رعاية أوتار أحد من السيف الفصل العشرون 20 – بقلم زهرة الربيع
قالتلي كلام ميدخلش العقل قال ايه انت بتحبني ومن قبل ما نتجوز كمان شوفت الهوايل
دياب شرق وبقى يكح جامد وقال بصدمه..ايه…قالت ايه
غفران ابتسمت وقالت …وحياتك زي ما سمعت كده
دياب داس على اسنانه بغيظ من اوصاف وقال بهمس…اه يا بت ال…
بس حاول ميبينش وضحك بخفه وقال…والله اوصاف دي عليها حاجات…متشغليش راسك بحديتها ..هيه كده عادتها تحدف كلام مشرق مغرب ملوش عازه ..قال انا بحبك ومن قبل جوازنا كمان…. دي شكلها بس كانت بتحلم حلم عصاري وممتغطياش زين كمان
غفران ابتسمت بسخريه وقالت …انا قولت كده برضك..بس هيه كانت تبان متاكده …عموما انا قولتلها وفهمتها انها غلطانه
بالاذن انا هروحلها اوضتها دقيقه اخد الحقنه واجي ..هيه قالتلي بتعرف تضربها
ولسه هتمشي مسك ايدها وقال …يا بت الناس خليني ادهالك ولا تروحي ولا تاجي..انا اولى من الغريب
غفران سحبت ايدها وقالت …بعينك مهتدهاليش لو اتنططت على دماغك
دياب قال بغيظ….. واتنطط على دماغي ليه …هشوف العجب اياك
غفران قالت بضيق…اممم طبعا ما انت شايف كتييير …ده كفايه اوصاف
دياب قال بضيق وسرعه…غفران …متذودهاش هتشيلي ذنبها …البنيه مش كده واصل ولا معاي ولا مع غيري
غفران قعدت قصاده على السرير بسرعه وقالت باندفاع..انا مليش صالح بغيرك …انت صوح ملمستهاش يا دياب
دياب اتفاجأ بشده من اللهفه والانتظار اللي في عيونها وقعد بقى قريب منها جدا وقال….يهمك تعرفي
غفران خدت بالها للهفتها وقالت بتوتر….احم يعني ..فضول
دياب مرر ايده على خدها وبعد خصلات من شعرها عنه وقال بابتسامه…..ولا لمستها ولا هيه ولا غيرها…انا دوقت اغلى تفاح في البلد ولا يحلالي اي فاكهه بعديه
غفران نزلت عيونها بكسوف وقالت….طيب…احم ريح دلوك وانا….. انا هاخد الحقنه واجي طوالي
وجريت بسرعه من قدامه وهيه مكسوفه جدا
اما دياب كان هيتجنن حرفيا مشى ايده على شعره وقال بذهول….غيرانه ياض….ملهاش تاني…ايوه غيرانه عليا … مش مصدق ..طب كيف….اهدى..اهدى يا دياب كل حاجه هتبان ..هتبان يا بركة جيتك يا اوصاف
عند عقبه وصل فاطمه لحد بيتها وامها اول ما فتحت حضنتها بقوه وقالت بقلق….فاطمه…يا حبيبتي يا بتي….كده بردك يا فاطمه وقعتي قلبي
فاطمه كانت بتحاول متبكيش وقالت..اهدى يا اما انا زينه اها ..ايه هيحصلي يعني
امها بصتلها وقالت..الحمد لله يا بتي انا قلبي مهداش الا لما اخوك كلمني وقالي انك مع عقبه…صوح هو عقبه فين
فاطمه بلعت ريقها بحزن وقالت…وصلني لحد هنه وراح على داره ..قال انه تعبان وعايز ينام
امها بصتلها باستغراب وقالت…..ايه ده يا فاطمه ….ده مش فستانك
فاطمه ابتسمت ولفت قدامها بفرحه مصطنعه وقالت …ايه رايك عقبه جابهولي…فستاني اتكب عليه العصير ومعرفتش امشي بيه فجابلي ده وشلنا الفستان في الشنطه دي لحد ما اغسله … ايه رأيك
امها بصتلها بعدم تصديق وقالت ….حلو….بس ايه اللي جرالك مش عقبه ده اللي مكنتيش طيقاه….فياض بيقولي طلعتوا تتكلمو ودلوك بتقولي جابلك فستان
فاطمه قالت بتوتر….عادي الجدع كان بيطيب خاطري …احسن من امي اللي ضربتني …يلا انا هدخل انام تعبانه شويه
امها اتنهدت وقالت….كلمي اخوكي الاول قلقان عليك
فاطمه اتوترت جدا وهزت راسها بالموافقه وقالت …ماشي هكلمه
قالت كده ودخلت اوضتها وامها اتنهدت وقالت …يارب تكوني صادقه يا فاطمه
عند اوصاف كانت بتخبط على اوضة نعمات وبتقول…نعومه….افتحي يا نواعم …افتحي نتحدتو سوا ..اكيد اشتاقتيلي
نعمات كانت رابطه دماغها وقالت بغضب من جوه ….يشتاقلك الموت يا بعيده …عايزه ايه
