رواية أوتار أحد من السيف الفصل الحادي والعشرون 21 – بقلم زهرة الربيع
نهملوه يمشي كيف..ده الريس فياض خطف بتنا من دارنا يعني ليه واجب ولازم ياخده
وشاور لرجالته مسكوه بقوه
فياض بقى يحاول يبعدهم وهو بيقول بغضب..بعد انت وهو ..بعد ياض انت وهو احسنلكم
اوصاف جريت على نعيم وقالت بذهول…انت قولتلي هتهمله يمشي ..قولتلك هو ملوش صالح
نعيم مسك ايدها بقوه وقال…امال مين اللي له صالح مش هو اللي جيه اخدك من هنه …اخدك فين …وانتي كلمتيني من تلفون دياب كيف …ايه عرف دياب طريقكم
اوصاف اتنهدت وقالت…..ده موال طويل….وهقولك كل حاجه بس همل الجدع يمشي دلوك…هو خدني واها جابني يلا همله
وراحت لرجالة نعيم وبقت تبعد اديهم عن فياض وهيه بتقول بقلق…بعد عنيه انت وهو …هملوه يلا
فياض ابتسم بحزن وقال….فاجاتيني يا بت الجبل…بس مش هقدر الومك…انا اللي بدات بالاذى..بس يعلم ربي اني مكنتش اقصد واصل
اوصاف بصتله بدموع وقالت…وانا يعلم ربي اني مقصداش اخد حق اللي انت عملته يا فياض ..بس مهقدرش اقعد هناك واصل ..خطاب مش هيسيبني في حالي..هنه امن مكان ليا…حقك عليا
فياض ابتسم وقال …يهمني قوي تبقي بخير….طول ما انتي في امان انا راضي
اوصاف نزلت دموعها ولسه هتتكلم نعيم قال بغضب…اوصاف هملي الرط ده دلوك وردي علي دياب عايز ايه منك …ولقاكي فين …وايه الي بينه وبين الواد ده…هو اللي باعته
اوصاف اتنهدت وقالت بضيق…كنت عند خطاب….هو اللي خطفني ارتحت كده
نعيم بصلها بدهشه وقال..خطاب…خطاب ايه معرفته بدياب…انتي لما اتصلتي كان رقم دياب
اوصاف ابتسمت بسخريه وقالت…طلع ولده..والباقي نتكلم فيه بعدين….يلا همل الراجل خلينا نمشو من البرد ده
نعيم ابتسم وقال …من عيني
وطلع مسدس وقال بغضب…يعني ده راجل خطاب…يبقى ميلزمناش …وبتهيالي مهيلزمهوش هو كمان
ووجه سلاحه على فياض
بقلم…زهرة الربيع
اوصاف فورا وقفت قدام فياض وقالت بذهول..هتعمل ايه اتجنيت اياك… نزل الفرد ده
فياض اتوتر وقال ….بعدي يا اوصاف بعدي لتتأذي
نعيم زعق في اوصاف وقال ..بعدي يا بت …بعدي بقولك
وشاور لواحد من رجالته سحبها بقوه وهيه كانت رافضه جدا وماسكه في فياض بطريقه اذهلته بس الراجل قدر يشيلها ويبعدها
ونعيم ضرب رصاصه بغضب استقرت في بطن واحد من رجالته لما فياض لف ايده اللي كان ماسكه بيها وجابه قدامه بسرعه
نعيم اتصدم وفياض سحب سلاح الشاب اللي اتقتل وضرب نعيم في ايده وقع السلاح منه
و في اقل من دقيقه قلب الوضع ورفع السلاح في وش رجالة نعيم اللي سابوه فورا بخوف
نعيم كان على الارض بيتالم من ايده وفياض مسك ايد اوصاف وهو بيهددهم بالسلاح وقال بغضب….خليك مكانك انت وهو … يلا وياي يا اوصاف…يلا
اوصاف قالت بذهول من الموقف…يلا فين….لاه..لاه يا فياض انت اهرب وهملني يلا …دي بلدي ودول اهلي
فياض قال بغضب..دول مش اهلك …اللي تاجرو بعرضك مستحيل يكونو اهل…الكلب ده باعك مره و يقدر يعملها تاني مش هسيبك ليه ..يلا قولتلك
اوصاف بقت تحاول تدفع ايده وهيه بتقول بصراخ…لاه لاه مقدرش انا لازم افضل هنه…. بعد يا فياض هملني بعد
بس فياض كان بياخدها بالعافيه ورجالة نعيم بيضربوا نار عليهم وفياض بيرد عليهم وهو بيحمي اوصاف وبيجري بيها على العربيه
اوصاف كانت عايزه تحاول تدفعه بس ضرب النار خوفها وخافت ليتصاب فجريت معاه وركبوا العربيه وطلع بيها بسرعه ورجالة نعيم بقو يضربوا ناحية العربيه بس فياض ساق باقصى سرعه وقدر يهرب رغم ان العربيه اتضررت جدا
