رواية حذاري يا سيدات – الفصل الرابع
“كنت متسمرة مكاني، مش عارفة أهرب فين، أروح فين، أتصرّف إزاي…
الحقيقة بتضربني في وجهي، ومع كتر الصدمة، حتى جسمي رفض إنه يتحرك.
سمعت صوت خطواته وهو خارج من الأوضة…
بيضحك. كأنه شايف الموقف من زاوية تانية تمامًا، وكأن اللي حصل مش بحجم الصدمة اللي سايبة أثرها عليا.”
_ أستاذة نورين، مشحنتيش ليه؟! أنا عندي شغل بدري.
“بصيت له، ولساني اتعقد…
دا انت رخم رخامة…”
_ إيه يا بتبوت، الصدمة مأثرة على النطق ولا إيه؟
“ما قدرتش أرد، كنت بحاول أفهم… هل هو بيحاول يهرب بالكلام؟ ولا بيداري الحقيقة؟
ولا بيحاول يخليني أصدق إنه طبيعي”
= بص… أنا… انت عايز تاخدني في دوكة علشان أنسى اللي عملته بقى؟
_ عايزة أطلب منك طلب.
“ارتبكت…طلب؟
كنت مستعدة لخناقة، مستعدة لتبريرات، مستعدة لأي رد فعل غير ده…
والتوتر كان بيزيد، لكن مش بسبب الخوف من المواجهة…
الخوف كان من رد فعله اللي لا يمكن أتخيله.”
= بص… أنا كنت عايزة أتأكد إنك مش بتخوني… وطلعت بتخوني عاادي…
“بصلي، وكأنه كان بيشوفني للمرة الأولى…
وفجأة، قاطعني… مسك إيدي، شدني ناحيته، وكأنه بيحاول يقطع المسافة اللي بينا…”
_ ممكن قبل ما نتكلم في أي حاجة… أطلب الطلب؟
= إيه هو الطلب؟
“اتسعت عيني وأنا مستنية الجواب، مستعدة لأي شيء إلا اللي قاله…”
_ ممكن أحضنك؟
“الدنيا وقفت لحظة، عقلي رفض يستوعب…
بصيت له، مش عارفة أتكلم، مش قادرة أتحرك، مش فاهمة أي حاجة…هو بيطلب إيه؟ وليه؟!
هل دي محاولة للهروب؟ ولا اعتراف ضمني باللي حصل؟ ولا مجرد رد فعل غريب؟
مجاوبتش… حسيت إنه مش مستني إجابة أصلاً…
شدني ناحيته، حضني…
والكلمات خرجت منه بصوت هادي، لكنه كان مليان إحساس…”
_ عاتبيني.
= طب ماشي… سيبني.
_ لأ، عاتبيني وانتِ في حضني.
“كانت أول مرة يحصل بينا النوع ده من الكلام… الرومانسية دي غريبة علينا، مش إحنا خالص.
العتاب دايمًا كان يعني خناقة، والخناقة يعني صوت عالي، والصوت العالي يعني خصام… والخصام يعني لوية بوز بالشهور.
لكن اللي بيحصل دلوقتي؟!
دا لعب في الثوابت، في المواريث، في المشاعر… وأنا واقفة مش قادرة أنطق بكلمة، رغم إنني مش طيقاه.”
_ والله العظيم ما خونتك. ولا هخونك، ولا بخونك.
أنا بحبك ومعرفش أعيش لحظة من غيرك.
“ايـه الجمل دي…
الجمل اللي بتخلي الواحد يكتشف إنه كان عايش في حرمان من غير ما ياخد باله.
طيب ردي يا بتول، قولي حاجة، خليه يحس إنك واقفة على أرض ثابتة.
لكني معرفتش… كنت غلبانة، أو يمكن جعانة حب أكتر من اللازم.”
_ ينفع أحكيلك وأنا في حضنك؟
= آه… لأ… إحنا…
“نبضات قلبي علّيت، ودموعي نزلت…
وقعدت على الأرض، مش قادرة أتحكم في المشاعر المتلخبطة اللي جوايا.
أنا بين خيارين… أسمعه وأعدي وأحافظ على بيتي، ولا أواجه وأقرر؟
أحتوي الموضوع وألمه، ولا أفتح حسابات الماضي؟
ويبقى بعيد نفس السيناريو، تعب ليلة وعُقدها يظهر في ولادي الاتنين، وأنا واقفة هنا وسط صراع ناس جوايا، أصوات بتتصارع، وكل صوت بيحاول يسحبني لنقطة مختلفة.
حسيت بيه يقرب مني، قعد جنبي، مسح دموعي، ضمني…
ومن غير ما أشعر، حطيت راسي على كتفه وانهارت.”
_ عشان خاطري أهدي
حاسس بالدوشة اللي جواكي… أنا غلطان.
غلطان إني مجتش أحكي من الأول، بس كل ما بحكيلك بتعايريني بصحابي، ومبتصدقنيش يا بتول.
فاكرة؟! كل حاجة كنت بحكي أي حاجة كنتِ بتقولي لي:
“آه، ما أنت صحابك أمين ورامز، هستنى منك إيه؟”
كأنهم وصمة عار، كأن تحركاتي زيهم، طالما هما خاينين يبقى أكيد أنا زيهم.
= تفتكر دا مبرر؟
“اتعدلت، وبصيت في عيونه…
لما بيكذب، بيبان عليه.
قررت أكمل عتابي وأنا باصة له، علشان يشوفني، يشوف كل حاجة في عيوني والعكس.
مسك إيدي، كأنه بيحاول يمسك لحظة بينا قبل ما تضيع…”
_ معرفتش أتصرف.
= مش فاهمة.
_ حسيت إني متلغبط… فهماني؟
“هو من زمان كده…
من أول يوم، من أول لحظة.
من وإحنا مخطوبين، وأنا عارفة إنه مبيعرفش يعبر عن مشاعره.
الحب، الكره، الغضب، الزعل، المفاجأة…
كل حاجة عنده صعبة إنه يعبر عنها بالكلام.
كان بيفضل يكتب، يهرب بورقة وقلم، بدل ما يتكلم.
حاولت أعوده على إنه يحكي، يحاول يعبر بشكل سليم، لكنه عمره ما اتغير…
ومع الوقت، أنا كنت بفهمه بسهولة، ودا خلاه مرتاح، علشان مش محتاج يشرح كتير ولا يبرر ولا يتعب نفسه بالكلام.”
= أنا مبقتش فهماك.
_ أنا بحبك… أنا مخونتكيش، عايزك تصدقيني…
“كلماته خرجت بسرعة، كأنه كان محتاج يقولهم قبل ما أي شيء يتغير، قبل ما المسافة اللي بينا تكبر أكتر.”
_ هَنا قالت لي إن في اجتماع، ودا كان عشاء عمل في مكان فعلًا الشركة بتعمل فيه مؤتمرات واجتماعات كتير…
لقيتها محضرة كل ده علشان حاجة تانية في دماغها، وقتها والله وقفتها عند حدها…
وقلت بصوت عالي، مسموع، إني بحبك، ومستحيل أخونك.
وحاولت أقول الكلام بطريقة لطيفة علشان مجرحهاش، ولما مسكت إيدي، وقفت كلام فورًا ومشيت.
“الكلام اللي قالوه هند وريهام… هو هنا مكذبش.”
= تيجي نتفق اتفاق؟
_ إيه؟
= نتكلم كإننا أصحاب، اتنين أصحاب بيفضفضوا لبعض وبيحكوا كل مشاعرهم… كأني نورين، مش بتول.
وأنا هتكلم معاك كأنك حد صاحبي برضو… هي غريبة كلمة صاحب راجل دي، بس اقبلها.
والقعدة دي، يستحيل أي كلمة فيها تطلع من التاني، التاني يستخدمها ضده أو يعايره بيها أو يزعل منه فيها.
القعدة دي علشان البيت دا يكمل، علشان حبنا اللي بقاله عشر سنين يتجدد…
يمكن الروتين يهرب… يمكن الملل يختفي… يمكن القلوب تتصافى.
_ موافق.
= ابتدي…
_ هحكيلك من إمتى؟
= من وقت ما اتعينت الزفتة اللي اسمها هَنا.
_ مشكلتي من قبل هَنا.
= خلاص، احكي لي من وقت ما أنت حابب.
“لحظة صمت، لكنه بيقرر يتكلم…”
_ من قبل ما تتعين هَنا، وأنا ابتديت أحس بملل، زي ما حكيت لك وإنتِ نورين…
كنت بحس بتجاهل منك، رغم إنك كنت أم عظيمة وزوجة مثالية، طباخة مفيش منها اتنين في مصر.
بس فكرة إنك حبيبتي مراتي، سري، المكان اللي بلجأ ليه وقت تعبي… بيتدهور وبيتلاشى.
حاولت أوضح لك كتير، بس إنتِ مكنتيش بتفهميني.
إما كنتِ بتشوفي إن أنا أصحابي مسلطيني عليكي.
على الرغم إن والله ما بحكي ليهم أي مشكلة بينا، ولا بحكي عنك… بسمع منهم بس.
أنا راجل يا بتول، وبغير… ويستحيل مراتي تكون موضوع بين أصحابي.
هما براحتهم، لكن أنا لأ.
إنتِ أكبر وأعظم من إني أعمل فيكِ كدا.
= وبعدين؟
_ كنت خلاص ابتديت أتكيف… كل اللي زيي وفي سني في الشركة، بيمروا بنفس الحالة.
كنت فاقد الثقة في نفسي، راجل داخل على الأربعين، عنده أطفال، أب مسئول…
مصاريف مدارس، دروس، نادي، وزوجة…
كل دا خلاوني أقتنع إن كل أفكاري دي مراهقة، وإنني أناني لمجرد إني فكرت أغير وأكسر الروتين ده.
= لحد ما اتعينت هَنا؟
_ بالضبط.
أول ما ابتدت تهتم بيا، وتقول كلام حلو…
تعليق على لبسي، على قصة شعري…
كنت بحاول ألفت نظرك علشان تقولي لي الكلام ده، كنت بتخنق ليه بسمعه منها ومش بسمعه منك؟
حسيت إني… مش عارف أوصف لك، بس كان إحساس حلو، وإحساس وحش في نفس الوقت، لأنه مش منك.
حاولت أتغير، ألبس على الموضة، أهتم…
مبقتش عايز شخصيتي القديمة
= أنا كمان كنت بحس نفس الأحاسيس بالظبط… وعارفة إني غلطت، بقيت أم بجدارة، بس فشلت أكون لك زوجة.
الفرق إني متغيرتش معاك، ولا أسلوبي اتغير، ومسكت في البرود… لو كنت هتغير، كان هيبقى قرار مشترك، مش تسيبني لدماغي لوحدي.
_ أنا مسكت البرود لما حسيت إن مهما عملت، خونت مخونتش، أنا اتحكم عليا بالإعدام…
إني خاين، ومليش حق الدفاع عن نفسي.
أنا عارف إني غلطان، وإنه كان لازم يكون قرار مشترك… ومعترف.
= طب وموضوع نورين؟
_ دا أحلى موضوع وأغبى موضوع إنتِ عملتيه.
“ضحك بصوت عالي، وقرب مني… حضني فجأة.”
_ كنت عارف من أول ثانية بعتِ فيها إنك بتول…
وعجبتني اللعبة، وقررت أكملها.
في الأول، اتوجعت إنك شاكة فيا، وبتتهميني في موضوع هَنا…
وبعدين بتحضري وتخططي إزاي توقعيني في الخيانة، وكإنك بتعلقي لي المشـ ـنقة.
لكن لما نزلت، وقعدت على القهوة مع نفسي، فكرت فيها بشكل مختلف…
ليه ما تكونش تجربة تكسر الروتين؟لا أكتر، ولا أقل…
هتقربوا من بعض أكتر، وحاجة جديدة تكسروا بيها الملل.
وقد تم.
= عرفت إني أنا إزاي إحنا عاملين كل احتياطاتنا؟
_ من صورة البروفايل… يعني ربنا أنعم عليكي وجبتي أكونت قديم، والصور مش موجودة في أي حتة، بس مقدرتيش تغيري صورة البروفايل نفسها…
بتول، ملامحك حافظها، المناخير النونو دي، عيونك، شعرك…
حتى الفستان اللي جبتيه جديد، الإسود، خدت بالي منه في الدولاب، وحتى الإكسسوار.
لو اتحولتي زومبي، مش كرتون، أكيد هعرفك… إنتِ مراتي يا بتول.
“سكت لحظة، ثم ابتسم وكأنه بيتذكر شيء غريب…”
_ وجبت صورة ليكي من عندي ، وعملتها كرتون من شات جي بي تي، وطلعت نفس الملامح بالضبط، وقتها اتأكدت.
دا غير طريقة كلامك، في الأول لما كنتِ بتكتبي فرانكو، كنت خايف تكون واحدة من صحباتك، وكنت هعمل مشكلة معاكي…
لكن بعدين، قولت ممكن تكوني إنتِ، اتدربتي على ده، أو بتستخدمي جوجل، أو بتعرفي تكتبي النوع ده وأنا معرفش.
لما طلبت إنك تتكلمي عربي، اتأكدت… لأن دي طريقتك.
“نظر لي بعمق، ثم قال بصوت هادئ…”
_ حسيت إننا مخطوبين بس في عصر مختلف، مكنش عندنا السوشيال ميديا والجو ده زمان،
وحبيت أعيش معاكي التجربة دي من جديد…
أنا آسف، إني خبيت خوفي من ردك وعمل خناقات.
وأسف إني قررت لوحدي إني أتغير.
= وأنا كمان آسفة، إني خليتك تحس بثقتك بنفسك من بره، وتسمع كلام حلو من بره…
آسفة إني مديتش مساحة تعبر فيها، من غير ما تخاف إننا نعمل مشاكل وخناق.
_ تعالي نبدأ من جديد… نتغير.
= موافقة.
“بعد القعدة دي، حياتي اتغيرت رأسًا على عقب، زي ما بيقولوا.”
_ الحمد لله، والله أمير دا كان آخر أمل ليا في الجواز يا بتول.
“ضحكت، وحضنت ليلة، اللي كانت طول الوقت جنبي، مستنية النهاية وتطمن عليا.”
= تعبتك معايا الفترة اللي فاتت.
_ متقوليش كدا يا عبيطة، أنا أختك.
المهم، أنا عايزة أفهم… يعني هو فجأة كدا قرر يغير من نفسه! دي أزمة منتصف العمر يا بتول؟
= أقولك أنا… دي استجابة غير مباشرة لكلام الزفتة هَنا.
_ بمعنى إيه؟
= بمعنى إنه حس إنه مرغوب فيه، وثقته بنفسه عليت. واحدة زي هَنا، بأسلوبها وشطارتها ومركزها وجمالها، معجبة بيه…
دا في حد ذاته هيخليه يحس إنه جذاب، وبالتالي عايز يظهر في أحسن صورة، يلبس، يهتم بمظهره، علشان الشعور اللي حسه من هَنا يزيد.
_ خيانة فكرية؟
= لا، دا تقصير مني ومنه… مكنتش فاهمة أمير عايز إيه، هو كان جعان كلام حلو، وأنا كنت جعانة مشاعر.
وبالتالي لما حصلت له الصدمة دي بره، اتهز وحاول يتغير، وعلشان هو نضيف… حاول يتغير لنفسه بس.
ولما ابتدت هَنا تحس إنه بيتأثر بكلامها، قالت إنه كدا وقع في غرامها…
فدخل في الصدمة التانية، وهي تدبير هَنا لخروجة.
فرجع صدها لأنه مش خاين ولا عايزها.
_ دماغ مبتهزرش ياناس. اتصالحتوا؟
= بقينا زي السمن على العسل… وقررنا نغير، نكسر الملل والروتين، ونعرف احتياج كل واحد فينا، وطريقة الحب اللي نفسه يتعامل بيها ونعملها.
إحنا كنا محتاجين نوصل لنقطة تلاقي.
“بعد ما مشيت ليلة، قررت أقعد مع نفسي…
عرضت عليها تروح لدكتور نفسي، وننزل سوا ليه بكره كنوع من التشجيع، لأن علاقة بابا وماما مأثرة فيها.
عملت كوباية قهوة، شغلت أم كلثوم، دخلت البلكونة، ومسكت الفيس في الجروب بتاعنا أنا والبنات، وابتديت أكتب…
” «فهمت أخيرًا إجابة السؤال اللي دايمًا كان شاغلني…
إيه اللي يخلي الراجل يميل للست اللي من النوع ده؟
على الرغم من إنه عارف إنها لا تصلح لبيت، ولا إنها تشيل اسمه؟
الإجابة مش مجرد الأخلاق، إن اخلاقها منعدمة دي نقطة بعيدة عن موضوعنا خالص.
الستات دي بيكونوا منفتحين أكتر، ومثقفين جدًا، فاهمين وعارفين كل سن محتاج إيه، وعلشان ثقافتهم دي بيصطادوا الفريسة بسهولة.
إحنا، كستات، لما بنشوف أخلاقهم، بننظر ليهم بنظرة دونية…
وهي دي اللي بتخلينا منشكش ليه راجل محترم يبص أو يخون مراته مع واحدة أقل منه ثقافة وتعليم، وممكن تكون مش معاها شهادة أصلاً.
بس هما بيبقوا أشطر مني ومنكم.
مش بس كدا، بعد ما ذاكرت أكونت هَنا، وخليت هند تجيب لي كل المعلومات من رامز عن شخصيتها، اكتشفت حاجات أكبر…
أولًا: لسانها حلو جدًا، وإحنا فاكرين إن الست بس هي اللي تحب تسمع كلام حلو، مع إن الراجل كمان بيحب يسمع كلام حلو.
ثانيًا: لبسها، طريقة كلامها، حتى نوع البوستات اللي بتنزلها يدل على إنها جريئة.
ثالثًا: ودا الأهم، اهتمامها بلبسها، بمظهرها، وثقتها العالية جدًا في نفسها.
رابعًا: ودا حاجة أنا شفتها بعيني وسمعتها… طريقة كلامها وصوتها… حاجة كدا هند رستم على ماجدة.
أيقونتين الرقة والأنوثة.
وطبعًا، مش هنحجم الرقة والأنوثة في الصوت بس… هي عملت بكل ما تحمل من أنوثة.
دا السر، الخلطة بتاعت الستات اللي من النوع ده.
طيب، ليه أنا مكونش كدا؟ ليه متكنوش أنتم كدا؟
ليه مكونش الست دي لجوزي؟
أغير من نفسي، لنفسي، علشانه، وعلشاني؟
بطلب منكم تراعوا أزواجكم، وتبدأوا من جديد.
يمكن بيعملوا كدا علشان مروا بنفس الدايرة بتاعت الروتين…
ولأن كل واحد شخصيته مختلفة، رد فعله مختلف.
حابة أقولكم…
حذارِ يا سيدات من الروتين والعشرة والتكرار، اللي بيعمينا عن حبايبنا، وبيخلينا ننسى الحب.»”
_ ياسيدي… ياسيدي على الروقان.
= خضتني يا أمير، انت جيت إمتى؟
_ بالظبط، والست بتقول:
_”خليني جنبك خليني… في حضنك قلبك خليني…”
ما تيجي نرقص سلوو عليها؟
= في أوضتنا؟
_ في أوضتنا.
“لو أنا بتول القديمة، كنت هقول: “والولاد! ومنظري! لو حد دخل منهم من غير ما يخبط!”
بس لا…أنا اتغيرت
السن دا محتاج جنون، محتاج نكسر الملل ونهده، محتاج لحظة خالصة بلا قيود.
ولو أي ولد دخل، هشاركهم الرقصة، وهفهمهم إن دا حب، مش عيب زي ما أهالينا فهمونا.
وإن دا مش هيهز صورتي كأم، بالعكس، هيخليني أقرب ليهم أكتر.
حذارِ يا سيدات… خلطة الأنوثة.”
_ أول مرة من ييجي تسع سنين نرقص سوا.
= أمير…
_ يا عيونه.
= بحبك.
- اقرأ ايضا روايات ترند – كوكب الروايات
يتبع.. (رواية حذاري يا سيدات) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.