رواية شوف بقينا فين الفصل الثالث 3 – بقلم ميمي عوالي

رواية شوف بقينا فين – الفصل الثالث

البارت الثالث

البارت الثالث

اللّهم إنّي أعوذ بك من قلب لا يخشع ، و من دعاء لا يُسمع ، و من نفس لا تشبع ، و من علم لا ينفع ، و أعوذ بك من هؤلاء الأربع .. اللّهم إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحول عافيتك ، وفجأة نقمتك ، وجميع سَخطك .

3

#شوف_بقينا_فين

البارت الثالث

نادين بجمود : اصلى قررت انى ابقى غالية يا وداد ، و كل واحد يشوف حاله و نصيبه اللى ربنا كاتبه له

وداد : تقصدى ايه .. ايه ناويتى تشيليه من قلبك

نادين : ياريتها كانت بايدى و اللا كانت سهلة كده يا وداد #ميمى_عوالى

وداد : حيرتينى .. اومال تقصدى ايه

نادين : قصدى انى هعامله من هنا و رايح زيه زى ممدوح و زى حمزة

وداد : طب مانتى بتتعاملى معاه عادى زى ممدوح و حمزة ، ايه الجديد بقى

نادين : مش عارفة يا وداد ، بس اكيد هيبقى فيه فرق

وداد : طب و ايه اللى طلعها فى دماغك كده فجأة

نادين : مانتى عارفة ان مصطفى قلبه مش معاه و مهما عملت عمره ماهيشوفنى

وداد : و برضة انتى عارفة ان اللى مشغول بيها و لا هى هنا من اصله

نادين بسخرية : البنى ادم ده فعلا غريب جدا ، تحسى اننا غاويين نوجع روحنا ، و يوم بعد يوم الدنيا بتثبت لنا اننا عمرنا مافهمنا اللى بيحصل حوالينا صح

وداد : افهم من كده انك يئستى

نادين : مش حكاية يأس و لا حتى زهق ، بس حسيت انى بوجع فى نفسى على الفاضى ، طب و ليه ، يغور الحب اللى يوجع صاحبه

وداد بتعاطف : اوعى تنسى ان زى ما الحب ماهواش بايدينا ان تسيانه كمان مش بايدينا يا حبيبتى #شوف_بقينا_فين

نادين بتنهيدة قصيرة : عارفة يا وداد ، بس صدقينى .. انا خدت قرار و مش ناوية ارجع فيه ابدا ، ادفن حبى بايدى بدل ما قلبى ينكسر كل ساعة و التانية و انا بتفرج و ساكتة ، انا قررت ان مع اول حد يتقدملى .. مش هرفض زى كل مرة من غير حتى ما افكر انى اشوفه و لا اعرف عنه حاجة ، لأ .. انا هعمل صلاة استخارة قبل ما اقبل و اللا ارفض و لو لقيت ان ربنا ممشيها همشى معاها و انا مغمضة عينى من غير ما ابص ورايا ثانية واحدة

وداد : حبيبتى ربنا يكتبلك اللى فيه الخير

نادين : يا رب يا دودو ، ادعيلى

وداد : بدعيلك دايما يا حبيبتى ان ربنا يكتبلك اللى فيه الخير ليكى و يسعد قلبك دايما

نادين بحب : و يسعدك يا وداد يارب ، انتى ماتعرفيش انا بحبك اد ايه انتى و شوشو ، ربنا مايحرمنيش منكم ابدا

وداد : و لا منك يا قلبى ، انتى جميلة يا نادين و تستاهلى تتحبى و تستاهلى اكتر عشان قلبك النضيف ده

مش هخبى عليكى انى كنت خايفة تتغيرى من ناحية شكران بسبب مصطفى ، لكن ….

