القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية للعشق نوايا الفصل الحادي عشر 11 - ياسمين خالد

رواية للعشق نوايا الفصل الحادي عشر 11 بقلم ياسمين خالد

رواية للعشق نوايا كاملة

رواية للعشق نوايا الفصل الحادي عشر 11 

استيقظت كعادتها قرب الفجر لتصعد الي سطح الباخره تشعر بنقباضه
غريبه منذ ان وافقته للقدوم في تلك الرحله العجيبه اشتاقت لحيها القديم
لشمس وللحاج محمد والاهم اشتاقت لأخيها عمر اشتاقت لدفء ضمته
واهمهم صارت تعشق نور اكثر من ذي قبل ..تحبه حقا وسئمت من
لفظ اخته الذي ينعتها بها كلما رآها وكلما تحدث وكأنه يذكرها بالا حب
بيننا ..تنهدت قبل ان تري من يربت علي كتفها برفق لتنتفض هذه
ليست لمسته لتنظر بعصبيه قبل ان تتنهد هامسه بضيق
" انت تاني "
ليهمس بأعجاب فاح في الافق
" وتالت وحياتك ..جري ايه يا فرحه بهزر معاكي مبتهزرش يا رمضان "
وبدون قصد ضحكت وهي تضربه علي كتفه
" لا بهزر حلو اوي يا احمد ..ايه اللي مصحيك بدري كده "
نظر لها بقوه لتجفل وهو يهمس
" كان قلبي حاسس اني حلاقيكي هنا يا فرحه "
لينزل الاعصار ..جذبه من يدها قويه ووقفه امام ذاك المتطفل وهمسه
بغضب
" لا وانت قلبك حساس اوي يا فندم "
لتهمس بفرحه لم تسيطر عليها
" كويس انك جيت ..اعرفك ده احمد اتعرفت عليه من كام يوم علي
الباخره ..احمد ده اخويا الباشمهندس نور ( كانت تقول الاخيره بغيظ )
لتتأوه من ضغطه يده علي يدها وهو يهمس بغيظ
" تشرفنا يا احمد اتفضل امشي بقي "
لتترك يده فجأه وقد خطرت ببالها فكره قبل ان تتجه الي احمد هامسه
" نور من فضلك حتمشي مع احمد شويه ممكن ..انا وهو بقينا صحاب "
ليقترب منها فجأه وبدون اي مقدمات حملها بين يده وهي تصرخ بأنزلني
ليهمس بين اسنانه لذاك المتطفل
" والله لو شوفتك مقرب ناحيتها حتي لو بصباح الخير حرميك للسمك
يتصرف معاك بقي "
ومشي وسط صراخها قبل ان ينزلها فجأه وهي تهتف
" ايه اللي عملته ده يا باشمهندس مش عيب ها مش عيب "
همس ببرود سيطر عليه فجأه
" العيب اللي انتي فيه يا انسه ازاي وقفه مع واحد متعرفهوش وكمان
الصبح بدري كده ومفيش ناس كتير "
همست بفرحه حاولت ان تجعلها حقيقيه
" تقريبا شكله بيحبني يا باشمهندس انا حسيت بكده ..ده كل لما يلاقيني
لوحدي يجي يكلمني متتعرف عليه والله يمكن يكون محترم وتفرح
بأختك "
لمَ الان يكره لفظ اخت ..يريد قتلها الا تعي تلك المجنونه انها ملكه هو
صك ملكيه ختمه بيده كيف لها ان تتحدث بكل اريحيه علي شخص اخر
لم يجد الا ان يخبرها ببرود كلمات ونيران عيون تتأجج بالعشق
" اخرسي يا فرحه انتي مش فهمه حعتبرك عبيطه تفهمي ايه
في الحب انتي ..انتي لسه صغيره يا ماما ..ثم شيفك مبسوطه بكلمه
