رواية آثار الحب الفصل الثامن والعشرون 28 – بقلم شهد عبدالحليم

رواية آثار الحب – الفصل الثامن والعشرون

الفصل 28

الفصل 28

خلود بقوه وسخرية فى نفس الوقت …. ليه انتى تعنيلى حاجه

ادم بذهول ….. نعم ازاى معنلكيش حاجه انتى خطيبتى

خلود بسخريه …. وده امتى انشاء الله

ادم بغضب ….. الى متعرفيهوش أن كلمت بباكى وجاى بكره

خلود بحده …. وانا مش هتجوزك خليك مع الست سيرين بتاعك وتركته وذهبت

خبط ادم الجدار بيده بقوه وذهب إلى مكتبه سريعا ليخلص فيه كل غصبه بدلا من أن يجرى ورائها وفى هذا الوقت تسوء الحاله أكثر

اما بالنسبة لخلود اخذت تاكسى وذهبت إلى منزلها والدموع متحجره فى عينيها تهدد بالنزول ولكنها تأبى نزولها تريد أن تتحلى بالقوه ولكن ليس الان

يجلس اسر فى مكتبه لايفكر فى شئ غير دانه تحتل تفكيره يفكر كيف يجعلها تسامحه ويعود كل شئ كما كان يفكر ويفكر ولكنه لم يصل لشئ وضع يده على رأسه عندما أحس بصداع شديد يحتل رأسه ..

اخذ حبايه لتسكين الألم وظل يفكر ثانيا فى هذا الأمر .

الفتايات فى محادثه جماعيه. …..

شهد بفرحه …. متتخيلوش انا انبهرت اد ايه لم شفت الفستان شعور بجد لا يوصف

نور …. ربنا يتمملك على خير يا شوشو بس محمد رومانسى اووى

شهد بخجل …. اه

دانه بحنان .. . عايزين نفرح بقا

نور بسعاده ….. هنفرح ونولعها. .. بت يا خلود متتكلمى

خلود وقد فاقت على اسمها …. هاه انا معاكو اهوه … اه اه عايزين نفرح

ليليان بشك …. مالك يا خلود في ايه مش على بعضك

خلود بتنهيده حاره …. مفيش يا جماعه تعبانه شويه من الشغل

دانه وهى تريد اغلاق الموضوع حتى لا تضغط عليها أكثر من ذلك … المهم يجماعه اشتريتوا الفساتين

ظلت المحادثات بينهما طائله حتى احست دانه بأنها تريد النوم ولكن كيف وهى تنتظره كل يوم حتى يأتى بجانبها ويحكى لها يومه بكل تفاصيله أغمضت عينيها وظلت تنتظره لفتره طويله حتى أصبحت الساعه الثالثه فجرا ….

ظنت بأنه سأم من ذلك ولكن لا فهو كل يوم يأتى قلبها لم يرتاح لذلك قررت الذهاب إليه للاطمئنان عليه .

دخلت الغرفه بهدوء رأتها مظلمه للغايه لم يوجد بها حتى شعاع للنور … أشعلت الانوار فزعت مما رأته نائم على السرير لم يرتدى سوى شورت قصير اسود وجسده يملئه العرق …

اسرعت تجاه وضعت يدها على جبهته رأت حرارته مرتفعه ….

دانه بخوف …. اااسر فوق … اسر انا جنبك بس قوم متخوفنيش عليك

عندما سمع صوتها بجانبه امسك يدها وقال بصوت متعب للغايه …. داانه انا …انا اسف

دانه ببكاء …. متتكلمش انا الى اسفه اهدى بس


واتصلت بالدكتور لكى يأتى سريعا ….  امسك يدها وظل يهذى بالعديد من الكلمات اثر الحراره

دانه …. اعمل اعمل ايه انا مش قادره افكر

اسرعت لتأتى بطبق ماء بارد وقماشه لكى تصنع له الكمادات ….

