رواية حارة كرياكو – الفصل السادس
رواية
حارة كرياكو
part 6
ذلك المقهى في الشارع الجانبي ، قد صدح منه صوت السيده أم كلثوم وهي تقول ” وصفولي الصبر لقيته خيال وكلام في الحب كلام في الحب يادووب يتقال
“
وقف إيبو ينظر لهمس بتعجب ثم قال : حضرتك بتكلميني أنا ؟
همس وهي تميل رأسها وتنظر له : انت شايف ايه ؟
إيبو : أنا شايف ك شكل اني عادي
همس برومانسيه مصطنعه : بس انت جميل ، وجمالك دا مش عادي
اتسعت عينا ايبو ثم حاول المرور بجانبها ف وجدها تضيف : بس برضو هعرف طنط ولا عمو مطلعينك جميل كدا
تجاهلها ايبو ثم قام بنزول الدرج ليحضر شعائر من الدرس الخاص بها بينما ضحكت همس عليه ..
وصل إيبو لشعائر ف وجدها تقف أمام المبنى الخاص بالدرس ف ما أن رأته قالت : إيه دا فين كريم يا إيبو ؟
ايبو : تعبان شويه ف جيت انا أخدك
شعائر : تعبان عنده ايه ما انا سيباه مع طنط كويس
ايبو : هننزل كدا مشوار ف قولت اطلعك بدري كويس انك وقفتي برا بدل ما استناكي
شعائر بحزن : ماشي يلا
♡ في متجر نورسين ♡
أغلقت المتجر لتلتفت وتجد الأستاذ جبر ف تأففت بضيق ثم قال هو : مين اللي كان ماسكك من وسطك دا ؟
نورسين بصوت عال : وانت مال امك ؟
الأستاذ جبر : بقى كدا ؟ ما انتي حلوه اهو مع كله اشمعنا انا مصدرالي الوش الخشب ؟
صفعته نورسين على وجهه صفعهه جعلت حارة كرياكو بأكملها تلتفتت لهم ثم أمسكته من ياقة قميصه قائله : انت عارف انا معايا ايه ليك عشان لو تطاولت عليا ؟
السيد جبر : هيكون معاكي ايه ؟ نزلي ايدكك !
نورسين بإبتسامه مستفزه : معايا سي دي لفتاة الليل اللي جبتها بعربيتك من المعادي ، البت دي انا وهمس أجرناها عشانك انت مخصوص وخليناها تصورك في اوضة نومك وخدت فلوس ع أساس كدا ، معايا سي دي ممكن بكرا الصبح يكون منشور ع السوشيال ميديا واحتمال يطلع مع الأستاذ أحمد موسى وانت عارفه طبال ! ممكن يتهمك انك شيوعي
السيد جبر بوجه ممتقع : إنتي اكيد بتهزري أو دا مقلب من مقالبك ؟
نورسين : بس دا أحسن مقلب عملته في حياتي ، تحب تشوف السي دي ولا أبعتلك نسخه ؟
السيد جبر : انتي عايزه مني ايه بالظبط ؟
نورسين وهي تجره من قميصه بعنف : سيرتي متتجابش ياروح أمك لا بالخير ولا بالشر ولما تشوفني نازله تمشي من الناحيه التانييه عشان ل لمحتك هفضحك ، أما اللي كان ماسكني من وسطي دا متتكلمش معاه نص كلمه دا تبعي فاهم ؟
السيد جبر : حاضر
نورسين وهي تربت على وجهه : شاطر ، يلا طريقك أخضر
سار مبتعدآ عنها وهو يشعر بالذل ، أما من شرفة المنزل كان كريم يتابع ما حدث مع نورسين وكاد أن يتدخل لولا أنه رأى أنها فتاه قويه بمائة رجل ف إبتسم تلقائيآ وهو يراقبها
القوه والجمل والأنوثه مجتمعان في إمرأه واحده ! وذلك لا يستطيع أن يتحمله أي رجل !
قرر النزول ف صادف أن رأها أمامه وهي تصعد الدرج ، أراد أن يظهر أنه مجرد تصادف ف لم يلتفت لها ف قالت نورسين : مساء الخير
كريم وهو يلتفت : مساء النور
نورسين : شكرا وبعتذر عن اللي حصل
كريم : هو ايه اللي حصل ؟
نورسين وهي تقترب منه وتنظر داخل عيناه : كنت هقع بس انت لحقتني
كريم : !!
نورسين : وعادة مش بقبل مساعده من اي راجل بس انت!
وهنا جائت شعاىر وهي تصعد مع إيبو ، ووجدت نورسين قريبه لهذا الحد من كريم ف صرخت بعنف قائله : ايه المسخره دي ؟؟؟
.
.
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية حارة كرياكو) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.