رواية لا ينسى الفصل السادس 6 – بقلم الين روز
_ ليل حامل!
بصيت ليهم بتوتر وفرحة في نفس الوقت سمعت صرخة من مامت يوسف واللي قربت مننا وقالت من غير تصديق
_ أنتِ بجد حامل؟
هزيت راسي بإيجاب وفرحة لحد ما لقيتني حضنتني وهي بتعيط وبتربط علي ضهري، قابلت حنانها بحضن وأنا بغمض عيني يمكن دي أكتر ربنا عوضها ليا بعد وفاة ماما، بعدت عني وأحاطت وشي بإيدها وقالت بدموع
_ مبروك يا بنتي، مبروك يا حبيبي، أنا مش عاوزاكِ تتحركي نهائي أنتم تنقلو هنا وأنا هشيلك علي كفوف الراحة بس أهم تفضلي مرتاحة وخاصة أول حمل بيكون صعب شويه.
_ ربنا يخليكي ليا يارب.
قولتها بفرحة بعدت عنها وبصيت لبابا اللي قرب مني وأخدني في حضنه وقال
_ مُبارك يا حبيبي.
قررنا نبات الليلة دي عندهم وخاصة إن الوقت كان أتأخر، دخلت الأوضه بعدما أخدت شاور وبصيت ليوسف بتوتر وهو أخد باله فساب اللاب توب من أيده وقال
_ عاوزة تقولي إيه؟
أبتسمت بتوتر من إنه كشفني فقربت منه وقعدت علي السرير جنبه وقلت
_ هو حملي هيأثر علي حياتي؟
_ مش فاهم؟
_ قصدي على الشغل يا يوسف أنا عاوزه أنزل الشغل عادي.
_ لأ طبعآ أنتِ ترتاحي معززة مكرمة وأي حاجة هتعوزيها هتوصلك.
بصيت ليه بغضب وقمت من جنبه بضيق فقال
_ فيه إيه تاني قفلتي وشك تاني ليه؟
_ علشان خلاص أتعودت علي الشغل ومش عاوزة أقعد منه.
_ طب ياستي لما تخلفي هبقي أخليكي تنزلي بس في الحمل لأ أنا مش مستعد أضحي بيكي.
_ يا سلام وهو أنا أول واحدة تحمل؟
_ لأ بس طول ما فيه كل حاجة متنزليش أنا مقلتش لأ طول عمرك وياستي علشان أريحك نروح للدكتورة بكره ونشوف هتقول إيه.
هزيت راسي وأنا عارفة لو فضلت أتكلم مش هيرضي، مددت جنبه وأنا بتخيل لما أخلف وأجيب بنت ولا ولد حياتي هتبقي عامله أزاي؟، مش مصدقة إن هيجي يوم وأصحي أودي أبني درس مش مصدقة إني أبقي أم!
صحيت تاني يوم وبصيت علي الساعه وأنتفضت لما لقيتها واحدة بعد الظهر!، أنا نايمة متأخر بس صحيت علي صوت الفجر وصليته ونمت وقلت بالكتير ساعتين هصحي بس أصحي بعد الظهر!
خرجت برا وكانت طنط في المطبخ من صوتها أتجهت ليها وقلت بتوتر و كسوف
_ صباح الخير يا ماما.
_ صباح النور يا حبيبي هتفطري؟
_ هدخل أصلي الأول وبعد كده ٱفطر.
سيبتها ودخلت أتوضي وخرجت بدأت أصلي، خلصت صلاة وقمت أكلت وبدأت أساعد طنط تحت أصرارها معملش حاجة.
خلصنا الأكل ودخلت لقيت يوسف رن عليا أكتر من مرة لكن مردتش بسبب التليفون الصامت، رنيت عليه لحد ما رد عليا وقال.
_ صباح الخير والسعادة أتمني مبقاش صحيتك من النوم!
_ لا أنا كنت عامله التليفون صامت ومش سامعاه بس، كنت رنيت فيه حاجه؟
_ أيوه خلصي وأبدأي ألبسي علشان هنروح لدكتورة الكل بيشكر فيها.
قفلت معاه بعدما قلت ليه إني هجهز وبعد ما لبست خبط علي الباب الخاص بأوضه ماما سحر وأول ما فتحت قلت
_ أنا هروح أزور بابا عقبال ما يوسف يجي علشان هنروح للدكتورة ماشي؟
_ ماشي يا حبيبي.
سيبتها ودخلت العمارة اللي قدامنا وطلعت أول دور وخبط فضلت مستنيه لحد ما فتح ووقتها قلت بابتسامة
_ وحشتني..
ضحك من كلمتي ودخل وساب الباب فدخلت وراه وأنا بقول
_ بقي هيا دي وأنتِ كمان؟
_ وأنتِ كمان ياستي!
فضلت قاعدة معاه لحد ما يوسف رن ووقتها طلبت تحاليل علشان تشوف مناعتي قوية ولا ضعيفة وفضل يوسف علي أصراره علي عدم نزول شغلي.
