رواية شوف بقينا فين الفصل الأول 1 – بقلم ميمي عوالي

رواية شوف بقينا فين – الفصل الأول

فى بيت متوسط من بيوتنا فى حى شعبى ..  كان بيت عيلة ، تلت اخوات رجالة و اختهم ، و كانوا عايشين كلهم مضللين على بعض طول سنين عمرهم تحت جناح ابوهم و امهم

كان مأمون و محمد و حسين و اختهم مرفت اللى طول  عمرها كانت تعتبر الدلوعة بتاعة اخواتها الرجالة و كانوا كلهم روحهم فيها من طيبتها و خفة روحها ، لحد ما ربنا استرد وديعته بعد ما المرض الملعون صابها و ماتت و هى فى عز شبابها ، و سابت ذكرى ليها بنتين زى القمر ، اتربوا فى كنف باباهم عبد الرحمن اللى حرم على نفسه الجواز من بعدها ، و برعاية اخوالهم اللى اعتبروهم امانة اختهم اللى راحت فى عز شبابها #ميمى_عوالى

البنت الكبيرة اسمها وداد و اللى كبرت و اتخرجت من الجامعة و الكل يعرف عنها طيبتها الشديدة اللى ورثتها من امها و كمان حبها لكل اللى حواليها .. و اللى حبب الكل فيها بلا استثناء ، و خالها مأمون خطبها لابنه الوحيد ممدوح اللى بيعشقها عشق من و هم لسه عيال صغيرين ، و خلاص فرحهم بعد كام يوم ، اما الصغيرة .. فاسمها شكران و تبقى طالبة فى اخر سنة فى كلية الطب و معروف عنها جديتها الشديدة و قلة كلامها ، ما بتتكلمش الا لو الموقف استدعى كلامها ده ، اما غير كده فهى على طول ساكتة و شاردة وسط سطور كتابها اللى مابيفارقهاش ، لان هوايتها الاولى هى القراية ، مابتخليش مجال الا و بتقرى فيه .. طبعا ده الى جانب كتب الطب بتاعتها ، و عشان كده دايما اخوالها بيهزروا معاها و مسمينها مثقفة العيلة

و برغم ان كل واحد من الاخوات له شقته اللى فى دور لوحده ، #شوف_بقينا_فين الا انهم احتفظوا بعادتهم اللى اتعودوا عليها طول عمرهم ، و هم انهم لازم يتجمعوا كلهم فى الدور الارضى فى شقة الجد حسان و الجدة بهية  و بيفارقوهم بس وقت النوم

كانت دايما شقة حسان مليانة حياة و مرح ، و دايما الستات بيبقوا متجمعين مع بعض كل يوم لتحضير الغدا

و كانوا التلت سلايف .. ماجدة مراة مأمون ، و ليلى مراة محمد ، و نبيلة مراة حسين

و كانت دايما وداد و شكران معاهم و بيساعدوهم هم و نادين بنت عمهم حسين

و النهاردة الكل كان مشغول زى كل يوم ولا خلية النحل ، بس انشغالهم النهاردة كان بزيادة

النهاردة كان معاد رجوع الدكتور حمزة ابن حسين و اخو نادين من السفر

حمزة بعد ما اخد بكالوريوس الطب بامتياز ، جاتله بعثة تبع الجامعة انه يكمل الدراسات العليا بتاعته فى المانيا ، و اخيرا بعد سنين ، خلص و راجع النهاردة ، عشان يشاركهم فرحتهم فى فرح وداد و ممدوح اللى متأجل بقاله اكتر من سنة فى انتظار رجوعه و مشاركته ليهم ، لان حمزة يبقى اخو ممدوح فى الرضاعة مش مجرد بس ولاد عم

و كانت وداد و نادين و شكران بيحضروا السفرة لما سمعوا صوت حسان بيقول : هم اتأخروا فى المطار كده ليه و اللا انا متهيألى يا اولاد

وداد : فعلا يا جدى ، بس خلاص دقايق و يوصلوا ان شاء الله ، ممدوح كلمنى و قاللى انهم خلاص على وصول

بهية  : ييجوا بالسلامة ان شالله ، احسن الولاا حمزة وحشنى اوى

حسان : ولاا ايه بقى يا بهية .. بقى اسمه الدكتور حمزة بقى خلاص

ثوانى و سمعوا صوت البوابة الحديد بتتفتح ، و صوت كلام و ضحك عالى ، و طل عليهم حمزة بمرح و هو بيقول : انا جيت يا بشر مين مستنينى

