رواية علشان ماليش غيرك الفصل الخامس عشر 15 – بقلم ميمي عوالي

رواية علشان ماليش غيرك – الفصل الخامس عشر

#علشان_ماليش_غيرك

الفصل الخامس عشر

عفاف : عاوزين نشوف سلافة عشان مش هنقعد كتير ، عشان لسه هنعمل عندى حنة لعمار

سميحة بضحكة : الله ….. انا بحب اوى الحنة الرجالى ، طب كان كل واحد عمل حنته فى يوم عشان احضر دى و دى

عفاف بمرح : احنا فيها ، سيبك من سلافة و تعالى معانا

سميحة بضحك : دى كانت سلافة تولع فيا

عفاف : بعد الشر على حضرتك ، بس ودينا ليها بقى عشان مانتأخرش

سميحة قامت و اخدتهم معاها ، وديتهم عند سلافة ، و اللى رمت كلام عمار كله فى الارض ، و كانت بترقص وسط اصحابها هى و الاء و هى بتضحك بشدة و لابسة حاجة زى فستان قصير جدا من غير كتاف و ضهرها عريان ، و الاء لابسة زيها بالظبط

عفاف اول ما شافتها اتضايقت انها ما سمعتش كلام عمار ، بس ما علقتش و راحت سلمت عليها هى و خديجة

الاء شدت خديجة و حاولت تفكلها الطرحة و هى بتقول لها : انبسطي لك شوية و سيبك من ابن عمك المعقد ده

خديجة شدت نفسها منها و عفاف وطت على ودن سلافة قالت لها : انا ما بتدخلش بينك انتى و عمار نهائى : بس كنت اتمنى انك لما تلاقى صحبتك بتشتم الراجل اللى هتبقى على ذمته بكرة ، انى اشوفك بتوقفيها عند حدها

عفاف و خديجة سابوها و مشيوا على طول  ولما سميحة حاولت تمسك فيهم شوية عفاف رفضت و قالت لها : معلش اعذرينا بقى ، بس ليا عندك رجاء يا طنط

سميحة : قولى يا عفاف ماتتكسفيش .. محتاجة حاجة

عفاف : محتاجاكى تفهمى سلافة ، ان عمار ابقى لها من الاء ، انا ما رضيتش اتكلم مع الاء عشان ما اعملش مشكلة فى يوم زى ده

سميحة : ايه اللى حصل

عفاف حكتلها اللى حصل باختصار ، و بعدين قالت لها ، انا اخويا مش معقد يا طنط ، هو بس راجل بيغير على اهل بيته زى كل راجل شرقى بجد  ، و زى ما هو قال لها و فهمها ، و كنت اتمنى ان سلافة هى اللى ترد عليها

سميحة بمهادنة : ماتزعليش يا عفاف ، هى بس تلاقيها ما اخدتش بالها من الكلمة بسبب الدوشة ، و اكيد الاء بتهزر برضة ماتقصدش ، و ان كان على الاء ، فانا اللى هتكلم معاها

خديجة و عفاف نزلوا لعمار اللى اتفاجئ انهم نزلوا باسرع مما توقع فقال لهم : ايه ده ، ده انا قلت هتلطع حبة حلوين على ما تنزلوا

عفاف بمرح : مانت صعبت علينا ، و قلنا كمان عشان نلحق احنا كمان ننبسط

بعد ما عمار طلع بالعربية سأل عفاف و قال لها : سلافة سمعت الكلام اللى قلته واللا برضة مشت اللى فى دماغها

عفاف بصت له و قالت بزهق : يوووه يا عمار ..  بقول لك ايه ، ما تعدى الليلة و بلاش نكد على الفاضى

عمار : يعنى ما سمعتش الكلام

خديجة و هى بتحاول تهدى الموقف : الوقت كان ضيق برضة يا عمار ، و ماكانتش هتلحق تجيب حاجة تانية ، و فعلا كلهم فوق بنات و ستات و اهم بيهيصوا و فرحانين بيها

عمار ما اتكلمش و اخدهم وصلهم ، لحد البيت ، و لما لقوه مانزلش معاهم ، عفاف قالت له : انت مش نازل ، ده الناس زمانها جاية

عمار : اطلعوا انتوا و انا هحصلكم على طول

بعد ما طلعوا ، عمار اتصل على سلافة ، بس طبعا ما سمعتش بسبب الدوشة ، فكلم سميحة ، و اللى ردت عليه ببهجة ، و قالت : اهلا يا عريس ، الف مبروك يا حبيبى

عمار : الله يبارك فى حضرتك يا طنط ، معلش انا كلمت سلافة و مارديتش ، اكيد مش سامعة التليفون من الدوشة ، ممكن تخليها ترد عليا

سميحة : طب استنى يا حبيبى هندهالك ترد عليك

عمار كان سامع دوشة و ضحك و تسقيف عالى جدا ، و سميحة عمالة تنده على سلافة ، و بعد شوية لقى الدوشة بتبعد  و سلافة بترد عليه و بتقول : ايوة يا عمار

عمار باختصار : لابسة ايه

سلافة بنرفزة : انت بتكلمنى عشان تقوللى لابسة ايه ، هكون لابسة ايه يعنى ، لابسة فستان يا عمار

عمار : افتحى الكاميرا

سلافة بلخبطة : لا طبعا ، كاميرة ايه اللى افتحها

عمار : يعنى كسرتى كلامى

سلافة : انت ليه مصمم تكسر فرحتى و تتحكم فيا بالشكل ده ، انا مابحبش الخنقة دى

عمار : و انا من امتى خنقتك و اللا اتحكمت فيكى ، انا على طول كل اللى انتى عاوزاه بمشيهولك علشان ما ازعلكيش ، و انتى اهو … اول مرة اقول لك على حاجة و ما تعمليهاش

سلافة : اصلها يعنى بصراحة كده تحكمات مالهاش اى لازمة غير انك تمشى كلامك و خلاص

عمار سكت شوية ، و بعدين قال لها بجمود شديد : تمام ، طالما بقى انى بتحكم و خلاص ، يبقى تحكمات بتحكمات يا سلافة …. لو ما غيرتيش حالا القرف اللى انتى لابساه ، و لبستى حاجة محترمة ، تكملى بيها اليوم ، اعتبرى ان الفرح بكرة ملغى ، و لو ما بعتيليش صورتك بعد ما تغيرى هدومك فى ظرف نص ساعة بالكتير و اظن انها كفاية انك تشتكى لالاء و غيرها  قبل ما تغيرى هدومك ، هطلع حالا على الاوتيل الغى كل حاجة و تنسى تماما انك فى يوم من الايام عرفتى واحد كان اسمه عمار ، و قفل التليفون و فضل فى عربيته

سلافة انصدمت ، من اللى حصل ، لما مشيت من عند عفاف ، كانت زعلانه بس كانت ناوية تنفذ له كلامه ، لكن الاء قعدت تزعق لها و تقول لها : انتى هبلة .. لو مشيتيله اللى هو عاوزة ، هيفضل طول عمره عاملك ممسحة تحت رجله ، انتى لسه فى بيت باباكى ، و لسه مش على ذمته عشان يتحكم فيكى كده

سلافة : بس هيزعل منى و ممكن يحصل مشكلة

الاء : انتى هبلة ، مشكلة ايه يعنى اللى هتحصل ، ده انتو فرحكم بكرة يا هبلة

سلافة بتردد : هيزعل منى يا الاء

الاء باستخفاف : و ايه يعنى ، هيزعل له شوية ، و بعد كده اول ما هيلاقيكى فى حضنه كل الزعل هيروح و هيتبخر

سلافة كانت قاعدة بتعيط لحد ما مامتها  و الاء دخلوا عليها فاتخضوا من شكلها ، و لما سألتها سلافة حكت لها اللى حصل باختصار فسميحة قالت لها بعتاب : انتى غلطانة ، المفروض كنتى سمعتى كلامة من الاول

الاء باعتراض : هو لسه مالوش حكم عليها يا طنط عشان يمنعها من حاجة هى عاوزاها

ميحة بصت لالاء و قالت لها : معلش يا الاء ، سيبينى مع سلافة شوية لوحدنا ، و ما تجيبيش سيرة برة باى حاجة