نادين : من غير ماتكملى ، ابقى غبية لو عملت كده ، هى ذنبها ايه ، الا اذا كان هو ذات نفسه مالوش ذنب ، تبقى هى ليها ، مانتى لسه قايلاها من ثوانى ان الحب مش بايدينا

شكران هتفضل طول عمرها اخر عنقود العيلة كلها ، ده كفاية طيبة قلبها و عقلها الكبير ، ااه لو بس اللى بالى بالك ده يتلحلح شوية

وداد : كل شئ نصيب يا نودى .. انا هطلع بقى احصل بابا و احاول الم شوية من حاجتى

نادين ضاحكة : اللى يسمعك مايعرفش ان حاجتك هتتنقل من دور لدور ، تقوليش هنجيب عربية و نحمل عليها

وداد بامتعاض : تصدقى كان نفسى

نادين باستنكار : كان نفسك تقعدى بعيد عننا يابنت عمتى

وداد : اتلهى ، هو انا اعرف اصلا

وداد : اومال ايه بقى #ميمى_عوالى

وداد : كان نفسى ماما الله يرحمها كانت تبقى عايشة و هى اللى تنظملى حاجتى و تلمهالى و تقوللى اعمل ايه و ما اعملش ايه

نادين : اخص عليكى يا ودة ، هو احنا مش كلنا معاكى و حواليكى ، ليه بتقولى كده

وداد : مش عارفة .. بس من كام يوم .. سمعت بابا زى ما يكون بيتكلم مع حد ، و لما روحت ابص عليه .. لقيته قاعد فى اوضته قدام صورتها و بيتكلم معاها و بيقوللها : خلاص يا مرفت .. وداد كبرت و بقت عروسة .. كان نفسى تبقى عايشة و تلبسيها فستانها بايديكى

نادين : الله يرحمها .. يمكن ما افتكرهاش اوى ، لكن حبيتها من كتر حب عمى عبد الرحمن ليها ، و لو عاوزة الحق .. يمكن حب باباكى لعمتى الله يرحمها يكون هو السبب انى عاوزة انسى مصطفى و اشيله من قلبى خالص

وداد باستغراب : بابا .. طب اشمعنى بقى

نادين : كل ما اشوف حبه و اخلاصه لعمتى طول السنين دى .. اقول لروحى .. طب و انا ، هو انا ما استاهلش ان حد يحبنى كده ، هو كفاية ان انا بس اللى احب شريك عمرى .. طب و هو ايه .. مايحبنيش ، و الحقيقة لقيت ان لو ده فعلا اللى حصل .. ماتبقاش عيشة ، و عمرى ماهبقى مبسوطة #شوف_بقينا_فين

وداد بتفكير : تصدقى ان يمكن عندك حق

نادين بمرح : يابنتى انا على طول عندى حق

وداد و هى تتجه الى الباب : الرك على التنفيذ ياقلبى

نادين باصرار : انتى صح ، و انا هنفذ ان شاء الله

مرت الايام اللى باقية على فرح وداد بسرعة مابين ترتيب و توضيب و شرا الحاجات اللى ناقصة ، و كانت نادين فى الوقت ده بتحاول بكل طاقتها انها تحد من وجودها فى المكان اللى مصطفى موجود فيه ، و لو حصل و اتواجدوا مع بعض كانت بتتعمد انها ماتشتركش معاه فى اى حديث او تعامل الا للضرورة

و برغم انها لاحظت انه بيعمل المثل مع شكران و كانت مستغربة جدا و مش فاهمة ، الا انها شغلت ذهنها بعيد عنه و عن تصرفاته تماما

اما مصطفى .. فكان فعلا بيتجنب شكران رغم مراقبته ليها خلسة ، بس الحقيقة مراقبته الاكبر كانت لحمزة اللى كان طول وجوده فى نفس المكان و التوقيت مع شكران .. كان حاطط حمزة تحت الميكرسكوب

اما حمزة فكان بيحاول بكل طاقته انه يعوض ممدوح عن الفترة اللى بعدها فى سفره و حاول يرتب معاه حاجته و يشوف احتياجاته اللى ناقصاه و يعملهاله