وضعت على الكمادات على جبهته وظلت تمررها على وجهه وصدره …..

اسر بخفوت …. متسبنيش تانى … انا مقدرش اعيش من غيرك … معرفش انام غير فى حضنك .. متسبنيش … انا ..انا اسف انا ك..كنت خايف عليكى

دانه ببكاء شديد ….. مش هسيبك تانى يا حبيبى مش هسيبك انا الى اسفه .. اسفه لانى سبتك وانت محتجلى اسفه لانى السبب فى تعبك

اسر وهو يكاد يدخل فى اغماء …. اسف

دانه وهى تمسك يده …. اسر اسر حبيبى فوق الدكتور هيجى حالا وهتبقى كويس وهنرجع مع بعض احسن من الاول عمرى مهسيب حضنك تانى ابدا مهما كانت الظروف .

جاء الطبيب وصعد ادم معه فهو لم يعلم إلا من الطبيب دق باب الغرفه فكانت دانه مرتديه عباءه سوداء يعليها الحجاب …..

ادم …. اسر ماله

دانه بصوت مبحوح … مش عارفه انا طلعتله لقيته تعبان … انا السبب

ادم … حصل خير

ووقف أمام الطبيب الذي يفحص اسر وكانت دانه حاضره أيضا … عندما فتح اسر عينيه ورأى دانه تقف هكذا فقال بصوت متعب ….. اطلعى بره

دانه بذهول …. انا ..انا فيه ايه يا اسر

فهم ادم مقصد اسر فقال لها بصوت خافت …. اطلعى بره حالا وانا هبقا افهمك ..

دانه بعند …. لأ انا هفضل واقفه معاه مش هسيبه .. انا قولتلك انى انا مش هسيبك مهما حصل

اسر بتعب ….. انا قولت اخرجى بره يا دانه … ادم خليها تخرج

ادم وقد همس لها بصوت خفيض. … اخرجى بس وانا هنديلك اول ما الدكتور يمشى

خرجت دانه وهى حزينه وتقول فى نفسها …. اكيد لما فاق وشافنى زعل منى تانى

ظلت واقفه أمام الباب حتى خرج الدكتور ومعه ادم

قال لها ادم …. ادخلى لأسر علشان عايزك

دانه … انت قولتلى هتقولى خرجنى ليه

ادم …. ماهو هيقولك بقا

دخلت دانه الغرفه بهدوء … ووقفت أمامه تتفحص حرارته فأمسك يدها …. انتى مش بتسمعى الكلام ليه

دانه …. ليه انا عملت ايه

اسر ….. واقفه وسط رجاله وانا نايم تعبان

دانه بإستغراب …. طب انا بردو عملت ايه غلط

ظل اسر ينظر لها بنظرات لم تفهمها حتى جذبها من رأسها وقبلها قبله حاده على شفتيها. … حتى أنها لم تستطيع أخذ أنفاسها وظلت تضرب صدره بيدها حتى تركها …وقال وهو ينهج ….. مراتى متقفش وسط رجاله واياك تحصل تانى وشعرك الى ورا ضهرك ده ايه

دانه بتزمر …. هو الى وقع وبعدين ايه الى عملته ده

اسر بضحكه متعبه … ديه اقل حاجه اعملها وانا تعبان .. سكت قليلا ثم قال … وحشتينى

دانه بحب ….. وانت وحشتنى اوى وحبيبى كمان وحشك

اسر …. مين حبيبك

دانه وهى تضع يدها على بطنها …. البيبى

اسر بغيره …. امم مفيش حد حبيبك غيرى انا

دانه ….. اممم انا شايفه بقا انا حبيبى بيغير من حبيبى التانى

اسر …. انا حبيبك وبس وابنك بقا يبقا تناديله بإسمه

دانه بإبتسامه فرحه .. نفسى اشوفه بقا

اسر وهو يشدها ناحيتها كى تنام بجانبه….

دانه برفض …. لا انت تعبان انا هفضل اعده على الكرسى هنا

اسر بحب …. انا لو منمتش جنبك النهارده بجد هتعب بجد

دانه وقد التمست فى حديثه الصدق …… ماشى بس

اسر وهو يشدها …. مفيش بس فيه انك تيجى فى حضنى حالا

ابتسمت دانه ومن ثم ذهبت لراحتها التى افتقدتها من مده .

فى غرفة خلود .. نائمه على السرير تتقلب لم تستطيع النوم كلما تغمض عينيها تتذكر هذه الحمقاء وهى تتقرب من ادم ..

وفى عز تفكيرها رأت هاتفها يضرب ….. أخذته فرأت رقم ادم فلم ترد ظل يتصل بها كثيرا حتى تجاوز العشر مرات

يجلس على سريره أيضا لم يستطيع النوم ….. يتصل بها من فتره وهى لم ترد فأسل لها رساله

ادم …. ماشى يا خلود هنشوف هتردى ولا لأ

رأت خلود الرساله .. مكتوب فيها

ٌٍ ردى على التليفون والا هجيلك حالا وانتى عارفه انا ميهمنيش ٍٍ

خلود بغضب … اوف بقا ده بيهددنى كمان غلطان وبيهددنى

ردت على الهاتف بغضب …. عايز ايه تانى انا مش عايزه اتكلم معاك

ادم بجديه. ….. انتى لازم تسمعينى انتى مش مديانى فرصه ابررلك معقنى مش مضطر

خلود بغضب وصوت عالى ….  وانا مش عايزه اسمع حاجه وفعلا انت عندك حق مش مضطر تقول حاجه لانى انا شوفت كل حاجه

ادم بغضب ….. صوتك ده ميعلاش تانى انتى فاهمه وصدقى بقا انا مش هقولك عملت ايه لانى انا واثق انك قلبك بيتقطع حالا وغيرانه

خلود وهى تحاول منع البكاء …. اولا بقا انا اعلى صوتى براحتى ثانيا انا مش غيرانه منها ديه حتت عاهره وانا مببصش العاهرات والاهم بقا معتش تكلمنى تانى وانسى موضوع الخطوبه والجواز ده و

…. واه انا هقدم استقالتى ومش جايه الشركه ديه تانى سلام وأغلقت الهاتف

اما ادم رزع الهاتف على الأرض وجلس على السرير يتنفس بسرعه فماذا فعل أراد مصالحتها فسأت الأمور فماذا سوف يفعل الان …..

فى صباح يوم جديد… تستيقظ دانه والسعاده تغمر وجهها وهى نائمه على صدر اسر نظرت له بنظرات عشق ثم تفحصت حرارته رأتها قد انخفضت حمدت الله على سلامته ثم ظلت تتفحص ملامحه الوسيمه التى اشتاقت اليها حد الجنون لحيته الناميه وشعره المشعث والتعب الظاهر على وجهه الذى لم يقلل من وسامته

اسر وهو مازال مغمض العين …. انا شكلى حلو اوى كده .

دانه وقد تنبأت بإستيقاظه …. صباح الخير الاول

اسر …. صباح الورد على وردتى

دانه بحب …. عامل ايه النهارده

اسر وهو يزيد فى احتضانها …. انا النهارده اسعد واحد فى الدنيا لانك سمحتينى ولأنك فى حضنى هههه يارتنى كنت تعبت من زمان علشان تسامحينى

دانه وقد أوشكت على البكاء. … بعد الشر عليك من اى حاجه وحشه كلنا غلطنا وكلنا كنا لازم نسامح .. انا بحبك اوى يا اسر ونفسى اعيش معاك ومع ابننا طول العمر

اسر وهو يقبل رأسها …. هنعيش مع ابننا وهنحكيله على قصة حبنا الغريبه الى انا عمرى فى حياتى متصورتها ولا فى احلامى

دانه …. بس انا كنت دايما بتصورها من كتر ماكنت بقرأ روايات كان نفسى اعيش فعلا قصة حب مش طبيعيه وعشتها بجد .. الحب فعلا حقيقى بس الحب الصادق والحب المحترم

اسر بغزل …. الله الله مراتى بقت شاعره على اخر الزمن … هههه ايه الكلام الحلو ده

دانه بخجل … بس بقا متكسفنيش

اسر بغمزه ….. مكسفكيش ايه هو أن لسه عملت حاجه ..