الاء سابتهم و هى متضايقة ، و اول ما خرجت سميحة قالت لسلافة : عارفة لو انتى عملتى اللى عملتيه ده بشورتك و من دماغك ، كنت قلت لك سيبيه يخبط دماغه فى الحيط ، لكن انتى عارضتيه عشان الاء زنت على دماغك بده ، و اهى اتسببتلك فى مشكلة كبيرة معاه

هااه ، هتسيبيه يروح يلغى الفرح فعلا ، و اللا هتستهدى بالله و تعمليله اللى هو قال لك عليه

سلافة : و لما يركبنى و يدلدل رجليه زى ما الاء قالت

سميحة : الاء من يوم طلاقها و هى الغل ماليها من ناحية الرجالة كلها ، بلاش تخربى على نفسك زيها ، لو ما بتحبيهوش و لا شايفة ان هو ده الراجل اللى هيسعدك سيبيه ، و ادينا لسه على البر

انما لو بتحبيه نفذيله رغبته … حتى و لو من باب انك تكسبى رضاه و خصوصا ان اللى عاوزه ده دليل انه فعلا بيحبك و بيغير عليكى ، يعنى ماهياش تحكمات و خلاص زى ما الاء بتحاول تفهمك

عمار فضل قاعد فى عربيته لحد ما جاله اشعار برسالة من تليفون سلافة ، لما فتحه … لقاها لابسة الفستان اللى كانت لابساه يوم ما جت تتعرف على عفاف اول مرة و كانت عينها حمرا جدا من اثر العياط

عمار اتنهد و بعت قال لها : صدقينى ما قصدتش ازعلك ابدا فى يوم زى ده ، بس مع الوقت هتعرفى انى عملت كده عشان بحبك ، بس كده انا هحبك اكتر ، روحى ياللا افرحى و انبسطى

عند عفاف ، عملت هيصة و اغانى و فرحة عشان عمار ، و لانه كان محبوب وسط جيرانه ، كلهم تقريبا حضروا الحنة و احتفلوا بيه

يوم الفرح عدى ما بين انشغال الكل ، سلافة كانت فى البيوتى سنتر ، و معاها كام واحدة من صاحباتها ، بس طبعا الاء كانت متزعمة الليلة كلها ، بس لقوا سميحة رايحالهم و معاها كيس زى بتاع البدل و اخدت سلافة على جنب و قالت لها : انا رحت الاتيلية جبت لك الشال بتاع الفستان

سلافة بتنهيدة و زعل : الفستان شكله هيبوظ

سميحة : لا مش هيبوظ ، و ماتنسيش انه اصلا كان معمول عشانه لولا ان الاء كالعادة اقنعتك ان من غيره احسن ، استهدى بالله و مش عاوزين مشاكل ، عمار كان زعلان انك لابسة عريان قدام الستات ، ما بالك بقى بضهر الفستان اللى مبين ضهرك كله و ياريتك مسيبة شعرك يداريه ده انتى كمان رفعاه كله لفوق ، و الفرح مليان رجالة اشكال و الوان

و كمان انا عاوزاكى  النهاردة بالذات تسدى ودانك عن اى كلمة ممكن تقولهالك الاء يا سلافة ، عشان ربنا يعدى اليوم على خير و تفرحى و تتهنى يا بنتى

انا هرجع البيت اخد شاور و اجيب حاجتى و هرجعلك ، و ياريت ماتجيبيش سيرة الشال قدام اى حد لحد اما تلبسيه يا سلافة … مفهوم

عمار رجع من عند الكوافير الرجالى دخل اخد دش و لبس وسط الزغاريد و الفرحة من عفاف و خديجة اللى فصلت قلبها تماما عنها و هى بتعد الدقايق و الثوانى عشان اليوم يخلص بسرعة

ابراهيم كان بيساعد عمار فى اللبس ، و اول ما خلص و خرج عفاف و خديجة قابلوه بالزغاريد و اول ماشافهم قال لهم بابتسامة : عاوزكم طول الفرح جنبى ماتسيبونيش و لا تبعدوا عنى ، مش ناقص حد يخطفكم النهاردة بالذات و انتو حلوين كده

