رواية شوف بقينا فين – الفصل الثاني
البارت الثانى
ربنا و اصرف عنا شر ما قضيت .. انك تقضى و لا يقضى عليك .. تباركت ربنا و تعاليت
2
#شوف_بقينا_فين
البارت التانى
نادين : بس شكران مابتحبش مصطفى يا حمزة ، ليه تتنازل عن حبك بالسهولة دى
حمزة : ما اقدرش اصرح بحبى ليها و انا عارف ان مصطفى بيحبها يا نادين ، ياريت ممدوح ماكان حكالى و لا قاللى ، ياريتنى ماكنتش اعرف ، كان زمان الوضع اتغير من زمان اوى #ميمى_عوالى
نادين : بس مصطفى ما قاللكش بنفسه انه بيحبها يا حمزة ، و دى نقطة ماينفعش تتجاهلها
حمزة : كفاية انى عارف بحبه ليها
نادين : بس انتو كده بتظلموها معاكم
حمزة : ليه بتقولى كده
نادين بتردد : مانا قلتلك .. شكران مابتحبش مصطفى ، و لو سيبته يطلبها و هى مابتحبوش .. يمكن تخاف على زعل عمى و توافق
حمزة بتنهيدة حزينة : و يمكن او اكيد هتحبه بعد كده
نادين : اشمعنى بقى #شوف_بقينا_فين
حمزة : العشرة بتولد نوع تانى من الحب يا نادين ، و اكيد لما هتعاشر مصطفى هتحبه .. مصطفى راجل بمعنى الكلمة
نادين : عندك حق 😒
حمزة : و هى مواعيد التمارين بتاعتها على طول كده بعد الضهر
نادين : لا طبعا ، هى مظبطة مع الكابتن بتاعها عشان مواعيد الكلية ، بس اعتقد هتتفحت اليومين اللى باقيين على المسابقة
حمزة وقف و قال : ماشى .. انا هروح انام شوية ، عندى مشاوير كتير محتاج اعملها الصبح
نادين : هتروح فين
حمزة : طبعا لازم اروح الجامعة اول حاجة ، و عاوز اشوف اصحابى و اسلم عليهم وحشونى
نادين بمكر : هتقابلهم فى النادى
حمزة و هو بيلعب فى شعره : لسه ما اتفقناش
تانى يوم .. حمزة صحى من بدرى جدا ، لانه كان متعود على كده فى البعثة ، فقام اخد شاور و لبس و اخد الاوراق اللى محتاجها فى شنطة اللاب و نزل على شقة جده و اللى كان بابها مفتوح ، فدخل لقى جده و جدته صاحيين و بيشربوا الشاى فقال بمرح : صباح الخير ياحلوين و حشتونى من امبارح
بهية بصحك : صباح النور على البنور يا قلب جدتك ، البيت نور بوجودك يا صنايا .. تعالى اما اصبلك كوباية شاى بلبن
حمزة قعد جنبهم بعد ما باس ايدهم و قال بمرح : وحشنى الشاى بتاعك يا بهية
بهية ناولته الشاى و قالت له بحزم مزيف : اختشى يا ولا
حمزة : ااه طبعا خايفة لا روميو يغير عليكى
حسان بصله بجنب عينه و قال بفضول : انت لابس كده و رايح على فين من دلوقتى
حمزة : مصر وحشتنى يا جدى
حسان : ااه يعنى و رايح تشوف مصر فين بدرى كده
حمزة بضحك : جرى ايه يا جدى ، هى النيابة فتحت فرع عندكم هنا و اللا ايه ، بس عموما يا سيدى هروح الجامعة اقدم الورق بتاعى ، و بعدين عندى كام مشوار كده محتاج اعملهم
بهية : طب و مش هتفطر
حمزة : اكيد هفطر ، بس شوية كده .. هبقى اجيب اى سندوتش و اكله
بهية : امك هتزعل منك انك سايبها و خارج من صباحية ربنا كده
حمزة و هو بيحط كوباية الشاى من ايده بعد ما خلصها كلها : مانا قلت اخلص مشاويرى بدرى و ارجع على طول ان شاء الله عشان لا هى و لا بابا يزعلوا
حمزة قام وقف و قال لحسان : بقول لك يا جدى
حسان : قول يا حبيب جدك .. ايه .. محتاج فلوس
حمزة : لا يا حبيبى معايا دولارات ، و هروح اغيرهم من البنك ان شاء الله
حسان مد ايده فى جيبه طلع فلوس و مدها لحمزة من غير ما يعدهم و قال : طب خلى دول معاك على ما تروح البنك #شوف_بقينا_فين
حمزة : لا يا جدى انا بس محتاج عربيتك على ما اظبط حالى .. ممكن