بهية  فتحت دراعتها بشوق و ترحيب و قالت : حمدالله على السلامة يا ضنايا ، كل دى غيبة برضة

و فى عز ما حمزة فى حضن بهية  و حسان ، لقوا نبيلة خارجة تجرى من المطبخ و شدته لحضنها وهي بتعيط من الفرحة و بتقول : يا حبيبى يا حمزة .. حمدالله على السلامة يا حبيبى ، نورت البلد باللى فيها ، وحشتنى اوى يا قلب امك

اختلطت الاصوات#شوف_بقينا_فين بالترحيب من الكل فى جو من الفرح ، و اول ما حمزة شاف نادين خدها فى حضنه و لف بيها و هو بيقول لها : ايه يا بت انتى ده .. ايه الحلاوة دى ، انتى كبرتى كده امتى

نادين بمرح : فى الخمس سنين اللى غيبتهم يا دكتور

وداد بترحيب : الف حمدالله على السلامة يا حمزة ، مصر كلها نورت برجوعك

حمزة بمرح : منورة بيكى يا عروسة ، ازيك يا وداد ، الف مبروك على الجواز اللى اخرتهولكم

وداد بود : لا اخرته و لا حاجة ، كل شئ بأوان

حمزة بهزار و هو بيبص لممدوح : يا سلام على العقل و الحكمة ، يا بختك يا ممدوح يا اخويا

ممدوح و هو بيفرد كف ايده و صوابعه الخمسة فى وش حمزة : ربنا مايجعللناش جار و له عينين ، قل اعوذ برب الفلق

فى نفس اللحظة .. حمزة عينة وقعت على شكران و هى بترتب السفرة بابتسامة هادية من غير ماحتى تبص عليهم و لا تشترك فى حفلة الترحيب اللى حاصلة حواليها ، فقال بصوت عالى : ايه ده .. شكرى ، ازيك يا شكرى وحشتنى يا راجل

شكران رفعت عينها لحمزة بعد ما الابتسامة اتمسحت من على وشها و مارديتش عليه ، فرجع قال لها : ايه يا شكرى ، هى القطة لسه واكلة لسانك ، اومال بتتعامل معاهم ازاى فى الجامعة .. بلغة الاشارة #شوف_بقينا_فين

حسين بجدية : هو انت يابنى مش هتبطل عادتك دى بقى ، احنا قلنا كبرت و عقلت ، بطل تضايق فى بنت خالك

حمزة بامتعاض : بس ماتقولش بنت .. هو شكرى و هيفضل طول عمره شكرى

عبد الرحمن باعتزاز : شكران كلها كام شهر و تبقى دكتورة اد الدنيا

حمزة بانتباه : ااه صحيح .. انت اتخصصت ايه يا شكرى

شكران كملت اللى بتعمله من غير ما ترد عليه ، فوداد قالت : اتخصصت قلب

حمزة بشبه انبهار : قلب مرة واحدة ، ده انت على كده طلعت جامد اوى يا شكرى ، بس اشمعنى القلب يعنى

كلهم بصوا لشكران اللى انتبهت لمصطفى ابن خالها محمد و هو بيقول : الا صحيح يا شكران ، اشمعنى اختارتى القلب ، رغم انى اسمع انه من الاقسام الصعبة اوى

حمزة بتأكيد : هو فعلا من اصعب الاقسام و التخصصات

شكران سكتت لحظة و بعدين قالت و هى بتبص لحمزة بهدوء : لان ساعات بتبقى فى قلوب خبيثة زى اصحابها ، و المرض واكلها من غير ماحد ياخد باله ، و لازم تفهمها كويس عشان تعرف تتعامل معاها

حمزة ببعض الجمود و هو بيتمعن فى ملامح وشها : و الكلام ده برضة درستيه فى كلية الطب

شكران بجمود : لا .. فى الدنيا .. حمدالله على السلامة يا ابن خالى

و التفتت لعبد الرحمن و قالت : بعد اذنك يا بابا ، انا همشى انا بقى

عبد الرحمن : مش هتاكليلك لقمة معانا

شكران : لما ارجع بقى عشان ما اتأخرش ، ياللا اشوفكم بخير

مصطفى ابن خالها بلهفة ملحوظة : طب استنى اوصلك

شكران بحزم : لا شكرا ، مانت عارف ماينفعش

و سابتهم و مشيت من غير ولا كلمة تانية ، فمأمون بص لحمزة و قال له بنبرة عتاب : شكران كبرت يا حمزة و خلاص كلها كام شهر يتعدوا على صوابع الايد الواحدة و هتبقى دكتورة هى كمان ، انسى بقى هزارك القديم اللى كنت بتهزره ده ، و اللى حتى من يومها كانت بتضايق منه و ما بتتقبلوش منك

