رواية أوتار أحد من السيف الفصل الثاني عشر 12 – بقلم زهرة الربيع
كان هيقع من طوله لما اعترفت له بحبها لدياب …حس بسكين في قلبه… ازاي وهو عاش عمره كله ما يفكرش في اي واحده غيرها… اعتبرها حبيبته ومراته حتى فكر في شكل اولاده منها حس بالدموع بتحاصر عنيه وبقى مش قادر ينطق ابدا
فاطمه استغربت حالته بس افتكرت انه متضايق علشان فياض قالت باستغراب….. مالك اتسمرت كده ليه…. انا صوح بحب دياب بس ما تصرفتش غلط …انا واعيه زين وما عملتش حاجه تغضب ربنا ولا تزعل اخوي يعني لو زعلان على صاحبك ما تقلقش انا عمري ما اوطي راس اهلي
عقبه اتصدم لما فهم من كلامها انها حتى مش حاسه بمشاعره ويمكن مش شايفاه اصلا ضحك بسخريه هو بيمسح دموعه بسرعه قبل ما تنزل وقال ….صاحبي .. ايوه صح انا فعلا زعلت على صاحبي… وانت كمان لازم تفكري فيه….. فياض ما هيقبلش بدياب واصل ده غير يعني انه متجوز يمكن ما تكونيش واخده بالك …و مش متجوز والسلام لاه ده خسر صاحب عمره عشان يتجوز غفران حطي دي في بالك
فاطمه حست بغيره شديده لما قال كده وقالت بغضب شديد… انت عارف انه اتجوز غفران بسبب ابوه والكل عارف كده وحتى فياض بيقول انه اتجوزها لاجل الفلوس اللي سابها لها ابوها يعني مبيحبهاش
عقبه ابتسم بسخريه وقال ….وبيحبك انت
فاطمه قالت بضيق ….ما يهمنيش المهم اني بحبه وريداه الباقي كله سهل علي…. انا مفيش حد يعرفني وما يحبنيش
عقبه هز راسه بحزن والم شديد وقال….في دي معاكي حق …..بس خدي الكلمتين دول من واحد يهم امرك اكتر من حياته …..خدي بالك على حالك يا فاطمه دياب مش بالطيبه اللي انت شايفاها وعلى قد ما حب فياض زمان على قد مابيكرهه دلوك وبيتمنى يوجعوا ….بلاش تبقي انتي دراعه اللي سهل يتلوي
فاطمه قالت بغضب….. انت قصدك ايه قصدك ان هو ما شايفنيش وبيعمل كده بس لاجل يضايق فياض ….ليه شايفني ناقصه رجل ولا يد ….انا ما فيش في جمالي في الحته كلها واللي يحط عينه عليا هو الكسبان
عقله قال بحسره…. عارف….. واتمنيت من الله اكسب بس النصيب غلاب
فاطمه ما فهمتش كلامه
وعقبه اتنهد و قال بجديه …المهم….روحي انتي دلوك مش صح تسالي الغفر وتستفسري كتير… شكلك وشكل اخوك مهيبقاش زين…و اطمني هو بخير انا سالت الدكتور عليه وهو نازل …..شويه وهيفوق…. روحي دلوك
قال كده ولسه هيمشي فاطمه وقفته وقالت بسرعه ولهفه …استني يا عقبه …..ممكن اطلب منك طلب….. انا عارفه انك ما هتردنيش
لمعت عيونه بحزن ووجع وقال…. اطلبي عيوني يا فاطمه
فاطمه ابتسمت وقالت …تسلم يا رب…. والله انا من زمان بحسبك زيك زي فياض وبحسك اخويا اكتر منه كمان…..ممكن بقى تلاقيلي اي حجه وتخليني ادخل بيها اطل عليه وهطلع على طول والله قلقانه عليه قوي
بقلم…زهرة الربيع
احساس صعب جدا جدا فوق الوصف حس بقلبه بيتكسر 100 حته ما بقاش قادر يبص لها ابدا… وجع ..وقهر… وغضب …ولاول مره عايز يضربها ويفوقها وينتقم لمشاعره اللي اتهدرت على الارض ….بس كل اللي قدر يعمله انه بعد مشي بسرعه من قدامها من غير ولا كلمه قبل ما يقول كلام يندم عليه او تسبقوا دموعه قدامها وما يعرفش يبرر …كان ماشي ومش شايف قدامه و كل حاجه بقت شبه بعضها راح ناحيه المسجد ملاذه الوحيد اللي بيلجا له في كل تعبه واوجاعه عايز يصلي ويبقى بين ادين رب العباد ويطلب منه الراحه لقلبه اللي اتدمر
