رواية في ميزان القلب الفصل الثالث والاخير 3 – بقلم حنان احمد ماهر

رواية في ميزان القلب – الفصل الثالث

سمعت صوته وانا كنت خلاص دخلت – لا يا عمي انا طالب ايد جميلة مش سما
انا في اللحظة دي كأن جسمي اتكهرب انا وقفت مكاني وعيني في الأرض مش عارفه ارفعها الدموع اتجمعت في عيني ودي دموع الفرحة طبعاً
لقيت بابا بيتكلم باستغراب – ازاي وأنت قولتلي شوفتها بتدي دروس للأطفال انا فهمت كده علشان سما في تربية طفوله وكمان بتدي دروس في حضانة
سمعت صوته اتنهد بضيق واتكلم – الظاهر أن في سوء تفاهم يا عمي انا طلبت ايد جميلة علشان شوفتها لما جيت وصلت براء ل السنتر واأُعجبت بيها
بابا اتكلم – ماهو يعني يا بني ماينفعش كده انا عشمت سما ويعني العريس جاي ليها وفجأة يكون ل أختها و….
قاطعته سما بلهفة وفرحة حاستها من صوتها – لا لا … انا معنديش مشكلة يا بابا طبعاً واصلا انت عارف اني مش بفكر في الجواز دلوقتي وانا وفقت علشان تبقى مقابلة وبس يعني
الكل بصولها باستغراب وفجأة حسيت ان الكل بيبص عليا انا..انا اه عنيا في الأرض بس حسيت انهم بيبصولي انا اتوترت والصنية اللي في ايدي كانت هتقع من كتر ما هي بتتهز خدت بعضي ومشيت من قدامهم وانا خلاص هموت من ضرابات قلبي من كُتر ما هي سريعة جداً روحت على اوضتي وقفلت الباب وأنا بحط ايدي على قلبي وببتسم بفرحة وانا بردد هو عايزني انا …هو عايزني انا ..هييه.. قعدت اضحك ده كمان طلع معجب بيا ..ياربي بقى انا كان نفسي اشوفه .. بصراحه انا كنت متوتره وانا واقفه بسمعهم مكنتش هقدر ارفع عيني عليهم أصلاً قعدت على السرير وانا في وشي ابتسامة بلهاء… يعني دلوقتي هيكون ليا يعني ولا ايه يعني ..يعني انا هبقى مراته..اوف ياربي انا من الفرحة مش مصدقه أصلا
مشيوا ولقيت بابا بيدخلي قعد جنبي ومسك إيدي بحنيه واتكلم – انا ماشتهم وقُلت اعرف رأيك ايه اختك سما اما صدقت اصلا شكلها كانت موافقة بالاجبار بس انا عايز أعرف رأيك من غير ما أمك تقولك وافقي أو تضغط عليكي
بصتله وانا ببتسم وعيوني فيها لمعة جميله كنت عايزه أقوله تضغط عليا ايه بس يا بابا ده يوم المنى لما عرفت أنه عايزني ده انا لحد دلوقتي مش مصدقه وحاسة نفسي بحلم بس حلم جميل اوي حلم محسسني اني طايره لفوق
اتكلمت – أنت شايف ايه يا بابا
– انا شايف أنه راجل محترم وغير أنه حافظ القرآن وما شاء الله صوته يجنن وعارف دينه وهيعَملك بما يرضي الله ورسوله
اتكلمت بكسوف – يبقى اللي أنت شايفه يا بابا
ضحك عليا وقالي خلاص هيحدد معاهم أنهم يجوا بكره وخَير البر عاجله
صحيت تاني يوم بنشاط وانا بصحي في سما – قومي يا بت يلا قومي يا سما بطلي رخامه يا سماااا
سما وهي بتقوم بعصبية – اوف منك بقى هو مافيش غير سما يعني
– لا مافيش وقومي يلا علشان نلحق نجهز
كنت همشي بس لقيتها مسكت ايدي وقفتني و قامت وقفت قدامي واتكلمت – انا مبسوطه اوي علشان شايفه الّمعه دي في عينك .. علشان شايفاكي مبسوطه ربنا يديم ضحكتك يا حبيبتي و ما تفارقكيش ابدا
حضنتها وانا ببتسم واتكلمت-ربنا يديمك في حياتي يا حبيبتي ربنا يخليك ليا انت احسن اخت في الدنيا بجد انا فعلا بحبك اوي يا سما
ضحكت وقالت بخبث – متقوليش بس اوي دي احنا عارفين انتي بتحبي مين اكتر
ضربتها بغيظ – طب يلا يا أختي انجزي خلينا نلحق
– طب استني بس انتي هتلبسي ايه اكيد مش هتلبسي أي حاجة طبعاً ده الشيخ مصطفى يعني
ابتسمت بخجل – ايوه طبعاً مش هلبس أي حاجة… فاكره الفستان الاوف وايت اللي انا كنت جايباه من شهرين
– اه فاكره الفستان ده تحفه اوي وسيمبل وجميل ايوه بقى يا عم هو ده الاختيار الصحيح ذوقك حلو
– طبعاً ذوقي حلو مش اخترته
– ايوه بقى على الرومانسيه ربنا يوعدنا يارب
– طب يا بت يلا خلينا ننجز
قاععدنا نجهز الأكل ودخلت جِهزت…. الباب خبط بابا استقبلهم ودخلهم اوضة الضيوف ماما جاتلي علشان اروح اجيب العصير وأدخل علشان اضيفهم كنت متوترة اوي وانا داخله وكل ما اقرب خطوة ناحيتهم قلبي يدق عشرة
دخلت وضيفتهم براء كان فرحان اوي ابتسمت له ورحت ضيفت باباه وضيفت ماماته وكانت سُكر اوي وكمان أخته كانت عسولة اوي روحت ناحيته وانا ضربات قلبي بتعلى اكتر انا محتاجه برشام القلب بسبب ضربات قلبي دي ضيفتله العصير وانا عيني على الأرض مقدرتش ارفعها عليه
قعدت جمبه بس في مسافة ما بينا طبعاً قعدوا يتكلموا وانا مش سامعاهم مش سامعه غير نبضات قلبي فوقت على صوت ماماته – طب نسيب العرسان لوحدهم يتعرفوا
فجأة لقيتهم خرجوا وانا معاه لوحدي فوقت على صوته – طب لو مضايقة مني اتكلمي ساكته ليه
اتكلمت باستغراب وانا لسه عيني في الأرض – مضايقة ليه مش فاهمه
– علشان مش بصالي وحطه عينك في الأرض ولا كأننا متخاصمين
اتكلمت وانا ببصله – لا مش حكاية كده بس… سكت لما شوفته وانزهلت من جماله ايه الحلاوة دي اتكلمت وأنا مصدومه – أنت الشيخ مصطفى
اتكلم باستغراب – اه ليه
اتكلمت بدون وعي – أنت حلو أوي
ضحك عليا بصوت عالي اتحرجت بصراحه أنا مش عارفه ايه اللي انا بقوله ده ياربي بقى هيقول عني ايه
– مش هقول حاجه
بصتله بصدمه – انت عندك الحاسه السادسة
ضحك تاني ياربي بقى هو كل شوية يضحك هو انا قُلت حاجه تضحك طب بس ضحكته حلوه… استغفر الله العظيم ايه اللي انا بقوله ده
– روحتي فين
-ها
– من غير ها … انا معنديش الحاسه السادسة ولا حاجة انا بس اتوقعت ممكن تفكيرك يودي لفين بعدين أنا عارف اخلاقك ولو كده مكنتش جيت ولا ايه
ابتسمت لما فهمت قصده
– بس قوليلي
لما لقيته سكت بصتله باستغراب – اقولك ايه
– هو انتي كنتي مفكرة اني وحش ولا ايه
اتكلمت بسرعه – لا لا مقصدش انا بس اللي كنت مفكره انك علشان شيخ هتبقى دقنك طويلة وبتلبس جلبيه والكلام ده لكن أنت…..
ابتسم وقال- لكن انا ايه
مقدرتش اكمل ما أنا بصراحة مش هوصف جماله يعني ده هيقول ايه مش متربيه فهمي نظمي رسمي …..بس لا ايه الحلاوة دي جنتله ايه وعيون ملونه ايه هو القمر ده هيبقى من نصيبي يا بركة دعاكي يا سماح ياما
فهم أن اكيد مش هتكلم عن جماله اتكلم بجدية – هو انا عايز اسألك سؤال
اتكلمت بهمس – اتفضل
– هو انتي اضيقتي علشان يعني رفضت أختك وكده هو فعلاً كان سوء تفاهم انا كنت عايزك انتي من الأول
ابتسمت بخجل على اخر جمله قالها وانا بحاول اتكلم – انا مش مضايقة وأكبر دليل أن …انا …يعني …قاعده معاك دلوقتي..هو سوء تفاهم وراح لحاله عادي
ابتسم وحسيته فرح اوي من كلامي ده بابا دخل سألنا وأنا طبعا كنت مكسوفه اوي اتصدمت لما طلب من بابا كتب كتاب على طول بس يعني هو معاه حق انا مرتاحه له وهو مرتاح لي يبقى خلاص ايه اللي يمنع يعني
بعد شهرين
كان واقف معايا في بلكونة بيتنا اللي هو بيت بابا يعني
– جميلة عايز اقولك حاجه
بصتله بانتباه
– أنا بحبك يا وصية الرسول
انا اتصدمت هو قال ايه انا ومصطفى اتكتب كتابنا من شهر ديما كان يقولي يا وصية الرسول وأنا كنت بحبها منه اوي وديما كان يهتم بيا وكان بيحسسني أنه بيحبني بس بالأفعال وعمره ما قالها ليا دايركت كده يعني أنا فعلاً في اللحظة دي مكنتش عارفه اعمل ايه كأن لساني اتلجم
– ايه محستيش كل ده اني بحبك
– لا بس علشان انت اول مرة تقولها يعني
– هي اه اول مرة اقولها بس دي مش اول مرة احس اني بحبك فيها انا حبيتك من اول يوم شوفتك فيه ومن ساعتها وانا حسمت قراري إني اول حاجة هعملها اني اطلب إيدك قُلت مستحيل دي لازم تكون على اسمي وانا مش هرتاح غير لما تكون ليا وفعلاً بقيتي ليا وعلى اسمي بس أنا اتأخرت علشان اقولها لأني مكنتش حاسس اني لازم اقولها اصلا لأني
اتكلمت وانا عيوني بتلمع- لأنك ايه كمل
– لأن اللي حاسس بيه اكبر من الحب حاسس أن الحب دي كلمة صغيرة مافيش كلمة في الدنيا توصف اللي انا حاسهُ ناحيتك يا جميلة
– انا فاهماك لأن ده نفسه إحساسي اتجاهك يا مصطفى أنا من أول مره سمعت صوتك فيها وهو دخل قلبي كنت كل مرة اسمعه فيها قلبي يدق اكتر من المره اللي قبلها وكأنه كل مرة بيسمعك فيها بيبقى عايز يصرخ ويناديك ويقولك كفاية.. كفاية اللى بتعمله فيا ده …أنا بحبك يا تيفا
– وتيفا بيموت فيكي يا جميلة القلب 🫶🏻
تمت°°

يتبع.. (رواية في ميزان القلب) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!