القائمة الرئيسية

الصفحات

وارواية غلطة مدفوعة التمن الفصل الثاني - ميمى عوالى

 رواية غلطة مدفوعة التمن  البارت الثاني بقلم ميمى عوالى عبر مدونة كوكب الروايات

رواية غلطة مدفوعة التمن كاملة

رواية غلطة مدفوعة التمن  الفصل الثاني 

رجع حسن وليلى من سهرتهم متاخرين شوية لكن كانوا مبسوطين بجد من قلبهم ، لكن اول ما وصلوا لقوا الرجالة كلهم متجمعين فى الجنينة ، احمد ومحمد ومحمود حتى حسام كمان قاعد معاهم وشكلهم بيتكلموا فى موضوع مهم ، حسن من وهو على البوابة قال بصوت عالى : السلام عليكم يا اهل البيت ، ايه اللى مسهركم لحد دلوقتى ، مش عوايدكم يعنى

احمد ابتسم وفتح دراعاته لليلى اللى جريت اترمت فى حضنه وهى مبسوطة ، واحمد حضنها وقال لحسن : عمك ياسيدى ماجالوش نوم هو ومراة عمك قبل مايتطمن على القمر بتاعته

ليلى رفعت راسها بسرعة وبصت لباباها وقالته : انا اسفة يابابا لو كنت اتاخرت بس حسن

حسن شهق وهو بيهزر وقال : حسن !! من اولها هتبعينى وتعترفى من اول قلم ،يابت اجمدى كده ، ده انتى بقيتى مراة ظابط قد الدنيا

حسام : بس برضة ياحسن ماكانش المفروض تتاخروا كده ، انت عارف الدنيا مابقيتش امان زى زمان عشان التاخير ده

حسن وهو بيطبطب على كتف حسام : ياعمنا سيبها على الله ، وانت ياعم محمد بحبحها شوية

محمد ضحك وقال له : هبحبحها اكتر من كده ايه بقى ياسى حسن ، دى الساعة داخلة على تلاتة اهوه وانا ما اتكلمتش حتى نص كلمة ، بس ده لانى عارف انك راجل يا سونة

حسن بتريقة : راجل ايه بقى بعد كلمة سونة اللى ختمت بيها دى

كلهم ضحكوا اوى و ليلى خبت وشها فى كتف جدها ، راح حسن شاددها وقاللها : بت ، انتى بالذات ماتضحكيش ...ياللا روحى ادخلى على جوة

ليلى وهى بتعانده : واشمعنى انا بالذات بقى ياسى حسن ، ماكلهم ضحكوا حتى جدى

حسن وهو رافع حاجب واحد وبيتصنع الحدة: عشان قلت كده واللا هتنزلى كلمتى الارض من اولها

ليلى بخبث : لا وانا اقدر برضة انزل كلمة سى سونة الارض

قالتها وطلعت تجرى على شقتهم وسط ضحك كل اللى قاعدين واللى فجأة سكتوا لما سمعوا صوت نوال جاى من فوق وهى بتقول بغيظ : ماكفاية بقى قعدتكم دى وادخلوا ياللا ، صوتكم عالى وعامل قلق وتلاقى الناس مش عارفة تنام

حسام قام وقف وقال : ماما عندها حق ، ياللا انا هطلع انام ، تصبحو على خير ، ياللا ياحسن اطلع معايا

حسن وهو رايح مع حسام : تصبحو على خير يا بشر ، اشوفك الصبح ياجدى

ردوا عليه كلهم وقالوله : وانت من اهله وبعدين احمد قال له : هستناك يا حسن لازم اشوفك قبل ماتنزل السغل

حسن : حاضر ياجدى ، وما تقلقش ، انا بكرة اجازة وهقضى اليوم كله معاك ان شاء الله

ودخلوا كلهم على جوه ، وكل واحد راح ناحية شقته

…………………….

فى شقة الجد

هداية : اتطمنت عليهم خلاص ياحاج

احمد : الحمدلله ياهداية

هداية : ها طمننى

احمد بابتسامة : الحمدلله ياهداية ، الولاد شكلهم مبسوط ومتفاهمين ع الاخر

هداية : مش قلتلك ان الاتنين دول بالذات طول عمرهم بيرتاحوا سوا

احمد : كنت خايف احسن حسن يكون عمل كده وهو مضطر ياهداية ، كان هيبقى قلبى موجوع عليه

هداية : سلامة قلبك ياقلب هداية ، واديك اتطمنت عليهم اهوه ارتاح بقى ، وعقبال ماتشيل ولادهم يارب