حمزة بامتعاض : و هى اشتكتلكم منى يا عمى

مأمون : و لا عمرها هتشتكى يا ابنى ، بس اللى مايشوفش من الغربال يا ابنى .. و اللا ايه

مصطفى بضيق : و اهى مشيت حتى من غير ماتاكل لقمة معانا #شوف_بقينا_فين

نادين : كده كده ماكانتش هتاكل عشان مابتحبش تتمرن و هى واكلة ، ماتكبروش الحكاية

ممدوح و هو رايح ناحية السفرة : طب ياللا ناكل و اللا ايه انا جعت اوى #ميمى_عوالى

شكران راحت على النادى ، كان عندها تمرين الفروسية بتاعها ، و بعد ما خلصت تمرين ، اخدت الفرس اللى كانت بتتمرن معاه عشان ترجعه مكانه فى الاسطبل ، و بعد ما رجعته مكانه وقفت تاكله سكر و هى بتطبطب على راسه برتابة و بتقول بشرود و همس : صاحبك رجع النهاردة يا مرسال ، و لسه قلبه نعسان و تايه زى ماهو ما صحيش من الغيبوبة

مرسال اكنه حس بيها فصهل بصوت عالى و هو بيهز راسه يمين و شمال خلاها بصت له بابتسامة حزينة و قالت : ايه .. زعلان عشان لسه بقول عليه فى غيبوبة ، طب ماهو فعلا فى غيبوبة ، قافل قلبه و عينيه كمان .. بس معلش .. بكرة الايام تعرفة مين هى شكران

شكران رجعت على البيت من بعد ما خلصت التمرين بتاعها ، لقتهم كلهم لسه موجودين عند حسان و بهية  بربطة المعلم زى ما بيقولوا ، و لسه الاحتفال بحمزة ما خلصش

اول ما دخلت قالت بهدوء : السلام عليكم جميعا

كلهم ردوا السلام و عبد الرحمن قال : حمدالله على السلامة يا حبيبتى ، تعالى بقى كوليلك لقمة

شكران بهدوء لباباها من غير ماتحاول تبص لحد غيره : حاضر يا بابا ، هطلع بس الاول اخد شاور و اغير هدومى #شوف_بقينا_فين

و التفتت و طلعت على شقتهم على طول و عينين مصطفى عليها مانزلتش لحد ما اختفت من قدامهم

نادين بصت لمصطفى و قالت له : مصطفى .. ممكن توصلنى عند البوتيك اللى على اول الشارع

مصطفى بانتباه : حاضر يا نادين .. دلوقتى و اللا امتى

نادين قامت بسرعة و قالت : ااه دلوقتى .. ياللا بينا

نبيلة : بوتيك ايه دلوقتى يا نادين ، ايه اللى مستعجل اوى كده يعنى عشان تروحى دلوقتى

نادين و هى خارجة ورا مصطفى : كنت طالبة منهم حاجات و قالولى هيجيبوها النهاردة فهروح اجيبها قبل ماتتباع وتخلص و تروح عليا

خرجت نادين قعدت فى العربية جنب مصطفى و هى مبسوطة و طول الوقت مانزلتش عيونها من عليه و قالت له : شكرا يا مصطفى

مصطفى من غير مايبصلها : على ايه يعنى ، انتى اختى الصغيرة

نادين بامتعاض : اختك

مصطفى : طبعا اختى ، و اختنا كلنا

نادين : يعنى بتعتبرنا كلنا اخواتك يا مصطفى

مصطفى : ااه طبعا

نادين بترصد : حتى شكران

مصطفى بصلها بجمود و قال لها : و اشمعنى يعنى شكران اللى بتسألى عنها

نادين : لانى ملاحظة انك مهتم بيها اكتر من اى حد تانى

مصطفى : تقصدى ايه بكلامك ده

نادين بفضول : بتحبها يا مصطفى

مصطفى من غير ما يبصلها : بحبكم كلكم يا نادين #شوف_بقينا_فين

نادين بنبرة زعل : بس هى اكتر .. مش كده

مصطفى بصلها بفضول و قال لها : ليه مهتمة اوى كده بالحكاية دى

نادين بزعل : خايفة على قلبك لا ينكسر

مصطفى بفضول : اشمعنى يعنى

نادين : شكران قلبها مش خالى يا مصطفى ، شكران قلبها متعلق بغيرك

مصطفى بشبه حدة : ايه الهبل اللى انتى بتقوليه ده

نادين باندفاع : مش هبل يا مصطفى ، و لو مش مصدقنى انت حر ، انا نبهتك و عملت اللى عليا