حسان : المفاتيح جوة على الكومودينو .. خد منها مفتاح العربية ، و خلى معاك الفلوس برضة عشان لو احتجت تمونها و اللا حاجة
حمزة اخد الفلوس و المفاتيح من جده و خرج بعد ما شكره ، راح قعد فى العربية و دورها و هو بيبص على البيت من برة
الدنيا كانت لسه هادية و الرجل بسيطة فى الشوارع ، و بعد ما سخن العربية خدها و طلع على الجامعة ، و قابل الدكاترة بتوعه و قدم الاوراق بتاعته و خرج بعد كده من الجامعة راح على النادى
دخل النادى و ابتدى يتمشى فيه بهدوء و هو عينه بتراقب تراك الخيول من بعيد ، لحد ما وصل للاسطبلات و منها على الكشك بتاع مرسال ، اللى اول ماشافه صهل بصوت عالى و هو بيهز راسه و بيتحرك من مكانه رايح جاى اكنه بيرحب بيه
حمزة قرب من مرسال حضنه من رقبته و طبطب على راسه و هو بيلعب فى شعره بفرحة و قال له : كنت فاكر انى هلاقيك نسيتنى ، بس طلع فيك الخير يا عم مرسال ، وحشتنى #ميمى_عوالى
و اثناء ماكان واقف مع مرسال سمع اللى بيقول : انت حمزة .. مش كده برضة و اللا انا غلطان
حمزة التفت و قال بترحيب : هو بعينه ، ازيك يا كابتن هاشم .. عاش من شافك
هاشم سلم عليه و قال : عاش من شافك انت ، حمدالله على السلامه ، عرفت انك وصلت امبارح
حمزة بلمحة فضول مغلفة بالمرح : ماشاء الله الاخبار بقت توصل عندكم بسرعة ، و ياترى انهى وكالة أنباء اللى ذاعت الخبر
هاشم : قلبك ابيض ، وكالة انباء مرة واحدة
حمزة : اقل منها و اللا ايه
هاشم : لا طبعا يا سيدى العفو .. ادها و ادود
حمزة : بس عرفت منين صحيح
هاشم : دكتورة شكران خلت التدريب امبارح بعد العصر عشان تشترك معاهم فى التحضير لاستقبالك وقت وصولك
حمزة بابتسامة : ااه طبعا ، انت عارف العيلة بقى و لمتها
هاشم و هو بيتلفت حواليه : هى جت معاك و اللا ايه .. خلاص المسابقة مابقاش عليها حاجة ، و النادى كله معتمد عليها
حمزة بنبرة فخر : ان شاء تبيض وشنا كلنا
هاشم : اومال هى فين
حمزة : الحقيقة مش عارف ، انا جيت من الجامعة على هنا ، و حتى لسه مش عارف مواعيد تمارينها #شوف_بقينا_فين
هاشم : لا مواعيد ايه بقى ، شكران وعدتنى انها هتفضى لى نفسها تماما من النهاردة و لحد ما المسابقة تخلص
حمزة بقى مستغرب ان هاشم بعد ما كان بيتكلم على شكران بلقب دكتورة .. انه بعد كده شال الالقاب ، بس ماعلقش و سال هاشم و قال : يعنى المفروض انها تيجى دلوقتى
هاشم بص فى ساعته و قال : المفروض ، انا اما سمعت صوت مرسال فكرتها جت ، اصله دايما بيقابلها بنفس الفرح ده
حمزة ابتسم و هو بيطبطب على راس مرسال و قال بحب : الحقيقة ماكنتش متخيل انه هيفتكرنى بالسرعة دى
هاشم و هو بيقرب ايده بقطع السكر لمرسال : ازاى بقى .. الخيل ذاكرتهم كويسة جدا
حمزة بمرح : مانا عرفت
لتسود فترة قصيرة من الصمت يكس/ره صوت شكران و هى بتقول : السلام عليكم ، ياريت ماكونش اتأخرت عليك
حمزة التفت لقى شكران بتوجه كلامها لهاشم اللى قال : الحقيقة انا كنت لسه بفكر اكلمك لما لقيت الدكتور حمزة جاى لوحده
فشكران بصت لحمزة باستغراب و قالت : صباح الخير
حمزة بتبرير لوجوده : صباح النور ، انا جيت اسلم على مرسال و قابلت كابتن هاشم ، كان فاكرنا جايين سوا
شكران بنبرة عتاب لهاشم : و من امتى باجى مع حد يا كابتن
هاشم : حقك عليا يا ستى ، هنبتدى بقى و اللا ايه ، انا محضر الاستوب واتش و مستنيكى من بدرى
شكران و هى بتخرج مرسال من الكشك بتاعه : و انا جاهزة ، ياللا بينا