اما فاطمه بصت لطيفه باستغراب وقالت بغباء…. ماله ده ما ردش عليا ليه…. يا رب طب اروح ولا ارجع تاني ولا اعمل ايه
في السرايه كان فياض واقف قدام خطاب بتوتر وخطاب كان قاعد على الكنبه حاطط اديه على العصايه وساند دماغه عليهم ومش بيتكلم ابدا
فياض حمحم وقال ….خطاب بيه ….الله يرضى عليك بلاش تسكت كده انا مهستحملش زعلك مني واصل
خطاب بصله بعتاب وقال….و لما تكون مبتتحملش زعلي تقوم تحاول تقتل ولدي قدامي…. لو كنت خسرته النهارده ما كنتش هزعل يا فياض
فياض اتنهد وقال بسرعه…… انا كمان كنت هزعل وما راضينيش اللي عملته …حقك عليا محسيتش بنفسي انا مبقولش كده عشان تسامحني…. دياب يعز عليا قوي وانت عارف كده زين
خطاب وقف وقرب منه وقال بغضب….. عارف…و قلت لك قبل سابق…. غفران ما بقتش نصيبك وانت وعدتني وعد رجال انك تنساها وتشيلها من دماغك حصل ولا لاه
فياض نزل عيونه بحرج وقال …حصل
خطاب ضرب عصايته في الارض بغضب شديد وقال…. ولما هو حصل ايه اللي عملته النهارده ده …ايه وعد الرجال بقى وعد حريم
فياض اتنهد وقال بغضب مكبوت…. انت شفت بنفسك ولدك عامل فيها ايه…. كسر دراعها ودماغها مفتوحه و ما فيهاش حته سليمه ده كان وعدك انت ليا …..قلت لي بعد عنها يا فياض لاجل تبقى مرتاحه…. هي دلوك مرتاحه يا خطاب بيه
خطاب اتنهد وقال….. يا ولدي …يا ولدي افهم غفران بقت مره متجوزه هي وجوزها بيحصل بينهم امور كتيره احنا ما نعرفهاش…. ما تقدرش تحكم من زاويه واحده دي بت اخوي يعني فكرك هفرط فيها
فياض قال بقوه وحزم …..اسمعني يا خطاب بيه… انا وعدتك ووعد الحر دين عليه…ولجل كده بعامل غفران كيف فاطمه…. بس اللي في القلب متقدرش تحاسبني عليه …. القلب كيف النوم ما عليهوش سلطان ما يحسش بحاله غير عاشق
خطاب قال بغضب ……بس انت ما تصرفتش على انها اختك انت اتصرفت وكأن ليك فيها اكثر من دياب وضربته بالسكين لو اي واحد غيرك عملها كان زمانه في قبره
فياض اتنهد وقال….. انا مش خاين للعشره يا خطاب بيه ومعملتش حاجه غلط ….رغم ان قلبي وجعني على دياب بعد اللي حصل لكن مندمتش عليه… وحتى لو بتعامل مع غفران على انها اختي كنت هعمل كده …. انا لو حد عمل مع فاطمه نص اللي عمله ولدك مع غفران كنت اكلته باسناني…. ما يتجرأش على المره غير مره زيها فهم ولدك كده….و قول له يبوس يده على النعمه اللي معاه في قلب اتحرق لاجل هو يتهنى
قال كده ولسه هيمشي خطاب قال…. استنى انت رايح فين
فياض اتنهد وقال …..همشي ولو مبقاليش مكان في البيت ده وانت شايف اني استاهل اي عقاب انا قابله منيك هتلقاني في بيتنا…. بقى لي ايام ما شوفتش امي من وقت ما طلعت لك الجبل
وابتسم بسخريه وقال …..موضوع الجبل ده حوار لحاله نتكلم فيه بعد ما نطمن على دياب
خطاب بلع ريقه بتوتر لما قال كده وهز راسه بالموافقه
وفياض مشي بضيق شديد
عند البنات بره كانت غفران مصدومه من اللي سمعته من اوصاف وقالت بغضب…. انتي بتقولي ايه….فياض عمره ما ياجي على حرمه…. قال خطف قال
اوصاف ابتسمت بسخريه وقالت….. معاكي حق …من بعيد يبان عليه القيمه
غفران قربت منها وقالت بغضب …..هو عليه القيمه سواء من بعيد او من قريب ….خدي بالك لحديتك عليه
اوصاف اتنهدت وقالت …..ما حباش تعارك ويا حد و…….
