رواية شوف بقينا فين – الفصل الخامس عشر
البارت الخامس عشر
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ .
15
#شوف_بقينا_فين
البارت الخامس عشر
ليلى : هى اللى صممت و قالتلى طلعيلى اى حاجة تستعملوها عشان اغسلهالكم و كفاية عليكم عمايل الاكل 😏
نبيلة : و الله بنت اصول و فضل ، تسلم ايدك ياحبيبتى عقبال مانخدمك كده يوم عوضك يارب
خديجة و اللى عملت نفسها عادى : تسلمى يا طنط على ايه ، تحبى اعمللكم اى حاجة تانية
نبيلة : لا ياحبيبتى كتر خيرك
بهية : تعالى يا خديجة اقعدى جنبى
خديجة راحت قعدت جنب بهية و قالت : ادينى اهو يا جدتى .. تؤمرينى بحاجة
بهية : مايؤمرش عليكى ظالم يا بنتى ، عمك محمد قاللنا ان انتى و مصطفى هتقعدوا فى شقة فى الشارع اللى ورانا
خديجة بتردد و هى قلقانة و مش عارفة لو سالتها عن السبب هتقول لها ايه : ايوة ياجدتى
بهية : مش عاوزينكم تنسونا يا بنتى ، ربنا العالم احنا حبناكى اد ايه ، و عشان كده وصيتى ليكى انك ماتبقيش تغيبى عننا
خديجة عيونها دمعوا و ميلت على بهية باست راسها و قالت لها : حاضر
نبيلة : و هتاخدى عفشك من هنا كله يا خديجة على كده
خديجة : عمى محمد قال هيسيب كل حاجة هنا زى ماهى ، و هناك هنفرش حاجة بسيطة
نبيلة : ربنا يجعلهالك عتبة خير يا بنتى
خديجة : يارب
طول الوقت كانت خديجة عينها رايحة جاية على ليلى اللى الكلام ماكانش عاجبها ، بس طبعا ما اتكلمتش فخديجة استأذنت منهم عشان ترجع على مكانها من تانى
و وهى خارجة من شقة حسان قابلت مأمون و اخواته و الشباب كلهم فرمت السلام و جت تطلع .. مأمون قال لها : يا خديجة .. اوعى تنقلى قبل العقيقة ، و انا كلمت عمك و مراته عزمتهم
محمد : احنا خلاص اشترينا الحاجة الحمدلله و سيبناها عند الجزار لحد ما ند .بح بكرة ان شاء الله
خديجة : مبارك باذن الله ، ربنا يتقبل و يجعله يارب من الصالحين
ممدوح : يارب و عقبالكم
مصطفى استأذن منهم و طلع ورا خديجة و قال لها بغيظ : هو انا مش منبه عليكى ماتدخليش شقة جدى من غيرى
خديجة بجمود : مامتك كانت جايبالى الحلل اللى عملوا فيها الاكل عشان اغسلها ، غسلتها و نزلتهالهم و كنت طالعة فى دخلتكم
مصطفى : اخر انذار ليكى يا خديجة ، و لو اتكررت ….
خديجة بصت له و قالت : سكتت ليه
مصطفى : هرجعك بيت عمك تانى
خديجة و اكن مش فارق معاها : تبقى عملت فيا معروف كبير اوى و على الاقل ساعتها .. باباك اللى انا قاعدة هنا بس عشان خايفة على زعلة .. مش هيزعل منى .. بعد اذنك عشان عاوزة اغير هدومى
مصطفى بصلها بصدمة و قال لها : انتى تقصدى انه مش فارق معاكى
خديجة : انا اللى مش فارقة معاك يا مصطفى ، و انت بنفسك قلتها قبل كده ، فعادى بقى .. بعد اذنك
خديجة سابته و راحت على اوضتها و قفلت الباب قدام مصطفى اللى كان واقف مش عارف حتى يفكر و لا يفهم هى ازاى بتتعامل معاه بالشكل ده
على اخر اليوم نادين و هاشم استأذنوا عشان يمشوا و نادين وعدت وداد انها هتخلى هاشم يوصلها من تانى عندهم تانى يوم الصبح قبل ما يروح شغله لان طبعا شكران و خديجة هيبقوا فى شغلهم
و اول ما وصلوا بيتهم .. يادوب نادين جريت على الحمام عشان تاخد شاور ، فهاشم سمع صوت تليفونه و لقى ان سارة هى اللى بتكلمه ، و لما رد عليها لقاها بتقول له : انتو فين طول النهار مش عارفة اعتر فيكم و تليفوناتكم مابتجمعش
هاشم : كنا عند اهل نادين و الشبكة هناك مش احسن حاجة ، هو فى حاجة و اللا ايه
سارة : ااه .. اصل سماح صاحبتى ولدت
هاشم بضحك : يوم الولادات العالمى .. الف مبروك يا ستى ، و بعدين
سارة : هو فى حد ولد تانى و اللا ايه
هاشم : ااه .. وداد بنت عمة نادين
سارة : ماشى .. مبروك ، المهم
هاشم : خير
سارة : كنت عاوزة اجيبلكم لمار تبات معاكم الليلة دى و تفضل عندكم لحد بكرة العصر كده على ما اعرف ارجع من عند سماح ، لان النانى بتاعة البنت اجازة
هاشم : انتى عارفة ان ماكانش هيبقى عندنا مانع خالص ، بس احنا بكرة مش موجودين
سارة: ليه .. رايحين فين
هاشم : انا رايح شغلى .. الطبيعى يعنى .. و نادين هوصلها فى سكتى الاول عند بيت اهلها
سارة بضيق : هو انت مش بتقول كنتم عندهم النهاردة
هاشم و هو عامل نفسه هادى : و قلتلك كمان ان بنت عمتها ولدت و هتروحلها تانى بكرة
سارة : و هتروحلها تانى ليه انا مش فاهمة
هاشم و اللى كان عمال يبعد بالتليفون عن المكان اللى فيه نادين لحد ما وصل للبلكونة : على ما اعتقد يا سارة ، و رغم ان ده شئ مايهمكيش ، لكن هقولك انهم زى الاخوات و ان لو الادوار اتبدلت .. وداد برضة ماكانتش هتسيبها لوحدها
سارة : بس انا محتاجالكم ، و انا اولى .. انا اختك
هاشم : على فكرة لو عرضت على نادين تاخد لمار معاها عند اهلها مش هتمانع
سارة : لأ طبعا .. ايه اللى انت بتقوله ده ، انت عارف ان البنت ليها استايل و حياة مختلفة تماما عن اهل مراتك
هاشم بضيق : خلاص اللى يريحك ، ان شاء الله تلاقيلها تصريفة
هاشم : الاقيلها تصريفة ! معنى كده انك مش هتساعدنى ، و مش هتاخد لمار
هاشم : مانا بقولك مش موجودين .. ايه اللى فى ايدى اعمله ، ثم انتى مشكلتك فى لمار و لمار ممكن توديها لماما عادى
سارة : ماما مابقيتش تقدر عليها ، قول لنادين تأجل زيارتها لبنت عمها و اللا عمتها دى ليوم تانى