اخويا واختي ايه بقوا حلوين دلوقتي "
ضحكت وهي تصيب هدفها
" طبعا يا باشمهندس انت اجمل اخ ربنا بعتهولي بعد عمر الله يرحمه
وآن الاوان تفرح بأختك التانيه زي مفرحت بأميره وابنها "
اقترب منها ويا سبحان الله ما كم البرود الذي حلّ عليه فجأه
" انا داخل اوضتي وعلي فكره العبي غيرها ..انا فهمك كويس يا
..فرحتي باي باي يا حلوة وحذاري تقربي منه انا بقولك اهه "
تركها تنغمس بأحلام فرحتها ..لقد شعرت بغيرته ..تقسم انها شعرت بذلك
هي من الاساس لا تحب ذاك الاحمد او غيره هي فقط تحب نور حياتها
وتتمني من الله ان يكون من نصيبها ..جلست بمكانها امام السور تتذكر
يوم ميلادها وما حدث بعده ..كانت مآساه بحق يخبرها انه اسعد يوم
بحياته ولكن مولها الواحد وعشرون سيظل الاسوأ لما حدث في منتصف
ليل هذا اليوم وبرغم قسوته الا انه اظهر امور اخري جيده بعلاقتهما
**
بغرفتها تحتضن الهدايا تلف وتدور كيف ستنام الليله وفرحتها تحول بين
ذلك ..استلقت علي فراشها تتذكر اليوم بتفاصيله وكيف ان عائله نور
احتوتها بحق والقصد هنا أميره أخته وسناء والدته فوليد مازال على
تحفظه منها قليلا ...لا تعرف كيف غفت بين الهدايا والذكريات
لا تعلم كم من الوقت مر وكم نامت لكنها استيقظت علي صوت انين
قريب منها وصوت تكسر شيء ..نظرت الي الساعه كانت الثالثه فجرا
..همست بنعاس
" لا لا اكيد ده تهيؤ نامي يا فرحه "
عاودت الاستلقاء ليرن الانين باذنها مره أخري لتهمس بتافف
" هو فيه ايه بقي "
غادرت ترتدي شال منزلي يقيها برد على أشده هنا ..فتحت باب
غرفتها لتقترب تجاه الدرج لتصرخ باسمه صرخه ايقظت عم سعيد
من نومه ليهرع هو الاخر علي ذاك الملقي علي الارضيه والدماء
تنزف من خصره ..ركضت ناسيه رزانتها معه وهي تضم رأسه إلى
صدرها صارخه
" نور فيه ايه ...رد عليا عشان خطري افتح عيونك والنبي بقي "
وبصعوبه همس يحاول محاربه غيبوبه تجتاحه
" متقلقيش يا فرحتي ...ده جرح سطحي محتاج تطهير بس "
خلعت الشال وهي تكومه لتضعه على مكان الجرح ليتاوه قليلا
لتهمس بين شهاقتها
" يارتني كنت انا يا نور يارتني كنت انا ....انا حكلم الدكتور
وحتروح المستشفى وحعمل..."
اوقفها بلمسه يده ليدها كانت ترتجف تهذي بكلام غير مرتب ليهمس
" فرحه أهدى ..انا كويس والله ..الدكتور يجي هنا وخلاص قولتلك
الجرح مش جامد "
صرخت فيه
" بطل بقي انت مش شايف النزيف ..حطلب الدكتور ..عم سعيد اوعي
تسيبه "
كادت ان تقف ليمسك يدها هامسا بالم
" عم سعيد يطلبه وانتي خليكي جنبي "
ولم ينطق شي فقط استسلم لغيبوبه بين أحضانها لتشهق باكيه داعيه له
وداعيه علي فعل له ذلك ولم تشك سوي بالغريب المدعو كارم الذي كان
يتردد عليهم من حين لحين.
بعد ساعتين من دخول الطبيب عنده ظلت تدور أمام الغرفه تدعو بدموع
صامته وأمامها يجلس ادهم حظه السيء جعله يتصل على نور في هذا
الوقت لتجيبه فرحه باكيه والنتيجه يجلس أمامها يتوعد لذاك الكارم الحقير
خرج الطبيب ليركضا نحوه ليبتسم بهدوء
" متقلقوش يا جماعه الجرح مكنش عميق للدرجه وهو بخير وشويه
وحيفوق ان شاء الله ودي بعض الادويه المقويه اللي حتساعد في التئام
الجرح "
اوصل ادهم الطبيب بينما دخلت لنور لا تستطيع إيقاف دموعها حتي بعد
ان طمأنها الطبيب وهي تراه بمحلول مغذي متصل بيده وضماده كبيره
تلف حول خصره. ..جلست علي ارضيه الغرفه تستند الي ركبتيها
همست بصوت يكاد يسمع
" أرجوك لازم تفوق يا نور دنا مليش غيرك ..اه لو تعرف انا بحبك
اد ايه مش حتقلقني عليك كده "
صوت رجولي اقتحم حديثها
" متقلقيش يا فرحه حيكون كويس باذن الله "
خجلت من نفسها تدعو الله الا يكون قد سمعها تهذي بحبها لنور ..صوت
انين جعلهما يتطلعان بلهفه فنور بدأ بالافاقه والمحرج في الأمر والذي
جعل ادهم برغم قلقه يبتسم فنور يهذي بإسم فرحه مما جعلها كحبه
فرواله تتمني لو ظل صامتا ...فتح عيونه ببطء وبدأت الرؤيه في الوضوح
شيئا فشيئا قبل ان يحاول الابتسام بخفوت يسأل
" ادهم ازاي عرفت "
اقترب منه ادهم رابتا علي يده ناظرا لفرحه ببتسامه
" البركه في فرحه اتوصت في نقل الخبر بكل قوتها "
نظر لفرحه بلوم هامسا وآثار المخدر مازالت واضحه عليه
" ليه تقلقيه يا فرحه منا قولت اني كويس "
نظرت هي لادهم بغضب مضحك
" والله ابدا ده هو بالصدفه اتصل على تليفونك وانا رديت وكنت بعيط فهو
جه علطول انا مليش ذنب والله "
اكمل ادهم سريعا
" نور مينفعش السكوت خالص الحمد لله المره دي جت سليمه ومش كل
مره تسلم الجره "
همس نور وهو يحاول ان يتمالك آلام خصره
" ومين قالك اني ساكت علي فكره من يوم مخرجت من السجن وانا متابع
مع البوليس كل تحركاتهم وتلاقي البوليس علي علم باللي حصلي لأن فيه
ناس بتراقب البيت من مده منهم عشان يمسكوا اي حد مشتبه بيه "
هتفت فرحه بغيظ
" طب وطالما كده مالزفت ده هرب دلوقتي ولا حد مسكه ولا حاجه "
ابتلع نور ريقه بصعوبه وهو يشعر ان جفنيه في طريقهما للأغلاق
" كل حاجه حتبقي تمام ..البوليس مرتب كل حاجه "
نقطه واغماض جفون واستسلام لنوم طويل لتنظر له فرحه بقلق قبل ان
يشير لها ادهم وهو في طريقه للخارج لتخرج معه داعيه من قلبها ان
يعافي نور ..وامام باب المنزل قبل مغادره ادهم همس لها
" خدي بالك منه يا فرحه انا اول مره الاقيه مرتاح لحد كده ..يظهر انك
اسم علي مسمي فعلا "
ابتسمت ببطء
" والله يا باشمهندس انا ححاول اعمل اللي عليا حاضر "
ليربت ادهم علي كتفها
" متقلقيش انتي في امان هنا نور عمره محيأذيكي "
اومأت له قبل ان يغادر لتغلق المنزل جالسه علي احد مقاعد البهو وهي
فعليا تشتاق للمغادره من هنا ولو قليلا ..الضغط عليها كبير وصعب ان
تراه بهكذا وضع وبأمانه اشتاقت كثيرا لشمس تريد ان تراها ان تحدثها ان
تفرغ ما بجعبتها لتلك الصديقه بمنزله اخت واكثر ..وعزمت فعلا بعد ان
تطمأن علي صحته ان تستأذن بالمغادره ولا يوم واحد فقط لتقضيه مع
شمس .