و بعدين بص لخديجة و قال لها : اعملى حسابك هتبقى معايا فى العربية

جنى : انا كمان عاوزة ابقى معاك فى العربية

ابراهيم : و تسيبى عربية بابا اللى مزوقهالك و ماليهالك انتى و حلا بلالين

جنى : عاوزة اركب عربية العروسة

عمار : سيب جنى و حلا معايا فى عربيتى على ما نوصل البيوتى سنتر ، و ابقى خدهم بعد كده فى عربيتك

عفاف : هو انت اللى هتسوق عربيتك بنفسك

عمار : لحد البيوتى سنتر بس ، بعد كده سالم صأحبى هو اللى هيسوق

فى البيوتى سنتر اول ما سلافة لبست الفستان و عليه الشال بتاعه و اللى كان من  الحرير التركى و الاورجانزا و كان له مشابك بتثبته فى الفستان و خرجت عشان تكمل الميكب بتاعها ، الاء وقتها كانت بتعمل هى كمان الميكب بتاعها ، فشافتها فى المراية ، و اول ماشافتها اتدورت بسرعة و قالت لها بدهشة : انتى ايه القرف اللى انتى عاملاه فى روحك ده

سميحة قالت بحدة : الاء .. لو سمحتى .. الفستان بالشال بتاعه تحفة و رقيق و محترم ، و جوزها مش هيسمح بغير كده ، ممكن بقى تهدى على نفسك كده شوية عشان مش عاوزين مشاكل

الاء بصت لسلافة بغيظ و عينها بتطلع شرار و التفتت بحدة عشان تكمل الميكب بتاعها

سلافة قعدت تعمل الميكب بتاعها هى كمان بس كان باين عليها الزعل ، فالبنت اللى هتعمل لها الميكب قالت لها : على فكرة فستانك تحفة و الشال زود جماله ، و انتى زى القمر و بعد ما نخلص الميكب هتبقى قمرين ، سيبك من اى حد الليلة دى و ما تفكريش غير فى الفرحة و بس

سلافة اندمجت مع كلام الميكب ارتست اللى كانت عمالة تهزر و تضحك معاها و نسيت معاها كل اللى حصل

عمار و اللى معاه وصلوا البيوتى سنتر ، عفاف طلعت قبله عشان تشوف سلافة خلصت واللا لا ، و اول ما شافتها و لقت انها جهزت خلاص ، قعدت تزغرد و تسمى و تكبر ، و راحت باستها برقة و باركتلها و قالت لها ان عمار هيطلع ياخدها

عمار لما راح لها ، اول ما شافها ابتسم و راح باس ايدها و اخدها و نزلوا عشان يركبوا العربية

بعد ما ركبها العربية و بيلف عشان يركب اتفاجئ ان الاء ركبت مكان ما كانت خديجة هتركب ، عمار راح ناحيتها و كان هينزل الاء من العربية ، بس خديجة اتحايلت عليه ما يحرجهاش عشان خاطر سلافة ، و راحت هى ركبت مع عفاف

عفاف كانت متغاظة جدا من الاء من ساعة الحنة ، بس خديجة قالت لها … فوتى بقى يا عفاف ، بلاش احنا بالذات نتسبب فى اى مشاكل الليلة دى

فى عربية عمار …. الاء قالت بشبه سخرية  : مبروك يا عرسان

عمار : عقبالك يا الاء ، اومال انتى عربيتك فين

الاء : ما جيتش بيها

عمار : اومال هتروحى ازاى

الاء بسماجة : لا ، ما انتو هتوصلونى فى سكتكم بعد الفرح

عمار و هو بيهز رأسه : نواااااصلك ، امممم ، طب ابقى اعملى حسابك تروحى مع طنط سميحة ، لاننا مش هينفع نوصلك

الاء : و ليه يعنى ، ما انا اصلا هبقى فى سكتكم

عمار : معلش ، اريحلك … و اريحلنا

طول الفرح كانت سلافة بترقص وسط اصحابها بسعادة ، و عمار سايبها تفرح و تنبسط ، و شوية كان يرقص معاها ، و شوية مع عفاف و خديجة ، و شوية مع اصحابه اللى كانوا عاملين له هيصة جامدة جدا

