رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته الفصل السابع والعشرون 27 – بقلم نهله جمال

رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته – الفصل السابع والعشرون

● أود فقط أن تسير جميع الأمور على ما يرام ●
○ في شقة نيروز ○
كان هشام يجلس بغضب وهو ممسك بيد نيروز التي تتألم وكان يحاول الاتصال عدة مرات على الاسعاف ولكن ردودهم كانت معتاده
سنصل بعد قليل ، الشوارع مزدحمه !
الشوارع مزدحمه؟ أليس من المفترض أن يخلي الركاب الطريق لسيارة الاسعاف لانها ستنقذ روح شخصآ ما!
ظل على هذا الحال حتى وضع رأسه على رأس نيروز ونظر بعيناها جيدا وقال : عشان خاطري تماسكي هما جايين صدقيني
كان وجه نيروز قد ابتل بقطرات دموعها ثم قالت : حتى لو مطلعتش خلي بالك من الول ..
قاطعها هشام بقبله عميقه أسكتتها ، وأبعدت زميلتها وجهها عنهم بحرج
قال هشام : هتطلعي متقوليش كد تاني
جائت والدة هشام وهي تحمل ذلك الطبق الكبير المليء بالماء الساخن ثم عقمت المقص جيدآ وقالت : بصي يابنتي انا لا دكتوره ولا نيله بس على ادي وولدت ناس كتير بس ساعديني لما أقولك اضغطي تضغطي
نيروز بألم : حاااضر
أمسكت والدة هشام بقدمي نيروز وقالت : بسم الله الرحمن الرحيم
ثم بدأت بالقص ..
○ في منزل فؤاد ○
كان يحتسي القهوه الخاصه به ويعمل في بعض الاوراق وفجأه وجد أحدهم يقوم بالإتصال به ف وجدها هايدي ف رد قائلآ : هايدي!
هايدي بتوتر : عطلتك عن حاجه ؟
توتر فؤاد حتى وقعت القهوه على الاوراق واصبح يحاول ان يلملمها ثم قال وهو مبتسم : لا خالص بالعكس ااءء وحشتيني !
خجلت هايدي ثم أمسكت بهاتفها بقوه ولم تقوا على الرد ف قال فؤاد : ايه موحشتكيش؟
هايدي : من فضلك بلاش طريقتك دي انا مش متصله عشان كدا
فؤاد : أمال متصله عشان إيه
هايدي : كنت ممم كنت عايزه أطمن على مامتك هي كويسه
إبتسم فؤاد وقال وهو يرجع ظهره إلى الخلف : لا يا شيخه ؟
هايدي : اووف تمام انت تكسب ، ممكن بكرا نشرب فنجانين قهوه مع بعض ؟
فؤاد : لا فنجانين قهوه ايه ! خليهم شربات هايدي انا بحبك اوي اديني فرصه ارجعلك واخليكي ملكي بجد ! انتي لو روحتي مني انا ممكن اموت .. انتي حب حياتي مقدرش اسيبك عشان خاطري اديني فرصه أثبتلك اني بحبك ومحبتش ولا هحب غيرك
هايدي بتفكير : لما نتغدى بكرا نبقى نتكلم
فؤاد : مش قادر أستنى ما تخليها دلوقتي
إبتسمت هايدي وهي ممسكه بهاتفها ثم قالت : تصبح على خير يا فؤاد
فؤاد : تصبحي في حضني ❤
○ في شقة نيروز ○
كانت والدة هشام قد عرق جبينها وهي تقول : يابنتي اضغطي خليني أشوف راس الولد
صرخت نيروز بأعلى صوتها : مش عاااااايزه أولد خلااااااص ااااااااه انتي بتعملي ايه
والدة هشام : يا بنتي اهدي بقى امسكها يابني
أمسك هشام يدها وقال : اهدي يا حبيبتي اهدي عشان خاطري انا
نيروز : فين تيته اااااااه هاتوهاا عشان اخليها تساامحني عشان لو مت تكون مسمحااااني
هشام بحزن : هي اللي طالبه منك السماح يا نيروز
توقفت نيروز عن الصراخ وتجاهلت الألم الذي تشعر به ثم قالت بخوف : يعني .. يعني ايه ؟
هشام : جدتك توفت بقالها شهر وخوفنا نقولك
اتسعت عينا نيروز ثم صرخت بألم وبقوه وفجأه فقدت الوعي
وقف هشام بصدمه ف قالت والدته برعب حقيقي : يا نهار اسود دا كدا هي والطفل ممكن يموتوا كلم الاسعاف بسررررعه
وكان المشهد ك الاتي
والدة هشام يداها ملوثتان بالدماء وايضا الفراش قد تلوث وهشام يقف عاجزآ مصدوما

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق