رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته الفصل الحادي عشر 11 – بقلم نهله جمال

رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته – الفصل الحادي عشر

~ سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته ~ part 11
● لقد إنهار كل شيء وتحطم قلبي .. لقد علقت هنا معه إلى الأبد لا مجال لقصه عاطفيه جديده ●
○ في غرفة الفندق ○
كانت نيروز تضع ملابسها بحقيبتها بينما كان هشام قد حضر حقيبته وجلس على الأريكه ورأسه بين يداه
نيروز بقرف بعدما انتهت : خلصت ، يلا روح اعمل خروج من الفندق عشان قلقانه
هشام : انا عملت خروج فعلا وحجزت على أول طياره بس انا عايزك تهدي وكل حاجه هتبقى كويسه
نيروز بقرف وهي تبتعد عنه : هو لو بعدت عني هرتاح وياريت متتكلمش معايا نص كلمه طول الطريق
ثم سحبت حقيبتها واتجهت ناحية باب الغرفه ونزلت بينما هشام كان وراؤها في صمت وحزن ..
○ في الطائره ○
هشام : طب ممكن تسمعيني حقيقي مكانش قصدي أجبرك ع أي حاجه إنتي عصبتيني و ..
قاطعته نيروز وهي تنظر أمامها بشرود : مش عايزه أسمع حاجه مش هقول كدا تاني
أرجع هشام ظهره للخلف في يأس بينما نظرت هي إلى نافذة الطائره في حزن وتذكرت والدتها وهي صغيره عندما اصطحبتها إلى الخياطه وصنعت لها فستان حرير أبيض
نيروز وهي طفله : بصي ماما نيروز عروسه
قبلتها والدتها وقالت : وأحلى عروسه كمان ربنا يديني العمر وأوصلك لبيتك بإيدي بس لازم تكوني بتحبيه
نيروز ببراءه : لازم ؟
والدتها : طبعا يا بنتي عشان تحسي بالسعاده وانتي لابسه عشان فستان جميل شبه دا
وفجأه أبعدت نيروز عيناها عن نافذة الطائره ووضعت يديها على وجهها وبكت بحرقه ..
هشام : متحسسنيش بالذنب اكتر والله اسف
نيروز : ليه حرام عليك منك لله انت وتيته دمرتوني ربنا ينتقم منكم
هشام : أنا اسف والله أسف
أبعدت نيروز يده عنها بقرف وقالت : حسك عينك تلمسني تاني اقسم بالله أقتلك
هشام بحزن : حاضر
نظرت مره أخرى للنافذه
○ في التاكسي بعد وصولهم مصر ○
هشام : من فضلك مستشفى بدايات بس بسرعه
السائق : حاضر يا فندم
قادهم ألى المشفى بينما بقت نيروز صامته طوال الطريق
○ في المستشفى ○
وصل هشام برفقة نيروز التي كانت تمسك بحقيبة يدها وتركض بجنون في الممرات حتى وجدت جدتها وإبن عمها يقفون على باب غرفه ف اقتربت من جدتها وعيناها حمراوان وقالت : عمي الراجل اللي نايم تعبان جواا دا لو حصله حاجه هتبقي انت السبب وهتبقي أذيتيني وانا مش هسااامحك فاااهمه
فؤاد : اهدي يا نيروز
نيروز لجدتها : انا بقيت مدام رسميا امبارح بس يعني حتى لو اتطلقت محدش هيقبل بيا
فؤاد بحزم : نيروز عيب الكلام دا دي اسرار بيوت
نيروز لجدتها : انا بكرهك وبكرهه اليوم اللي اخدتيني تعيشيني معاكي يوم ، وقدمتيني لصحاب العماره عشان يتجوزوني ك إني هديه بتردلهم بيها وقفتهم جمبما وبنتك اللي ميته في تربتها دي مش هتسامحك ع اللي عملتيه في بنتها
فؤاد : نيرووز كفاايه كدا بجد ، جدتك ملهاش ذنب بابا بس جاله غيبوبة سكر بسبب الحلويات اللي بياكلها
نيروز بحزن لفؤاد : هو عامل ايه دلوقتي
فؤاد : جوا ع الاجهزه
جدتها بحزن : مقدمتكيش ولا حاجه وكتر خيرك يابنتي وقريب هتشكريني ع اللي انا عملته
نيروز بضحكه مصطنعه : هههه اشكرك اه
هشام : تعالي يا تيته اقعدي ارتاحي
جلس هشام بجانبها ف قالت جدة نيروز : انت مدخلتش عليها غير امبارح بس ؟
هشام بحرج : انا ااء مكنتش اقصد
اعندلت جدتها في جلستها وقالت : يعني ايه مكنتش تقصد نهار اسود ! دي مراتك وحلالك يابني وشرع الله قايل كدا
هشام بحرج وحزن : بس انا أخدتها غصب عنها ..
لطمت جدتها وهي تقول : بقى هي دي الامانه اللي ادتهالك !
هشام : غصب عني شيطاني اتحكم فيا وهي كلامها كان صعب اي راجل يستحمله
فؤاد لنيروز : هو انتي متخانقه مع جوزك ؟
نيروز : يتفلق سيبك منه
فؤاد بأسف : أنا حقيقي أسف جبناكم من شهر العسل بس بابا فعلا كان بيروح مننا
نيروز : أسف ايه بس دا انت أنقذتني
فؤاد : للدرجه دي مش مرتاحه معاه
نيروز ببكاء : عايزه اتطلق والنبي ما عيزاه
فؤاد : نيروز اعقلي انتي مكملتيش اسبوعين جواز هنتفضح
نيروز : انت مش حاسس بيا انا مقهوره بجد
فؤاد : اهدي طيب تحبي اتكلم معاه ؟
نيروز : لا لا لا
خرج الطبيب من غرفة عمها ثم قال : الحمد لله الحاله مستقره بس هيفوق تاني يوم الصبح طبعا ممنوع من السكريات واي حاجه فيها جيلايتن وكتبتله ع أدوية وحقن انسولين يلتزم بيها عشان نضمن انه ميخشش في كومه مره تانيه وحمدالله ع سلامته
فؤاد بابتسامة راحه : الله يسلمك يا دكتور
جدتها : يلا يا بنتي عشان تروحي مع جوزك
نيروز : مش عايزه انا هبات مع عمي
فؤاد : انا هبات مع بابا يا نيروز بس انتي روحي يلا عشان خاطري وبلاش فضايح
وقف هشام ينتظرها ف نظرت له بقرف وسارت امامه ف سار وراؤها وهم خارجين من المشفى
○ عندما وصلوا شقتهم ○
فتح هشام باب الشقه ودخلت نيروز وراؤه ف التفتت له وقالت : هنقعد مع بعض اسبوعين كمان يعني شهر وبعدها نتطلق وفي خلال الاسبوعين دول لا عيزاك تكلمني ولا تتعامل معايا اكلك وحاجتك هيتعملوا بس انت تبعد عني تماما
حذف هشام مفاتيح الشقه على الأريكه ثم قال وهو يتجه الى غرفة الاطفال : تصبحي على خير
لم ترد نيروز ف صفع الباب خلفه بينما هي قالت : في ستين داهيه ..

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق