القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سجينة قصر الأمير كاملة بقلم حبيبة محمد (مكتملة جميع الفصول)

 رواية سجينة قصر الأمير كاملة بقلم حبيبة محمد (مكتملة جميع الفصول) 

رواية سجينة قصر الأمير كاملة بقلم حبيبة محمد (مكتملة جميع الفصول) 

قالت بهمس: ينفع تنقذني انا واصحابي في ٣ شباب بيحاولوا يتهجموا علينا ارجوك ساعدنا

رد عليها وهو سكران: واي جايبكم حته مقطوعه زي دي ومفيهاش حد 

قالت هي وهي بتصوت: اهم جايين ارجوك انقذني

مردش عليها وفضل يشرب في خمره

طلعت تجري لقت أن الراجل مفيش منه فايده

لحد ما الشاب مسكها وفضل يضحك بهستيريه

وهي تزق فيه وهي بتعيط وبتقوله: ارجوك سيبني وهديك كل فلوسي 

مردش عليها وسحبها في بيت مهجور مفيهوش حد 

قالها بحقد: هربتي تاني ليه؟ فكراني هسيبك أو هسيبك صحابك لا طبعا 

بصت لصحابها البنات وهي بتعيط بخوف وبطمنهم أنهم هيخرجوا من المكان 

صاحبتها ( مريم) بخبث:
 ينفع اروح الحمام 

امير شاور لصاحبه ياخدها للحمام

صاحبه ( عمار زقها في الحمام بفتراء: انجزي بسرعه لو اتأخرتي عن دقيقه هخش اجيبك من شعرك

صاحبتهم التانيه بخبث( ورد) 

الحق مين برا 

كلهم التفتوا ضربتهم علي ضهرهم بخشبه كانت جمبهم 

وفضلت تزق في الباب بس مرضيش يفتح خبطت علي مريم عشان تفتح 

وخرجوا هما الاتنين من شباك الحمام وقفلوا باب الحمام عشان ليلي متعرفش تخرج 

قاموا ال ٣ شباب وهما متغاظين

عمار بضحكه شر: الاتنين التانين هربوا بس اجمد واحده فيهم معانا

ليلي خافت وفضلت تعيط وشهقاتها طلعت ودموعها كترت

امير بحده: مش جايبها عشان ال في بالك انت عارف كويس اوي انا خاطفها ليه ...

شد عمار و جاسر علي جمب وقالهم بحده: لو قربتوا من البت دي في غيابي هقتلكوا انتوا سامعين

كان هيخرج من باب البيت 

ليلي قامت تجري وهي بتعيط وماسكه رجل وهي بتتوسله: ابوس ايدك ما تسيبني معاهم 

عشان خاطري ابوس ايدك لا متسبنيش

مشي ومردش عليه وهي من كتر عياطها كررت الكلمه كتير 

متسبنيييييييييييش

عمار اول ما امير مشي غمز ل جاسر 

جاسر غمزله وقاله: يلا بينا؟ 

عمار بمعاكسه: بصراحه انتي قمر وتستاهلي

جاسر قرب منها وهو بيعاكسها: قمر اوي

بعدت رأسها عنهم بشمأذاذ وعماله تعيط 

جاسر ربط رجلها وايدها 

و قال ل عمار بعدم رحمه : يلا ؟

ليلي حركت راسها وهي بتقول: لا لا لااااااا لااااا 

عمار ب شر : يلا 

لقراءة ومتابعة القصص والروايات كاملة انضم الينا عبر  التلجرام  اضغط هنا
لمتابعة الفصل الثاني اضغط هنا
reaction:

تعليقات