القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حضرت الظابط مريض الفصل الخامس بقلم صفا صابر

 رواية حضرت الظابط مريض الفصل الخامس بقلم صفا صابر

رواية حضرت الظابط مريض بقلم صفا صابر

"حضرت الظابط مريض"

الجزء الخامس:
عادل: سليم بيه!!
سليم: مش هتقولي أتفضل ولا أي 
عادل: لا أزاي طبعًا أتفضل 
سليم: أكيد أنت مستغرب أنا أزاي جايلك فى وقت متأخر زي ده 
عادل: بصراحة أيوة، وجدًا كمان 
سليم: الحكاية وما فيها نور
عادل بخضة: مالها نور؟
سليم: ملهاش بس هيبقَ ليها لو معرفتش اللِ عايز أعرفه 
عادل: بس أنا معرفش حضرتك بتتكلم عن أي؟ 
سليم: لا اللِ عايز أعرفه مش هيبقَ منك أبدًا لأنك كده كده متعرفش غير حاجة واحدة أو عملتها ومتعرفهاش كمان 
عادل: حضرتك بتتكلم بالألغاز كده ليه؟
سليم: فاكر من عشرين سنة يوم ما مات عز الدين صاحبك
عادل: أبو نور؟! أيوة فاكر ماله؟
سليم: أنا اللَ كنت ببعت جوابات التهديد بقتل نور 
عادل: نعم؟!!
سليم: أهدىٰ وأسمعني، أرجع بالذاكرة بتاعتك كده لعشرين سنة ورا بالتحديد يوم وفاة صاحبك عز 
عادل: عز ساعتها فى اليوم ده كان واخد مراته وبنته وجاي القاهرة هو كان عايش فى أسكندرية بس قرر فجأة ينقل هنا عشان فرع شركة الأدوية اللِ كان شغال فيها 
سليم: مقألكش حاجة أو أداك حاجة ساعتها ملف أو أي حاجة 
عادل: بتسأل ليه؟
سليم: أستاذ عادل أفهمني أنا لازم أعرف كل حاجة عشان بناءًا عليه أعرف أتصرف
عادل: وعايزني أقولك أزاي وأنت جاي تقولي أنا اللِ كنت ببعت جوابات التهديد بقتل البنت؛ أنا مش هقول حاج غير قبل ما أعرف أنا 
سليم: تمام هقولك لأنك دلوقتِ لازم تعرف كل حاجة وتساعدني 
عادل: تمام أتفضل 

Flash
عز: سليم أنت صاحبي عشان كده أنا جيتلك، أنت لازم تتصرف 
سليم: عز أنت أتجننت أنت عارف مستندات زي دي توديني أنا وأنت ورا الشمس 
عز: أنت ظابط هتعرف تتصرف، لو حد عرف أني خد الورق ده من خزنة الشركة أي اللِ هيحصل هيقتلوني أنا وبنتي ومراتي أنا مش مهم المهم مراتي وبنتي عشان خاطري يا سليم أتصرف 
سليم: الورق ده فين 
عز: عند صاحبي فى القاهرة أنا مسافرله كمان كام يوم 
سليم: وهو عارف الورق فيه أي؟
عز: أيوة لأنه هو أصلا دكتور جراحه لكن أنا دكتور فى المعمل ما أنت عارف 
يا
سليم: تمام يا عز أن شاء الله هتصرف يا صاحبي 
عز: أن شاء الله

Back
سليم: عز أختفىٰ أسبوع وبعدين قالي أنه مسافر القاهرة ساعتها أنا كمان كُنت هتنقل هنا القاهرة اليوم اللِ سافر فيه قالوا أنه عمل حادثة ومات هو ومراته وبنته أنا سمعت كده ونزلت القاهرة بسرعة عرفت أن جثة البنت مش موجودة يبقَ فيه أحتمالين ياما أن البنت أختفت لما العربية أتقلبت ياما هو خاطفوها لحد ما ظهرت أنت وقولت أنك لاقيتها وأنها معاك 
عادل: فعلًا نور أختفت ٣ أيام كده العربية أتقلبت عند قرية زراعية كده قبل القاهرة نور لما شافت كده خافت وجريت أستخبت فى البيوت لحد ما واحد من الفلاحين قال للقسم أنها معاه ورفض يسلمها روحتله بسرعة وأخدتها بس هي ساعتها قعدت سنة مش بتقول حاجة وساكتة خالص يعنى كانت بتتكلم بس مكنتش بتجيب سيرة أمها وأبوها خالص بأي حاجة ولا حتىٰ كانت بتسأل عليهم والجوابات اللِ كانت بتيجىِ بتهديدها دي خليتني أخدها وأختفينا فترة وبعدين رجعنا تاني وساعتها منال مراتي ماتت ومن ساعتها نور حالها أتغير وبقيت سر سعادة البيت وكانت مع عماد دايمًا بتحاول تخفف عنه بالرغم من أنها كانت عايزة اللِ يخفف عنها كان قلبها كبير أوووووي رغم صغر سنها 
سليم: أنا ساعتها توقعت أنها تكون فى القرية دورت عليها وأنا اللِ قولت للفلاح يبلغ وميسلمهاش غير لما أنت تيجىِ وبعدها عرفت أن صاحب شركة الأدوية بيدور عليك أنت والبنت بعتت جوابات تهديد ليك عشان تاخدها وتختفىِ كنت عارف أنك إستحالة تبلغ أبدًا فضلت على الحال سنة لحد ما عرفت أن صاحب الشركة مات وبكده يبقَ صاحب الشركة وعز ومفيش أي خطورة بعد كده 
عادل: أومال أي اللِ جد؟
سليم: نور فيه خطر عليها 
عادل: أزاي والراجل مات؟
سليم: وجود نور مع مراد دلوقتِ هو اللِ بيمثل خطر علىٰ حياتها 
عادل: ومراد دخله أي بالموضوع 
سليم: مرات مراد ماتت على أيد أبن صاحب الشركة ودلوقتِ بيخطط لموت مراد زي ما مراد بيخطط برده لموته وظهور نور فجأة فى الموضوع هيخليه يشك ويدور وراها ولو دور كل حاجة هتتعرف وساعتها هيخلص عليها
عادل بصدمة: أي...
يتبع...
صفا_صابر
لمتابعة البارت السادس إضغط هنا


reaction:

تعليقات