يمكن أتغيرت شوية بسبب الحمل و بقيت بنام كتير ومبقتش أعمل أكل ويإما مامت يوسف بتجيب يإما يوسف بيجيب جاهز ولا عمره حسسني بإني عبء عليه…
وكأي ست حامل فيوسف تعب جدآ طول فترة حملي والهرمونات اللي كنت بطلعها عليه!
كنت نايمه ومش قادرة أقوم بسبب إني خلاص بقيت لي التاسع وعدي وقت وكل اللي حاساه وجع ضهري وزيادة وزني اللي بقي أضعاف وبرغم إن يوسف كان عاوز يعرف نوع البيبي لكن رفضت قولت تبقي مفأجاه أحسن.
فتحت عيني بتعب علي صوت يوسف اللي كان بيحاول يفوقني لكن مكنتش قادرة ذول الليل الحمل بيكون صعب والنهار يإما نايمة يإما يوسف يأخدني غصب نتمشي بعد ما قلت فس لحظه قرار سريعة إني عاوزة أولد طبيعي والدكتور كانت قالت كده.
_ سيبني أنام يا يوسف مش قادرة..
_ قومي بس علشان خارجين..
بصيت ليه بدموع إني همشي وأنا مش قادرة حتي أقف علي رجلي ولما لاحظ دموعي خد نفس بهدوء وقال
_ متخفيش مش هنتمشي هخدك بالعربية نتغدي برة وعاملك مفاجأة.
_ مفاجأة إيه؟
_ قومس بس يلا علشان تعرفي..
قمت بتعب وهو ساعدني إني أغير، بصيت لنفسي في المرآه وأنا شايفه وشي شاحب والهالات اللي تحت عيني واضحة أكتر من الشمس!
نقلت عيني علي بطني فأبتسمت وأنا بحسس عليها بفرح وأنا ناوية بعدما أخلف هرجع وهخس وهبقي أحسن من الأول كمان!
نزلت السلم ويوسف ماسك أيدي لحد ما ركبنا العربية وقبل ما يتحرك قال
_ تحبي نروح نآكل ولا علي المفاجأة علي طول؟
_ لا نآكل…أحم أنا جعانه.
ضحك علي طريقتي وأبتدي يتحرك بالعربية لحد ما نزلنا وطلبت الأكل وبدأت أكل لحد ما حسيت إني خلاص هنفجر من كتر الأكل.
قمنا بعدما خلصنا وركبنا لحد ما وقف يوسف في شارع فبصيت ليه بإستغراب وانا بقول
_ إيه المكان ده يا يوسف؟
_ المفاجأة!
_ إيه الحلو في الشارع مش فاهمة؟
_ كده أنا أتأكدت إن الأولاد هيبقو أذكية زيك.
قالها بتريقة وهو نازل من العربية فتبعت عيوني عليه لحد ما قرب من الباب وفتحه ومد أيده فمسكتها ونزلت ودخلني عمارة وركبنا الأسانسير وضغط على رقم سبعة.
خرجنا من الأسانسير ودخلت علي الشقة وأنبهرت من جمالها ولونها الفاتح والمبهج!
قرب مني يوسف بعدما غاب عن عيني دقايق ودخل الأوضه وخرج بعلبه فقولت
_ فيه إيه يا يوسف؟
فتح العلبة فبصيت بصدمة إنها دهب ! وقتها أتكلم يوسف
_ بمناسبة نجاح المشروع قلت أول حاجة هعملها هرجع الذهب ليكي ومش بس كده كتبت الشقة بأسمك.
رفعت عيني بدموع ليه ومش مصدقة إن أول حاجة فكر فيها أنا!، قربت منه وعيط وأنا بحضنه فقال بهدوء
_ بتعيطي ليه؟
_ مش مصدقة إنك أول حاجة تعملها تفرحني…
قلتها ما بين دموعي فبعدت عنه وبدأ يمسح دموعي بحنيه وهو مبتسم
_ وأنا عمري ما هنسي وقفتك معايا!
أبتسمت بفرحة علي نظرة عيونه اللي كلها حب لكن كل حاجة أتقلبت لما بصيت ليه بوجع فقال
_ مالك أنتِ كويسه؟
_ أنا… أنا بولد يا يوسف!
مسكت بطني بوجع وأنا بصرخ فبص ليا وهو عمال يتلفت حوالين نفسه وهو بيقول
_ أعمل إيه؟
_ ترن علي الأسعاف!
صرختها بوحع والوجع أبتدي يزيد فبصيت ليه وخرجنا وأنا ماسكة أيده ونزلنا الأسانسير وركبت العربية وأنا بنفخ ومش قادره، بصيت ليه بكره بعدما ركب وقلت قبل ما أعضه في دراعه
_ حسبي الله ونعم الوكيل فيك أنت السبب دي كانت جوازة هباب!
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية لا ينسى) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.