**
استفاق صباحا بعد نوم طويل مازال الجرح يؤلمه ولكن افضل قليلا
تنهد بملل كان سيظنها هنا عندما يستيقظ ربما مازالت نائمه وفجأه هب
الاعصار دخلت فجأه بعد ان طرقت الباب وهي تقف امام باب غرفته
فهي لم تدخلها مطلقا وتخجل كثيرا ولولا الامس لم تكن لتدخلها ابدا
تنحنحت بأحراج قبل ان تهمس
" حمد لله علي سلامه حضرتك يا باشمهندس "
همس بتعجب
" ايه يا فرحه تعالي وقفه عندك ليه "
" ميصحش امبارح كان ليه ظروفه ..انا بس جايه اطلب من حضرتك
طلب صغير كده "
اومأ لها لتكمل
" بصراحه انا كلمت ماما سناء وهي جايه تعد مع حضرتك من حقها طبعا
تطمن عليك و..."
قاطعها بعصبيه فجأه
" مين قالك اني عاوز حد انا كنت فاكرك كفايه ليه تقولي ليييه "
اجفلت من طريقته لتكمل بأرتجاف
" اصل بصراحه انا لازم انزل النهارده كام ساعه كده وعملت كده من
خوفي عليك والله واني مقدرش اسيبك لوحدك وبعدين بلاش عصبيه
عشان الجرح خلاص انا ممكن منزلش "
وقومت كلامها بأن جلست علي مقعد بجانب باب الغرفه تضع يدها علي
وجنتها ليتنهد بضيق زافرا
" انا اسف يا فرحه بس انا بقيت حساس تجاه اهلي وانتي عارفه حقك عليا
دي اول مره اتعصب عليكي "
نظرت له مبتسمه تهمس
" انا مزعلتش منك انا زعلت عليك وعمتا خلاص انا مش حنزل وحفضل
معاك "
اشار بيده بلا هامسا
" لا مش قصدي انك تفضلي هنا قوليلي طيب كنتي عاوزة تروحي فين "
تنحنحت تجلي صوتها قبل ان تلقي بوجهه القنبله
" رايحه اقابل شمس واحتمال اروح لعمي "
ليعتدل بجلسته دفعه واحده ضاربا بتلك الالام بعرض الحائط وهو يصرخ
" اييييه ..عاوزة تروحي لمين ؟"
كادت ان تبكي هي تعلم انه لن يوافق هي ايضا متردده بالذهاب تخشي
عمها مالذي جعلها تقول هذا ..حاول ان يقف لتركض ناحيته تصرخ
" بطل هبل يا نور خلاص انا مش حروح المهم انت اعد بقي "
والمفجأه لف يده حول خصرها فجأه هامسا ببحه
" ايوه كده انا نور وبس يا فرحتي ..ركزي معايا يا فرحه ..بصي في
عيوني حتفهمي كتير والله حتفهمي كتير "
جسدها ارتجف بلحظه وابتسامه غزت فمها بلحظتين ورفعه عين بعين
باللحظه الرابعه وفي الخامسه هروب من يده وهي تلهث كراكض في
سباق الالف ميل ..وعم سعيد المنقذ الوحيد عندما وجدوه امامهم فجأه
يصرح " مدام سناء يا باشمهندس تحت اطلعها لحضرتك ؟ "
لتهتف فرحه
" طبعا طبعا يا عم سعيد طلعها وانا يدوبك البس عشان انزل (ونظره
مع همسه ) متخافش خلاص مش رايحه انا حقابل شمس بره وبس
اصلا عمي مش عاوزني وانا متأكده من ده "
وغادرته يعلن تهوره يهمس بين اسنانه
" ايه اللي انا هببته ده تقول عليا ايه دلوقتي "
اخرجته والدته من شروده وهي تأخذه بين احضانها ببكاء
" سلاامتك يا نور ايه بس اللي حصل انا مفهمتش حاجه من فرحه ولما
سألت ادهم قالي اعرفي من ابنك "
اجلسها بجانبه وضمه حانيه يطفئ بها شعله توتره مما حدث منذ قليل
" متقلقيش يا امي بسيطه والله انا حتي مش حاسس بألم ده جرح سطحي
وحيخف بسرعه بأذن الله "
نظرت له بعتب بين دموعها
" هي الدوامه دي مش حتخلص ولا ايه يا نور قلبي وجعني عليك يا بني "
