رواية لا ينسى الفصل الخامس 5 – بقلم الين روز
_ ولو قلت إني مش هسيب الشركة؟
_ يبقي تطلقني وكل واحد يروح لحاله.
رجعت بصيت قدامي أما هو فضل باصص دقايق وشغل العربية وأبتدي يتحرك بالعربية لحد ما وقف، بصيت ليه بإستغراب إنه جابني الشركة لكن هو قال
_ أطلعي أقعدي في شقتك معززة مكرمة وأنا لما أرجع هنتكلم.
_ يوسف!
_ يلا يا ليل.
نزلت من السياره بهدوء وطلعت الشقة تاني ودخلت وأنا حاسة كإن فيه عبء عليا، دخلت بدأت أجهز الأكل وأنا متأكدة إنه مش هيجي كالعادة لحد ما خلصت الأكل وشغلت مسلسل المفضل اللي بقيت بتابعه بعد غياب يوسف وبدأت آكل، بعدما خلصت فضلت مستنياه لكن مجاش.
قررت إني هدخل أرتاح شوية لحد ما هو ما يوصل وبالفعل نمت لكن صحيت علي صوت رنة تليفون وكان يوسف بصيت للساعة قبل ما أرد وكانت الساعه تسعه رديت عليه
وقلت
_ نعم؟
_ أنتِ كنتي نايمة؟
_ وده يخصك؟
قلتها بزهق من إنه صحاني فسمعت صوته اللي كان مدايق لكن كمل بهدوء
_ البسي عقبال ما هجي علشان هنخرج.
_ فين؟
_ هتعرفي بس قومي.
قفلت في وشه من غير ما أدي ردة فعل وقمت علشان أجهز ولبست فستان أسود وعملت شعري ودخلت المطبخ وبصيت علي الأكل اللي كان عندي أمل إنه ياكل لكن مأكلش، حسيت بالضيق وكنت هرمية لكن قلت إنه حرام، ولأني عارفة إن فيه قطط وكلاب قدام البيت حطيتهم في علب ونزلت أتمشي لحد ما شفت الكلاب وحطيت لهم الأكل وبعدت علشان يقربوا يأكلون وكذالك للقطط ورجعت تاني وقبل ما أطلع سمعت صوت وكان يوسف
_ ليل.
بصيت ليه بهدوء فسأل بإستغراب
_ بتعملي إيه؟
_ ملكش دعوة.
كان باين عليه الغضب فقرب مني ومسك دراعي بغضب وقال
_ طول ما أنتِ علي ذمتي تحترميني يا هانم!
_ ولما أنت فاكر إني علي ذمتك بتخوني!
بص ليها ونزل أيده ومسك أيدي ومشي لحد العربية وركبني العربية وأبتدي يتحرك لحد ما وقف قدام مطعم غالي فبصيت ليه بإحتقار واستغراب في نفس الوقت
_ ويا تري واخد عني فكرة إن كل ما تخوني تجيبني مطعم غالي؟
_ نفسي مرة متحكميش عليا علي طول كده وتسمعيني!
نزل من العربيه وجه ناحيتي وفتح فبصيت ليه ونزلت من غير ما أعيره أي أهتمام.
دخلنا المطعم وكان بابن عليه غالي، قرب مننا شخص وشاور للطاولة وهو بيقول
_ أتفضلوا يا فندم.
قربنا منها وقعدنا بهدوء و فضل باصص عليا بهدوء لدرجة إني أستغربته وقبل ما أسأله كان قرب علينا النادل وهو بيقول
_ حضرتكم هتطلبوا ايه؟
_ معلش مش دلوقتِ هنخلص كلام وهنطلب.
هز راسه بإيجاب ومشي فعيني دارت علي يوسف وقلت
_ يا تري جايبني هنا ليه؟
_ علشان نتكلم يا ليل.
_ أنت شايف إن اللي حصل فيه حاجة علشان نتكلم؟
_ يا بنت الناس أنا معملتش حاجه غلط كل الفكرة إني أنكسفت أقول لأ، ثم إنك بتتخيلي كلام وأفعال وبتعقبيني عليها!
_ قصدك إيه إني متخلفة؟ ولا يكون قصدك إني مجنونه؟ بص يا سيف أنا لا بتخيل ولا بسرد كلام من خيالي عاوزني أعمل إيه لما أكتشف إنك كنت خاطب وبرغم كده عديتها لكن الاقيك بقيت بتاكل من أيدها وانت أصلا معرفني إنها مسافره!
_ وأنتِ عملتي ايه لما عرفتي؟
_ لأ صح كان المفروض أحييك علي كده صح ؟
_ لأ يا ستي أنتِ خيرتيني وأنا جبتك هنا علشان أقولك رأيي وننهيها.
بصيت ليه بتوتر من كلمة ننهيها لكن حاولت أبقي قوية ورجعت لورا ببطء وقلت
_ وأنت بقي قررت إيه؟
_ أنا قدمت استقالتي النهاردة وغير كده أشتريت خط جديد علشان حضرتك تضمني إن مفيش أي حاجة تربطني بهيام نهائي.
ظهرت أبتسامه خفيفه وأنا مش مصدقه إنه تخلي عادي عن الشركة علشاني!، قربت منه بهدوء وبقول من غير تصديق
_ أنت مين؟
_ أنا اللي بيتمني بس تكوني معاه ومطمنه، أنا عمري ما هخونك يا ليل أنتِ حلم وأتمنيت إني أوصله ووصلت فأكيد مش هسيب كل ده!
_ ليه بتحسسني إنك بتحبني ومنين بتخليني أحس إنك…
معرفتش أكمل، معرفتش أوصف كلامي، دمعت عيوني بحزن وأنا حتي كلامه مش مصدقاه طريقته مخلياني خايفه!
بصيت لأيده اللي أتحطت علي أيدي فرفعت عيني بتوهان وقال بصوته الرخيم الهادي
_ وأنا مش عاوزك تحسي غير إني بحبك وعمري ما هتغير عليكِ يا ليل.
_ أوقات الحب مش بيدوم يا يوسف، أنت ممكن تنسي يعني إيه حب لو كبرت في مشروعك بس برغم كده بدعيلكم!
_ وأنا مش هخذلك وكل مره هتشوفي فيها نظرة الحب اللي في عيني ليكي ثقي فيا المره دي موافقه؟
أخدت نفس وأنا حاسة إني متشتته يمكن فرحانه إنه تخلي عنها وعن الشركة لكن هو ممكن يخوني حتي لو مش معاها مع غيرها!، سحبت أيدي منه غمضت عيني محاولة إني أسيطر علي تفكيري، رفعت راسي ليه وقلت
_ بلاش يا يوسف تخليني أثق فيك وفالآخر تخوني!
_ مستحيل.
_ توعدني؟
_ أوعدك.
أبتسمت تلقائي وفرحت وقررت أسيب الأيام هيا تثبت كلامه فبص ليا وبادلني الأبتسامه وقال
_ نطلب؟
_ نطلب.
قلتها بفرحة وطلب هو الأكل اللي بحبه وأستنينا الأكل لحد ما ينزل فقلت ليه
_ ممكن طلب؟
_ أؤمريني.
_ مهما حصل ترجع تتغدي معايا حتي لو يومك مليان، ماشي؟
_ حاضر.
نزل الأكل وبدأت آكل وسط فرحتي وبعد ما خلصنا لقيته مطلع علبة فمديت أيدي وفتحتها وكانت خاتم، بصيت ليه بفرحة فمسك هو الخاتم ولبسهولي وقال
_ أعتبريه هدية فرحنا.
_ بس أنا عندي هدية أحسن.
_ ايه هيا؟
_ أنا حامل!
_ أنتِ بتتكلمي جد؟؟
هزيت راسي بفرحة فقام وقومني وأخدني في حضنه وأنا مكسوفة من الناس بعد عني وقال
_ أخيرًا هكون أب، أخيرًا!
هزيت راسي بفرحة وأبتدي الناس تهنيه بفرحة والرجالة قاموا وجبوا معاه فقرب مننا مدير المطعم بإستغراب من الفوضى اللي حصلت فقال يوسف بفرحة
_ أي أكل هينزل هيبقي مدفوع وأنا اللي هدفعه!
_ متأكد؟
قالها صاحب المطعم بإستغراب فبص يوسف بعيونه عليا وبان عليه الفرحة ولمعة عينه من الصدمة
_ دي أكتر حاجة متأكد منها!
مشينا وقررنا نروح عند بابا وكلم يوسف عيلته وقتها وعرفهم يكونوا عند بابا ضروري وأول لما دخلنا مستناش يوسف نخد نفسنا وقال
_ ليل حامل!
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية لا ينسى) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.