هاشم بغيظ : لا يا سارة مش هقول لها ، لان زى ما انتى عاوزة تعملى مشوارك هى كمان عاوزة توفى بالوعد اللى وعدته لاهلها ، و لو انتى مش عاوزة تودى لمار لماما بحجة انها مش هتقدر عليها .. احجزيلها يوم استضافة فى الحضانة اللى كنتى بتوديها فيها قبل المدرسة ، او وديها لحد من اخوات منير او مامته .. يعنى فى ستين حل تانى غير نادين
سارة : متشكرة اوى يا هاشم على وقفتك جنب اختك وقت ما احتاجتلك .. مع السلامة
هاشم بيبص فى التليفون لقاها قفلت الخط ، فقعد يستغفر شوية على ماهدى و رجع دخل من البلكونة على جوة لقى نادين خارجة من الحمام و هى بتنشف شعرها و قالت له باستغراب : ايه ده .. انت لسه ماغيرتش هدومك
هاشم : هغير حالا اهو
نادين : مالك .. فى حاجة مضايقاك ، حد عند بابا قال لك حاجة ضايقتك
هاشم : لا يا حبيبتى خالص ، اهلك دول كلهم ذوق و كرم
نادين : اومال مالك
هاشم : ماتشغليش بالك ، دى سارة بس كانت بتمسى
نادين : هى كويسة و لمار
هاشم : ااه الحمدلله ، انا هروح بقى انا كمان اخد شاور و اغير عشان اعرف انام
نادين : تحب احضرلك عشا
هاشم بضحك و هو بيحسس على بطنه : هى نبيلة سابتلى حتة عشان حتى اتنفس منها
نادين : الحقيقة انا كمان مش جعانة بس قلت أسألك
هاشم : ربنا يخليكى ليا
نادين بتردد : هتبقى متضايق بسبب مرواحى بيت بابا كتير اليومين دول عشان خاطر وداد
هاشم : و انا ايه اللى هيضايقنى بس ، و بعدين ده واجب ، و اكيد ان شاء الله هيتردلنا قريب لما احنا كمان ربنا يرزقنا
نادين بتمنى : يارب يا هاشم ، رغم انى ساعات بخاف و بحس نفسى هبقى لخمة و مش بعرف اتخيل نفسى عارفة اتصرف ، بس نفسى بجد ابقى ام
هاشم بضحك : و لما انتى كده رايحة لوداد تعملى ايه بقى
نادين بحماس : رايحة اتمرن
هاشم : انتى راحة تتعلمى فى ابن وداد
نادين بمرح : اهو منها بساعدهم و منها بتعلم ، يعنى بصطاد عصفورين بحجر واحد
هاشم : وجهة نظر برضة
عند وداد .. كانت قاعدة حاضنة البيبى و هى بترضعة و عمالة تراقب تفاصيله و حركاته بابتسامة عريضة ، و ممدوح قاعد قصادها بيراقبهم هم الاتنين و على وشه نفس الابتسامة ، لحد ما دخلت ماجدة و قالت : ايه يا اولاد .. انتو هتفضلوا تراقبوه كده كتير
وداد : حلو اوى يا مراة خالى مش كده
ماجدة : اللهم بارك ، سمى الله يابنتى و انتى بتتكلمى و صلى على اللى هيشفع فيكى
وداد و ممدوح : عليه افضل الصلاة و السلام
ماجدة مدت ايدها اخدت البيبى من حضن وداد لما لقته نام و عدلتله هدومه و حطته جنب وداد على السرير و قالت : اتعدلى كده ياللا و اشربى كوباية الحلبة دى ، و بعدين قومى ياللا ياحبيبتى ادخلى خديلك حمام حلو كده عشان تعرفى تاكليلك لقمة انتى كمان
وداد : مش جعانة يا طنط خالص
ممدوح و هو بيساعد وداد تنزل من السرير : مافيناش من دلع يا حبيبتى ، ماما بتقول انك لازم تاكلى كويس و تتغذى عشان تعرفى ترضعى عبد الرحمن و تشبعيه
وداد : بس انا بجد مش جعانة خالص
ماجدة : على ما تاخدى حمامك هتكونى جوعتى .. ياللا اسمعى الكلام
وداد : حاضر .. تسلم ايديكى
ماجدة : ياختى يسلم ايدين الكل ، هو انا اتحركت من الشقة
