رواية حب في زمن اخر الفصل السابع 7 – بقلم نجمة الشمال

رواية حب في زمن اخر – الفصل السابع

رواية حب في زمن آخر
البارت السابع.
ديما: دي فيلم صغيرة على الحب تقريبًا، وفجأة الشاشة بقت سودة، مفيش حاجة ظاهرة.
سيد قال: أكيد الشبكة قطعت، المهم هي بخير، ابعتي الفيديو لعيسي بس امسحي آخر لقطة.
ملك حست بسحابة سودة، وبعدها وقعت مغمى عليها.
جري عليها الكل، وقرب منها الشخص اللي كان واقف قدامها بلهفة، وشالها وجري بيها على المستشفى.
عند أمير كان بيشتغل، وفجأة حس بنغزة في قلبه، حط إيده، وتلقائيًا قال: ملك، وحس بحزن من غير سبب، والدموع لمعت في عيونه، ساب كل حاجة وراح التواليت، اتوضى وبدأ يصلي وهو بيدعي إن ملك تكون كويسة.
عند ملك بعد شوية وصلوا المستشفى، وأخدوها وبدأوا يكشفوا عليها.
كان بيبص عليها من الإزاز الشفاف بحزن.
خرج الدكتور بعد شوية، قرب منه الشاب بحزن وقال: هي كويسة؟
الدكتور بأسف: هي عندها مشكلة في القلب وكانت بتاخد العلاج، وجات وقفت، تقدر تدخل ليها.
دخل وملك كانت نايمة على السرير، وشها شاحب بس لسه محتفظة بجمالها.
ملك بهدوء رفعت جسمها وقالت: تعالي اقعد أعرفك بنفسي، أنا ملك، شكرًا أوي على اللي عملته.
الشاب قعد وقال: أنا جود دبولير، إنتِ ليه بطلتي تاخدي دواء القلب؟
ملك بابتسامة: ده كان سري ومحدش يعرفه، أنا كنت باخد الدواء، بس حصل شوية تغييرات ونسيت.
جود: ليه مش زعلانة إنك عندك مشكلة في القلب؟
ملك بهدوء: أنا مبسوطة جدًا، أولًا عشان ده أمر الله وربنا اختاره ليا، مش هعترض، وثانيًا عشان ربنا اختارني وبلاني بالمشكلة دي، بيقولوا ربنا إذا أحب عبدًا ابتلاه، أنا طول الوقت بشكر ربنا على كل حاجة، ربنا كرمه واسع، هو اللي عالم الغيب، قرأت جملة بتقول: لو عرفت الغيب هتختار اللي ربنا اختاره ليكي، ومش هتعترض ولا هتزعل، اختيارات ربنا دائمًا بتكون أحسن.
جود ابتسم وقال: بحترم جدًا الإنسان الراضي بقضاء ربنا، تعرفي لما أحس إني في مشكلة بقول يا رب اختار ليا ومتخلنيش أختار، عشان اختيارات ربنا دايمًا أحسن.
جود بتوتر: ممكن أسألك سؤال؟
ملك بصت عليه بتركيز وقالت بهدوء: إنت عايز إيه التغييرات اللي حصلت خلتني ماخدتش الدواء صح؟
جود اتفاجئ إنه عرفته وبربش كذا مرة وقال بمرح: إنتِ ملبسة ولا إيه؟ ولا بتقري الأفكار صح؟ دي اللي كنت عايز أسأله.
ملك: لا يا سيدي، بس قابلت شخصيتك مرتين وقدرت أفهمك شوية، وكان جوايا إحساس بيقول إنك هتسأله، اسمع يا جود، وبدأت تحكي كل حاجة.
جود كان مركز مع كل حرف بتقوله وقال: كل ده عدتي بيه؟ إنتِ بجد قوية وشجاعة.
ملك ابتسمت بخجل وقالت: توقف عن قول هذا بجد، بتوتر ومش بعرف أرد.
جود ابتسم: خلاص مش هتكلم.
ملك بسرحان: تعرف إن غمزتك حلوة.
جود بص ليها وكانت عيونه بتلمع.
ملك قالت: سوري بجد مش قصدي.
جود عشان يكسر التوتر: بما إنك كويسة تعالي نروح الاستوديو وتشوفي الكواليس.
ملك بفرحة قامت نطت من على السرير.
عند ديما كانت قاعدة على السرير وبتفكر، موقف بينها هي وملك، وبصت على الكومود ولقت صورة ليهم سوا، أخدتها وضمتها لقلبها وقالت: واحشتني أوي يا ملك، بابا قال قريب أوي هترجعي، عمو عيسي اتغير أوي، رانيا قالت إنه بقى يقعد في أوضتك كتير أوي وبقى تقريبًا حافظ كل حاجة إنتِ بتحبيها، ومجهز حاجات كتير أوي بتحبيها عشان يفاجئك لما ترجعي، وكل شوية يتصل بيا ويسألني عنك، بجد لما ترجعي هتفرحي جدًا.
فونها رن بنغمة خاصة، وقامت بسرعة تدور عليه وبتقول: يوسف.
لقت الفون وفتحت وقالت بسرعة: آسفة يا جو، الفون مكنش جانبي.
يوسف بحنان: ولا يهمك يا ديما، المهم عايز أقولك حاجة.
ديما: قول أنا سامعاك.
يوسف: تعرفي يعني إيه إيكادولي؟
ديما: يعني أحبك.
يوسف: وأنا كمان أحبك، بس مش ده المعنى اللي عايزه.
ديما: أمال تقصد إيه؟
يوسف: يعني أنا سأعشق ملامحك يومًا بعد يوم، وسأعيش في تضاريس وجهك حتى أموت، سأحب فيكي روحك التي بين جنبيك، ولن ألتفت لغيرك.
ديما عيونها لمعت بعشق خالص وملامحها نورت أكتر، وكانت مبتسمة تلقائيًا وخدودها احمرت جدًا وقالت بتلعثم: بحمد ربنا على اختياري ليك، كنت بدعي ربنا في قيام الليل يرزقني بشخص يحبني ويكون زوج صالح، وربنا رزقني بيك، بجد إنت كل حاجة حلوة في حياتي، مش بحبك بس، إنت بقيت جزء من روحي وقلبي وكل حياتي، شكرًا على وجودك في حياتي.
يوسف كان مبسوط بكلامها وكان عايز يشوفها، قال: البسي أنا جاي آخدك، ولو رفضتي هدخلك من البلكونة.
ديما ابتسمت وقالت: طب هروح أستأذن بابا وهستناك.
دكتور فريد كان ماشي في الجامعة، شاف بنت بتجري، وقع منها الشال بتاعها، قرب واطي أخده وحاول ينادي على البنت، لكن مكنش في رد، راح وراها ودخلت قاعة من القاعات، دخل لقى البنت موقعة على الأرض، وقف وحط مبرد على رقبته وقالت: إنت مين وماشي ورايا ليه؟
فريد: اهدي، الشال بتاعك وقع وأنا كنت جايبه ليكي، ناديت عليكِ بس ما سمعتيش.
البنت قامت بحرج ونفضت هدومها وقالت: آسفة لحضرتك، افتكرتك تبعهم.
فريد بفضول: تبع مين؟ وإزاي دخلة بالبتاعة الحادة دي الجامعة؟
البنت: تبع مين حاجة مش تخصك، ودي مبرد مش حاد ولا بيعمل حاجة.
فريد: طب هاتي إيدك خليني أقوم.
البنت ببرود: لا، قوم لوحدك.
فريد ابتسم على البنت المشاكسة دي وقال: ماشي، وقام وقال: أنا فريد، دكتور في الجامعة هنا.
البنت بهدوء: وأنا سلمى، لسه منقولة الجامعة جديد.
فريد لف بضهره عشان يمشي.
سلمى بتوتر: ممكن توصلني معاك أي مكان؟ لأن مش هقدر أطلب أوبر.
فريد لف ليها وابتسم بهدوء وقال: طبعًا، تعالي معايا.
عند ملك وصلوا الاستوديو، وبدأ الكل يطمن عليها.
ملك أخدت ورق الشخصية وبدأت تقراها كويس عشان تعمل دورها.
جود ابتسم وقال: مبسوط إنك هتعملي الدور معايا.
ملك ابتسمت وقالت: أنا اللي مبسوطة عشان هعيش الأجواء دي بجد، أول مرة أبقى في لوكيشن تمثيل وأشوف ممثلين بجد، الأجواء تحفة.
جود راح طلب أكل ليها من الإنتاج ورجع وقال: طلبت ليكي أكل بسيط عشان ناكل سوا، شكلك تعبان.
ملك بهدوء: أوكي، أنا حاسة بجوع بس كنت مكسوفة أطلب.
جود: لا، ما تكسفيش، اطلبي اللي عايزاه.
#######
عند أمير خلص شغل، حط إيده على قلبه وقال: حاسس إنك كويسة دلوقتي، أتمنى من ربنا يجمعنا في أقرب وقت يا ملاك أحلامي.
أنا بقيت أحب النوم عشان أشوفك،
كل كلمة بتقوليها في أي حلم قلبي يحفظها، رسمك لوحة في عقلي.

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية حب في زمن اخر) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!