و ده برضة اللى كانت بتعمله شكران مع وداد ،ولكن مصطفى ماخفاش عليه نظرات حمزة لشكران اللى كانت من وقت للتانى و اللى قدر مصطفى انه يترجمها لمشاعر هو عارفها و مجربها كويس ، لكن اللى خلاه يتجنب قعداتهم بقدر استطاعته .. كانت نظرات شكران نفسها ، و اللى برغم انها تقريبا ما اتقابلتش بنظرات حمزة ، لكن .. كانت نظرات عشق واضحة جدا ، و على اد صدمته من اللى كان شايفه .. الا انه فى كل مرة كان بيشوف نظراتها دى .. كان على طول بيفتكر كلام نادين لما قالت له .. شكران قلبها مش خالى يا مصطفى ، شكران قلبها متعلق بغيرك #شوف_بقينا_فين

و كان يسأل نفسه .. ياترى نادين كانت تقصد حمزة بكلامها ده ، طب ياترى حمزة و شكران فى بينهم حاجة فعلا  ، طب ازاى و امتى ، و ازاى ماحدش يعرف ، و كل ما كانت اسئلته بتكتر كل ماكان بيقفل على قلبه اكتر و اكتر

و اخيرا جه يوم الفرح و اللى كان معمول فى قاعة معقولة

و الحقيقة ماجدة و ليلى و نبيلة بتشجيع من بهية كانوا ماليين البيت كله بالفرح و الزغاريد طول الوقت و ده فى حد ذاته كان مديهم كلهم طاقة جميلة و جو مليان بالفرحة و البهجة ، و خلاص معاد مرواحهم القاعة قرب عشان يقدروا يستقبلوا المعازيم

الجد حسان و الجدة بهية كانوا لابسين و جاهزين و مستنيين الباقى لحد ما دخل عليهم عبد الرحمن و هو بيقول : هتيجى معايا يا بابا انت و ماما و اللا ليكم مزاج تروحوا مع حد تاني

بهية و هى بتراقب وش عبد الرحمن المحتقن من أثر بكاء واضح عليه : قرب يا عبد الرحمن يابنى خلينى ابوسك و ابارك لك

عبد الرحمن قرب من بهية و قعد جنبها و خدها تحت حناحه و هو بيقول بصوت متهدج من البكا : انا اهو يا حبيبتى

بهية يتأثر : عقبال ماتشيل ولادها يا ابنى ، وفيت وكفيت يا عبد الرحمن ، كنت و نعم الاب يا ابنى ، عمرك ماحسستهم بفراقها

عبد الرحمن بدموع : كفاية انا حسيت يا ماما ، بس طبعا البنات البركة فيكى انتى و بابا و فى كل  الموجودين ، ربنا يخليكم لينا و مايحرمناش منكم ابدا

حسان بامتعاض : هو يعنى لازم وصلة النكد دى و احنا رايحين الفرح يا بهية ، ما الراجل كان نازل مبسوط اهو و احلى من العريس كمان

بهية و هى بتطبطب على عبد الرحمن : انا بس اللى عارفة ابنى و حاسة بيه ، قوم ياللا عشان نسبق معاه

حسان : ياللا ياستى .. كلمى بس ابنك و عرفيه اننا سبقنا

اما بشقة محمد .. فكانت ليلى بتنادى على مصطفى اللى كان فى اوضته ، و اللى لما ماردش عليها راحت فتحت الباب و لقته قاعد و لسه ماخلصش لبس فقالت له بامتعاض : هو انت يا ابنى لحد دلوقتى لسه ماخلصتش #ميمى_عوالى

مصطفى برتابة : هخلص يا ماما

ليلى : ده العريس بذات نفسه خلص ، و حمزة من الصبح عمال يستعجل فينا هو و عمك مأمون

مصطفى قام راح ناحية دولابه و قال : خلاص يا ماما .. روحى انتى و انا جاى وراكى اهو

ليلى بمكر : اوعاك تكون زعلان عشان لسه ماخطبنالكش شوشو .. ماحنا مستنيينها بس تخلص امتحانات عشان يعنى مانشغلهاش