احمد : الحمدلله ، وربنا يباركلى فيكى يا وش السعد

هداية بابتسامة ملت وشها : انت لسه فاكر

احمد : وهى دى حاجة تتنسى برضة ، انك من يوم مادخلتى حياتى وانتى كنتى قدم الخير والسعد عليا ، ربنا يحفظك ليا دايما بخير

هداية : ويحفظك ويديمك نعمة فى حياتنا يارب

…………………

فى شقة محمد

ليلى فى اوضتها بعد ماغيرت هدومها و صلت الفجر…. ، الباب خبط ودخلت سهام وعلى وشها ابتسامة سعادة وهى بتقول لها : عروستى الحلوة لسه مانامتش

ليلى بابتسامة جميلة : تعالى ياماما ، ده انا فكرتك انتى اللى نمتى وعشان كده ماخبطتش عليكى

سهام : انام ازاى من غير ما اتطمن انك رجعتى بالسلامة ، ده البيت كله كان مستنى يتطمن عليكى وبرجوعك بالسلامة

ليلى بمشاغبة : هو انا كنت مهاجرة ياسهام ، اومال لما اسافر بقى بجد هتعملوا ايه

سهام بفضول : تسافرى فين يالولو

ليلى بكسوف : حسن قاللى انه هياخدنى ونسافر فى شهر العسل

سهام وهى بتبص لعيون ليلى بعد مارفعت وشها بايديها : مبسوطة ياليلى

ليلى بصدق : الحمدلله ياماما ، حسن بيعزنى وبيعاملنى كويس جدا ، وطول عمرنا بنفهم بعض وبنستريح فى الكلام مع بعض

سهام : بتحبيه يا ليلى

ليلى بمسحة حزن فى عنيها : ما انتى عارفة ياماما انى كنت واخدة عهد على روحى انى ما اتعلقش بحد عشان ……

سهام لاحظت ان ليلى مودها اتغير والحزن ظهر عليها فقالتلها : دلوقتى الوضع اتغير ياحبيبتى ، حسن طلبك وهو عارف وحافظ كل ظروفك ، يعنى عاوزك عشانك انتى وبيحبك انتى

ليلى بابتسامة مكسورة : انا كمان بحبه ، يمكن مش الحب اللى تقصديه ، لكن كفاية انه الراجل الوحيد اللى كنت بحب اقعد واتكلم معاه وانا مبسوطة ، بس مراة عمى مش موافقة على اللى حصل وخايفة تعمللى مشاكل مع حسن

سهام طبطبت على ايد ليلى بحنية وقالتلها بابتسامة : حسن طول عمره راجل ، وعمره ابدا ماهيسمح لمخلوق انه يتدخل فى حياته حتى لو امه

نامى ياللا ، اليوم كان طويل عليكى ياحبيبتى، ياللا تصبحى على خير

ليلى بابتسامة وهى بتندس فى سريرها : وانتى من اهله ياماما

………………….

فى شقة محمود

دخل محمود اوضته لقى نوال قاعدة على كرسى جنب الشباك وهى حاطة ايدها على خدها وباصة ناحية برة

محمود باستغراب : اللى يشوفك وانتى بتقولى صوتكم وازعاجكم يقول انك عاوزة تنامى واحنا اللى معطلينك ، مالك يا نوال شايلة طاجن ستك ليه ، اللى يشوف شكلك مايقولش ان فرح ابنك كان لسه من كام ساعة

نوال وهى بتمصمص شفايفها بتهكم : فرح ….انهى فرح ده ، انت بتسمى جوازه من بنت اخوك العاجزة فرح

محمود بغضب : هى مين دى اللى عاجزة يا ولية انتى ، انتى مش ناوية تجيبيها لبر شكلك كده

نوال نفخت ورجعت حطت وشها فى الشباك ، محمود راح قعد قصادها وقاللها : ابنك اللى طلبها وعاوزها وشايفها احسن من اى حد تانى ، انتى بقى ايه اللى مضايقك انا نفسى افهم ، وليلى متربية وسطينا وتحت عنينا وماعليهاش اى غبار ، انتى بقى زعلانة ليه دلوقت

نوال بغل : سهام مش هتريح ابنك يامحمود

محمود باستغراب : سهام !!!! ، وهى سهام هتضايق ابنك فى ايه واللا ليه من اساسه

نوال قامت وراحت قعدت على السرير وقالتله وهى بتنام وبتديله ضهرها : ماعرفش بقى

محمود ابتسم بجنب شفايفه وقاللها بمرح : ماتعرفيش ، انتى بتضربى الليلة وكمان تقوليلى انك ماتعرفيش نوال اتعدلت وبصتله بغضب وقالتله : بقوللك ايه ، انت مش عملت اللى على مزاجك انت وابنك ، على الله بقى تيجى ناحيتى لا النهاردة ولا اى يوم تانى ، انا بقوللك اهوه

محمود وهو بيحاول انه مايتنرفزش تانى : وده فى شرع مين بقى ياست نوال

نوال : شرعى انا يامحمود ، واتفضل اطفى النور ونام

محمود وهو خارج من الاوضة : انا فايتهالك خالص ، على الله شياطينك تتلم عليكى وتستفرد بيكى لحد ماتجيب اجلك واخلص

نوال بشر بعد مامحمود ساب الاوضة : ماشى يامحمود انت وابوك اللى اتسبب فى الجوازة دى ، ان مافضلت ورا حسن لحد مايطلق بنت سهام بالثلاتة ..مابقاش انا نوال

…………………….

فى اوضة حسن

بعد ما غير هدومه وصلى الفجر لقى حسام دخل عليه من غبر مايخبط

حسن بفروغ صبر : يابنى الباب ده عشان يتخبط عليه

حسام بجدية : فكرتك لسه بتصلى

حسن : لا خلصت صلاة الحمدلله ، وانت مانمتش ليه ، مش قلت هتنام

حسام بص لحسن وقال له : عاوز اسالك سؤال رغم انه يعتبر متاخر شويتين

حسن باستغراب : سؤال ايه ده

حسام بتردد : انت مقتنع بجوازك من ليلى

حسن بدهشة : تفتكر لو ماكنتش مقتنع كنت خدت خطوة زى دى

حسام : انا اقصد يعنى الطريقة اللى طلبتها بيها ...يعنى …

حسن فهم هو يقصد ايه فقال له : انا اصلا كنت هطلب ليلى من جدى من قبل مايحصل اللى حصل ياحسام ، ليلى انسانة جميلة من برة ومن جوة وانا وهى طول عمرنا اصحاب ، وعشان كده هيبقى سهل علينا اننا نبنى حياتنا سوا

حسام : يعنى مش زعلان منى

حسن : وهزعل منك ليه

حسام : يعنى انى كنت السبب فى انك ….

حسن قاطعه وقال له : يا اخى سبحان من خلاك وكيل نيابة ، هو انا اقول تور تقول احلبوه

بقول لك كنت هطلبها اصلا من جدى تقوم تفوللى ان انت السبب

حسام : اصل بصراحة النهاردة فاتن كانت عمالة تعيط ومنهارة ووسط عياطها لقيتها بتقوللى انت السبب ، المفروض كنت انت اللى دفعت نتيجة غلطتك ، ليه حسن يدفع تمنها بدالك

حسن بنوع من الغضب : وهى فاتن جابت الكلام ده منين

حسام عمل حركة بشفايفة وكتفه علامة على انه مايعرفش ، راح حسن قام راح على باب الاوضة بغضب وهو بيقول : انا عارف انها مش ناوية تجيبها لبر

حسام مسكه بسرعة وهو بيحاول يمنعه وبيقول له : فى ايه ياجدع هتعمل ايه

حسن شد ايده من حسام وخرج بغضب وراح على اوضة محمود ونوال وخبط على الباب جاله صوت محمود من وراه وهو بيقول : انا هنا ياحسن عاوز حاجة يابنى

حسن التفتله وعينه ماليها الغضب : لا يابابا شكرا ، انا كنت عاوز ماما

محمود باهتمام : فى حاجة واللا ايه

حسام : لا يا بابا خير ، مافيش حاجة

حسن بص لحسام بغيظ وقال : لا فى يا بابا ، فى كلمتين عاوز اقولهم لماما

وهم واقفين بيتكلموا لقوا نوال فتحت باب الاوضة وهى بتقول بنرفزة : هى الليلة دى مش هتخلص بقى ، ايه الدوشة اللى انتم عاملينها دى ، ماكل واحد يروح على اوضته بقى وخلونا نتزفت نعرف نناملنا ساعتين قبل ما الواحد يقوم يشوف اللى وراه

حسن كان واقف باصص لامه بغيظ وسابها لغاية ماخلصت كلام وبعدين قال لها : انتى قلتى لفاتن ايه بالظبط

نوال وهى بتحاول تركز هو يقصد ايه بصتله وقالت له بلؤم: وانت مالك بقى ومال فاتن دلوقت ، ايه لحقت تحلى فى عينك من تانى

حسن بغيظ : انا لا يفرق معايا فاتن ولا مفاتن ، ولا عمرها كانت حلوة فى عينى اولانى عشان تحلى تانى ، انا اللى يفرق معايا الكلام اللى انتى قلتيه لخالتى وبناتها على سبب جوازى من ليلى

محمود اتنفض لما سمع كلام حسن وقرب منهم وهو بيشد نوال من ايدها جامد وقاللها : انطقى يا ولية وقولى انتى قلتى لاختك وبناتها ايه بالظبط

نوال بغيظ : آدى اولها ياسى حسن ، ايه السنيورة قومتك على امك وولعت فيها ببنزين

حسن وهو بيشيل ايد ابوه من على امه : ليلى مالهاش علاقة بكلامى معاكى ده ولا تعرف عنه حاجة

لكن لما الست فاتن تقول لحسام ليه حسن يدفع تمن غلطتك ، يبقى ايه ، وجابت الكلام ده منين

نوال بلجلجة : وانا ايش عرفنى فاتن جابت الكلام ده منين ، بس ماكل الناس عارفة ان عجز ايدها بسبب حسام

حسام جز على سنانة بغيظ وقال : حسام حسام حسام ، ماتبطلوا بقى كل شوية سيرة فى الموضوع ده

حسن بحزم : اسمعى ياماما ، انتى احترامك وطاعتك واجب وفرض عليا ، لكن ده مالوش علاقة ابدا بعلاقتى بمراتى اللى لو بس عرفت فى يوم انك هتتسببى فى جرحها بكلمة واحدة هتلاقينى اخدتها واخدت شقة بعيدة عشان اقطع عليكى اى فرصة انك تضايقيها

نوال وشها بقى شاحب اكنها ماتت من ساعات وعينها مبرقة وقالتله : يعنى بتختارها هى ياحسن وبتبيع امك بسببها وبتفضلها عليها

حسن : مش حقيقى ، وعمرها ماهتحصل لا بسبب ليلى ولا بسبب اى مخلوق تانى ، بس انا طول عمرى وانتى عارفانى مابحبش المشاكل ووجع الدماغ والنكد

فانا بس بعرفك من دلوقتى ان لو حصل حاجة هتبع المثل اللى بيقول شيل ده من ده يرتاح ده عن ده

سكت شوية وهوبيبص لامه فى عينها وهى كمان بتراقبه وشافت الاصرار فى عينه مع كل كلمة نطق بيها ورجع قاللها : فهمتينى ياماما

نوال وهى صاغرة : فهمتك ياحسن ، ماشى يابنى ، اعمل اللى يريحك ، انا كان كل همى مصلحتك وانك تتجوز جوازة كويسة وانك تختار …….

حسن بقلة صبر : يوووووه ، هو احنا هنعيده من اول وجديد تانى ، اقفلى بقى على الموضوع ده ومش عاوز كلام فيه تانى

وسابهم وراح ناحية اوضته ودخل وقفل عليه الباب ونوال دخلت اوضتها ورزعت الباب فى وش محمود وحسام

حسام بص لابوه وقال له : وانت مش هتنام يابابا واللا ايه

محمود وهو رايح ناحية كنبة الانترية : انا هنام هنا على الكنبة

حسام : ايييه ، انتو متخانقين واللا ايه

محمود : وايه الجديد ، هى امك بتهمد ابدا ، كل ما اقول هتعقل لما تكبر وهى كل ما ده وجنانها بيفرش على الكل

حسام وهو رايح ناحية اوضته : انا هضطر اسيبك وادخل انام ، انا عندى شغل الصبح مش اجازة زى الافندى التانى

محمود وهو بيتسطح على الكنبة : روح يابنى نام ، يابختك ، مالكش دعوة بحاجة وعايش ولا فى دماغك ، ياريت الواحد يعرف يعمل زيك كده ماكانش ده بقى حالى

…………..

بعد ماحسام دخل اوضته مسك موبايله لقى رسالة جاياله من ناهد بنت خالته بتقول له فيه : مبروك لحسن ياسيادة وكيل النيابة ، عقبالك

رد عليها وقال لها : الله يبارك فيكى ..عقبالك ، اومال ماحدش شافك ليه النهاردة

لما بعت الرسالة لقاها وصلت وقريتها ولقاها بتكتبله : كان عندى شغل وانت عارف انى مابحبش الافراح والدوشة دى ماليش فيها

كتبلها حسام : اممممممم طب ايه لما هنيجى نحضر فرحك عشان نباركلك مش هنلاقيكى حضرتيه برضة عشان الدوشة

ناهد بعتتله ايموشن معناه انها هتنام

قام قفل التليفون وحطه جنبه ونام هو كمان لحد ماصحيوا الصبح كلهم على صوت صريخ عالى بصوت هداية وهى بتنده على اى حد يلحقها عشان احمد وقع من طوله ومش بيرد عليها 

يتبع الفصل  الثالث  اضغط هنا

reaction:

تعليقات