بس قطعت كلامها لما شافت فياض طلع من اوضة دياب ابتسمت لها بسخريه وقالت…..اها زين الرجال شرف اساليه بنفسك ….يمكن اكون كدابه
قولها يا ريس فياض قول للست غفران والست نعمات انت جبتني كيف من الجبل …..احسن فاكرين اني عاشقه جمال كوز القمح اللي جوه
غفران قالت بسرعه…. اللي بتقولوا ده صح يا فياض….. انت صح خاطفها…. انت اكيد ما تعملهاش…. ما تعملهاش انا متاكده
فياض نزل عيونه بحزن شديد وقال….. الحمد لله على سلامتك يا ست غفران …خدي بالك على روحك اكتر من كده
غفران قالت بسرعه…. همل سلامتي دلوك ….انا بسالك يا فياض انت صح خطفت البنيه دي وحاجزينها هنه….اوعو تكونوا هتجوزوا واحده كمان غصب عنها
فياض سكت بحرج
واوصاف قالت بسخريه …..ما ترد عليها يا فياض…. ولا حنش قطم لسانك
فياض بصلها بغضب وقال بتهديد …اتكتمي احسنلك
غفران قالت ببكا….يا فياض رد عليا ….انت صوح خاطف البت دي
فياض قال بضيق …ايوه ….خطاب بيه عايز كده وما اعرفش غير كده
غفران حطت ايدها على بقها وقالت بدموع ….يا مري انت كيف تعمل كده يا فياض …من ميته دي اخلاقك… مشي البنيه الله يهديك قبل ما يعملوا فيها حاجه دول وحوش وانت اللي هتشيل ذنبها
اوصاف كانت بتاكل من التفاح كان على الطاوله جنبهم وقالت بسخريه..البت دي بتقول كلام كيف المسك
هنا فياض اتنرفز من طريقتها وبرودها وشدها من ايدها ونزل بيها بغضب شديد على السلم
غفران قالت بذهول…. فياض استنى هتعمل ايه
ولسه هتروح وراهم بس نعمات مسكت ايدها وقالت بغضب شديد …انت رايحه فين يا اختي …..ما تخليكي في جوزك اللي مرمي جوه ده
غفران قالت بضيق….استغفر الله يارب …هو لسه نايم يا حماتي
نعمات قالت بغضب …وحتى لو نايم تقعدي تستنيه هنه كيف الالف فاهمه ولا لاه
غفران لسه هترد عليها سمعت دياب بيقول بألم وزعيق …..غفران ….غفران
غفران اتجمدت مكانها وقبضت على عبايتها من كتر الخوف بس حماتها دفعتها بقوه وهي بتقول …ما تردي يا بت على الواد ولا انتي شايفاه قادر يزعق
غفران بلعت ريقها بتوتر وفتحت الباب ودخلت وهي مرعوبه
دياب كان بيحاول يقف من على السرير وابوه بيحاول يهديه وهو بيقول بزعيق ….غفران…غفران فين
بس قطع كلامه لما شافها دخلت اخذ نفسه بارتياح وهو حاطط ايديه على مكان الالم وقال…..غفران…. تعالي هنه جاري
غفران قربت وقعدت جنبه على السرير بتوتر شديد
دياب حسهد بطمئنان شديد لما بقت جنبه وقال بتعب متبعديش واصل….. خليكي جنبي…انا…. انا موجوع ومحتاج لك
غفران هزت راسها بالموافقه بسرعه وخوف
ودياب مسك ايدها لقاها بارده جدا قال……يدك متلجه…خايفه ليه …..انا جنبك اها محصليش حاجه
غفران حاولت تبتسم بالعافيه وقالت بهمس …مبخافش غير جنبك اساسا
دياب مسمعهاش وقال….. قلتي حاجه
غفران هزت راسها بالرفض بسرعه
دياب حاول يهدى وغمض عنيه بتعب
بس فتحهم تاني بحده لما افتكر اللي حصل من فياض دفع الغطا ووقف بغضب رهيب
بقلم…زهرة الربيع
غفران اتوترت جدا
وابوه جري عليه وقال بتوتر….استهدى بالله… انت مجروح دلوك….. اهدى وهعملك كل اللي تعوزه …بس اقعد عشان الجرح
بس دياب بصله بغضب شديد وقال ….هو فين….فين يا ابوي….واللي خلق الخلق لطلع نعشك الليله يا فياض
عند فياض اخد اوصاف على الجنينه وقال بغضب شديد ….انتي ايه حكايتك يا بت…..شويه تهزري ولا على بالك وشويه عامله نفسك بريئه وخاطفينك
اوصاف قالت بضيق….طب كنت سألت السؤال ده فوق بدل ما جرجرتني لحد هنه وقطعت نفسي على السلم
فياض قال بغضب شديد…..اديني بسالك …وما تطلعيش خلقي انتي عايزه تقعدي هنه ولا لاه
اوصاف قالت بغضب شديد… هو يا ابو المفهوميه لو انا رايده اقعد هنه كان هيقول لك تخطفني خطف ما تشغل عقلك ده ولا ناوي تربي فيه حمام
فياض ضرب كف على كف وقال بغضب…… لو استظرفتي مره تاني ههملك هنه وما هسالش فيكي…. ولا حتى هندم اني جبتك
اوصاف ابتسمت بسخريه وقالت…. قال يعني انت ندمان من الاساس وهتعمل حالك ما تعرفش والغلبان اللي ضحكوا عليك
فياض قال بخنقه….تمام …شكلك ما عايزاش تمشي من هنه وحبيتي التفاح واللي زرعه …خليكي ….بس افكري اني حاولت اتكلم معاكي واصلح اللي عملته بالغلط
ولسه هيمشي مسكت ايده بسرعه وقالت…. طب استنى بس …انت خلقك ضيق كده ليه….هجاوبك انا معيزاش اقعد هنه وخطاب عارف ومكانش يقدر يوصلي…بس بفضلك عملها …. ها اديني قلت لك هترجعني داري….. هتقدر تعمل حاجه يعني
فياض ابتسم و قال…. اعرف اعمل كتير ….بس اللي هعمله متوقف على سؤال واحد …لو جاوبتي عليه اعتبري نفسك نايمه في فرشتك الليله …. ولا من شاف ولا من داري
اوصاف حست انو بيتكلم جد و ان في امل ترجع بيتها قالت بضيق…. اسأل…يارب اجيب امتياذ
فياض قال باستفهام…. ايه اللي بينك وبين خطاب جايبك هنه ليه…و اوعي تقولي لي موضوع جواز وحب والكلام ده …لانه ما واكلش معاي من اول يوم
اوصاف اتوترت جدا وووو
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية أوتار أحد من السيف) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.