رواية أوتار أحد من السيف الفصل الثالث والعشرون 23 – بقلم زهرة الربيع

رواية أوتار أحد من السيف الفصل الثالث والعشرون 23 – بقلم زهرة الربيع

هتطلع دلوك ويا الغفر….تروح تجيب بت الناجي الصغيره اخت فياض….انا هخليه كيف ما وداها يجيبها بنفسه
دياب اتسعت عيونه بذهول وقال….قصدك فاطمه
خطاب قال بخنقه…فاطمه ولا زفت هو محداهوش اخوات غيرها…روح اعمل حالك بتناديها لاخوها او اي حاجه وهاتها يلا
دياب قال بذهول..فيه ايه يا ابوي..الصبح تقول هتقتله ودوك عايز تخطف اخته ..من ميته بقينا مجرمين كده …اسمع يا ابوي البت صغيره…ولو خطفناها والناس سمعت خبر انها كانت في دارنا مهتسلمش من لسانهم وهيتقال عليها كلام شين …فكر في طريقه تانيه الا اعراض الناس
ابوه ضحك جامد وقال …انت بتقول كده ….ده انا يا واد شفتها بعيني من يومين بتركب وياك عربيتك ومرضيتش اقول ولا اتكلم علشان متتأذيش ..دلوك عاملي فيها شيخ
دياب اتنهد بحزن وقال….ماشي غلطت وكنت هاخدها طريق علشان ارد لفياض اللي عمله وياي…بس اتراجعت وندمت اني فكرت في كده …دي حركه متتطلعش من راجل واصل يا ابوي…الحريم ملهمش صالح باللي بيدور بينا الله يرضى عليك
خطاب ابتسم بسخريه وقال…كنت عارف مهتفيدنيش بحاجه …براحتك خليك نايم هنه وانا بنحت الصخر علشان احافظ على فلوسك …على راي المثل يشقى الشقي …للعايق المتكي
قال كده ولسه هيمشي قلل بغضب….هات رقم نعيم ..وانا هتصرف
دياب لسه هيتكلم خطاب قال بغضب…اخلص هاته
دياب اتنهد واداله التليفون وخطاب اخد الرقم وسابه ومشي
دياب بقى يناديه ويقول..يا ابوي ….يا ابوي مليكش صالح بالبت حرام علينا…يا ابوي
بس خطاب مسمعهوش وهو اتوتر جدا وبقى يرن على نعيم كتير بس مكانش بيرد بقى يفكر بقلق شديد وقال…ايه اللي هببته ده يا فياض الله يخرب بيتك
عند فياض كان بيتكلم مع المهندسين واتعرفو عليهم …وفياض قالهم ان اوصاف مراته وانهم كانو راجعين من عند قرايبهم واتسرقت منهم العربيه وكل حاجه ..علشان ميطلبوش يشوفو بطايقهم ويعرفو انهم مش متجوزين
المهندسين سمحولهم يفضلو معاهم وادولهم خيمه يقعدو فيها لحد ما تيجي العربيات الخاصه بالشركه علشان ترجعهم وقتها يرجعو سوا
كانو شغالين وفياض بقى يساعد معاهم وكانت كل حاجه تمام لحد ما فياض قال …هو ايه المشرع اللي هيتعمل هنه يا باشمهندس علاء
علاء كانت عيونه منزلتش من على اوصاف وقال …مصنع كيميائي علشان كده جينا هنا عايزينو في مكان مفتوح ..علشان الكماويات والغازات
وبص على اوصاف بنظرات قذره وقال…والمتفجرات بعيد عنك
فياض خد باله وراح وقف قدامه وقال بغضب …فيه حاجه ضايعه منك …شايف عنيك مش في مكانهم لو فيه حاجه ندور معاك عليها
علاء خاف منه لما شاف هيئته كده وقال بسرعه….ابدا..ابدا انا راجع الموقع… ورجع شغله
فياض اتنرفز جدا و راح لاوصاف اخدها بغضب ونصب لها الخيمه وقال…خليكي جوه متطلعيش سامعه
اوصاف استغربت وقالت…..فيه ايه …هاقعد هنه طول النهار ليه
فياض قال بغضب …اسمعي الكلام من غير ما تسألي سامعه ولا لاه