مصطفى بوجوم : لا مانا صرفت نظر

ليلى بصدمة : ده امتى ده ان شاء الله ، ده انت لحد اسبوعين فاتوا كنت …

مصطفى و هو بيقف قدامها بعد ما لبس چاكت بدلته : اديكى قلتيها بنفسك .. كنت و خلاص صرفت نظر

ليلى باهتمام : هو حصل حاجة بينكم و بين بعض ، زعلانين سوا يعنى

مصطفى بسخرية : و هو من امتى كان فى بينى و بينها من اصله اى فرح و اللا زعل  يا ماما

ليلى : اومال ايه اللى شقلب كيانك كده نوبة واحدة بالشكل ده فهمنى

مصطفى : قلبها مع غيرى يا ماما ، و ياللا عشان مانتأخرش

ليلى : استنى هنا و فهمنى ، انت جيبت الكلام ده منين ، هى اللى قالت لك

مصطفى بتهكم : شكران تقول 😏 ، فى حاجات كده بتتحس بس يا ام مصطفى ، ياللا هنتأخر

ليلى و هى ماشية وراه : لو تسمع كلامى كنت من زمان جوزتك نادين و اهى بتموت فى ضوافر رجليك ، بس انت اللى غاوى وجع قلب

مصطفى وقف فجأة و التفت لمامته و قال له بدهشة : ايه الكلام الفارغ ده

ليلى بانكار : انا كلامى فارغ 🙄 ، انت اللى مدهول و مش دارى باللى بتحبك و دايبة فيك من سنين ، دى البت يا ضنايا الود ودها تجيبلك حتة من السما ، بس انت بقى اللى قافل قلبك على بنت عمتك و مش عاوز حتى تبص حواليك

مصطفى بعدم تصديق : نادين يا ماما

ليلى بسخرية : ايوة نادين يا ماما 😏 ، نادين يا اخويا اللى كل مايجيبولها سيرة عريس ترفضه من غير حتى ماتعرف اسمه عشان متشعلقة بحبال الهوا الدايبة .. بس انت اللى مش شايف غير شكران و بس ، و رغم ان من البداية بقولك بلاش

مصطفى : و برضة عمرك ماقلتيلى السبب اللى مخليكى مش متحمسة كده و مش عاوزة

ليلى : يا ابنى كنت خايفة لا تستقل بيك اكمنها يعنى دكتورة

مصطفى بدهشة : و من امتى شكران كانت بتفكر بالشكل ده

ليلى باستنكار : و هو من امتى حد فينا اصلا كان بيعرف هى بتفكر فى ايه ، و لا عمرها بتتكلم الا لو حد كلمها و اللا سالها على حاجة ، طول ماهى قاعدة ماسكة الكتاب فى ايدها و عينيها مابتخرجش منه

مصطفى : بس برضة انا متاكد انها مش كده

ليلى : كده بقى و اللا مش كده ، اديك انت من نفسك رجعت فى كلامك ، ياريت بقى تصحصح كده لروحك و وقت بس ماتقول هتلاقينى بخطب لك نادين من قبل حتى ماترمش بعينك ، و عمك و مراة عمك منى عينهم يتطمنوا عليها و اكيد ماهيصدقوا ان ابن عمها هو اللى هياخدها عشان طبعا ماحدش هيصونها زيه

مصطفى بجمود : سيبك من الحكاية دى يا ماما دلوقتى خالص ، و ياللا عشان مانتأخرش

ليلى : طب هتيجى معانا على القاعة و اللا هتروح مع ممدوح و حمزة على الكوافير تجيبوا البنات

مصطفى : لا انا جاى معاكم ، كفاية حمزة معاهم

الفرح كان بسيط و مليان حب و بهجة من غير بهرجة كتير و لا تكلف بزيادة #شوف_بقينا_فين