مصطفى وقف العربية قدام البوتيك ، و نادين نزلت و كان باين عليها الزعل ، دخلت البوتيك غابت حوالى خمس دقايق و خرجت كان معاها شنطة هدايا ، و اول ما ركبت من تانى جنب مصطفى اللى كان سرحان فى كلامها و انتبه عليها و هى بتقفل الباب و بتحط الشنطة على رجله ، فقال لها : ايه ده

نادين من غير ما تبصله : ده البرفيم اللى كنت بتدور عليه ، وصيتهم عليه و جابوهولى .. كل سنة و انت طيب ، عيد ميلادك بكرة

مصطفى ابتسم و قال : و انتى طيبة ، عمرك مابتخلفى عادتك ، دايما بتبقى اول حد يقوللى كل سنة و انت طيب

نادين بابتسامة حزينة : و هفضل على طول كده ، ياللا بقى نروح

مصطفى طلع بالعربية و ما اتكلموش تانى ، رغم انه كان نفسه يسألها على الكلام اللى فالتهوله عن شكران ، بس بقى حاسس انه خايف يسمع اكتر من اللى سمعه

لما رجعوا .. كانت شكران رجعت قعدت معاهم تحت ، و كانت قاعدة على السفرة لوحدها بتاكل و هى فى ايدها كتاب بتقرا فيه ، فممدوح فال لها بهزار : و الله انا خايف لا تاكلى الكتاب بدل الاكل اللى قدامك .. يابنتى ركزى مع الاكل عشان تتمتعى بيه و انتى بتاكلى

وداد : ماتغلسش عليها يا ممدوح بقى ، كلنا عارفين انها بتحب تقرا و هى بتاكل .. مش جديدة يعنى

مصطفى و نادين لما دخلوا .. نبيلة سالت نادين و قالت : لقيتى اللى كنتى عاوزاه

نادين : ايوه

نبيلة : اومال راجعة فاضية يعنى

مصطفى بابتسامة : كانت بتجيبلى هدية عيد ميلادى ، كالعادة اول حد بيفتكرنى #شوف_بقينا_فين

ليلى و اللى تبقى ام مصطفى : كل سنة و انت طيب يا حبيبى ، هديتك موجودة فوق و طبعا هديهالك اول ما الساعة تيجى اتناشر

محمد : كل سنة و انت طيب يا حبيبى

مصطفى : وحضرتك طيب يا بابا

اختلطت التهانى ، الكل بيهنيه بعيد ميلاده ، لحد ما شكران قالت : كل سنة و انت طيب يا مصطفى ، عقبال مية سنة

مصطفى : و انتى طيبة يا شكران

شكران : ماتقلقش مش ناسية هديتك

مصطفى بابتسامة : صحيح فاكرانى

شكران : طبعا ، بس كنت ناوية اديهالك بكرة ان شاء الله ، طنط ليلى قالت لنا انها هتعملك حفلة حلوة

نادين : مهما تعملوا .. برضة انا الجوكر

وداد : الحقيقة يا نودى .. انتى على طول سابقة الكل ، ربنا يخليكى لينا

وداد راحت قعدت قدام شكران و قالت لها : المسابقة امتى

شكران : بعد تلت ايام

وداد : هانت .. ربنا معاكى ، و اخبار التمرين ايه

شكران : تمام الحمدلله

عبد الرحمن بتشجيع : احنا مستنيين مركز زى كل مرة يا شوشو

شكران بابتسامة : ان شاء الله يا بابا ، دعواتك

حسان : ربنا يا حبيبتى ينولك كل اللى بتتمنيه

بهية  : الاحلى انك تدعيلها انه ينولها الخير و يكتبهولها فى كل خطوة

ممدوح : كله دعاء بالخير يا جدتى ، ربنا يتقبل

الكل : يا رب #شوف_بقينا_فين

حمزة كان بيتابع الحوار من غير ما يتدخل ، و فضل ساكت لحد ما الكل ابتدى يعلن عن رغبته فى النوم ، فكل واحد طلع على شقته عشان ينام