قال كده وطلع يشتغل مع العمال وكان بيشتغل بضمير علشان لما ياكلوا معاهم يبقى بحق شغله
عند نعيم كان هيتجنن من اللي عمله فياض وبيقول بغضب..جابها قدام عيني..قدام عيني واخدها تاني ..اخدها قدامي ومقدرتش اوقفه
مراته قالت بضيق..ياراجل اتهد بقى بقالك ساعه رايح جاي خلينا نفكر هنعمل ايه
نعيم قعد وقال بغضب..هتجن ..مقادرش اصدق اني اتقرطست كده..ويدي…يدي راحت الواد ده مهعتقهوش وشرف اللي خلفوني ما عاتقه
مراته ابتسمت بسخريه وقالت …شرف اه..طيب لما اروح اعملك حجر معسل يروق على شرفك
نعيم قال بحيره..يا ترى راحو فين…معقول يكون رجعها تاني لخطاب…بس لو مرجعهاش هيروحو فين في الصحرا دي..اكيد رجعها له
عند دياب كان قاعد في اوضته بقلق وغفران قالت ….ابوك ده ايه …..هيه البت مالها ومال الكلام ده
دياب اتنهد وقال….كلو من اخوها…سابهم للتيار وخلع
غفران قالت بعفويه..هو هيعرف منين ان ابوك هيعمل كده….هو عشان بيقدم الخير مشايفش في ابوك غير كل خير
دياب اتنهد ومسح على وشه وقال بغضب….فياض بيقدم الخير…فياض ….طبعا ومين يعرف فياض قدك
وشاور على جرح جنبه وقال…بأمارة دي
غفران اتنهدت وقالت ..دياب متقلبهاش قضيه …انا بقول اللي في ضميري…يوم ما ضربك بالسكين كان علشان اللي عملته معاي …مكانش واعي للي عمله وكان ندمان يعني غلطه….فياض عمره ما اذى نمله وميتخيلش ان ممكن حد يأذيه في اهله كده
دياب ابتسم وقرب منها بطريقه خوفتها
غفران قالت باستغراب وتوتر…. فيه ايه ….دياب فيه ايه
ولسه هترجع اتخبطت في الحيط وراها
دياب وقف قدامها وقال بغضب مكبوت…فياض عمره ما اذى نمله واللي عمله وياي كان غلطه مش كده …طب ايه رأيك عاد يا حلوه ان فياض اللي ميأذيش نمله حاول يقتلني لما عرف اني اتجوزتك …ومن قبل حتى ما يسألني ولا يسمعني …قولتك ايه عاد
بقلم….زهرة الربيع
غفران اتسعت عيونها بدهشه ودياب ابتسم بشماته وقال…يعني مكانتش غلطه يا حلوه …كانت اعاده لمحاوله فشلت
عند فياض فضل يشتغل لحد بعد الضهر وحطو الاكل وعلاء قال…ما تروح تنادي مراتك تاكل يا فياض
فياض بصله بضيق وقال..لا انا هاخد اكلي واروح اكل وياها جوه…هيه تعبانه وانا مبحبش اكل من غيرها..بالاذن
واخد طبق ليه وليها ودخل وهو متغاظ جدا واول ما دخل حط الاكل بغضب وقال…راجل جلنف صحيح …ربنا يصبرني
اوصاف قالت بخنقه ….ما بدري كنت كل بره وسيبني مرميه هنه …رجاله ميهمهاش الا روحها
فياض كان متنرفز وقال بانفعال…….ما انا جبتلك الاكل اها وجيت اتسمم وياك عايزه ايه تاني
اوصاف وقفت وقالت بغضب…انت بتزعق ليه دلوك ها..مش كفايه انك ممشي كلمتك علي وصدقت انك جوزي
فياض قرب منها جامد وقال بغضب مكبوت…عايزه تطلعي ليه …مخنوقه من الاوضه ولا عجباكي بصبصتهم ليكي
اوصاف بصتله بدهشه وقالت…بصبصتهم..قصدك ايه انت الشمس تعبت راسك ولا ايه
فياض اتنهد بخنقه وقعد وقال بهدوء..احنا مهينفعش نفضل هنه كتير..اول حاجه مبعدناش قوي ويمكن اهلك يلاقونا..تاني حاجه انا مش مرتاح هنه