عند دياب كان نايم وغفران جنبه وقام يشرب وهو مضايق جدا
غفران حست بيه وقامت وقالت بنوم…فيه ايه…مالك
دياب اتنهد وقال…مفيش قلقت حبه
غفران قعدت وقالت باستغراب…خير
دياب التفت لها وقال بابتسامه…خير متقلقيش انا بس مقلق شويه ارتاحي انتي
غفران قالت….. انا زينه..وعايزه اعرف ايه اللي قالقك
دياب مسح على رقبته بحرج وقال…. اللي قالقني مش هيعجبك…بلاها ..خلينا هادين بدل ما نتخانقوا على المسا وانا مش ناقص
غفران الفضول جننها لما قال كده وبصتلو باهتمام وقالت …لا بقى انا عايزه اعرف …قولي فيه ايه شكلك عامل بلوه
دياب اتنهد وقال…يا بت الناس نامي واخزي الشيطان انا مخنوق الساعه دي
غفران قالت باصرار…بس انا بقى مهنامش الا لما اعرف متلاوعش في الحديت اصلا شكلك عامل حاجه
دياب قال بكدب..لاه مفيش…بس امبارح اوصاف قالتلي عايزه تتكلم من تلفوني …وانا اديتها تتكلم وخايف ابوي يزعل لو عرف بس كده
غفران رفعت حاجبها وقالت ….مش ده اللي شاغلك يا دياب…هتقول ولا لاه
دياب قال بضيق …..لاه..ونامي عاد
غفران بصتلو بغيظ وابتسمت وقالت بخبث..خلاص على راحتك…كنت فاكره انك بقيت تعتبرني مرتك وسرك وهتحكيلي كل اللي شاغلك …طلعت غلطانه
وشدت عليها الغطا وقالت …تصبح على خير
دياب كان عارف انها بتقول كده علشان يتكلم بس بيتمنى لو الكلام ده يتحقق قال بابتسامه …ولو انك بتلفي علي كيف الحي يا بت العم ….لكن انا فعلا بعتبرك مرتي وسري …وهقولك والامر لله
غفران قعدت بسرعه وبصتله بابتسامه وفضول شديد
دياب اتنهد وقال…بس بعد ما اقولك عايزك تفضلي هاديه وتحاولي تفهميني..اتفقنا انك سري من دقيقه لو فاكره
غفران ابتسمت وقالت …متقلقش عيب عليك
دياب اتنهد وقال بقلق…فاطمه
غفران اختفت ابتسامتها وقالت بقلق…فاطمه..مالها
دياب بلع ريقه وقال…انا..احم..انا عملت حاجه غلط قوي…و..وندمان….ندمان قوي والله…وكمان قلقان… البت عيله وخايف تعمل في روحها حاجه
غفران قلبها دق بقوه ولسانها اتعقد من شدة الخوف ..نطقت بالعافيه وقالت….انت….انت عملت ايه يا دياب…انت قربت للبت…اوعى يكون اللي في بالي
دياب قال بسرعه..كنت..كنت والله بس مقدرتش ..سبتها وملمستهاش
وكمل بحرج وقال..بس البت اتبهدلت قلبها اتكسر واترعبت وكانت بتبكي قوي وانا خايف يكون جرالها حاجه ..او تأذي روحها
غفران بصتله بحده وغضب وقالت ….انا كنت عارفه انك مستحيل تبقى راجل نهائي…مستحيل تبقى بني ادم من اساسه
دياب بصلها بحده وقال..غفران ..اتمسي متخلنيش امسيكي
غفران قالت بغضب وزعيق…اتمسى..ليه ..هو انا لسه قولت حاجه ده انا هقول واقول …كل يوم بلوه جديده….و كل ما اقول اصفالك تندمني..انت ايه يا اخي ايه معندكش دم واصل فقعت مرارتي …مش كفايه كل يومين واحده شكل…حتى العيله دي معتقتهاش…عايز تجنني عايز تموتني و
بس قطعت كلامها واتسعت عيونها بصدمه لما شدها من شعرها وقربها ليه بقوه في لحظه جميله جنونيه اتمناها بقاله كتير ودوبت كل المسافات بينهم
بعد عنها وهو مش مصدق نفسه انها مبعدتش عنه وقال بهمس…صوح لسانك كيف الطبنجا… بس الشفايف اطعم من المنجا
غفران بقت ترمش بعيونها وهيه متفاجأه جدا حاولت تتكلم بس حست صوتها راح من الكسوف نزلت عيونها وسحبت البطانيه عليها وعملت نايمه علشان مش قادره تواجهه ابدا
دياب ضحك جامد لما عملت كده وقال…غفران..انتي يا بت..انتي مكسوفه مني …يا خيبتك السوده يا دياب