فى شقة حسين .. بعد ما حمزة غير هدومه راح خبط على اوضة نادين و دخل لقاها يا دوب بتستعد انها تنام فقال لها : هتنامى على طول كده

نادين : لا .. كنت ناوية اقلب على النت شوية و بعد كده هنام

حمزة : ماحاولتيش تدورى على شغل

نادين : مانت عارف ، بابا رافض نهائى انى اشتغل ، و بيقولى مرمطة مامنهاش لازمة

حمزة : و انتى عادى و اللا ايه النظام

نادين : بحاول اشغل فراغى على اد ما بقدر ، و ست الحبايب الصراحة عاملة اللى عليها و بزيادة كمان

حمزة بضحك : انتى هتقوليلى

نادين بمكر : انما انت جايلى تتكلم عادى و اللا عاوز تسال على حاجة معينة

حمزة : ابدا .. لقيتهم بيتكلموا على مسابقة و مابقيتش فاهم فقلت اسالك

نادين بخبث : مابقيتش فاهم برضة .. ما علينا ، دى مسابقة الخيل اللى النادى بيشترك فيها كل سنة ، و شكران بقالها تلت سنين بتاخد مركز يا اول يا تانى

حمزة بابتسامة صغيرة : هى شاطرة كده

نادين : هى شاطرة اوى الصراحة ، تحسها هى و مرسال لازقين فى بعض و طايرين سوا

حمزة باستغراب : مرسال اللى كنت بركبه زمان

نادين : ااه هو

حمزة : غريبة ، و بتاخد بيه كمان مركز ، و على كده بتدرب مع مين .. و اللا ماتعرفيش

نادين : واحد اسمه كابتن هاشم العلايلى

حمزة : هاشم ، معقول

نادين : و مالك مستغرب كده

حمزة : اصل هاشم بعد موت مراته كان بعد فترة عن النادى ، ماكنتش اعرف انه رجع و بقى يدرب كمان #ميمى_عوالى

نادين باستغراب : بس ده صغير يا حمزة ، معقول ده اتجوز قبل كده و كمان مراته ماتت

حمزة : هو اصلا كان متجوز من قبل ما يتخرج ، و كان هو و مراته على طول بيشتركوا فى السباقات الدولية ، لحد ما فى مرة مراته وقعت من على الحصان فى قفز الحواجز ، و للاسف الوقعة عملتلها اصابة خطيرة فى رقبتها و ماتت

نادين بخضة : ايه الكلام ده ، معنى كده ان شكران ممكن تتأذى بسبب المسابقات اللى بتدخلها دى #شوف_بقينا_فين

حمزة بشرود : ربنا يستر

نادين بخبث : انما انت مهتم اوى و بتسأل ليه

حمزة : ابدا ، انا بس ما رضيتش اتدخل فى الحوار عشان عمى مايفكرش انى بضايقها كالعادة ، بس حبيت افهم

نادين : و فهمت

حمزة : يعنى

نادين : عاوز تعرف ايه يا حمزة

حمزة و هو عامل نفسه مشغول بانه بيتفرج على الصور اللى جنب سرير نادين : عاوز اعرف لو فى حاجة فايتانى ، ما اكيد الغربة دى كلها خلت حاجات كتير تفوتني

نادين : مش اوى ، تقريبا الحاجات المهمة كلها انت عارفها ، و طبعا حاليا اهم خبر هو جواز وداد و ممدوح ، و الحنة خلاص بعد ايام

حمزة : و يا ترى خلصوا حاجتهم كلها و اللا ناقصهم حاجة

نادين : طبعا انت عارف انهم هيقعدوا مع عمى و مراة عمى ، فعمى وضب الشقة عنده و غير العفش و الديكور بالكامل ، و ضم اوصتين على بعض و ضملهم كمان حمام من الاتنين و قال عشان تبقى وداد براحتها طول الوقت

و ممدوح و وداد اختاروا حاجتهم و فرشوها و خلاص مش ناقصهم اى حاجة

حمزة باستحسان : فكرة حلوة برضة ، بس يا ترى وداد مبسوطة بالكلام ده

نادين : مانت عارف وداد طيبة ، و بتحب ممدوح من زمان ، و مش فارق معاها المكان ، و كمان اكيد مبسوطة انها هتبقى قريبة من باباها و شكران #ميمى_عوالى

حمزة : انا لسه ماجيبتلهومش هدية الجواز .. جيبت بس هدايا عادية للكل ، تفتكرى اجيبلهم ايه ، كنت فاكر انى ممكن اجيبلهم حاجة فى البيت ، بس انتى بتقولى ان عمى قام بالواجب