مصطفى كان قاعد على الترابيزة مع باباه و عمه و جده و جدته و طبعا السلايف التلاتة و هم بيتفرجوا على العرسان و هم بيرقصوا و حواليهم صحابهم

حساان لمصطفى بمرح : ماقمتش خدتلك لفة ليه انت كمان ، كنت خد جدتك و لف بيها لفة كده من نفسها

بهية ضاحكة : ياعيب الشوم ، لا يا اخويا اتكسف

ليلى : طب قول له ارقص مع امك طالما ابوك مطنش خالص كده

مصطفى و هو بيتابع اللى بيحصل قدامه : انا مابحبش الرقص اصلا

حمزة كان بيرقص مع نادين ، و شكران مع عبد الرحمن حوالين وداد و ممدوح

وداد كانت طايرة من الفرحة عشان اخيرا هتجتمع مع حب عمرها و يبنوا مع بعض عشهم الصغير ، و ممدوح كان طول الوقت عاوز ياخدها و يمشى باى طريقة عشان يتأكد انها خلاص بقت ملكه ، و ده خلى كل اللى موجودين فى الفرح بيضحكوا عليه طول الوقت لانه كان كل شوية يتحايل على عبد الرحمن انهم يخلصوا الفرح عشان يمشوا

حمزة و هو بيغلس على ممدوح : ارقص يا عمنا ارقص ، بعد كده ماحدش هيعرف يتكلم معاك ، بقيت خلاص من ذوى الأملاك #ميمى_عوالى

ممدوح بغيظ : قرك ده اللى هيخلينى من ذوى الهمم ، ماتقوللهم ياعم انى عاوز اروح بقى

وداد بامتعاض : هو احنا لحقنا يا ممدوح ، ده احنا ماكملناش ساعة ، خلينا نتبسط شوية

ممدوح : ياحبيبتى ماحنا انبسطنا اهو ، نروح بقى

نادين و اللى كانت بترقص مع حمزة : اعذريه يا بنتى .. ماهو محدث نعمة و خايف لايسحبوكى منه تانى

وداد : هو انا عربية هيسحبونى منه ، ثم احنا لسه و لا قطعنا التورتة و لا شربنا الشربات و انا الصراحة جوعت و قربت اهبط و انا قت/يلة التورتة و مش ماشية النهاردة من غير ما اقطعها و اكل منها كمان .. انا قلتلكم اهو

نادين ضاحكة : لا و احنا مش ناقصين فضايح ، انا هروح حالا اقوللهم يجيبولك الشربات تصبرى نفسك بيه على مايخشوا علينا بالتورتة

حمزة : استنى انا هروحلهم

نادين : لا خليك .. انا هروح و هاخد معايا شكران عشان عاوزة اروح الحمام بالمرة

حمزة : ماشى ماتتاخروش

نادين فعلا اخدت شكران و خرجت من القاعة مرت على البوفية الخاص بالقاعة و طلبت منهم يقدموا الشربات و يجهزوا التورتة ، و بعد كده راحوا الحمام و اثناء ماكانوا راجعين اتجاه القاعة .. لقوا اللى بينده و بيقول : حمزة

التفتوا لقوا كابتن هاشم ، فشكران قالت : اهلا يا كابتن هاشم .. نورتنا

هاشم : الف مبروك يا دكتورة .. عقبالك ، و بعدين بص لنادين و هز راسه بالسلام و هو بيقول .. مساء الخير

نادين : مساء الخير .. اهلا يا كابتن .. شرفتنا

شكران : دى انسة نادين .. و تبقى اخت دكتور حمزة

هاشم : دكتور حمزة بتاعنا

شكران : ايوة

هاشم : اهلا و سهلا .. يبقى عقبالكم كلكم

شكران : تسلم يا كابتن

هاشم : انا شفت انسة نادين اكتر من مرة معاكى وقت السباقات بس ماكنتش اعرف انها اخت دكتور حمزة ، و ياترى بقى ليكى فى الخيل برضة

نادين بمرح : بتفرج على صورهم على خفيف

شكران بضحك : نادين بتترعب اصلا لو بس حصان قرب منها #ميمى_عوالى

هاشم بدهشة : ده الخيل من اجمل مخلوقات الله

نادين باستنكار : مين ده ، ده كفاية انه ادى اربع مرات ، قال يانحلة لا تقرصينى و لا عاوز عسل منك

هاشم : لاااا … احنا لازم نخليكى تغيرى فكرتك دى خالص

شكران :  بس حضرتك جاى و اللا ماشى

هاشم : جيت من شوية بس ماكنتش عارف اوصل للقاعة

نادين شاورت على باب القاعة و قالت : اهو باب القاعة هناك اهو .. اتفضل

شكران : اتفضل يا كابتن ، بابا هينبسط اوى لما يشوف حضرتك

شكران و نادين رجعوا القاعة و معاهم هاشم و اول مادخلوا كانت عيون حمزة و مصطفى عليهم ، حمزة قرب منهم و قال بترحيب فاتر مقرون بنظرة كانت فيها شئ من الضيق : اهلا يا كابتن هاشم نورت ، ده انا قلت مش جاى

هاشم : اهلا يا دكتور .. الف مبروك و عقبالك ، الحقيقة انا هنا من حوالى نص ساعة بس ماكنتش عارف اوصل لباب القاعة .. لولا لمحت الدكتورة و الآنسة نادين و استغثت بيهم

شكران : استغاثة مرة واحدة

هاشم : مانا الصراحة مابحبش اسال ، فكنت اخر ماهيأس .. هاخد بعضى و هروح

شكران : يبقى الحمدلله انك عترت فينا .. بعد اذنكم .. هشوفلك بابا فين يا كابتن

هاشم : ماتتعبيش نفسك .. اكيد هنشوفه

حمزة : روحى معاها يا نادين .. وداد كانت بتسال عنكم من شوية ، و انا هشوف عمى مأمون و جوز عمتى فين و هنروحلهم

و فعلا .. حمزة اخد هاشم لحد مأمون و عبد الرحمن عشان يبارك لهم ، و عبد الرحمن رحب بيه جدا و اخده بنفسه عشان يبارك لوداد و ممدوح ، و بعدين اخده و قعده على نفس الترابيزة بتاعة العيلة لانه طبعا مايعرفش حد غيرهم فى الفرح

حسان و محمد فضلوا يتكلموا مع هاشم و يرحبوا بيه لحد ما العرسان قطعوا التورتة ، و كانت شكران و نادين بيساعدوا عبد الرحمن و مأمون انهم يضايفوا المعازيم ، و بعد شوية نادين جابت طبق فيه جاتوة و حلويات قدمتهم لهاشم اللى شكرها جدا فحسان قال لها : اومال احنا فين نصيبنا يا نودى مش هتجيبيلنا احنا كمان

نادين مالت على جدها باسته من خده بشقاوة و قالت له بمرح : هييجى حالا طبعا ، و ماتقلقش .. ده انا حاجزالنا نص التورتة لوحدنا هناخدها معانا يعنى السهرة صباحى انا و انت و التورتة تالتتنا

بهية : ايوة طبعا.. الحاجة الحلوة كلها لجدك لوحده ، و احنا هنتركن على الرف يا بنت حسين

نادين ضحكت و هى بتبوس جدتها و قالت : ده انتى الحلويات كلها يا ام حسين .. هبقى اسيبلك حتة

ليلى شافت مصطفى واقف ورا نادين و شايل علب الحاجة الساقعة و بيحط قدامهم فقالت له : عقبالك يا مصطفى ياحبيبى لما افرح بيك كده ، و افرح بنادين و كمان بحمزة و بشوشو