اوصاف ضحكت وقالت…شكلك لسه زعلانه لاني كفيتك على بوزك تحت…معلش امسحيها في فستاني وانا هبقى اغسله
وضحكت بطريقه نرفزت نعمات جدا وقالت بغيظ…صبرك عليا يا غازيه …انا هعرفك قيمتك
اوصاف اتنهدت وقالت….مهتطلعيش يعني…طيب احسن ..ده ايه البيت اللي ولا فيه تلفزيون ولا حد نتحدتو وياه حتى البومه مفتحتش رضينا بالهم والهم قافل اوضته
بس انتبهت بفزع على ايد على كتفها التفتت وكانت غفران قالتلها باستغراب…واقفه تكلمي روحك هنه ليه
اوصاف اتنهدت وقالت….فزعتيني يا غفران….بتعملي ايه هنه مش كنتي طلعتي مع جوزك
غفران قالت…جايالك عايزه اخد الحقنه…هتدهالي ولا كنتي بتقولي اي كلام
اوصاف قالت بابتسامه….. ادهالك طبعا تعالي اوضتي يلا
عند فياض كان تحت بيكلم فاطمه وقال بضيق….يعني انتي زينه يا فاطمه..امورك تمام
فاطمه ابتسمت بدموع وقالت..انا زينه قوي يا اخوي ….بس …بس كنت عايزه اقولك…اقولك حقك عليا …على اللي عملته الصبح انا اسفه …اسفه قوي متزعلش مني
فياض اتنهد وقال…انا مش زعلان يا فاطمه…بس كنت اتمنى تكوني فاهمه اني معنديش اغلى منك ومش رايد غير مصلحتك
فاطمه نزلت دموعها وحطت ايدها على بقها علشان ميعرفش انها بتبكي بس فياض حس بيها وقال…انتي بتبكي يا فاطمه ولا ايه
فاطمه حاولت تهدى وقالت….لاه…لاه يا اخوي…بس مش عيزاك تفضل شايل مني
فياض ابتسم وقال….عمري ما اشيل منك …انتي بتي يا فاطمه مش بس اختي ..يلا متزعليش روحك حصل خير ..طالما عقبه مزعلش منك خلاص….صوح كنت عايز اقولك انا هروح مشوار كده وان شاء الله ارجع منيه على الفجر اقفلو بابكم زين ومتستنونيش على العشا
فاطمه ابتسمت وقالت…. تعاود بالسلامه يا اخوي
وقفلت معاه ومددت على السرير وبقت تبكي بقوه وهيه بتفتكر دياب واللي عمله معاها وكلامه القاسي جدا اللي قاله
عند غفران اخدت الحقنه وقالت …يدك خفيفه….تسلمي
اوصاف ابتسمت وقالت….طبعا انا ياما اديت حقن …اديت حمير وعجول وجمال و…
قاطعتها غفران بصدمه وقالت…..ايه…انتي كنتي بتدي بهايم بس….. يعني بتجربي فيا
بقلم…زهرة الربيع
اوصاف ضحكت وقالت..متفرقيش كتير عنهم يا غفران
غفران بصتلها بغيظ واوصاف ضحكت وقالت….بهزر وياك يا بت…. انا كنت بدي ناس طبعا متقلقيش
قوليلي بقى دياب عامل ايه دلوك
غفران قالت بضيق…بخير…قوليلي ….هو انتي خلاص معيزاش ترجعي لاهلك ولا ايه
اوصاف قالت …خير زهقتي مني ولا ايه
غفران قالت بضيق…ابدا كنت بسأل بس…يلا بالاذن
ولسه هتخرج اوصاف قالت بسرعه….لو شوفتي ابوك تاني قدامك هتعملي ايه يا غفران
غفران وقفت شويه بوجع و بصتلها بغضب وقالت …..معيزاش اشوفه …انا ابويا مات يوم ما اتخلى عني ..تصبحي على خير
قالت كده ومشيت واوصاف قعدت بحزن وقالت …انا السبب يا غفران سامحيني
على الساعه واحده كان الكل نام والسرايا في هدوء تام …وكانت اوصاف في البلكونه مستنيه اشارة من فياض
فياض كان قدر بطريقته ينيم الحرس وطلع العربيه بهدوء وشاور لاوصاف نزلت له
اول ما طلعو بره اتفاجأت باربع رجاله واقفين اتفزعت
فياض قال بسرعه ..متقلقيش دول تبعي
وبص للرجاله وقال….خدو بالكم الحرس كلهم نايمين بعني فتحو عنيكم زين السرايه هتبقى في عهدتكم لحد ما ارجع
قال كده وركب العربيه هو واوصاف اللي قالت باستغراب…انت نيمت الحرس وجبت حرس غيرهم
فياض اتنهد وقال..طبعا امال عيزاني انيمهم واطلع وياك ونسيب السرايه تتسرق ولا يحصل لاهلها حاجه…دي مسؤليه …الرجاله دول تبعي ولا يعرفو احنا رايحين فين ولا جاين منين اول ما نوصل باذن الله همشيهم
اوصاف حاولت تبتسم وقالت بحزن…قلبك ميتقدرش بمال يا فياض …مش عيزاك تزعل مني واصل …مهما حصل
فياض بصلها باستغراب وقال…مش فاهم انتي ناويه تزعليني في ايه…متقلقنيش
اوصاف اتنهدت وقالت…لا متقلقش..ان شاء الله خير
فياض استغرب كلامها وحس بقلق شديد بس فضل مكمل ومسلمها لله
اول ما وصلو الجبل اوصاف قالت بقلق…خليك هنه بلاش تاجي وياي…وصدقني هرجعلك والله هرجع
فياض فضل مكمل وقال…احنا اتفقنا رجلي على رجلك انتي امانه وياي
اوصاف قلقت جدا وقالت…صدقني الاحسن تفضل هنه اسمع الكلام يا ود الناس
بس فياض فضل مكمل ومردش عليها وهيه بصت قدامها بقلق شديد
بعد شويه وصلو راس الجبل واوصاف نزلت وقالت بسرعه…كده اخرك…مينفعش تدخل وياي البيوت لها حرمه وهنه فيه حريم
بقلم..زهرة الربيع
فياض اتنهد وقال….ماشي هفضل مستني هنه متتأخريش…وكمان متحاوليش تهربي عشان انا عيني على البيت ومش هتحرك
اوصاف هزت راسها بقلق وراحت خبطت والشاب مهران فتح لها وقال بفرحه..اوصاف…ابوي..ابوي اوصاف عاودت يا ابوي
اوصاف جريت على الراجل العجوز حضنته وقالت…كيفك يا عم غالب…والله لك وحشه
غالب حضنها وقال..انتي اكتر يا غاليه يا بت الغالي …ايه كل ده وقفتي قلوبنا عليك يا اوصاف
اوصاف ابتسمت وقالت…ألف بعيد الشر عليك يا عم غالب …بس حصلتلي مشاكل ما يعلم بيها الا ربنا
وقربت من السرير ومسكت ايد الراجل التعبان وقالت بابتسامه…عمي قاسم…اخبارك ايه…انا جيبتلك اخبار حلوه انا شوفت غفران..وهيه زينه ومستنيه رجعتك
الراجل اتفاجأ و بصلها بدموع وحاول يتكلم وهو مش مصدق نفسه بس مكانش عارف ينطق
اوصاف هزت راسها بدموع وقالت….ايوه ..ايوه قابلتها واتحدت وياها كمان…. شد حيلك عاد علشان ترجعلها…وانا كمان مستنياك يا عم قاسم…اخوك مش سايبني في حالي
قاسم رفع ايده اللي بترتعش واوصاف قربت ومشى ايده على شعرها بحنان
اوصاف وقعت دموعها وقالت بابتسامه…تسلم يا عمي ….انا همشي دلوك وهرجعلك تاني …ومتقلقش على غفران….هيه مع اكتر واحد حبها…واكتر واحد مش هيسيلها لحالها واصل
قاسم لمس صباعه بتساؤل ولهفه
اوصاف قالت بابتسامه…ايوه ايوه اتجوزت ..اتجوزت دياب
قاسم اختفت ابتسامته واتسعت عيونه بذهول وصدمه
اوصاف قالت بسرعه..متقلقش….دياب اكتر حد هيحميها ..انت بس خد بالك لصحتك علشان ترجعلنا انا وهيه محتاجينك قوي
وطلعت فلوس ادتها لغالب وقالت …خلي بالك ليه زين يا عم غالب
غالب قال ..طب وانتي …مش هتطمنينا عليكي يا بتي
اوصاف ابتسمت وقالت ..انا تمام يا عم…. وقريب هاجيلكم تاني ..متقلقوش عليا
قالت كده وسلمت عليهم وخرجت بحزن
فياض بصلها باستفهام وقال…انا عمري ما كنت فضولي ..بس هموت واعرف مين جوه
اوصاف ضحكت وبصتله شويه وقالت…وانا عمري ما كنت خاينه …بس مهقدرش ارجع وياك يا فياض…سامحني
فياض بصلها باستغراب ولسه هيرد اتفاجأ بنعيم ورجالته حواليه
نعيم قرب منهم وقال بابتسامه…نورتي الجيل يا اوصاف…جدعه يا بت وتربيتي….انا صوح كنت مخلي الرجاله يستنوكي هنه وكنت متاكد انك جايه ….بس لولا اتصالك بيا كان زمان الحمير دول في سابع نومه انا عارفهم
فياض اتسعت عنيه وبص لاوصاف بدهشه
اوصاف لمعت عيونها بالدموع وقالت…روح يا فياض …ارجع وكأنك مشوفتنيش
فياض لسه هيرد نعيم قال بسخريه..يروح كيف هو دخول الحمام زي خروجه…ده ضيفنا اللي خطف بتنا …ويعز علينا ….ومجهزله تشريفه تليق بيه
وشاور لرجالته مسكو فياض كلهم واوصاف اتصدمت وووووو
يتبع.. (رواية أوتار أحد من السيف) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.