ممدوح : الصراحة طنط نبيلة و طنط ليلى تعبوا اوى معانا النهاردة ، حتى خديجة كمان غسلت تل حلل لوحدها
ماجدة : الله يباركلها .. اكنها متربية وسطنا العمر كله ، و الله زعلانة انها هتبعد عننا .. محمد بيقول انهم خلاص بيفرشوا فى الشقة الجديدة
ممدوح : ايوة المفروض هينقلوا خلال ايام ، بس بابا نبه على مصطفى و خديجة انهم مايمشوش غير بعد العقيقة
ماجدة : اوعوا تنسوا تعزموا عم خديجة و مراته على العقيقة
ممدوح : بابا عزمهم ماتقلقيش .. و عزم والد هاشم و مامته و عزم كمان اخته و جوزها
ماجدة بتمنى : ان شاء الله نتجمع على خير و ربنا يكفينا شر العين قادر كريم
فى شقة عز الدين .. كانت ناهد قاعدة بتفطر لما سمعت جرس الباب و لقت سارة داخلة عليها و فى ايدها لمار و قالت : صباح الخير يا ماما
ناهد : صباح الخير يا حبيبتى ، ان عادة يعنى عمرك ماجيتى بدرى كده ، انتو كويسين و منير كويس
سارة بعبوس : ااه الحمدلله
ناهد : اومال مال وشك مقلوب كده ليه .. ايه اللى حصل
سارة : اللى حصل ان البية ابنك لاول مرة فى عمرى كله الجأ له و يكسفنى من غير حتى ما يفكر لحظة فى مشاعرى
ناهد : لجأتيله فى ايه ماتفهمينى
سارة : قلت له ان سماح صاحبتى ولدت و فى المستشفى و عاوزة اروح لها ، و كمان النانى بتاعة لمار اجازة ، و ان مش هينفع لمار تيجى معايا و طلبت منه ياخدها عنده لمراته تقعد معاها لحد ما ارجع من المستشفى ما رضيوش
ناهد باستغراب : معقولة .. دى نادين روحها فى بنتك ، اوعى تكون نادين تعبانة و اللا حاجة يابنتى و اخوكى ما قاللناش
سارة : لا ياستى مش تعبانة .. البرنسيسة رايحة بيت اهلها عشان قريبتها ولدت
ناهد : ااه فعلا .. ده عمها اتصل بباباكى و عازمنا كلنا على العقيقة
سارة : و العقيقة دى امتى
ناهد : هيعملوها يوم الجمعة الجاية ان شاء الله
سارة : يعنى لسه اخر الاسبوع .. ايه بقى اللى يودى الهانم النهاردة
ناهد : ماهى حرة يابنتى ، و طالما بموافقة جوزها احنا مالنا
سارة : ماعندها الايام كتير ماحبكتش يعنى فى اليوم اللى انا محتاجلها تقعد بالبنت
ناهد : تقعد بالبنت .. ايه الطريقة دى
سارة : طريقة ايه ، ماهى رايحة تقعد بقريبتها اللى والدة ، هى قريبتها دى اهم منى و من بنتى ، انا اخت جوزها و المفروض تراعينى و تعمل لى كل اللى انا عاوزاه
ناهد : و الله امرك عجب يادى البنت ، نفسى اعرف انتى هتشيلى مراة اخوكى دى من دماغك امتى
سارة : و هى دى مين اصلا عشان احطها فى دماغى
ناهد : و لما هى ولا حاجة ، رايحة تخبطى على بابها و طالبة مساعدتها ليه انا مش فاهمة
سارة : انا طلبت مساعدة اخويا مش مراته
ناهد : و هى بنتك كنت هتقعد مع اخوكى و اللا مع مراته
سارة : ماليش فيه .. المهم انى طلبت من اخويا مش منها و ياريته نصفنى ، الا سمعنى كلمتين و الا الرصاص
ناهد : تستاهلى .. عشان مش عاوزة تلايميها و لا تجيبيها لبر ، و احمدى ربنا ان باباكى مش موجود و لا سمعكيش و انتى بتتكلمى بالشكل ده و اللا كان زمانه اداهوملك فى عضمك هو كمان
سارة : طب يا ستى .. ادى اللى باخده منك ، حضرتك بقى هتتكرمى مشكورة و تخلى البنت معاكى على ما ارجع من عند سماح
