رواية أسرار أمي – الفصل التاسع
زينب فكرت وقالت مش حانسكت هكي وحانجيبك ياولدي اني كافحت كل هالسنين وصبرت اكيد مش حاتجي انت اخر عمري وتفرض رايك عليا
مافيش حد يلوي يدي واليد اللي توجعني نقطعها احسن من يجي حد ويمسكها وابتسمت زينب وقالت والله وكبرت ياصالح وبديت توقف في وجهي لكن حاتشوف
نمشو لي صالح لي كانو معاه مندر وعادل وكانو ايحاولو يواسوه ويغيروله في جوه لكن كان متعفلق وكاره كل شي وفاتو 3 ايام بالزبط وفي يوم كانو قعدين ومكسدين
فجأة ومندر خاش من الباب يطيح من طوله ويقعد يستفرق
د . م حشاكم وناضو صالح وعادل ورفعوه ويجرو لي المستشفى لان وضح مندر اتقول شخص يحتظر
وسناء تندب واتعيط وخواته يعيطو وصارت حاله وصلو لي المستشفى وخش العنايه والدكتور قال شن سبب قالوله كان بصحته فجأة صار هكي
اهني الدكاتره دارو اللي يقدرو عليه وقالو ان ماعرفوش السبب لكن قدرو ينقدوه وحالته كويسه لكن فاقد للوعي ومش معروف السبب اهني سناء كانت تبكي وعادل وصالح مش فاهمين شي وخايفين على صاحبهم
وحالتة مندر كانت كل يوم فالاسوء والدكاتره مش عارفين شن سبب ويقولو للاسف مانضني الا ايام شويه ويتوفى اهني خبر زي الصدمه على سناء بس كانت الصدمه على صالح اكبر
وعند زينب قالت تضحك واتقول توا حاتجيني تجري ياصالح ورفعت تليفونها ودزت رساله لي صالح وقاتله ربي يشفيه صاحبك يا صلوحه ![]()
اهني صالح قال وانتي شن عرفك وجت لحظة ادراك لي صالح واتصل بي امه وقاللها بالله عليك ماتقوليش ان انتي السبب ضحكت زينب وقالت اني قتلك حاتجيني ومزال في قدامك وقت بيش تنقد صاحبك
قاللها صالح يا امي خيرك مالقيتي غير مندر علاش مادرتيش ليا اني علاش اخترتي مندر قالت زينب انت وحيدي وكبدي ومستحيل انديرلك شي وانقولك تعالني للحوش احسن وفعلا طلع صالح ومشاء لي امه واللي صار…..
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية أسرار أمي) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.