اوصاف استغربته وقعدت جنبه وقالت…..هما مش قالو عربية الشركه هتاجي تاخدهم …وانت قولت فرصه نروح معاهم ..ايه اللي جد
فياض مسح على وشه بخنقه وقال…اللي جد اني اتخنقت…معايزش اقعد هنه ومتسأليش كتير
اوصاف قالت بغضب..لا اسأل احنا في مركب واحده ويحقلي اعرف ايه اللي شقلب حالك كده
فياض بصلها بقوه وقال . ..الجدع اللي اسمه علاء مشايلش عينه من عليك وانا مقادرش اتحمل…مقادرش واصل
اوصاف اتفاجأت بكلامه وقالت …انت..انت بتقول ايه..ده مهندز من البندر معقوله هيبصلي انا
فياض تاه في عيونها اللي بيجننوه بنظراتهم وقال…ميبصلكش ليه…..هو فيه احلى من كده هنا او في البندر
اوصاف بلعت ريقها بارتباك من قربه وحاولت تبعد وهيه بتقول…انت مكبر الموضوع و…
بس قبل ما تقف فياض شدها ليه بقوه وقال….انا ممكبرش الموضوع…هو اللي كبير قوي ..محدش يحقله يحط عيونه عليكي…ولمس خدها براحه وقرب جدا وهو مغيب تماما
بس اوصاف دفعته بقوه وبعدت وقالت بذهول…انت بتعمل ايه…فياض اصحى لروحك متخلنيش اصحيك بطريقتي
فياض خد باله للي كان هيعمله وقال بتوتر…احم…..حقك عليا …انا معارفش كيف كنت هعمل كده ….انسي مش هتتكرر…..انا هروح اكمل شغل وانتي متطلعيش واصل لو عوزتي حاجه انا هجبهالك
قال كده وطلع بسرعه وهو بيلعن نفسه انو ضعف كده وكان هيغلط وبيستغفر ربه كتير
اوصاف قعدت بذهول وابتسمت وقلبها بيرقص وقالت …هتاجي يا فياض قربت قربت قوي
عند فاطمه كانت راجعه من المدرسه والغفر بتوع خطاب مستنينها قدام بيتها
واول ما نزلت من العربيه كانت هتصرخ لما ايد سحبتها من الشارع التاني بس اللي سحبها كمم بقها بايده التانيه بسرعه
فاطمه بصتله بذهول واتفاجأت انه عقبه وقال…اششش …وطي صوتك يا فاطمه….. اهدي ده انا
وشال ايده
فاطمه بصتلو باستغراب وقالت…عقبه…انت بتعمل ايه ….ليه سحبتني كده وقفت قلبي
عقبه قال بتوتر….مينفعش ترجعي الدار… يلا وياي هنمشي من الطريق دي وهبقى اعرفك كل حاجه بعدين
بس فاطمه قالت بقلق..فيه ايه…اجي وياك كيف..طب وامي امي مستنياني في الدار
عقبه قال بتوتر….امك مش في الدار ….امك عندي ….في بيت خالتي هدى تعالي وياي وهنفهمك كل حاجه
فاطمه كانت مستغربه كلامه ومشيت معاه بقلق شديد
عند غفران اتصدمت من كلام دياب وقالت…انت بتقول ايه
…فياض ميعملهاش انت اكيد فاهم غلط
دياب ابتسم بسخريه وقال….لا عملها ….اجر مقاطيع يقتلوني كان عددهم كبير ومقدرتش ادافع عن نفسي ضربوني وكسرو العربيه وواحد منهم خنقني بشملته من وراي وقال لصاحبه اول ما يموت اتصل بالريس فياض وقولو طلبه اتنفذ وخليه يبعت الفلوس
سمعتهم بودني وكانت خلاص روحي بتطلع بس ربنا كرمني بعربيه معديه واول ما شافوهم نزلو ورجالته هربو …لولا ستر ربنا كنتي هتترملي بدري
وابتسم بسخريه وقال…مع اني متاكد مكانتش هتفرق وياك
وقعد على السرير بتعب وحزن
غفران كانت مصدومه من اللي سمعته بس قربت منه وقالت….غلطان….كانت هتفرق وياي قوي
دياب اتفاجأ وبصلها وغفران كملت و قالت …انت صوح تبعت ابوك وشوهت اللي كان بينا….بس عمري ما نسيت اننا اتربينا سوا..عمري ما نسيت انك طول عمرك راجلي اللي كنت اجري عليه لو اي حد ضايقني ولا زعلني ..وكنت اهدد اي حد يتطاول عليا بيك …كنت كيف الملكه بسببك ….ولا حد عمره اتجرأ عليا…محدش كان يقول دي غفران بت قاسم الجمال….كانو يقولو ملكمش صالح بيها دي بت عم دياب …انت كنت قوتي يا دياب وطول عمري فرحانه بانك جنبي …انا مكانش ليا غيرك بس ابوك استكتر عليا ضهري وحمايتي …وانت تبعته
دياب كان بيسمعها وقلبه بينبض بشده من فرحته انه كان جزء مهم في حياتها
وغفران قالت كده ولسه هتمشي مسك ايدها وقال بابتسامه جميله …انا لسه ضهرك وحمايتك وقوتك يا غفران….لسه دياب وياك …وارمي حالي في النار واوقف قدام الدنيا بحالها علشانك…جاهز استحمل اي حاجه ..اي حاجه حتى كرهك ليا لجل احميك يا بت عمي
غفران لمعت عيونها بالدموع ودياب ضمها ليه بقوه كانه بيخبيها بضلوعه وقلبه كان بيدق زي الطبل من فرحته بقربها
عند عقبه اخد فاطمه على بيت خالته وكانت والدتها هناك حضنتها بخوف وقالت..فاطمه اخيرا جيتي ..الحمد لله ده انا قلبي اتقلع عليك
فاطمه قالت باستغراب…هو فيه ايه يا اما…ليه الخوف ده كلو وليه جينا هنه
عقبه قال بتوتر…خطاب عايز يخطفك لانه معاه مشكله مع فياض…انتو لازم تقعدو هنه اليومين دول هما ميعرفوش اني انا الي مخبيكم ولا يعرفو فين
امها قالت بحب…تسلم يا ولدي انت وهدى تشكره قوي
هدى خالة عقبه قالت…. انتو في عنينا يا خاله عطيات
فاطمه قربت من عقبه وقالت…طب واخوي فين يا عقبه
عقبه قال…اخوك جاب بنيه من فتره لخطاب بيه ..وطلعت مخطوفه وهو كان حاسس بالذنب..الظاهر راح يرجعها …وعلشان كده خطاب بيه زعل منيه
فاطمه قالت بتوتر…وانت مين قالك انو عايز يخطفني
عقبه قال بتوتر…..احم..دياب..دياب اتصل عليا وقالي
بقلم…زهرة الربيع
عند خطاب كان هيتجنن لما رجعو الغفر وقالو ان البيت فاضي والبنت مرجعتش قال بغضب شديد…كيف يعني راحو فين
الغفير قال بتوتر…منعرفش والله جنابك ..يمكن راحو عند حد معرفه….ولا يمكن حد حذرهم وقلهم
هنا خطاب احتدت عنيه بغضب ميتوصفش وداس على سنانه وقال…دياااب …ماشي يا دياب… متزعلش من ابوك بعد كده
واتصل على نعيم اللي اول ما رد قال …ايوه يا دياب بيه
خطاب ابتسم بسخريه وقال…ده انا…خطاب يا نعيم
نعيم اتفاجأ وقال…يا مرحب بالعمده …ايه رانن تشمت فيا بعد ما عملت اللي في راسك واخدت البت مني…بس يكون في علمك اني هرجعها ….واللي في دماغك مش هتطوله وحتى لو قدرت ترجعها عندك مره تانيه…بردك هرجع اجيبها تاني
خطاب اتفاجأ بكلامه وقال..انت بتقول ايه يا مخبول انت …مش اوصاف عندك …انا اتصلت عليك لجل نتفق وترجعها هيه والراجل بتاعي
نعيم قال بغضب..انت هتعملهم علي …الراجل بتاعك خطف البت تاني…هيكون وداها فين غير عنديك
خطاب اتسعت عنيه بذهول ووووووو
الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية أوتار أحد من السيف) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!