وابتسامه صافيه لتلك المرأه التي اودعته كل ما تملك من حنان واهتمام
واحتواء وامان
" حتخلص يا امي حتخلص جداا كمان ادعيلي انتي بس وبعدين تعالي
هنا ..شوفتي فرحه قبل متنزل ولا ايه "
ابتسمت له وهي تكمل
" بقولك ايه يا نور ندخل بقي في المهم هو انت والبنت دي ايه محلكم من
الاعراب بجد "
رفع حاجبه قبل ان يستسلم مخبرا
" عاشق مرفوع بالعشق الابدي ..ايوه انا بحبها اوي يا ماما بس مينفعش"
" ليه بس دنا حبيتها اوي والله "
تنهد " كده كويس ياماما احنا اخوات احسن في كتير يمنعني عنها ومن
غير متسألي خالص "
" بس دي شكلها بتحبك يا نور ..باين في عنيها علي فكره "
تنهد قبل ان يستلقي علي فراشه مره اخري
" عارف يا ماما وشايف ده كمان ..بس كده احسن والله كده احسن ..هي
كمان متأقلمه معايا كده وخلاص بقي متفتحيش معايا الحوار ده تاني "
" ايوه مينفعش تفضل عايشه معاك كده ..انتوا مش اخوات يا نور افهم
ده بقي ..حرام بجد العذاب ده انا عارفه انها ملهاش حد غيرنا اذن
انا حاخدها تعيش معايا وده مش عشان انا شاكه في اخلاقك انا وثقه
فيك جداا بس انا خايفه عليها يا نور البنت بتتعلق يوم بعد يوم بيك
وده باين فحرام انانيتك دي "
ودعوه من الام أمنها قلبه بالراحه والهناء .
**
" اخيرا افتكرتيني يا حيوانه طبعا ما البيه واكل الجو "
وضربه علي كتفها
" شمس بطلي قله ادب انا صاينه نفسي جدا صدقيني "
ضحكه وضمه لصديقتها التي لم تراها منذ شهرين
" انا وثقه فيكي يا روحي بهزر بس "
" عارفه انا كأني عايشه في فندق صاحبه مش راضي ياخد مني فلوس ..
تعرفي ده بيتعمد ميكونش في البيت كتير عشان اكون براحتي عمره
محسسني بخوف منه بالعكس ده محافظ علينا اكتر مني اصلا "
لتتخابث شمس
" طبعا لو عليكي عاوزة حاجات قليله الادب مع حبيب القلب اعترفي
اعترفي حصون السر "
ونظره الجمت لسانها عن الحديث قبل ان تضحك فرحه بطفوليه
" كل حاجه في الحلال احلي بس مفيش اخ بيتجوز اخته "
" قصدك ايه "
وتصدر الغيظ نبره فرحه
" مفيش كلمه او جمله بيقولها الا ولازم يقفلها بأني اخته وزي اميره اخته
برغم اني بجد احيانا بحس بحب وغيره ساعات ولكن الاحساس وحده مش
كفايه وافعاله مكدباه ..وده مخليني متحيره بجد يا شمس مبقتش فهمه
والاهم اني مش حتحمل اعيش كده كتير ..خطر علي قلبي انا فكرت
امهدله اني اشوف شقه قريبه وخلاص وشكرا خدماته لكده "
امسكت شمس يدها تهمس بتساؤل متردد
" هو ينفع تيجي عندنا "
وصدمه العيون كفيله بالصمت من شمس لتهتف فرحه
" انتي مجنونه !!! عاوزني ارجع حينا تاني برجليا بتهزري صح ..لا
طبعا ده لو نور حيموتني حيبقي اهون يا بنتي انا قبل مقابلك كنت بجد
بفكر اروح لعمي بس اكتشفت اني فعلا حبقي كده دخلت المصيده
برجلي وانا مش حقدر ومش حتيجيلي فرصه زي اللي انا فيها
انا كل اللي هممني اني بجد فعلا محافظه علي نفسي ولسه راجل زي
منا بعيدا عن حبي او مشاعري بس الاحترام احترام ونور فعلا محترم "
والصمت تكفل بالباقي صديقتين تأرجحهما رياح القدر فأين سترسوا
سفينه القدر وهل ستكون نهايه كما تتمني ام لا .
reaction:

تعليقات