ناهد : طب و ماكنتى عملتى كده من الاول على طول بدل اللى انتى عملتيه ده
سارة بامتعاض : انا ماشية 😏
ناهد راقبتها لحد ما مشيت و قالت : ربنا يهديكى يا بنتى
خديجة كانت داخلة على شقة محمد و شايلة شنط فى ايديها و راحت على الديب فريزر فتحته و ابتدت تحط فيه الاكياس ، و انتفضت على صوت ليلى و هى بتقول لها بحدة : انتى واقفة بتعملى ايه جوة الديب فريزر
خديجة : بسم الله الرحمن الرحيم .. خضتينى يا طنط
ليلى : نبقى نجيبلك طاسة الخضة ياختى ، بتعملى ايه جوة الديب فريزر انطقى ، هى وصلت بيكى انك تسرقينا
خديجة بصدمة : اسرقكم
ليلى : ااه تسرقينا .. و تلاقيكى بتحولى كل يوم و التانى على بيت عمك و مراته و احنا نايمين على وداننا
خديجة بصت لها بحدة و قالت لها : لولا خاطر عم محمد .. انا كنت رديت عليكى رد يناسب الكلام اللى قلتيه ده
ليلى قربت منها بغل و قالت لها : هو انتى حرامية و كمان قليلة الرباية ، ماهو صحيح .. مين اللى كان هيربيكى و انتى لا اب و لا ام
لحظات صمت قا. تلة قبل مايدخل محمد و هو شايل اكياس هو كمان وراح ناحية خديجة و قال : فى مكان تانى يا خديجة نحط دول كمان و اللا اوديهم
عند حسين
محمد لما لقى خديجة مابتردش عليه .. بصلها و لاحظ تعبيرات وشها فقال بفضول : فى ايه يا بنتى
خديجة و هى بتحاول تحافظ على نبرة صوتها : سلامتك يا عمى .. بس ان شاء الله بعد العقيقة بتاعة عبد الرحمن الصغير .. انا عاوزة اتطلق
محمد حط الاكياس على الارض و بصلها بصدمة و قال : ايه اللى حصل .. مانتى كنتى لسه كويسة
خديجة : معلش يا عمى .. كفاية اوى لحد كده
محمد بص لليلى و قال لها بحدة : عملتيلها ايه انطقى
ليلى و هى بتهرب بعنيها من محمد : و انا هعملها ايه .. انا ماكلمتهاش
خديجة : لا معلش .. ماهو انا مش مجنونة ، و بصت لمحمد و قالت له : حضرتك ندهت عليا و انا عند وداد و قلتلى ايه وادتنى ايه
محمد : سالتك على حماتك قلتيلى انها بتريح شوية ، فاديتك اكياس اللحمة و قلتلك شوفيلها مكان عندنا
عشان الفريزر اتملى عند ابويا تحت
خديجة : و انا عملت زى ماحضرتك قلتلى .. بس و انا بعين الاكياس قى الفريزر لقيت مراة حضرتك بتتهمنى انى حرامية و بسرقكم و باخد الحاجة اللى بسرقها اوديها لعمى و مراته
و قالت لى كمان انى مش متربية و عايرتنى انى يتيمة فمالقيتش اللى يربينى
ليلى و هى بتهرب من عينين محمد : انا مش فاهمة انتى خدتى الكلام كده ازاى .. انا كنت بهزر معاكى ، انتى اللى نكدية و بتاخدى كل كلمة و تغزلى منها افلام و مسلسلات
خديجة بترصد : تحلفى على المصحف انك كنتى بتهزرى
ليلى بحدة : انتى اتجننتى ، انتى بتكدبينى و كمان عاوزة تحلفينى على المصحف .. اتفضل ياسى محمد اللى انت على طول تدافع عنها و مركبها فوق روسنا كلنا بتقول ايه
محمد بص لخديجة و قال لها : حقك عليا انا يابنتى ، و حقك فى رقبتى و هجيبهولك ، روحى انتى اقعدى مع وداد و نادين و روقى خالص و ماتجيش الا اما انده عليكى
خديجة : ايوة يا عمى بس انا ..