شكران خرجت من الاسطبل و معاها مرسال من غير ما تكلم حمزة و لا كلمة ، و هاشم كمان خرج وراها و هو عمال يتكلم معاها و يقول لها على شوية ارشادات و نصايح ، و سابوا حمزة واقف مكانه باهمال مش مقصود ، فاضطر يخرج هو كمان وراهم ، و قعد فى مكان فى المقصورة و هو بيتفرج على التمرين #ميمى_عوالى
شكران كانت واثقة من نفسها و عندها لغة تفاهم قوية بينها و بين مرسال اديتها قوة زيادة
كانت قاعدة فوق الحصان و هى شادة ضهرها ، و كانت متحكمة فى اللجام و فى انحناءات جسمها وقت القفز من على الحواجز .. و ده خلى حمزة مبهور بيها طول الوقت اللى قضاه و هو بيتابعها
فجأة من غير ما يحس لقى الوقت مر بسرعة رهيبة ، لما بص لقى شكران نازلة من فوق الفرس و بتطبطب عليه و فهم انها خلصت تمرين ، فبص فى ساعته .. لقى انه مر عليه و هو قاعد بيتابعهم اكتر من اربع ساعات
قام من مكانه و راح على الاسطبل .. لقى هاشم لسه بيتكلم مع شكران اللى كانت واقفة بتأكل مرسال و بتطبطب عليه ، و سمع هاشم بيقوللها بقلق : المسابقة مهمة يا شكران .. بس مش اهم من سلامتك ، عاوزك تركزى كويس قوى مع مرسال وقت نط الحواجز
شكران : انت شايف انى مقصرة فى اى حاجة يا كابتن
هاشم : مقصرة مع روحك
شكران باستغراب : مقصرة مع روحى ازاى بقى
هاشم بتأنيب : واضح اوى على وشك و عينيكى انك مش نايمة كويس ، و انتى عارفة قلة النوم بتأثر على التركيز اد ايه
شكران باعتذار: انا اسفة ، و اوعدك انها مش هتتكرر
هاشم : اتمنى .. ياللا روحى انتى غيرى هدومك و روحى على البيت على طول ، و التزمى بالنظام الغذائى بتاعك عشان تحافظى على وزنك عشان ماتلخبطيش مرسال
شكران : تمام .. ماتقلقش
هاشم : طب ياللا روحى ، و انا هفضل مع مرسال شوية عشان انبه على السايس بشوية حاجات كده ، و بكرة ان شاء الله الاقيكى قدامى جاهزة ستة و نص الصبح
شكران : تمام .. السلام عليكم
هاشم : و عليكم السلام .. فى رعاية الله
شكران التفتت عشان تمشى لقت حمزة فى وشها فقالت : ايه ده .. انت لسه ما روحتش
حمزة و هو بيبص على هاشم بجمود : انا قلت اسيبلك عربية جدى ترجعى بيها و اللا لسه مابتعرفيش تسوقى
شكران : طب و انت هتروح ازاى لو سيبتلى العربية
حمزة : واحد صاحبى جايلى هنا و معاه عربية ، هخليه يروحنى #ميمى_عوالى
شكران بتفكير : لو مش محتاجها فعلا هات المفتاح
حمزة ناولها مفتاح العربية و قال لها : هستناكى عند البوابة الرئيسية عشان اوريكى راكنها فين
شكران هزت راسها بالموافقة و راحت تغير هدومها من غير كلام
حمزة وقف يستناها عند البوابة لحد ما راحت له و شاور لها على مكان العربية ، و بعدين قال لها : نادين قالتلى انك كل مرة بتدخلى المسابقة بتجيبى مركز للنادى
شكران : الحمدالله .. ده توفيق من ربنا
حمزة : و واضح كمان ان كابنن هاشم واخد باله منك كويس
شكران : الحقيقة ما اقدرش ابدا انكر تعبه معايا
حمزة بفضول : انما ليه
شكران : هو ايه اللى ليه
حمزة : اقصد ان مجال دراستنا مش سهل و بياخد كل وقتنا ، ايه اللى خلى السبق ده جه فى دماغك كده #شوف_بقينا_فين
شكران : الحقيقة ماكانش فى دماغى و لا حاجة ، بس كابنن هاشم لما رجع النادى ، شافنى اكتر من مرة و انا راكبة مرسال ، و هو اللى اقترح عليا يدربنى
و لما دخلت السبق اول مرة ، ماكنتش فاكرة انى هقدر اكسب ، بس توفيق ربنا خلانا قدرنا نعمل ده
حمزة : خلاكم !