وداد : بص .. هو انت ممكن تجيبلهم شاشة فى اوضتهم ، او ممكن تعزمهم كام يوم على حسابك فى اى حتة على اد امكانياتك مثلا .. ايه رأيك

حمزة بتفكير : متهيألى فكرة الشاشة احلى و اللا ايه

نادين : زى ماتحب #شوف_بقينا_فين

حمزة كان واضح عليه انه عاوز يقول حاجة و مش عارف ، فنادين قالت له : قول اللى عندك على طول من غير تفكير كتير

حمزة بامتعاض : انتى يا بت انتى بقيتى سوسة كده امتى

نادين و هى عاوجة شفايفها بامتعاض : مانا مش هفضل طول عمرى الهبلة اللى بتيجى تسرسبها فى الكلام و بعد كده تسيبها و تمشى يا سى حمزة ، انا كبرت و اتخرجت كمان لو لسه مش مركز .. فقول على طول

حمزة بمرح : ده انتى بقيتى حقنة

نادين بضحك : طب اخلص قبل ما اشكك

حمزة بتردد : يعنى .. كنت عاوز اسالك على شكران .. ايه ، ماحدش اتقدملها لسه و لا حد اتكلم عليها

نادين بخبث : اللى اتقدموا و اتكلموا كتير ، اكتر من شعر راسك ، بس هى اللى بترفض ، و ماحدش مالى عينها

حمزة : وياترى فى حد نعرفه من اللى اتقدموا

نادين باختصار : لأ ، و بعدين سكتت شوية ، و رجعت قالت له : هو انا لو سألتك على حاجة هتجاوبنى زى ما بجاوبك كده و اللا هتلف و تدور عليا

حمزة  : و هلف و ادور عليكى ليه .. اسألى

نادين بترصد : انت عاوز ايه من شكران يا حمزة

حمزة بتردد : و هعوز منها ايه يعنى ، ايه السؤال الغريب ده

نادين : بلاش عاوز منها ايه ، ليه دايما بتتعمد انك تضايقها و تسمعها كلام زى الس/ م كل ما بتشوفها #ميمى_عوالى

حمزة : مش للدرجة دى يعنى

نادين : لأ للدرجة دى يا حمزة و اكتر كمان ، لدرجة انى ساعات بحس انك بتتعمد تعمل كده عشان تدارى حاجة تانية خالص جواك ليها

حمزة بارتباك : هنبتدى نخرف اهو بقى

نادين باصرار : انا مابخرفش يا حمزة ، انا عارفة و متأكدة كمان انك بتحب شكران ، بس اللى انا مستغرباله .. انت منين بتحبها كده و منين بتتعمد دايما تضايقها ، اللى بيحب حد مابيجرحوش يا حمزة

حمزة : انتى خلاص خلتينى احبها و كمان اتهرب منها

نادين بترصد : طب عينى فى عينك كده

حمزة بص لنادين ثوانى وبعدين هرب من عينيها بسرعة فنادين قالت له بانتصار : شفت ان عندى حق .. لازم تقوللى حالا دلوقتى على سبب اللى بتعمله ده

حمزة سكت شوية بجمود و بعدين قال : و توعدينى ان كلامنا ده ما يطلعش لمخلوق

نادين : انت عارف اختك كويس ، بير اسرار الكل .. حتى جدو

حمزة بزعل : مش انا بس اللى بحبها يا نادين

نادين بفضول : تقصد مصطفى

حمزة بذهول : انتى عرفتى منين الكلام ده ، هو اللى قال لك

نادين : انا ماحدش قاللى حاجة ، بس اصلها مش محتاجة قوالة يعنى ، دى باينة للكل ، انما انت عرفت ازاى

حمزة بزعل : ممدوح هو اللى قال لى ، و طلب منى اساعده فى انه يكسب قلبها كمان

نادين : امتى حصل الكلام ده #ميمى_عوالى

حمزة بتنهيدة : من زمان اوى ، كانت لسه فى ثانوى، من قبل حتى ما اسافر البعثة

نادين : بس شكران مابتحبش مصطفى يا حمزة ، ليه تتنازل عن حبك بالسهولة دى

حمزة : ما اقدرش اصرح بحبى ليها و انا عارف ان مصطفى بيحبها يا نادين ، ياريت ممدوح ماكان حكالى و لا قاللى ، ياريتنى ماكنتش اعرف ، كان زمان الوضع اتغير من زمان اوى

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية شوف بقينا فين) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق