رواية لأنك أنت الفصل التاسع 9 – بقلم ندى محمود توفيق
عودة لسليم الذي خرج لشرفة غرفته يتطلع إلى الشارع وهو شاردًا الذهن لكن لفت انتباهه رؤيته لفيروز وهي تدخل بناية منزلها وبيدها حاملة أكياس تبدو أنها خضروات وأطعمة، وباللحظة التي دخلت فيها لحق بها سمير للداخل مسرعًا.
ظل سليم يراقب الأجواء بعد اختفائهم معًا داخل البناية لمدة تقارب خمسة عشر دقيقة حتى وجد سمير يخرج مجددًا لكنه لم يكن كما دخل.. فقد بدا عليه علامات الزعر وهو يتلفت حوله برعب ثم ركض باتجاه الشمال فارًا، لكن اتسعت عيني سليم بفزع عندما لمح يده الغارقة بالدماء وهو ممسكًا بسكينًا ويفر بها هاربًا……..
يتبع الفصل كااامل اضغط هنا ملحوظة اكتب في جوجل (رواية لأنك أنت كوكب الروايات) لكي تظهر لك كاملة
يتبع.. (رواية لأنك أنت) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.