شكران : ايوة طبعا .. انا ماكنتش اقدر اوصل للى وصلتله ده من غير كابتن هاشم مايبقى فى ضهرى ، و الحقيقة تعليماته و توجيهاته هى اللى وصلتنى لده
حمزة : اكيد طبعا .. ربنا يوفقك ، ياللا انتى عشان ماتتاخريش
شكران راحت ناحية العربية و قبل ماتفتح الباب لقت حمزة بينده عليها و بيقول : شكراان
التفتتله باستغراب لانها كانت اول مرة تسمع اسمها من بين شفايفه من سنين طويلة و قالت : نعم
حمزة : سوقى على مهلك ، و انا هبقى اكلم نادين تطمنى انك وصلتى بالسلامة
شكران ركبت عربية جدها و سابته و مشيت و هى متلخبطة و مش عارفة حمزة بيعمل معاها كده ليه
فى بيت الجد حسان .. دخلت شكران لقت معظمهم موجودين فقالت : السلام عليكم
الموجودين : و عليكم السلام
راحت ناحية جدها و مدت له ايدها بمفتاح عربيته و قالت : امسك مفتاح عربيتك يا جدو
حسان باستغراب و هو بيبص ناحية الباب : هو حمزة جه
شكران : لا .. انا سيبته فى النادى و ادانى المفتاح و قاللى اروح انا بالعربية بدل ما اخد تاكسى ، و هو واحد صاحبه هيوصله
بهية : عمل طيب
مصطفى بفضول : و هو حمزة بيعمل ايه فى النادى
شكران : بيقول مستنى واحد صاحبه
نادين و هى بتبص لمصطفى : قاللى من امبارح انه هيروح النادى عشان يقابل صحابه
عبد الرحمن و هو لسه داخل من الباب ، و اول ماشاف شكران : جيتى امتى يا شوشو
شكران بابتسامة : حالا يا بابا
عبد الرحمن راح قعد جنبها و قال لها باهتمام : هانت اهو .. ربنا معاكى
شكران : دعواتك
عبد الرحمن : ربنا يوفقك و يحميكي يا حبيبتى
نبيلة خرجت من المطبخ و قالت : يعنى حمزة مش هييجى يتغدى معانا يا شكران ، ده احنا مزنبين روحنا من الصبح عشان خاطره
شكران : مش عارفة يا طنط ، بس هو قاللى انه هيكلم نادين
نادين و هى بتبص فى تليفونها : ماكلمنيش
لسه حسان هيتكلم سمعوا صوت حمزة و هو داخل عليهم و بيقول : السلام عليكم
حسان : صاحبك ماجالكش و اللا ايه
حمزة : كلمته و اجلتها ، حسيت انى جعان ، و قلت تلاقى ماما مزنباكم عشان خاطرى
نبيلة بابتسامة : حصل ، و ياللا روح اغسل ايدك و انده على بابا من فوق و تعالوا بسرعة قبل ما الاكل يبرد
بهية : ياللا انتى كمان يا شوشو عشان ناكل يا حبيبتى
شكران وقفت و قالت : اومال فين وداد
عبد الرحمن : فوق يا حبيبتى بتوضب حاجتها
ماجدة : و اهو ممدوح راخر غرقان وسط حاجته فوق
حمزة و هو رايح ناحية برة : هندهله هو و بابا و بعد الغدا اشوفه محتاج ايه و اعمله معاه
مر اليومين اللى فاضلين على المسابقة بسرعة باحداث مشابهة ، ماكانش فيها تغيير .. غير فى اليوم اللى قبل المسابقة على طول و اللى اتجمع فيها كل الشباب فى النادى عشان يشجعوا شكران و يحمسوها فى اخر و اهم تمرين بالنسبة لها
لحد ما جه بوم المسابقة ، و كلهم بلا استثناء كانوا فى النادى اللى فيه المسابقة من بدرى من قبل بداية المسابقة بكتير عشان يقدروا يلاقوا مكان كويس يتابعوا منه السباق
شكران وصلت النادى مع هاشم بالعربية اللى فيها مرسال ، و كان معاها باباها اللى طول الوقت كان بيشجعها و يدعيلها و فضل ملازمها لحد بداية السباق
و اخيرا .. السباق ابتدى ، و الكل كان بيشجع و بيهتف باسم شكران ، الا حمزة .. اللى كان واقف على اعصابه و خصوصا وقت قفز الحواجز ، و كان قلبه بينط مع مرسال فى كل قفزة بيقفزها لحد ما اخيرا السباق خلص ، و شكران قدرت تحقق المركز الاول وسط سعادة عيلتها كلها و صفاقير ممدوح و حمزة و نادين اللى كانت بتجاريهم فى الصفافير وسط جو من المرح و السعادة
شكران و هى لسه راكبة مرسال كانت بتحيى الجماهير ، و قربت من اهلها ، و قررت تنزل من فوق مرسال عشان تسلم على عيلتها
و هى نازلة من على الفرس ، كانت مستعجلة عشان تروح لهم ، و التفتت لهم بسرعة .. فرجليها ماخرجتش كويس من الرِكاب ، و ده الحلقة اللى الفارس بيبقى حاطط رجله جواها ، فانكفت على وشها #ميمى_عوالى
و رغم الدوشة اللى كانت مالية المكان .. الا ان شكران قدرت تميز صوت حمزة كويس و هو بيصرخ باسمها بقوة ماليها القلق و الخوف ، و لمحته بينط السور الحاجز اللى بين الجماهير و بين التراك بلهفة و هو بيجرى عليها و فى ثوانى لقته جنبها و هو بيحاول يخرج رجلها من الرِكاب و هو بيطبطب على مرسال بهدوء بعد ما مد ايده فى لحظة و مسك اللجام عشان مايخضوش و مايجريش
و قال لها بلهفة : انتى كويسة .. رجلك حصل لها حاجة .. فى حاجة بتوجعك
شكران و هى بتبصله و بتبص حواليها بحرج : انا تمام الحمدلله .. حصل خير
سمعوا صوت هاشم اللى هو كمان جه جرى عليها و هو بيقول بعتاب : الحمدلله ان مرسال ما اتحركش ، مش تاخدى بالك يا شكران
شكران بخجل : كنت عاوزة اروح لبابا و جدو .. كانوا مستنيينى و ماكنتش عاوزة اتاخر عليهم
هاشم : الحمدلله انها جت سليمة ، بس ابقى خدى بالك بعد كده
حمزة بيتلفت عشان يطمن باقى العيلة على شكران لقاهم كلهم تقريبا حواليه ، و الكل ابتدى يتكلم مع شكران و يتطمن عليها و يهنيها ، الا مصطفى .. اللى كان وشه ماليه الجمود و ما اتكلمش نهائى و لا حتى بارك لشكران على الفوز
و فضلوا كلهم فى النادى لحد ما سلموا الجوايز ، و بعد كده رجعوا كلهم على البيت بعد ما مأمون و عبد الرحمن .. عزموا هاشم على فرح وداد و ممدوح اللى بعد اسبوع #شوف_بقينا_فين
فى البيت .. عبد الرحمن كان عامل حفلة لشكران بمناسبة فوزها بالمسابقة ، جابلهم حلويات و عصاير و قضوا وقت لطيف و مبهج
لكن نادين كانت من وقت للتانى عينها بتروح لمصطفى اللى كانت ملامحه جامدة بزيادة و ساكت تماما ، لحد ما حسين قال له : ايه يا مصطفى .. مش هتاكل و اللا ايه .. سايب طبقك زى ماهو
مصطفى : ماليش نفس يا بابا
ليلى : خلاص هاخدهولك و احنا طالعين و هحطه لك فى التلاجة وقت ما يجيلك نفس ابقى كله
مصطفى قام فجاة و قال : لا يا ماما مش عاوز ، انا هطلع انام .. تصبحوا غلى خير
و سابهم و مشى من غير حتى ما يستنى يسمع رد السلام
حمزة تلقائى عينه راحت ناحية نادين لقى عينيها ورا مصطفى ، و لما رجع بعينه لشكران لقاها بتتكلم مع وداد اللى كانت بتقول لها : متهيالى كده فضيتيلى
شكران بضحك : ده على اساس انك كنتى مستنيانى اعمل لك حاجة
وداد بضحك : مش لازم تعمليلى حاجة على فكرة ، المهم انى الاقيكى جنبى و فاضيالى و بس
ممدوح : ااه و كمان اعملى حسابك يا شكران ، احتمال نشقيكى و نخليكى تعمليلنا المشاوير