الكل امن على كلام ليلى ، و نادين سابتهم و راحت تكمل اللى كانت بتعمله ، و مصطفى بص لامه اللى كانت بتبصله بتشجيع انه يروح ورا نادين ، لكن هو بص لها بامتعاض و راح ناحية مأمون عشان يساعده فى اللى بيعمله

بعد شوية مصطفى رجع قعد معاهم من تانى و عينه مع شكران و حمزة اللى مافارقوش ممدوح و وداد لدرجة ان محمد لاحظ ان مصطفى مش على طبيعته و انه تقريبا مش معاهم ، فميل عليه و قال له : مالك يا ابنى .. مانتش على طبيعتك كده بقالك كام يوم ، هو فى حاجة حصلت

مصطفى : مافيش حاجة با بابا #ميمى_عوالى

محمد : لأ فى .. هو انت و ممدوح حصل مابينكم حاجة مزعلاك

مصطفى بدهشة : ممدوح.. لأ طبعا .. هيحصل ايه يعنى

محمد : اومال سايبه لوحده ليه فى يوم زى ده

مصطفى : سايبه لوحده فين ده .. مانا موجود من الصبح اهو #شوف_بقينا_فين

محمد : موجود معانا مش مع ممدوح ، عامل زى الضيف ، ده انت يادوب اتحركت من مكانك وقت توزيع التورتة و الحاجة الساقعة ، مانتش شايف البنات حوالين وداد ازاى ، و حمزة من الصبح و هو مافارقش ممدوح لحظة

مصطفى بضيق : طب ماحمزة كفاية

محمد باستنكار : كفاية .. ده انتو لو مية اخ و اخت ، ماينفعش واحد يسيب التسعة و تسعين لوحدهم و يقول هم كفاية  ، و لا هو انا المفروض افهمك الكلام ده يا ابنى ، و اللا انت فى حاجة تاعباك و اللا مضايقاك و ده اللى منعك تقف جار ابن عمك و انا ما اعرفش

مصطفى قام و قال : لا يا بابا مافيش انا رايح له

مصطفى قرب من ممدوح اللى حمزة كان قاعد تحت رجله عند الكوشة فممدوح قال له باستنكار : لا هو انت جيت ، ده انا فكرتك اعتذرت

مصطفى : مين ده اللى اعتذر .. مانا متلقح من الصبح قدامكم اهو

ممدوح : لا و الله تشكر على دعمك

مصطفى : ياعم الداعمين حواليك اهو ماليين الدنيا ربنا يبارك ، و لو كنت حسيت انك محتاجنى كنت هتلاقينى قدامك .. و عموما ماتزعلش .. انا بس ماكنتش عاوز اسيب جدى و عمامك لوحدهم عشان لو احتاجو حاجة

ممدوح بطيبة : فاتتنى دى .. راجل يالاا

مصطفى : غصب عنك .. محتاج حاجة

مصطفى لقى حمزة بيشده يقعد جنبه تحت رجلين ممدوح و قال له باهتمام : مالك يالاا ضارب بوز القرد من الصبح ليه كده ، اوعى تكون وقعت من على السرير و انت نايم

مصطفى : يا عم مصدع بقالى كام يوم و الصداع مفرتك دماغى

حمزة باهتمام : طب و مابتقولش ليه .. خدت مسكن طيب

مصطفى : هبقى اخد #شوف_بقينا_فين

حمزة : يعنى بتقول بقالك كام يوم و بعدين تقوللى هتبقى تاخد ، اروح اشوفلك حاجة تاخدها

مصطفى : ماتشغلش بالك اما نروح هبقى اخد اى مسكن من عند ماما #ميمى_عوالى

ممدوح قال لهم بصوت عالى : ياجدعان روحونا بقى .. مش كلتوا التورتة و شربتوا الساقع خلاص

حمزة بضحك : طفحهولنا بقى

ممدوح : قول للدى جى بقى يزفنا

حمزة : ماشى ياعمنا .. بس عد الجمايل 😏

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية شوف بقينا فين) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق