ايه بس

سلافة بتنهيدة : ماتعملش حاجة يا حبيبى ، ياللا روح نام بقى ، عشان انا كمان هنام ، عندى سفر بدرى

عمار : رايحة فين

سلافة : رايحة اعمل ريبورتاچ اغطى بيه الحادثة بتاعة الفيوم

عمار : ما احنا مع بعض طول النهار ، ما جيبتليش سيرة يعنى

سلافة : لسه جايلى الاوردر من شوية

عمار بتريقة : اومال بقى كنتى هتيجى معايا معرض السيارات امتى طالما بتقولى انك مسافرة

سلافة : كنت هحاول ارجع بسرعة و ما اباتش هناك

عمار بنبرة تهديد : و انتى بقى ناوية تباتى هناك

سلافة بلجلجة : لااا ، لا طبعا

عمار بحزم : سلافة ، اتمنى انى ما اعيدش كلامى فى الحكاية دى كتير ، بيات برة البيت لا .. مرفوض تماما ، مهما كانت الظروف ، و تأخير برة القاهرة .. برضة لأ يا سلافة ، و الكلام ده منتهى و مافيهوش اى نقاش من اى نوع مرة تانية …. مفهوم

سلافة بقلة حيلة : ما تقلقش يا حبيبى ، كل اللى انت عاوزه هيحصل

تانى يوم عمار نزل اشترى اكل و طلع عند عفاف عشان يفطروا مع بعض زى العادة ، لقى خديجة موجودة فقال لهم : صباح الخير ، اتأخرت عليكم و اللا ايه

جنى : ايوة اتاخرت ، و جوعتنا

عمار بضحك : انتى نازلة من بطن امك جعانة اصلا ، دايما جعانة

عفاف : بس انت النهاردة اتاخرت فعلا

عمار : اصلى سهرت امبارح شوية و راحت عليا نومة

خديجة كانت جابت اطباق من المطبخ و ابتدت تفضى الاكياس ، و عمار لاحظ انها لابسة لبس خروج فقال لها : انتى خارجة و اللا ايه

خديجة و هى بتحاول ترجع طريقتها زى ما كانت : ااه ، رايحة الكلية اشوف ايه الاخبار ، و هتغدى مع حنان

عمار بضيق : ما حنان معاكى طول السنة ، حبكت تتغدى معاها لما انا جيت

خديجة بضحك : حد قال لك تظبط نفسك على اجراءات الكلية ، ثم انت عارف ان حنان هى كمان جابت امتياز ، يعنى معايا خطوة بخطوة ، و طلبت منى نتغدى سوا فوافقت ، لو زعلان ، ممكن تيجى معانا و هسمحلك تعزمنا

عمار و هو بيهز راسه يمين و شمال :  هتفضلى طول عمرك مصلحجية

خديجة بتوجس : يعنى هتيجى و اللا ايه

عمار : و اللا ايه ، انا اصلا عندى معاد مع ابراهيم بعد الضهر عشان موضوع العربية ، و كنت فاكرك هتيجى معايا و انا بختارها

خديجة بفضول : و انت عاوزنى اجى معاك

عمار : انتى شايفة ايه

خديجة : شايفة انى طبعا هاجى معاك

عمار باستغراب : طب و الغدا اللى مع حنان

خديجة : ماتشغلش بالك ، انت بس لما ييجى معادك مع ابراهيم ادينى رنة و هتلاقينى قدامك

عفاف كانت بتراقب خديجة و هى مبسوطة لانها حست انها بتبتدى تتأقلم مع الواقع

خديجة اكلت بسرعة و نزلت راحت تقابل حنان ، و راحوا على الكلية و قدموا على طلب عشان يبقوا معيدين ، و هناك قابلوا دكتور كان بيدرس لهم فى سنة تانية ، و كان عارفهم بالاسم لانهم دايما اوائل دفعتهم ، و كانوا معروفين بنشاطاتهم فى الكلية

دكتور مسعد : مبروك با بنات

خديجة وحنان : الله يبارك فى حضرتك يا دكتور

دكتور : جايين تقدموا عشان تبقوا معيدين طبعا

خديجة : ان شاء الله يا دكتور ، دعواتك معانا

حنان بهزار : دعواته بس ، لااا ، ده الدكتور من السنة اللى فاتت وهو واعدنا اننا لو طلعنا بامتياز برضة السنة دى لينا عنده مفاجاه ، و اللا ايه يا دكتور

دكتور مسعد بابتسامة : و انا عند كلمتى يا لمضة

خديجة بفضول : طب ايه هى المفاجأة بقى

دكتور مسعد بابتسامة :  انا هاخدكم عندى فى الشركة بتاعتى

حنان و خديجة بصوا لبعض باستغراب ، وبعدين خديجة قالت له : حضرتك بتتكلم جد

دكتور مسعد من فوق نضارته : و من امتى بهزر انا فى حاجة زى دى

خديجة : العفو يا دكتور ، طب لو ربنا كرمنا و قبلونا و بقينا معيدين

دكتور مسعد : هقول لكم مبروك عليكم الوظيفتين

حنان بمرح : لاااا ، ده حضرتك تستاهل نعزمك على حاجة ساقعة بمناسبة الكلام الهايل ده

دكتور مسعد ادى لكل واحدة فيهم كارت وقاللهم و هو بيبعد عنهم : تبقوا عندى فى المكتب بكرة الساعة اتناشر ، هستناكم بنفسى

حنان وخديجة حضنوا بعض بسعادة شديدة جدا ، و راحوا قعدوا مع بعض فى محل اكلات سريعة و طلبوا سندوتشات و قعدوا ياكلوها

حنان و هى مركزة على ملامح خديجة : احكى

خديجة : هحكى ايه يا حنان ماخلاص ، الحلم خلص و صحيت من النوم

حنان : ياما حذرتك يا خديجة ، بس انتى اللى كنتى سدة ودانك

خديجة عيونها دمعوا مدت ايدها بسرعة مسحت دموعها من قبل حتى ما ينزلوا من عينها و قالت : خلاص يا حنان ، الكلام مامنوش لازمة ، عمار دلوقتى ابويا زى ما كان هو بنفسه دايما بيقول ، او على الاقل اخويا الكبير ، و محتاجنى جنبه

حنان : طب مش هتسأليه على الكلام اللى اسمها ايه دى قالته و هى عندك

خديجة بتنهيدة : اكيد لا

حنان : طب مش يمكن بس عاوزة توصل لك الرسالة ، لكن عمار ما يعرفش حاجة عن الكلام ده

خديجة : فى الحالتين ماينفعش اتكلم ، لو زى ما بتقولى .. هبقى بوقع بينهم ، و لو زى ما قالت .. يبقى بحرج نفسى بزيادة

وعموما انا كمان شايفة انه كفاية كده اوى عليهم ، وبعدين كمان فلوسى زى ماهى ما اتلمستش ، عمار صمم طول السنين دى انه يعملهالى وديعة ، و حتى لما الوديعة اتفكت من كام شهر خلانى اشتريت بيهم شهادات و فتحلى حساب عشان الفوايد تتحول عليه

يعنى حرفيا عايشة فى خيره بفضل ربنا سبحانه و تعالى ، ان الاوان بقى انه يشوف حاله ، كفاية كده

حنان : كلامك حلو مافيش كلام ، لكن يا ترى هتقدرى يا خديجة على الكلام ده

خديجة : لازم اقدر يا حنان … لازم

و هم بيتكلموا تليفون خديجة رن و كان عمار و قاللها انه هيقابلها عشان يروحوا معرض السيارات مع بعض

خديجة اتفقت مع حنان على اللى هيعملوه تانى يوم ، و سابتها و راحت لعمار اللى كان مستنيها فى تاكسى واول ما شافها قاللها بفضول : ها طمنينى عملتى ايه ، سبع و اللا ضبع

خديجة بمرح : هو لحد دلوقتى سبع ، بس ادعى ربنا يمكن يطلع سبعين مش سبع واحد

يا ترى بقى ايه اللى هيحصل بعد كده …. خلونا نشوف

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية علشان ماليش غيرك) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق