رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته – الفصل الثامن والعشرون
● فقط تحملي وإبقي معي ، فإني لا أطيق العيش بدونك ●
○ في شقة نيروز ○
كانوا يجلسون بجانبها وهي غارقه في دنائها ف قال هشام برعب : اعملي اي حاجه يمااا شوفيها مالها
والدته بقلق : مقدرش يابني انا خايفه عليها
هشام : فيييين ام الاسعااف انا لازم اشيلها اوديها بنفسي
والدته بتحذير : اوعى تلمسها او تحركها يابني ! لاحسن يحصلها حاجه
جلس هشام على ركبتيه أمام الفراش الخاص بها وهو يبكي عند يديها
أشفقت زميلتها عليه ووالدته أيضا ف قالت : خير يابني هيجوا بإذن الله
○ بعد نصف ساعه ○
حضر الاسعاف وأخذوا نيروز ف قال هشام : انا جاي معاكم
المسعف : حضرتك مين ؟
هشام : جوزها
المسعف : معاك ما يثبت !
هشام بصراخ : انت هتحقق معايا ولا ايه !
المسعف : اسف يافندم
ركب هشام السياره مع نيروز ولاحقهم التاكس الخاص بوالدته وزميلتها .
○ في المشفى ○
كان فؤاد يجلس أمام فراش والده ويقول : مكنش لازم تعمل كدا ! أديك بين الحياه والموت فادتك بإيه قوتك .. نيروز لحد دلوقتي متعرفش ان انت سبب حادثة ابوها وامها زمان ، انت قتلت اخوك ! وجدتها ساعدتك بانها سكتت واخدت فلوس بنتها عشان تربي نيروز ! بس انا مش هسكت ! انا لازم اقابل نيروز واحكيلها كل حاجه ع الاقل اخليها تسامحك عشان لما تموت
وضع فؤاد يده على وجهه وقال : وكمان عشان لما هايدي ترجعلي أكون عملت حاجه صح واقدر ارفع عيني في عنيها
قام فؤاد من كرسيه ثم قبل رأس والده وقال : هقول للدكاتره تشيلك من الأجهزه ، ربنا يرحمك يا والدي
ثم خرج من غرفة والده وبينما هو يسير في الطرقات وجد الاسعاف قد احضرت أحدهم ولمح هشام وسط الحشود ف اتسعت عيناه ونظر للمريض وجده نيروز وهي غارقه في دمها
ركض باتجاههم وقال برعب : ايه يا هشام مالها نيروز
هشام بالم : بتولد بس الظاهر كدا ان في حاجه هتحصل
أدخل المسعفون نيروز الى غرفة العمليات واغلقوا الباب خلفهم ووقف هشام وفؤاد ووالدة هشام وزميلتها في الخارج
فؤاد بحسره : انا كنت عايز اقولها كنت جاي اقولها
هشام : شششش مش وقته ادعي بس تقوم بالسلامه
فؤاد : يااااارب ياااارب
○ بعد ثلاث ساعات ○
خرج الطبيب وقد ظهر الاعياء على وجهه ف قال فؤاد وهشام بلهفه : ايه الاخبار يا دكتور طمنا !
الطبيب : هو الجنين بخير الطفل طلع سليم بس ا .
هشام برعب : انطقق
الدكتور : والدة الطفل حالتها صعبه جدا وبنحاول قدر الامكان نبقيها على قيد الحياه لو ال ٢٤ ساعه الجايه عدوا على خير كل حاجه هتبقى كويسه
لطمت والدة هشام أما هشام ف ركض باتجاه غرفة العمليات ف امسكه فؤاد وهو يقول : مينفعشش اهدى يعمم بيقولك خالتها خطره
○ في منزل هايدي ○
كانت تجلس وتفكر بفؤاد وهي امام المراه ف قام أحدهم بالاتصال بها وعندما ردت
هايدي : ألو ؟
المتصل : فاكره اني هسيبك في جالك بعد اللي عملتيه ؟
عقدت هايدي حاجبيها باستغراب : مين معايا وعملت ايه ؟
المتصل : انا راندا وهندمك ع الساعه اللي خربتي فيها بيتي ودخلتي حياتي انا وجوزي
هايدي : جوزك اللي كذبتي عليه ؟
راندا : مش هسيبك يا هايدي ..
ثم اغلقت الهاتف بينما حذفت هايدي هاتفها بعيدا وهي تقول : انسانه مختله ، تظلم نفسها وتلبسها لغيرها …
○ في المشفى ○
هشام بصراخ : انا عايز حد بيفهم في ام المستشفى دي !
جائت طبيبه جميله وشابه ف قالت : في ايه حضرتك بتزعق ليه ؟
هشام : وانتي مين حضرتك انتي كمان !
الطبيبه : أنا دكتوره فريده ومن فضلك وطي صوتك عشان صحة المرضى !
هشام : ادخلي لمراتي جواا بتموت ساعديني اعملي حاجه
فريده : تمام اهدى !
هشام : من فضلك بسرعه
ارتدت فريده البالطو الخاص بها ثم اتجهت ناحية غرفة العمليات وهي تتذكر هشام زوجها ايضآ عندما جاء للمشفى للمره الاولى وصرخ وكانت تحاول تهدئته لصحة المرضى
ابتسمت لتلك الذكرى وقالت بداخلها ” ما اشبه الليله بالبارحه
قد اصبح زوجها الأن ورزقها الله طفلهما ياسين 
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.