محمد : اسمعى الكلام اومال و اغزى الشيطان ياللا
و لما محمد لقى خديجة واقفة و الضيق ماليها قال لها بمحايلة : اومال فين غلاوتى اللى عندك بقى ، ثم انتى عارفة و متأكدة انى مش هسيب حقك ابدا ، ياللا ياحبيبتى اعملى زى ماقلتلك و اغزى الشيطان اومال
خديجة بتنهيدة : اعوذ بالله من الشيطاا. ن الرچيم ، حاضر يا عمى .. حاضر
محمد : و اقفلى الباب وراكى
بعد ماخديجة خرجت محمد بص لليلى بترصد و شاور على الاكياس اللى على الارض و قال لها : شيلى الاكياس دى فى الفريزر
ليلى ابتدت تاخد الاكياس و تشيلهم لحد ماخلصت و قفلت باب الديب الفريز ، فمحمد قال لها بترصد : انا عادد الاكياس دى بالكيس ، و كمان وازنهم ، يعنى كيس ينقص كده و اللا كده و يحود على بيت اهلك من ورايا مايحصلش
ليلى بحدة : ليه ان شاء الله و هو انا اهلى جعانين
محمد : اومال نسايب ابنك هم اللى جعانين
ليلى : و انا كنت هعرف منين اللى حصل
محمد : و افرضى .. مش مبرر ابدا لانك تعملى كده ، دى لو كانت بتاخد فعلا و انتى قفشتيها ، كنتى تقوليلها انك هتديها اللى هى عاوزاه من غير ماتطلب ، انما تسمعيها الكلام ده و توصليها انها تطلب الطلاق من ابنك
ليلى : و لا هو انت مصدق الشويتين دول ، و هى دى لو عاوزة تطلق بصحيح .. كانت قالت لك بعد العقيقة ، ايه .. هى ماتطلقش الا و كرشها هى و اهلها مليان على اخره
محمد : لا يا ام مخ ضلمة .. هى البنت بس من كرم اخلاقها مش عاوزة تعمل نكد فى البيت وسط الفرحة اللى مالياه
ليلى بامتعاض : يا اخويا .. بطل انت بس تنفخها علينا بزيادة
محمد : واضح ان مافيش فايدة ، طب اسمعى بقى الكلمتين اللى هقولهوملك دول .. الليلة دى لو عدت من غير ماتعتذريلها و تبوسى على رأسها كمان ، انا بنفسى هنزل احكيلهم تحت على اللى حصل كله منك انتى و ابنك من الاول خالص فى حق الغلبانة دى و اشوف بقى رايهم هيبقى ايه .. ايه قولك بقى
ليلى : و هو انت بتحط زيد على عبيد ليه
محمد : عشان زهقت منك انتى و ابنك و من عمايلكم ، و تعبت من كتر اللم وراكم كل ساعة و التانية ، فياتسمعى الكلام .. ياماترجعيش تلومى غير نفسك ، و ادينى حذرتك يا ليلى و انتى حرة لانى جبت منك اخر ، و يكون فى معلومك .. يوم ما البنت دى تصمم على الطلاق و يبقى ليكى ايد برضة فى تصميمها ده .. تعملى حسابك ان طلاقك هيبقى معاها
اليوم خلص و كل واحد قفل بابه عليه عشان يستريحو .. ليلى و محمد و مصطفى كانوا قاعدين فى الصالة
خديجة اول مادخلت من الباب و كانت رايحة على اوضتها .. ليلى قامت و ندهت عليها و قربت منها حضنتها و باستها و قالت لها : حقك عليا ، ماتزعليش منى
خديجة بصت لمحمد اللى قال لها : انا عارف ان الاعتذار مايردلكيش حقك كامل يابنتى ، بس اقبليه المرة دى بس عشان خاطرى انا ، و لو اتكررت تانى اوعدك انى انفذلك كل اللى انتى عاوزاه
خديجة بجمود : ماشى يا عمى .. حضرتك عارف ان خاطرك غالى عندى
محمد : الله يعزك يابنتى .. بنت اصول بصحيح
خديجة : تصبحوا على خير
بعد مادخلت اوصتها و قفلت الباب .. مصطفى بص لباباه و مامته باستغراب و قال : هو فى ايه
محمد بغيظ : فيه انك عايش وسطنا بالاسم بس يا سى مصطفى ، فيه انك لا امين و لا بتعرف تصون الامانة ، لانك لو بتعرف تصونها كنت صنت مراتك دى اللى ربنا هيسالك عنها يوم القيامة ، لكن انت عامل من بنها و رامى كل حاجة من على اكتافك
مصطفى : طب مش تفهمنى الاول ايه اللى حصل
محمد : اللى حصل يا سعادة البية …. ، و حكاله اللى عرفه من خديجة و انها كمان طلبت الطلاق فمصطفى بص لمامته و قال لها بضيق : يعنى يا ماما هى بتشوف عمها و اللا مراته فين عشان تاخد الحاجة و تديهالهم
محمد بذهول : هو ده اللى قدرت عليه .. بتبرأها لمجرد انها مابتشوفهمش ، مش عشان هى ماتعملش كده اصلا
مصطفى : ماهو يعنى كده و كده
ليلى : ماادينى اعتذرتلها و خلصنا .. فضها سيرة بقى
محمد بتحذير : يكون فى معلومكم .. البنت دى لو طلبت الطلاق مرة تانية انا اول واحد هقف فى صفها و هجيبلها حقها منكم بالكامل ، لانكم مش عاوزين تتقوا ربنا فيها ، و ادينى هفضها سيرة يا ست ليلى ، على الله انتى و ابنك بقى تعقلوا و تتقوا الله
محمد سابهم و دخل على اوضته فليلى قالت بسخرية : انا نفسى اعرف هو ماله بيحاميلها اوى كده ، و بعدين هى مين دى اللى تطلق ، دى زى القراضة و لبدت فينا و مش هتطلع ولا بالطبل البلدى
مصطفى و اكنه بيكلم نفسه : لا يا ماما .. خديجة بقالها كام يوم حاسسها متبدلة و مش فارق معاها حاجة ، بتتعامل ببرود و عدم اهتمام
ليلى : يحق لها ، و يحق لها اكتر من كده كمان ، مش الكبير بنفسه بيحاميلها فى الطالعة و النازلة و مطلعها على طول بجناحات و احنا بقرون
مصطفى : عموما ادينا ماشيين و مش هتشوفيها تانى الا كل حين و مين
ليلى : و هو انا حا رق دمى بزيادة غير انها السبب فى بعدك عنى
مصطفى : معلش .. فترة و تعدى
اما عند عبدلله .. فكانت سناء بتقول له : شفت خديجة و عمايلها
عبدالله : مالها بس عملت ايه
سناء : لقيتها بتكلمنى الصبح و قالتلى انها بعتت على المحفظة بتاعة التليفون الف جنية عشان ننقط بيه ابن وداد
عبدالله : طب ليه كده ، هو احنا يعنى ماكناش هنعرف ننقطه ، و بعدين الف جنية حتة واحدة ، انا قلت هحطله مية جنية و اللا حاجة
سناء : مانا قلتلها كده ، قلتلها عمك مش هيغلب فى نقطة المولود ، بس مش لدرجة الف جنية
فقالتلى معلش يا مراة عمى ريحينى ، و انا عارفة ان قيمتكم كبيرة ، بس انا عاوزة تبقى قيمتكم كبيرة على طول
عبدالله : يعنى هنروح كده بالفلوس بتاعتها بس ، عيبة كبيرة فى حقى قدامها
سناء : طب انت شايف ايه
عبدالله : شورى عليا
سناء بتفكير : ايه رايك .. انا ممكن اجيبلها اتنين كيلو سمنة بلدى بالقسط من ام جميل ، و ندخل بيهم فى إيدينا غير النقطة بتاعتها و اهى السمنة راخرة مش رخيصة برضة
عبدالله باستحسان : ماشى يا سناء .. اللى تشوفيه
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية شوف بقينا فين) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.