عبد الرحمن : و انتو برضة تعرفو عن شوشو انها بتاعة مشاوير
شكران ضاحكة : قول لهم يا بابا ، الظاهر الكام يوم بتوع التمارين نسوهم مين هى شوشو
بهية بضحك : انتى حذرتيهم و هم حرين
وداد : ايه يعنى ، يعنى حتى مش هتروحى تستلميلى الفستان
عبد الرحمن : لو عاوزاها تجيبلك فستان غيره ابعتيها تجيبهولك
وداد : اقنعتنى الصراحة ، طب بصى يا شوشو يا حبيبتى .. انا عاوزاكى تاخدى نودى و تروحوا تجيبولى الجزمة على ذوقكم و اهو مقاسنا واحد
شكران : ماشى .. دى بسيطة ، بكرة ان شاء الله نروح نجيبها
حمزة : و انا ممكن اوصلكم
و قبل ما شكران ترد كمل كلامه و قال : ماهى نادين معانا اهو
عبد الرحمن : تسلم يا حمزة يا ابنى ، بس انا هوديهم و اجيبهم عشان انا كمان عاوز اشترى كام حاجة و كنت مستنى شكران تفضالنا ، ده انا حتى لسه ما اشتريتش البدلة بتاعتى
ممدوح بضحك : اصل شكران الكل هنا بيثق فى ذوقها
حمزة : ايه عارفة الموضة يعنى
شكران : عمرى ما دورت عليها و لا عرفتها و لا تهمنى من الاساس
حمزة : اومال ايه بقى
شكران : تقدر تقول كده انى بحب المناسب
حمزة : مش فاهم
شكران : يعنى مش شرط ابدا الموضة تناسبنى او تبقى حلوة عليا ، او حتى تتماشى مع ديننا و تقاليدنا ، انا بختار الحاجة المناسبة للجسم و السن و تبقى بعيدة عن اى بهرجة مالهاش لازمة ، مافيش احلى من البساطة
حمزة : بس ده فرح
شكران بعدم اهتمام : و لو .. برضة كله بالاصول
مأمون : الله يكملك بعقلك يابنتى
شكران : تسلملى يا خالو #ميمى_عوالى
ماجدة : و عاوزاكى تبصى بصة على الاوضة فوق يا شوشو ، و ترصصى لهم الهدوم فى الدولاب
شكران بمرح : ملاحظة انكم بتستغلونى بزيادة
وداد : ماحنا سايبينك براحتك اهو طول الوقت اللى فات .. عاوزة ايه تانى
شكران باستسلام : ماشى .. مين عاوز ايه تانى ، بس ماتنسوش انى عندى كلية
ممدوح : انا كمان لسه عاوز قميص ابيض
حمزة : انا كمان عاوز اشترى البدلة
نادين : طب ما تيجى معانا بكرة يمكن تلاقى حاجة تعجبك و انت ممكن تجيب القميص لممدوح .. ماهو مقاسكم واحد تقريبا
حمزة و كأنه بيدور الحكاية فى دماغه : مش عارف ، عموما من هنا لبكرة ربنا يحلها
شكران و هى بتاخد كتابها و قايمة : انا هطلع انام بقى احسن مش قادرة .. انا صاحية من قبل الفجر
حسان : اطلعى نامى يا حبيبتى و استريحى
عبد الرحمن : انا كمان هطلع معاها .. هتيجى معانا يا وداد
وداد : هحصلكم على طول يا بابا ، هشوف بس هنا شوية حاجات
بعد ما عبد الرحمن و شكران طلعوا على فوق ، وداد همست لنادين و قالت لها بفضول : هو مصطفى ماله
نادين : مش عارفة
وداد : من الصبح و حتى من قبل ما نروح النادى .. و انا حاساه كده متغير و ان زى ما يكون فى حاجة مضايقاه
نادين : انا كمان خدت بالى
وداد : طب مش كنتى تساليه على الاقل يحس بانك واخدة بالك منه و مهتمه بيه
نادين : لا ماخلاص بقى #ميمى_عوالى
وداد : خلاص ايه مش فاهمة #شوف_بقينا_فين
نادين بجمود : اصلى قررت انى ابقى غالية يا وداد ، و كل واحد يشوف حاله و نصيبه اللى ربنا كاتبه له
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية شوف بقينا فين) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.