رواية جاري الطيف الفصل السادس 6 – بقلم نجمة الشمال

رواية جاري الطيف – الفصل السادس

اسكربت جاري الطيف.
البارت السادس.
بعد شوية وقت خرج أركان البلكونة ومسك حجر صغير وحدفه عشان سجي تطلع.
بعد كام ثانية خرجت سجي وهي مسكة خيارة وبتاكل وقالت: نعم يا أركان؟
أركان بجدية: ليه مقولتيش إنك عملتي حادثة؟ وقبل ما تسألي عرفت إزاي، لما عرفت إنك في الغردقة بعت حد ياخد باله منك.
سجي أخدت نفس وطلعته وهحكي لك اللي حصل.
فلاش باك
في الغردقة قبل ما سجي ترجع بيوم
كانت بعد ما خلصوا شغل راحت تمشي على البحر شوية وظهر قدامها شخص مقنع وقال: المعلم أدهم بعتلك هدية.
ومن قبل ما تسأل كان ضربها على راسها، وقبل ما تقع ظهر شخص تاني راكب على دراجة نارية خبطه وخلى الشخص اللي ضربها على دماغها وجريوا بالدراجة. وقعت سجي مغمى عليها وراسها بتنزل دم.
زياد كان بيتكلم في الفون قريب منها وبعد ما خلص بيلف شاف بنت واقعة على الأرض، قرب بسرعة واتصدم إنها سجي. طلب الإسعاف ومسك فونها اللي وقع جنبها وفتحه لأنه كان من غير باسورد واتصل على خديجة وقال: تعالي بسرعة سجي مضروبة ومغمى عليها وأنا مش عارف أعمل إيه. بعد دقيقة نزلت خديجة جري وهي لابسة الإسدال وحاطة الطرحة بطريقة عشوائية وقربت منها بسرعة وقالت: لازم ننقلها بسرعة المستشفى، الإسعاف هيتأخر.
زياد قال: طب أنا هخلي حد من البنات ييجي يساعدك. وراح زياد بسرعة ونادى على بنت زميلة ليهم وجت سندت سجي مع خديجة، وزياد فتح ليهم باب العربية وشغلها. أول ما ركبوا انطلق بسرعة للمستشفى واتصل وطلب إلغاء عربية الإسعاف. وصلوا المستشفى في وقت قياسي، نقلوها غرفة الطوارئ وبعد وقت خرجت الدكتورة وقالت: مفيش نزيف خارجي الحمد لله، دي حاجات سطحية الضرب والخبطة، تقدروا تدخلوا لها، هي فاقت.
باك
أركان بص لها وقال: صدقيني هجبلك حقك من أدهم، بس اصبري، وحقك كل دمعة نزلت منك هندمه.
سجي بصت ومتكلمتش.
أركان قال: هاتي نص الخيارة دي.
سجي بصت له ببرود وراحت أكلت الخيارة كلها.
أركان قال: ماشي ليكي يوم، المهم كلي كويس وخدي الدوا عشان تخفي بسرعة. فكرتي في موضوع الجواز؟
سجي قالت: لا حول ولا قوة إلا بالله، شوف أنا في إيه وإنت بتتكلم في إيه، عن إذنك هدخل أريح شوية.
ودخلت وقفلت البلكونة.
أركان وقف مذهول وقال: دي دخلت وسابتني؟ واتنهد ودخل هو كمان.
########
هدي: بليوي بوز، كان عايز إيه أركان؟
سجي: كان بيطمن عليا يا ماما وبيسأل فكرت في موضوع الجواز ولا لأ.
هدي قالت: أنا عارفة إنك مش بتعملي حاجة غلط، بس مينفعش كلامكم ده حتى لو بتطلعوا صدف. اختصري ودخلي عشان محدش يقولك كلمة تضايقك. لما يبقى إن شاء الله في حاجة رسمي اقفوا براحتكم، ماشي يا حبيبتي؟ باباكي برضه مش عاجبه الوضع ده، بس أنا قولتله إني هتكلم معاكي وهو برضه هيتكلم معاكي.
سجي قالت: حاضر يا ماما، أنا هختصر. أنا عارفة إنكم خايفين عليا، هروح أرخم على نور وجوزها.
ابتسمت هدي وقالت: ربنا يسعدك يا بنتي ويريح بالك.
#######
تاني يوم في الجامعة دخل أركان المحاضرة وقبل ما يبدأ شرح وزع عليهم ورق امتحان صغير وبدأوا في الحل. خلص الوقت أخد الورق وبدأ في شرح المحاضرة.
وخرج بعد انتهاء المحاضرة وكان بيدعي إن سجي تكون اتحسنت ومفيش حاجة بتوجعها.
سمع صوت بنت بتنادي عليه بصوت هادئ وناعم.
أركان التفت لصاحبة الصوت،
بس البنت جريت عليه وحضنته وقالت: أنا أول ما نزلت من الطيارة عرفت مكانك وجيتلك، إيه رأيك في المفاجأة دي؟
أركان اتوتر وقال: ممكن لو سمحتي تبعدي عني لأن كده حرام وعيب ومينفعش.
بعدت البنت بإحراج وقالت: معلش الفرحة نستني، إنت مش فاكرني؟ أنا روما.
أركان: آسف جدًا لحضرتك مش قادر أتذكرك.
روما أخرجت فونها وقعدت توريه شوية صور وقالت: أنا روما اللي كنت معاك في المدرسة.
أركان فتح بقه بصدمة وقال: روما! إزيك؟ اللي أعرفه إنك سافرتي بره مع باباكي ومامتك.
روما قالت: أيوه سافرت، وبس كنت متابعة أخبارك وجيت مصر النهاردة. إنت مش مبسوط إنك شوفتني ولا إيه؟
أركان بهدوء: أكيد مبسوط.
روما قالت: إنت لسه فاكر كلامك لما كنت بعيط ولا نسيت؟
أركان عمل فلاش باك سريع.
أركان كان بيلعب مع أصحابه بالكرة في حوش المدرسة.
نادته بنت صغيرة وهي روما وكانت بتعيط.
أركان: مالك بتعيطي ليه؟
روما: أوعدني إنك هتتجوزني لما نكبر.
أركان اتصدم وقال: مينفعش نفكر في الكلام ده دلوقتي.
زادت روما في العياط وقالت: مليش دعوة، أوعدني.
أركان اتنهد وقال: أوعدك لو حبيتك هتجوزك.
مسحت روما دموعها وقالت: أنا بحكي عنك على طول.
باك.
أركان قال: افتكرت لما قولتلك لو حبيتك هتجوزك، بس…
روما بمقاطعة: من غير بس، أنا بحبك من وأنا صغيرة، وادينا فرصة يمكن تحبني. أنا هعمل كل حاجة عشان تحبني.
أركان بهدوء: صدقيني هتبقى علاقة خسرانة وإنتِ اللي هتتوجعي وهتتأذي منها. أنا بصراحة في بنت في قلبي وحبيتها.
روما اتعصبت وقالت: مش من حقك تحب غيري! أكيد حبك ليها ده وهم، وأنا بقول علاقتنا هتاخد فرصة وإنت لازم تحبني.
أركان حس إن عندها مرض نفسي، واتكلم بهدوء: بصي يا روما أنا مش مناسب ليكي. إن شاء الله هتلاقي الشخص المناسب ليكي ويبقى في بينكم كيمياء مشتركة ويكون بيحبك وإنتِ كمان بتحبيه. شعورك تجاهي مش حب، لو لقيتي الشخص المناسب هتتأكدي من كلامي.
روما قالت: كلامك ده ملوش لازمة عندي، أنا هسيبك دلوقتي وأجيلك تاني عشان تحبني. باي.
أركان اتضايق من تصرفاتها واتصل بحد يجيب له معلومات عنها.
########
عند خديجة كانت في سوبر ماركت بتجيب حاجات، وقفت قدام أحد الرفوف وبتحاول ترفع نفسها عشان تاخد كيس السناكس، قالت بغضب وهي بتدبدب رجليها في الأرض: ليه مش عاملين حساب القصيرين اللي زينا؟
سمعت صوت ضحكة خفيفة وقال: تحبي أساعدك؟
خديجة بصت باتجاه الصوت وقالت: زياد! صدفة ولا؟
زياد: صدفة طبعًا.
خديجة قالت: صدفك زادت أوي، بس ماشي هعديها بمزاجي. وبصت حواليها لحد ما لقت اللي عايزاه.
اتحركت، زياد كان بيبص عليها رايحة فين، لحد ما لقاها وقفت قدام كرسي ورفعته وراحت حطته قدام الرف، وقفت عليه ومدت إيدها أخدت اللي عايزاه.
زياد ابتسم على الطفلة دي، أول ما نزلت من على الكرسي مد إيده أخد واحد برضه.
خديجة قالت: لازم تجيبه بسهولة ما إنت طويل أوي.
زياد بص لها بغرور ومتكلمش.

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية جاري الطيف) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!