وقلب الوضع وأصبحت دانه أسفله وهو يعتيلها …

دانه بخجل … اسر فى ايه خليك مكانك انت لسه تعبان

اسر وهو يضع إصبعه على فمها …. انا قولتلك انى لما بكون معاكى ببقا مرتاح وأخذ شفتاها فى قبله رقيقه تعوض ايام المجافاه التى عاشوها والتى بالفعل اثرت عليهما بالسلب .

فى مكتب ادم يجلس والغضب يتتطاير من عينه لم يكن هكذا من قبل فدائما ادم مرح وسعيد ولكن صدق من قال الحب يغير كل شئ ..

ادم بغضب فى الهاتف .. . هاتيلى زفت ورق الصفقه انا لازم اعمل كل حاجه ولا ايه انا مشغل شوية بهايم معايا

اغلق الهاتف بقوه وهو يشد شعره بغضب ويغمض عينه بقوه ..

اخذ الهاتف واتصل بخلود ولكنها لم ترد على اتصاله

ادم … اكيد مش هترود ماشى يا خلود لازم تسامحينى وهتجوزك بالقوه بقا

دخلت سيرين المكتب تتمايل فى مشيتها فهى سعيده اليوم فمخطتها نجح بالفعل …

سيرين بإغراء …. اتفضل يا مستر ادم الورق

نظر لها ادم بغضب …. حطيه واطلعى بره ومش عايز اشوف وشك تانى فى مكتبى .

سيرين وهى تحاول تهدأ نفسها …. فيه ايه يا ادم انت زعلان مع خلود  ولا ايه

قام اسر بغضب من مكانه وذهب تجاهها امسكها من شعرها بقوه … اسمها ميجيش على لسانك … ده انتى فاهمه واطلعى بره مش عايز اشوف وشك تانى فى الشركه انتى مرفوده ودفعها بقوه الى الخارج

سيرين بغضب …. ماشى يا ادم هوريكم كلكوا هوريكم ….

فى غرفة شهد تجلس تتحدث مع محمد على الهاتف

محمد بحب…. فاضلك حاجه تجيبها

شهد بخجل …… لا انا خلصت كل حاجه

محمد بغزل …. امممم ناقص بس الدخله

شهد بكسوف….. دخله ايه اسمه فرح مش عارفه ايه العادات ديه ثم رددت بصوت خافض وصل لها .. قال ايه دخله

محمد بضحك …. هههههههه انا اسف فرح اسمه فرح او ممكن موضة الايام ديه wedding

ضحكت شهد على طريقته التى يتحدث بها معها …

طال الحديث بينهم ضحك وغزل من جانب محمد

من كان يعلم بأن شهد تصبح هكذا فهذا اكبر مثال بأن الحب حقيقى يغير المرء يكسب المرء الحياه العادله ومعنى كلامى كما قلت كثيرا ليس حب الرجل والمرأة وانما حب اى شئ بالفعل تتغير مع من تحب 💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖

جاء يوم فرح شهد ومحمد …………

من هنا اريد كل من يقرأ هذا المشهد من الروايه أن يعيشه بصدق سواء من ناحية الاصدقاء أو من ناحية العشاق😘

تستيقظ شهد على صوت أصدقائها التى أتوا جميعا اليوم من أجل أن يبقوا معها … فجميعهم اليوم شاهدين على الحب الذى كبر مع الايام بين شهد ومحمد …

دانه ….. قومى يالا يا عروسه ورانا حجات كتير

شهد بفرحه …. انا مش مصدقه ان اسر وافق انك تيجى معانا النهارده

دانه بإبتسامه وهى تتذكر كيفية إقناعه ……

دانه وهى تجلس فى أحضانه …. حبيبى انا هروح مع البنات الاوتيل الاول علشان شهد

اسر وهو يقبل رقبتها …. عايزك معايا

دانه وقد استدارت وحاوطت وجهه بيدها …. حبيبى انا مكنتش معاها فى الخطوبه واحنا مخططنا من زمان ان احنا نكون مع بعض يوم فرحنا

اسر بحب …. وانا مش همنعك من انك تحققى احلامك مع اصحابك بس وهو يضع يده على بطنها … خلى بالك من نفسك ومن ابننا

دانه بسعاده …. انا بحبك اوى ومبسوطه اوى انى هروح مع اصحابى ومتخفش حبيب ماما جوا عينى وقلبى

اسر بغيره مضحكه … تانى هتقوليلو حبيبى وجوا عينى وقلبى انا الى جوا عينك وقلبك انااااا

دانه وهى تضحك على تذمره …. هههههه انت جوا كليتى كمان مش قلبى

اسر بضحك على حديثه وهو يعتليها وظل يدغدغها وهى تضحك …… .


عوده الى الوقت الحالى ….



شهد بخبث. …

للدرجادى الاقناع كان حلو

دانه وقد استفاقت على حديثها …. هاه اه بكره تشوفى

شهد ….. انااااا

ليليان …. يالا بقا يابنتى هنتأخر

شهد …… حاضر حاضر  المفروض النهارده اتعامل معامله خاصه ده انا العروسه

نور وهى تلطم على وجهها بخفه …. يالهووى ياله هتتأخرى يابنتى

شهد بغيظ …. حاضر حاضر

قام محمد من النوم بسعاده بالغه فاليوم يتحقق حلم حياته فاليوم فرحه على حبيبته التى احبها من اول مره رأها فيها من اول مره رأى قوتها فى الحديث وشخصيتها القويه …..

قام وأخذ هاتفه من جانبه واتصل بها ….

محمد بسعاده ….. احلى صباح ده ولا ايه

شهد  …. انت لسه صاحى يالا قوم افطر كده وظبط نفسك

محمد ….. بكره انتى الى هتصحينى وتحضريلى فطارى وتظبطيلى لبسى

شهد بخجل … انشاء الله يالا باى بقا انا مشغوله حالا

محمد بجديه ….. متحطيش مكياج كتير اياك

شهد …. منغير متقول انا مبحبش الميكاب اوى

محمد … تمام كده اشوفك بااليل بقا معقنى مش قادر استنى .

شهد … باى باى.

جاء المساء وكانوا الفتايات على أتم الاستعداد الزفاف

جاء والد شهد إليها لكى يصطحبها الى زوجها ..

كانت شهد غايه فى الجمال بفستانها الخلاب الابيض الذى يضيق من الخصر وينزل بإتساع كبير

قبلها والدها من جبهتها قبله أبويه يتخللها الحنان الكبير نزلت من على السلالم وطرحتها التى تصل السلم كله وأصدقائها الذين يلقون الورود البيضاء والحمراء عليها وهم أيضا خالبين بطلتهم المبهجه

كان محمد يقف أسفل السلم ينتظر رؤيتها فى فارغ الصبر وعندما رأها اخذت كل حواسه سلمها والدها له وقال .. . خلى بالك منها ديه كل حاجه فى حياتى

قبلها محمد قبله أعلى جبهتها ثم قبله على وجنتها اليمنى ثم اليسرى وشهد تحترق من كثرة الخجل فجميع الأنظار مسلطه عليها

محمد بحب جارف …. هى كل حاجه فى حياتك بس بقت حياتى

ابتسم والدها لهم ثم تركهم ليكملون الطريق سويا ..

محمد بسعاده. ..  مبروك عليا انتى

شهد بخجل … الله يبارك فيك

ضحك محمد على خجلها الذى ظهر مؤخرا فهى لم تكن بكل هذا الخجل ….

لانها لم تحب قبل ذلك ايها الاحمق …….

اما دانه كانت واقفه فى غاية السعاده بفستانها الذهبى الواسع ومخصر من عند الخصر نعم كان جميل ورقيق أيضا على طرحتها البيج والميكب الرقيق …

رأت من يحتضنها من كتفها فزعت دانه …. يوووه يا اسر خضتنى

اسر بإبتسامه …. وحشتينى

دانه . .. ده هما كام ساعه لحقت اوحشك

اسر …. طبعا لازم توحشينى لسه مشبعتش منك بعد البعد الى كان بينا رغم انك كنتى فى البيت وكنت بردوا بشوفك بس كان فيه جفا

دانه وهى تضع يدها على يده وتقول….. هننسا كل حاجه وعايزين النهارده نستمتع باليوم الجميل ده انا مبسوطه اوى اوى ان صحبتى لقت حب حياتها لقت إلى يصونها ويقدرها احنا كان نفسنا من زمان نعيش الى احنا عايشينه ده ومكناس مصدقين أننا فعلا هنعيشه .

اسر بحب …. لانكوا تستحقوا انكم تعيشوه بجد

ابتسمت له دانه ومن ثم نظرت على صديقتها التى بدأو فى رقص السلو ……..

كانوا يرقصون على اغنية… اميره فى قلبى ملكتنى ..

فمحمد هو من اختار هذه الاغنيه لأنها تحكى عن حبه لشهد ….

فرحة عمرى جاتلى لحد عندى خلاص يا ناس عاشقها بقت شايفها ملاك منور من السما فيها طيبة الدنيا فيها كمية احساس … اميره فى قلبى ملكتنى ……

عايزه كل واحد بيقرأ المشهد ده يسمع الاغنيه ديه لانها بجد جميله اوى ومن احب الاغانى الرومانسية لقلبى ….

كانوا يرقصون فى جو يسوده الرومانسية الشديده وشفتاه تتحدث مع كلمات الاغنيه وشهد تحاوط يدها بعنقه وهو يحتضن خصرها بقوه يريد ان يدخلها فى قلبه بقوه …. الابخره التى تحاوطهم تجعلهم يشعرون وكأنهم فى عالم اخر بالفعل

كفايه كده احنا سناجل 🤣🤣🤣🤣

اما ادم يقف فى نهاية القاعه لم ينظر الا احد سوى خلود التى تضحك مع اصدقائها وتنظر الى صديقتها بسعاده ولكن عيناها تحكى غير ذلك عينيها حزينه ظل ينظر اليها بعمق شديد ثم فكر فى فكره وصمم على تنفيذها اليوم …

جاء فقرة الرقص جاءوا الشباب وظلوا يرقصون بفرحه شديده ولكن استغرب محمد عدم وقوف صديقه بجانبه فى هذا اليوم ماذا حدث له فى هذه الايام فلم يكن هكذا من قبل ..

بعد مده ذهب ادم الى الديجى اخذ الميكروفون فإنتبه الجميع اليه قال بحزن ….. عارف ان ده مش وقت كلام بس بجد انا لازم اعمل كده نظر لخلود ثم قال بأسف ….. خلود ..نظر الجميع الى نظره المسلط على خلود

ادم ….. انا اسف لم تعطى له اى ردة فعل ظلت واقفه مكانها وكأن الارض تهتز من اسفلها … اكمل حديثه

انا بحبك …….

خلود ظلت تتردد فى اذنها هذه الكلمه …. انا بحبك .. بحبك

نزل فى الاسف واخذ يدها ووقف فى منتصف الاستيدج وركع على رجل امامها وقال بحب وخوف من جوابها …. تتجوزينى

خلود …….!!!!!!!!

ادم بصوت اعلى وبقوه ……. تتجوزينى يا خلود تقبلى انك تكونى مراتى وحبيبتى وام ولادى

خلود والدموع تتساقط من عينيها …. هزت رأسها بالموافقه

ادم والحديث اصبح يرتعش فى فمه …. يعنى مسمحانى

خلود بفرحه ….. ااااه

ظل ينظر حوله ومن اخذ خيط من زرار بدلته ثم ربطه حول اصبعها وقبلها بحب جارف ثم وقف على ارجله وقال بسعاده …. طب ايه بقا مش هعرف احضنك ولا ايه

ضحكت خلود وعينيها تتساقط منها الدموع بقوه …..

سقف لهم الجميع بقوه وقف اصدقائها يبكون من كثرة الفرحه فهذا اليوم لم ينسى بالفعل

ذهب ادم الى عائلة خلود الجالسين على المقاعد ……

ادم بأسف…. انا اسف على الى حصل بس انا طالب ايد خلود وعارف انها جيت فى وقت غلط بس مقدرتش استحمل

والد خلود ….. انا مش هلاقى انسب منك لبنتى اهم اشوف خلود فرحانه ومبسوطه وده الى انا شوفته من نظرة عينيها معاك

والدتها بإبتسامه …. ربنا يسعدكوا يبنى

ادم بفرحه …. طيب انا هاجيب اهلى ونيجى نتقدم بكره لانى الصراحه مش قادر استحمل

والدتها بضحك….. انت مستعجل اوى

ادم وهو يفرك شعره وينظر لخلود ….. الصراحه اووى

ضحكوا والديها على طريقته ……..

دانه تتعلق فى رقبة اسر ….. انا مبسوطه مبسوطه اوى مش مصدقه الى حصل

اسر بحنان وهو يضع يده على خدها …. كل ده علشان انتى تبقى مبسوطه

دانه بحب ….. علشان انت معايا وابننا جوايا اكملت حديثها وهى تشده معها …. يالا نرقص سلو بقا معاهم

اخذها اسر الى ساحة الرقص ومحمد وشهد ايضا على اغنية awhole  new world

ادم بغيره ….. طب انا عايز ارقص معاكى بقا مليش دعوه

خلود …. هما متجوزين مينفعش احنا

ادم بتحدى ….لا هنرقص واخذها وانضم اليهم فى ساحة الرقص

ولكنه امسك يدها فقط وظل يدورها حول نفسها وهى سعيده ايضا

كانت الاجواء يسودها الحب والرومانسية فدائما الحب ينتصر دائما يكون هو فى المقدمه دائما يرسم على وجهنا البسمه والخجل والسعاده واحيانا الحزن المشاعر كلها فى كلمه واحده وهى الحب ❤

انتهى الفرح بسلام وسعاده على الجميع اخذ محمد شهد الى منزل الزوجيه

محمد بسعاده ….. واخيرا بقيتى معايا

شهد بتوتر ….. اه

احس محمد توترها فأخذ يدها بحنان وقال بحب …. انا مش عايزك تخافى من حاجه وانا معاكى وأتأكدى ان اهم حاجه انك جمبى ومعايا وده يكفينى

ابتسمت شهد على حديثه …. فنظر لها بهيام وقال ….. بس مفيش مانع انى اعمل كده

واخذ شفتاها فى قبله بث فيها كل مشاعره اما هى وقفت مصدومه ويدها بجانبها قطع قبلته ثم قال بهمس شديد … بحبك ثم عاد يقبلها بحب شديده

اما هى وكأنه فتح لها باب القوه حاوطت عنقه بقوه وبادلته القبله بجهل شديد ولكن هذا ما جعله يزيد من رغبته اليها  ……………………… ………………………

استوووووووب كفايه النهارده رومانسيه بقا ……

عايزه رأيكم فى الفصل ده واتمنى 🙏انه يعجبكم

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية آثار الحب) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق