رواية الوصيه الغامضه الفصل الثالث 3 – بقلم اسماعيل موسى

رواية الوصيه الغامضه – الفصل الثالث

وسط الكلام نوال وفقت فجأه وبصت علي السلم، بعد كده رجعت بصت ناحيتي، متكلمتش وشفت في عنيها نظرة قلة الحيله الي بتقول انا اسفه
تركتني جالس وصعدت درجات السلم، مندهشتش لأني متعود على كده، كنت مستعد للرحيل، لكن والدتها جات بسرعه قعدت معايا
قلت يا حماتى انتي انيقه جدآ النهرده
بلكنه برجوازيه قالت، من حق المرء ان يبدو أنيق عندما يرغب في ذلك.
كانت لكنه غريبه بالنسبه ليه ، لكن انا كمان متمكن في اللغه، فقلت
يبدو أنيق عندما يرغب وعندما يكون مؤهل
رمقتني ام نوال في عيني وقالت، هل ابدو لك مؤهله، اليق بأناقتي؟
قلت أجل بكل تأكيد !
قبل ان انطق بكلمه اخري نزلت نوال من فوق، هي نفسها لكن متغيره تمامآ، بأطلاله مبهره من تنوره من الكتان بلون القش وقميص احمر ضيق، حذاء رمادي وجورب طويل قمحي، تسريحه كيرلي ووشم زهره علي معصمها، ساعه ارجيون كلاسيك بحزام جلدي لبني، كانت الملابس تحتضن خصرها النحيل، خصر كيم كاردشيان، على عنقها وشاح صغير موف يشبه رابطة العنق
تنحت والدتها جانبآ فور رؤيتها، غادرتنا وجلست نوال، نظرت تجاهي وقالت
انت بقا مدحت؟
قلت وانا اضحك، من اكون غيره؟
قالت تشرفنا
قلت ليست هذه أول مره نلتقي يا نوال، لماذا تقولي تشرفنا؟
قالت اعتبرها اول مره، هل تحدثت معك سابقا؟ دردشنا؟
قلت لا
قالت إذا أنا لا اعرفك
قلت في نفسي هذه بداية الجنان، رفعت وشاحها وضمته ففاح منها عطر بلانتون برائحة اللافندر والصندل وعشب ماوسيدون
كانت معنتيه باظافرها مثل والدتها، لكن لكل أصبع لون.
سألتها، انتم رايحين حفله؟
نظرت تجاه والدتها وارتد طرفها بسرعه وأطلقت ضحكه عتيه
قالت يا رجل هل ابدو لك مثل مدام بوفاري؟
قلت حتمآ لا، تبدين كونتيسة ما خرجت للتو من حمام عطر الزهور الروماني
مثلما كوفاديكس؟
قلت نوع ما
صمتت وتنهدت، قالت أتدري، تعجبني ثقافتك
هذه البلده متعفنه لا يفهمون الا في شؤون المواشي، الحبوب والحقول، الري، والساقيه القبليه
اما انت فمختلف، قلت انك تعرف الرسم، هل تعتقد أن بإمكانك رسمي؟
سعلت والدة نوال واطلت تجاهنا برعونه
استدركت نوال نفسها واردفت ليس الآن طبعا في وقت لاحق
قلت افعل ان شاء الله
امتعض وجهها لكنه عاد لحالته بعد لحظه، اسمع انا اعتني بقطتك جيدا لا تقلق عليها
قلت انا سعيد لأنك فتحت لي قلبك وتحدثتي معي
قالت نوال، لأنك صبرت فكنت تستحق جائزه
قلت، نوال انت كنتي تستمتعين لي عندما احكي في المرات السابقه
قالت بالطبع هل ابدو لك خرساء؟
فقط، كنتي صامته يا نوال
كنت مطرقه لحديثك، مستمتعه به
هذا جيد جدآ يا نوال، أشعر اننا سنكون على توافق تام، أيمكنني زيارتك بالغد؟
بالغد، بعد شهر، سأكون هنا في اي وقت، لا استطيع ان أملي عليك أفعالك، انت رجل حر.
كان كلام غير مفهوم، والاغرب ان نوال تركتني وصعدت لفوق
عادت بعد عشرة دقائق، جلست صامته مثل الأيام الخوالي
حاولت أن استدرجها بلا فائده في النهايه رحلت
غادرت المنزل وعندما التفت صفعت النافذه العلويه بقوه ارعبتني وسمعت صياح كلمة انه يحبني انا.

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية الوصيه الغامضه) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!