و جه وقت كتب الكتاب ، الوقت اللى عمار حط ايده فى ايد سليمان ابو سلافة ، فى الوقت ده خديجة ما قدرتش تتحمل تفضل فى القاعة و حست انها بتتخنق ، فانسحبت من القاعة بهدوء من غير ما حد يحس بيها ، و خرجت برة فى التراس

كانت مركزة كل مجهودها ان دموعها ما تنزلش عشان ما حدش يلاحظ ده ، قعدت تعمل تمارين الشهيق و الزفير عشان تسيطر على اعصابها و قرب ما ابتدت تحس انها فعلا فى بداية استعادة سيطرتها دى لقت ايد بتتحط على كتفها و بتقول لها بتريقة : اد كده بتحبيه و مش قادرة تشوفيه بيروح لغيرك … تؤتؤتؤ … قلبى معاكى

خديجة رسمت معالم عدم الفهم على وشها و التفتت وراها لقت الاء بتبصلها بقرف ، فخديجة قالت لها : انتى ايه الكلام الفارغ اللى انتى بتقوليه ده

الاء و هى بتهز اكتافها : انا ما بقولش كلام فارغ ، دى الحقيقة ، و اللا ايه اللى خلاكى تتسحبى و تبعدى لما جم يكتبوا الكتاب ، غير انك يا عينى مش قادرة تعيشى معاهم اللحظة

خديجة و هى بتمثل القوة : طب لو هنفترض ان كلامك ده مظبوط ، ياترى بقى انتى كمان جيتى هنا عشان برضة مش قادرة تشوفيه مع غيرك

الاء اتعدلت فى وقفتها و قالت بغضب : ايه الهبل اللى بتهبليه ده

خديجة : الحقيقة وصلة الهبل ابتدت من ساعة ما انتى ابتديتى تتكلمى ، و راحت متاخراها بايدها و مشيت بعد ما قالت لها : و بعد اذنك عشان فرح اخويا شغال

و سابتها و رجعت القاعة تانى ، لقتهم خلصوا كتب الكتاب ، و بيرقصوا مع بعض سلو ، و شوية و رجعوا قعدوا مكانهم ، و اول ما قعدوا مكانهم عمار شاور لخديجة و عفاف يروحوا له ، و اول ما راحوا له عمار قال لخديجة : انتى اختفيتى روحتى فين

خديجة : حسيت ان الجو اتخنق فجأة فطلعت التراس اشم نفسى و رجعت على طول

عمار : طب خليكى جنبى ما تتحركيش

طول الفرح كانت سلافة ترقص مع عمار او مع اصحابها ، لكن وقت ما كان العرسان بيقعدوا مكانهم ، كان عمار يشاور لخديجة و عفاف انهم يروحوا يقفوا جنبه ، و الحكاية دى كانت طول الفرح على نفس النظام ، و ده كان مضايق سلافة جدا انه مهتم بحد تانى غيرها ، صحيح طول ما هم قاعدين كان ماسك ايدها و مغرقها كلام حب و غزل ، لكن كانت متضايقة من مشاركة اخته و خديجة لاهتمامه ده

بعد ما الفرح خلص عمار اخد سلافة بعد ما ودعوا المدعوين و شكروهم  و وصلها لحد العربية و ركبها ، و قبل ما يروح يركب لمح الاء راحت وقفت جنب شباك سلافة و وطت عليها وشوشتها بحاجة فى ودنها خلى ملامح سلافة اتغيرت ، كان نفسه يعرف قالت لها ايه ، بس طبعا مش وقته ، و بعد كده راحت وقفت قدام العربية بتاعتهم و هى عمالة بتبص لسلافة نظرة زعل على غضب ، فعمار راح لحماته و طلب منها انهم ياخدوا الاء فى عربيتهم ، عشان يوصلوها ، ونده على خديجة ركبها معاه ، و ركب جنب سلافة ، و ابتدوا يزفوهم لحد البيت

اول ما وصلوا عند البيت ، عملولهم زفة جميلة جدا لحد ما وصلوهم لباب الشقة و سلموا عليهم و سابوهم عشان يبتدوا حياتهم الجديدة مع بعض

يا ترى آلاء وشوشت سلافة قالت لها ايه .. ده اللى هنعرفه الفصل الجاى

يتبع.. (رواية علشان ماليش غيرك) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق