القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية هي والمجهول الفصل الرابع - نعمة شرابي

  رواية هي والمجهول  البارت الرابع  بقلم نعمة شرابي عبر مدونة كوكب الروايات 






رواية هي والمجهول  الفصل  الفصل الرابع 

فصبرا جميل والله المستعان

ذهبت ضي معه لبيت الحاج سميح

الذى رحب بها علي الفور......... حنان الحق

يا محمود اختك سحبت ورقها من الادارة

والمدرسة

لقيت المدير بيتصل علية النهاردة وسالنى

علي ضى وقالي انها سحبت ورقها من

الادارة كمان

في حاجة غلط اكيد

محمود.. لم ينطق بحرف وسرح بخياله

وزفت عيونه الدموع وتذكر رساله ضى له

علي الهاتف

«اخويا ونور عينى محمود

ابعث لك هذه الرساله وسوف اقم برمى

الشريحه في البحر

أخى لم اكن في يوم بعيدة عن الله

ولم أكن في يوم امراءة ذات شهوات

تمضي وراء الشيطان

سامحني يا اخى

لن اعود لقد غدر بي شخص حيوان

واستباح جسدى

وقد ابلغت الشرطة وسوف اترك البلد

لا تبحث عنى

لانى لن اعود سأبنى حياتى بعيدا حتى لا

الوثك وادنس اسمك

هتوحشونى كتير

وقول لاحمد ان حبيبتك لن تعد واجعله

يعيش حياته

وقل لامى ان تستعوضنى عند الله

تذكرني بكل ما هو جميل يا اغلي من

حياتى..... . ..... ........<ضي>»

حنان محمود محمود انت فين

فاق محمود علي صوت حنان وقال

ادعى لها وبالتوفيق

انت هتستسلم يا محمود

اية الضعف ده

طب هنسيبها كدا محمود رد علية

مش رفيقة عمرى اللي اسيبها كدا سمع

محمود جرس الباب اغلق الهاتف مع

حنان وذهب ليفتح الباب

وجده أحمد

احمد اية اللي قلت لي علية ده يا محمود

ناد محمود علي امه

وقام بقراءة رساله ضي لهم

صعقت الام وظلت تبكى

وتقول العوض علي الله في شبابك يا

بنتي ..عوضها خير يااااااااااارب....

ياترى هي فين

كل هذا الوقت واحمد لا ينطق نزلت

نزلت دمعه من عينه قام

ودخل الي غرفة ضى

اخذ الوسادة دفن وجه بها واخذ يصرخ

ويقول ا ه اه اه اه اه اه اه اه

لية تسيبنى لية

حتي لو انغدر بيكى كنتي لجأتى لي
لية يا قلبي

استكرتي نفسك علي يا ضى

جلس علي مكتبها وفتح الكراس الموجود

علية وجد به قلب بداخله اسمه واسمها

هى بالخارج بكى كثير وأستغفر الله

وقال مش هسيبك لو هلف مصر شارع

شارع وبلد بلد...........

عند محمد نزل من سيارته ووقف بجانبها

ينظر إلى بلكونة ضى

فلاش باك

خرج من الشقة يجرى ويانب نفسه علي

ما فعله معها واخذ قرار ان يتزوجها

ذهب اليها لم يجدها علم انها ستذهب الي

الشرطة قام بتغطية العفش واخذ كل

ماله وترك الشقة وذهب إلى بلدته

...عوده...

عندما رأى حنان تذهب إلى بيت ضي
اخفي نفسه وذهب

وهو بالطريق تذكر غدره بها وعندما رئها و
هى تصلي

قال ستكونين لي مهما مر الزمان

قال هذه الكلمات لان اثناء وقفته شاهد

احمد وهو يصعد للمنزل

عند بطلتنا ضى

ذهبت الي بيت الحاج سويلم الذى رحب

بها وطلبت منه الجلوس بمفردهم

الجاج سويلم كبير قبائل السلوم

انسان تقي ويخاف الله كثير ا

ضي قصت علية كل ما حدث لها الي ان

ذهبت اليه

طبطب علي كفها واعطى لها مفاتيح منزله

الصغير

وطلب منها اوراقها وقال لها ستقومين

بالتدريس

في مدرسة بلدنا وانا هعتد ورقك خلاص

قالت ضي ..مش هقدر انا معنتش اهل

للمهنة دى

رد عليها الشيخ سويلم

انا قلت كلمتي خلاص من غير جدال كتير

يا بنتي اسمعي الكلام

ربنا كبير وميرضاش بالظلم اصبري تلاقي

ربنا قال وبشر الصابرين

انا بس بعتب عليكى انك سيبتى بلدك

وأمك واخوكى

بس اعتبرينى ابوكى وام سفيان امك

وورد بنتي اختك

وربنا يعمل اللي فيه الخير

هبعت الحريم بنضفوا

لكى البيت علي ما نتغدا وسلمى امرك

الي الله

ردت ضي ....ونعم بالله العلي العظيم

يتبع الفصل الفصل الخامس اضغط هنا

reaction:

تعليقات