عند اوصاف وفياض كانو في منطقه جبليه قاعدين في مكان بالحجر شبه الكهف
فياض كان بيحاول يولع نار بالحجاره والحطب لان المكان برد جدا بس الحجر مش بيشتعل
اما اوصاف كانت رايحه جايه بغضب وبتقول بزعيق…الحق عليا…ايوه الحق عليا..كنت سبتهم موتوك..ولا ولعوا فيك انا مالي ..انا مالي ادخل ليه…عاجبك كده ادينا تايهين والعربيه خربت ومفيش شبكه واصل هنرجع كيف هنموت هنه في البرد والجوع منك لله منك لله يا بعيد
فياض اتنهد بخنقه من الحجاره اللي مكانتش راضيه تولع ومن كلامها المستفز وطلع من المكان اللي شبه الكهف ده وقرب منها بغضب وقال….وانا ذنبي ايه..العربيه باظت من كتر ما اهلك ضربو عليها نار …هو انا اللي عطلتها
اوصاف بصتله بحده وقالت….انت ليك عين تتحدت …انا قولتلك هملني هناك وامشي…بتتدخل ليه..عاجبك اللي احنا فيه دلوك
فياض اتغاظ منها وقال بغضب…الحق عليا كنت عايز امنك من الخسيس اللي عايز يتاجر بلحمك بس الظاهر ان انتي عاجبك الموضوع ومعندكش مانع
قال كده ومشي بغضب راح يولع النار واوصاف اتنرفزت مسكت حجر صغير وحدفته في ضهره وقالت بغضب…دي امك اللي بيعجبها الموضوع
فياض بصلها بنظره رعبتها وداس على شفته بغيظ
غفران بلعت ريقها بخوف منه وقالت…. مش بيعجبها قوي يعني
واول ما اتقدم عليها جريت بسرعه وخوف وفياض جري وراها وهو هيتجنن منها ومن كلامها ومفيش خطوات وقدر يمسكها من شعرها ووقعها على الارض ووقع معاها
اوصاف حطت اديها على وشها بخوف وقالت…فياض فياض عيب عليك هتضرب مره عيب انت ارجل من كده بالله عليك
فياض مسكها من فكها بغضب وقال..دلوك جبتي تلاته متر ورا ها….من شويه لسانك كان اطول من شارعكم…لمي روحك معايزش اعملك قبر في الرمله هنه سامعه
اوصاف هزت راسها بالموافقه بسرعه وقالت ..مهنطقش
فياض اتنهد وكان هيسيبها بس جات عيونه في عيونها اللي كل ما يشوفهم يسحروه وبقى يبصلها بتوهان وقال….اول مره اشوف خوف حلو كده
اوصاف ابتسمت وقالت ….يمكن مش خوف …يمكن حاجه تانيه مش عارف تشوفها زين
فياض اتوتر لما قالت كده وبلع ريقه ووقف ومدلها ايده
اوصاف مسكت ايده ووقفت وبقت تنفض هدومها وقالت…هنعمل ايه دلوك
فياض قال بضيق…..هطبلك وترقصي بتعرفي ترقصي
اوصاف بصتله بضيق وهو قال بخنقه..هنعملوا ايه يعني هنحطوا خيبتنا على جنب ونقعدوا جارها للصبح…يمكن لما النهار يطلع نعرف نعمل حاجه ولا نلاقي طريق
اوصاف قالت بتوتر..هنباتوا هنه انا خايفه يلقانا ديب سعران
فياض ابتسم بسخريه وقال…الديب ميخوفش قد الديابه اللي هيدورو علينا اول ما يطلع النهار….خطاب هيعرف بغيابنا ويدور وناسك كمان هيقلبو الدنيا علينا…واللي يضحك ولا هنعرف نروح لاهلك ..ولا هنعرف نرجع لخطاب
وقعد واتنهد بتعب وقال….دنيا عجيبه قضيت عمري اتخلى عن كل حاجه بحبها…واعمل اللي عايزه واللي معايزهوش لجل ارضي خطاب بيه…وعشانك انتي هخسره…الله اعلم هيعمل ايه لما يعرف اني حاولت اهربك
في صباح يوم جديد دخلت والدة فاطمه عندها واستغربت لما لقتها نايمه قالت ..فاطمه ….فاطمه انتي يا بت
وراحت فتحت الشباك
فاطمه فتحت عيونها اللي كانوا تعبانين من البكا وقالت….اقفلي الشباك ده يا اما ….الشمس جات في عيني
امها قالت باستغراب ..شمس ايه وهباب ايه…انتي نايمه كيف لدلوك ..قومي يلا اجهزي بسرعه وانا هجهزلك اي حاجه تاكليها يلا اتاخرتي على حصصك ولا ناسيه انك في ثانويه عامه
فاطمه رجعت نامت تاني وقالت……معيزاش اروح يا اما..تعبانه مريحاش
امها قالت بغضب..انتي ايه حكايتك يا بت ..كيف يعني مريحاش..لو تعبانه نجبلك دكتور
فاطمه قالت بضيق..يوووه يا اما قولتلك مقدراش ومعيزاش دكاتره لما اقدر هروح لوحدي همليني انام
امها استغربت اكتر وقلقت وقالت….قومي يا فاطمه روحي مدرستك ….متخلنيش اوديك بالعافيه كيف اعيال
فاطمه انفعلت جدا وقالت ببكا…… يا اما حرام عليك حرام سيبيني في همي معيزاش..معيزاش مدارس معيزاش اعيش من اساسه ….سيبوني بقى مبقتش طايقه نفسي
امها خافت جدا عليها من حالتها اللي ملهاش سبب وفاطمه لفت رجليها لصدرها و بقت تبكي بشده ونامت تاني
امها طلعت من عندها وهيه مصدومه من حالتها واتصلت على عقبه بسرعه وقالت….صباح الخير يا ولدي
عقبه رد وقال….صباح الخير يا خاله ..اخبارك ايه
ام فاطمه قالت بحزم…همل اخباري دلوك….عيزاك ضروري ..دلوك تبقى قدامي يا عقبه
بقلم…زهرة الربيع
عند خطاب نزل على الجنينه وهو بينادي واحد من الغفر زي العاده
الغفر كانو صحيوا من المنوم على الفجر وكانو فاكرين ان راحت عليهم نومه واول ما صحيوا الحرس اللي جايبهم فياض مشيو فورا من غير ما الغفر ياخدو بالهم
لما راح خطاب على الجنينه كان يبان كل شيئ طبيعي قال ….فياض فين …خليه يحصلني على الصاله عايزه
ولسه هيدخل الغفير قال….الريس فياض مجاش لسه جنابك
خطاب استغرب وقال…ليه اتاخر كده …ابعت ناديله عايزه ضروري
ودخل البيت ونادى للخدامه وقال..روحي يا بتي ناديلي اوصاف….لما نشوف اخرتها معاها
الخدامه قالت ….حاضر
وطلعت تناديلها وخطاب قعد يشرب قهوته
في الوقت ده دياب نزل وهو مروق جدا وبيصفر وقال…صباح الخير يا ابوي
خطاب ابتسم بسخريه وقال…صباح الخير…اقعد عايزك
دياب قعد وخطاب قال بضيق..مرتك فين
دياب افتكر من وقت اللي عمله امبارح وهيه نامت ولسه عامله نايمه مش عايزه تواجهه ولا نطقت اي كلمه ابتسم وقال…لسه نايمه
ابوه اتنهد وقال..تمام قوي…خلينا نتكلموا على راحتنا….شوف يا ولدي الجواز والطلاق نصيب و غفران عايزه تتطلق …..وانت اتجوزتها مغصوب انا جوزتهالك لجل الفلوس متروحش لغريب بس هيه دلوك عايزه تسيب كل الفلوس من غير اي حاجه يلا بقى يا ولدي استهدى بالله وطلقها خلينا نخلصوا
دياب اتنهد بخنقه وقال..انا تعبان والمفروض ارتاح وبنزل علشان بتخنق من الاوض فمش كل ما تلاقيني تقولي طلق لاني مش هطلق يا ابوي …ولا هتجوز تاني يعني غفران مرت ولدك والفلوس دي فلوسها انا معايزش منها قرش..واطمن اهي وياها ومهتروحش لغريب
خطاب وقف وضرب عصايته في الارض وقال…يعني ايه المال يبقى في يدنا ونقدروا نشغلوه ونكبروه وتقولي نركنه كده
دياب اتنهد وقال…. لان ده مالها يا ابوي باسمها …واحنا اللي عندنا كفايه
خطاب بصلو بتهديد وقال….انت كده هتجبلها الاذى وانت عارف
دياب اتوتر وقال …يعني ايه…هتزعلني يا ابوي …هتخسرني علشان قرشنات
خطاب قال بغضب….ده كلو ليك …. انت معايزش تفهم ليه
دياب قال بغضب ..انت اللي معايزش تفهم…مفيش فلوس هتعوضني عنها …معايزش معايزش….هملها في حالها بقى لجل خاطر ولدك
خطاب لسه هيرد نزلت الخدامه جري وقالت …خطاب بيه ..خطاب بيه…الست اوصاف مش فوق….. مش في الدار كلها
دياب اتصدم وخطاب وقعت العصايه من ايده وقال بذهول…بتقولي ايه وووو
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية أوتار أحد من السيف) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.