رواية من ليالي الالف الفصل الخامس 5 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية من ليالي الالف – الفصل الخامس

الخامسه

الخامسه

الخامسه🍃 الأحترام🍃

🍃🍃🍃

جلست شهرزاد بمخدع شهريار تنتظر مع تلك  الجاريه  أن يأتى ليدخل بعدقليل

أبتسم بمجرد أن رأها

وقفت الجاريه تنحنى له أحتراماً ثم خرجت بينما شهرزاد ظلت جالسه على مقعدها

لينظر لها قائلاً

تحكين عن الأحترام ولا تفعلين منه شىء ولكن لا بأس

لترد شهرزاد ماذا تقصد

ليرد شهرزاد

بالأمس بحكايتك وقفت زاهيدا تنحنى لملك جان المستقبل وأيضاً أنحنى العقاد لزاهيدا

وأنتى لم تنحنى لى

لترد شهرزاد بأبتسامه قائله

زهيدا أنحنت أحتراماً لوالداها

بينما أنحنى العقاد للحب

وأنت لست والدى و

بينما أنت جميع النساء الأتى أنحنين لك قتلتهن

ليرد شهريار وتعتقدين أنك أن لم تحنى لى لن تقتلى مثلهن

لترد شهرزاد بكبرياء أعلم أنك قادر على الامر بقتلى بأى وقت وأريد أن أقتل وأنا واقفه لا محنيه

لينظر أليها شهريار متعجباً من شجاعتها التى تظهرها له

ليقول لها حسناً لا بأس لا أريد الأطاله فى الحديث معك لتكملى لى سرد الحكايه الأن

لتنظر أليه

وتقول بخبث

بلغنى أيها الملك شهريار المحترم

أنه فى سالف العصور والأزمان.

💧

نظرت ضى الى أختها متعجبه تقول لما أيقظتنى الأن مازال الوقت ليلاً

لترد طيف تأخر الوقت ولم تعود والداتنا من الخارج الى الأن

لتنهض ضى من على الفراش وتقول بتوجس

ماذا تعنين هذا

لترد طيف لقد  سهرت بالغرفه ألضم بعض العقود شعرت بالعطش وقومت لاشرب لأجد غرفة أمنا مفتوحه ذهبت أليها لم أجدها

لتقول ضى ربما هى بأحد أماكن البيت

لترد طيف لا بحثت عنها لم أجدها

لتقول ضى وأين ستكون الى الأن

لترد طيف لا أعلم بأستطاعتك رؤيتها عبر تلك القلاده  المسحوره

لترد ضى لا أستطيع أنتى تعلمين أننى لا أستطيع رؤية أى شىء يخصك أنتى وأمى

هيا نخرج نبحث عنها ربما هى عند جارتنا تيلال

لتقول طيف هيا بنا

ولكن قبل أن يخرجن وجدن أمهن تدخل عليهن

ليذهبن أليها سريعاً

لتقول طيف أين كنتى أمى الى الأن لقد قلقنا عليك

لترد زاهيدا بأبتسامه وحنو لا تخافوا على لقد شعرت بالزهق والضيق وخرجت أتنفس ورجعت  الأن

لتقول ضى حسناً أمى وهل راح الزهق والضيق الأن

لترد زاهيدا أجل أبنتاى

ذهب الضيق والزهق وأطمئن قلبى هيا لتذهباا الى النوم

لديكم عمل بالصباح

💧

بمملكة نور البحار

كان الأمير أزاد يحلم بتلك الأنسيه ضى النهار تقف معه لتأتى موجه قويه لتغشى عينه ليغمضها ويفتحها ثانياً

ليرى طفلاً يحمل ملامحه يتدرب على المبارزه بالسيف وحده  بأحد المروج البحريه الخضراء

ليقترب الطفل  منه قائلاً  وهو ينحنى

مولاى الملك أزاد

لينحنى له ويقبل وجنته قائلاً أين أختك

ليرد الطفل أختى تجلس مع أمى تمشط لها شعرها بغرفتها

ليقول الأمير أزاد حسناً سأدخل لهن وأنت أنتبه الى نفسك

دخل أزاد

ليقف أمام الباب ليجد طفله جميله عيناها كالبحر الأزرق تجلس تمشط شعرها الكستنائى الكثيف التى ورثته عن والداتها

ليبتسم قائلاً مرحباً بأميرة مملكة نور البحار

لتقف تنحنى له بأحترام مرحباً بك والدى

ليقول لها أين والداتك

لترد الفتاه بحزن لقد رحلت والداتى يا أبى

ليصحوا الأمير فزعاً على يد خادمه الجنى رماح

ليقول الجنى وهو ينحنى له أحتراماً

ماذا يا مولاى هل كنت ترى كابوساً

ليرد الأمير أزاد بلا كان حلماً جميلاً لكن نهايته كانت سيئه

لما أيفظتنى الأن

ليرد الجنى رماح لقد سطع النهار يا مولاى لقد أنقشع ظلام الليل

علينا تفقد الرعيه وأيضاً الذهاب فى  طريق الأمل

……….

وجد الملك أزود الملكه سلسبيل تقف بشرفة القصر

ليقترب منها لتبسم له بود  وأحترام

ليقف الملك أذود يحتضن الملكه سلسبيل من الخلف يضع يده حول خصرها يستند برأسه على جذعها

لتتنهد

ليقول الملك أذود ما بكى ما الذى يشغل بالك

لترد الملكه سلسبيل

ما يشغلنى هو تلك النبؤه نبؤة العرافه التى قالتها أن الامير أزاد واقع بعشق تلك الانسيه

أخاف ان تكون نبؤتها حقيقيه ويعتذب أبنى بحب تلك الانسيه وتتركه سريعاً يصارع ألم العشق لازمان

طويله.لقد تحدثت مع أزاد أن لا يسيؤ وراء تلك النبؤه ولكنه  قال لى أنه يؤمن بان القدر سينصفه

ليقول الملك أزود ربما يتحقق ما أخبرتنا به العرافه ذو نوار ويفُك طلسم ذالك الخاتم وتصير الأنسيه مثلنا طويلة الأجل

لما لا تتفائلين

لترد الملكه سلسبيل ليته يتحقق هذا الأمل

💧

بأرضٍ قريبه من مملكة غابه الجميز

ذهب الأمير زاغيد

ليرى تلك الحورين تجلس بين الزهور  الملونه

كان حولها حراساً لها يحرسونها من بعيد

كانت تجلس وبيدها ريشه وقنينة ألوان وقطعه كبيره من الجلد بيضاء

كانت ترسم الزهور التى حولها

أقترب منها زاغيد قائلاً

زهره جميله ترسم زهوراً هى يانعه عنهم

لتنظر حورين الى الصوت الذى يتحدث

لتبتسم وتقول مرحباً بك يا أمير زاغيد لقد ألتقينا مرة أخرى

وهذه المره بأرض محايده

أبتسم الأمير زاغيد قائلاً وهل حين ألتقينا بأرضى أصابك مكروه أو تعامل معك أحداً بقلة أحترام

لترد حورين بلا لقد تعاملتم معى بأحترام وترحيب وأصررت بنفسك بأيصالى الى مشارف مملكتى

اقترب أحد حراس حورين

لتشير له بيدها أن يتوقف لينفذ ما أمرته به

أبتسم الأمير زاغيد قائلاً لما أوقفتى حارسك أن يتقدم الى هنا

لترد حورين أنت لن تقدر على ألحاق  الضرر  بى

ليرد الأمير  زاغيد  تثقين بمن حولك  سريعاً

ربما هذا عيب عليكى أخذ الحذر بعض الوجوه خداعه

لتقول  حورين  أعلم هذا ولكن أنت  من سبقت وعطيتنى الأمان وأنا بمملكتك  كان بأمكانك  الشك بتسللى ليلاً  الى مملكتك  ولكن  صدقت أننى تسللت أليها تائه

ليبتسم  الأمير  زاغيد  وكذالك  حورين شاعرين بأحساس فريد  قد يكون محرماً أو بالأصح  مجرماً.

💧

جلست طيف وضى مع والداتهن

لتقول ضى لقد لضمت بعض العقود الملونه من الاصداف التى أتينا بها أنا وضى باليوم صباحاً  وسأذهب الى السوق لبيعها وأشترى بعض الخيوط لم يعد عندنا خيوطاً للضم العقود

لتقول طيف وأنا سأذهب معها أتجول بالسوق وأقرأ  المستقبل لمن يريد

لتبتسم  لهن زاهيدا قائله  بأمان الخالق

……..

بعد قليل بالسوق

دارت  ضى بين رواد السوق

ليأتى أليها بعض الماره لقراأه المستقبل لهم

كانت تقرأ  عيونهم وتخبرهم فيما يفكرون ويتمنون وتعطيهم الأمل فقط فهى لا تستطيع قراءة المستقبل ولكن تقرأ الأفكار فقط

ليأتى أليها ذالك العجوز ذو الشعر الأشيب

لينظر لها قائلاً  سمعت من بعض الماره بالسوق أن  هناك فتاة تستطيع قرأة المستقبل

لتبتسم قائله بخدمتك سيدى أستطيع  قراءة مستقبلك

ليقول لها لا أريد أردت فقط  أن أتعرف عليكى

لترفع رأسها لتنظر الى عيناه تجدها مغمضه

ظنت أنه  أعمى

لتقول بحرج  أسفه لم أكن أعلم أنك لا ترى

ليرد عليها لا تتأسفى أن كنت أعمى فأنا لدى البصيره وهى أقوى من البصر هل أستطيع أن أطلب منك طلب وتنفذينه

لترد عليه ضى بالتأكيد سأنفذ ما تقول

ليقول  لها من كان يصطحبنى بالسوق ذهب ليضع الأشياء التى أشتريناها الى عربتنا خارج السوق هل تصطحبنى أليه

لتقف  وتمسك بيده وتقول أجل يا سيدى سأصطحبك

سارت معه تمسك بيده الى أن خرجت خارج السوق.

…..

بالسوق أيضاً

وقفت طيف لتبيع تلك العقود

لتجد ذالك  التاجر الذى أشترى منها سابقاً  كل العقود

يأتى أليها

ليقف التاجر  أمامها يقول أريد شراء ما معك من عقود بأى ثمن

لتقول طيف  حسناً   له لك  ما تريد

لتعطيها له

ويعطيها  كيساً من النقود

لتقول طيف  له لكن هذا كثير جداً العقود لا تساوى كل هذه النقود

ليرد  التاجر متعجباً ماذا تعنين

لترد طيف أنتظر للحظات

لتأخذ قليلاً من النقود وتعطيه الكيس وتقول هذا هو ثمن العقود الذى أخذتها والباقى لك

نظر التاجر لها مستغرباً

لتقول له طيف لما تشترى كل هذه العقود  يبدوا عليك أنك لست تاجراً لأنك لو كنت تاجراً كنت ستعرف ثمن هذه العقود وكنت ستفاصل معى بحقها

هل لديك حبيبه أو أبناء تأخذ من أجلهم هذه العقود

نظر التاجر اليها يقول بلا ليس لدى لكن لدى موهبه أقتناء الأصداف والأحجار

لتقول له طيف أنا لدى بالمنزل مجموعه من الأحجار والأصداف أستطيع بيعها لك بالغد بعد لضمها

ليرد التاجر وذالك الحجر الذى بعنقك لا تريدين بيعه

لتنظر الى عنقها لتجد ذالك الجحر خارج طيات ملابسها لتتعجب فهى دائماً ما تخفيه ولكن كيف يظهر أمام ذالك التاجر

لتضع يدها على الحجر وتقول له لا لا أريد بيعه

ليقول التاجر وهل هو ذكرى أو هديه من أحد غالى عليكى أستطيع شرائه بأى ثمن تطلبين

لتتمسك بالحجر قائله سبق أن قولت لك أنه ليس للبيع

ليرد التاجر مبتسماً حسناً لا تتضايقى هكذا

سأتى بالغد لشراء ما تصنعينه من عقود

ليتركها ويغادر

لتنظر الى ذالك الحجر الذى يضوى بيدها ويخرج منه بعضاً من الحراره

أما التاجر فغادر متعجباً من تلك الأنسيه التى لا تطمع بكثير من المال.

…….💧

على الشاطىء

ذهب ذالك الطامع طلال يبحث بين الأصداف عن بعض الأحجار يود العثور على حجراً كالذى رأه مع طيف النهار

يريد مثله ليقوم ببيعه ويصبح ثرى دون عناء منه

ظل يتجول ويبحث الى أن وقفت أمامه تنظر له بخبثها تقول

مرحباً أنا تائهه وأريدك أن تدلنى على الطريق لأذهب الى سوق البلد هنا

لينظر اليها طلال قائلاً ألستى من سكان البلده

لترد عليه لا أنا من بلده أخرى ولدى بعض الاحجار الجميله وأريد بيعها أو أستبدالها

لينظر أليها طلال أرينى ما معك من أحجار أستطيع أن أساعدك فى بيعها أو أستبدالها

لتعطى له صندوقاً خشيباً صغيراً به مجموعه من الأحجار تقول ها هى الأحجار التى معى بأمكانك فتح الصندوق لتراها

ليفتح طلال الصندوق لينبهر من كمية الأحجار التى تضوى كأنها أحجار كريمه حقيقيه

ليقول لها تبدوا أحجاراً كريمه من أين أتيتى بها

لترد عليه هى كانت لوالدتى ولدينا منها الكثير ونحن نمر الأن بعثره وأريد بيعها بأى ثمن أو أستبدالها

ليقول لها وبماذا تستبدلينها

لترد بمكر وتطميع أستطيع أن أعطيها لك الى الغد لتبعها لى وان لم تقدر على بيعها لى سأقول لك وقتها بماذا أستبدالها

لينظر طلال متعجباً تعطينها لى ألا تخافين أن أطمع بها

لترد عليه بتطميع  بلا تبدوا لى طيباً ألست كذالك كما أن لديا غيرها وأذا بيعت لى هذه سأعطيك غيرها لتبعها لى ولك نسبه بالبيع

لينظر طلال أليها مبتسماً ويقول بلا أنا لن أطمع بها

لم تقولى لى ما أسمك ومن أين أنتى

لترد عليه أسمى مياسين ومن بلده قريبه من هنا

سأعود الى بلدتى الأن وسأقابلك هنا بالغد لأخذ ثمن الأحجار أو أخبرك بماذا أستبدالها

لينظر الى الأحجار بأعجاب ولا ينظر أليها ويقول لها حسناً أقابلك بالغد

ليأخذ طلال صندوق الأحجار ويغادر

بينما ظلت مياسين تنظر أليه الى أن أبتعد عنها

لتضحك بقوه فهو قد وقع فخها وستستغل الغريزه البشريه لديه وتحصل منه على ما تريد ستأخذ منه دمائه لتظل يانعه وقويه كما تفعل دائماً مع غيره وتستغل

هى غريزة الطمع وحب الكنوز لدى البشر

💧

بذالك الظلام

جلس قائد الشرطه الذى يطارد ضى مع ذالك الشرير ظليم المتنكر بهيئه أحد الأثرياء

ليضحك ساخراً من قائد الشرطه قائلاً فتاة يصعب على قائد الشرطه القبض عليها لما

ليرد قائد الشرطه لديها قوة يا سيدى تستطيع التنبؤ بالمستقبل ويصدقها الناس لأنها تقول لهم أشياءً وتحدث

ليرد ظليم بخبث لما لا تنشر أشاعه بالبلده أنها ساحره شريره هى ووالداتها وسيأتون بالنحس على البلده  ووقتها لن يصدقها الناس ويسهل عليك القبض عليها لأن الناس هم من سيساعدونك فى ذالك

ووقتها أأتى لى بها الى هنا ولك مكافأة كبيره أكثر من هذه

ليرمى له جوهره كبيره

ليبتسم قائد الشرطه وهو يأخذ منه الجوهره و ينوى فعل ما أمره به هذا الشرير.

💧

توقفت شهرزاد عن السرد

ليعتدل شهريار فى جلسته قائلاً بأمر  لما توقفتى أكملى السرد

لترد شهرزاد أشعر ببعض التوعك ولن أقدر على السرد أكثر من هذا

ليرد شهريار لا يهمنى أكملى تبدين جيده لا يظهر عليكى التوعك

لترد شهرزاد بلا أشعر بوجع فى رأسى

ليقف شهريار ويقترب من مقعد شهريار ويضع يده على جبهتها ليشعر ببعض الحراره

ليقول لديكى بعض حراره

لترد شهرزاد أنا لأ أكذب عليك لتشفق على أنا بالفعل أشعر بالتوعك قليلاً

وقف شهريار ينظر لها ويفكر

لكن كان للصياح رأى آخر

لتبتسم شهرزاد

لتقول يوم جديد بعمرى رغم أنى مريضه أراك ليلاً

يا ملك شهريار.

ليرد شهريار حسناً لكن لا تطمعى فى أكثر من الليله سأأمر طبيب القصر بمدواتك

لترد شهرزاد لا بل سأذهب لأمى لتعتنى بى وتصنع لى بعضاً من أعشابها تساعدني على الشفاء العاجل

لأتى ليلاً لأسرد لك جزءاً من الحكايه

ليرد شهريار بغرور بل الباقى كله

لترد شهرزاد ما يرده الله سيكون يا ملك شهريار.

🍃🍃🍃🍃🍃

معلش النت كان قاطع العيال فى الشارع بيلعبوا بالليل فى كابلات التليفونات وأبنى واحد منهم

وبفكر أبلغ فيه هو وخالته الى مغلبانى وبتقولى عايزانى اكتب أخد التليفون وأطلع على السطح

بس لو خدته مش هتكتب هتعقد تعد الطيارات الرايحه والجايه والعيال الى بيلعبوا على السطوح ومش بعيد تروح تلعب معاهم

فانتم شجعونى بقى

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية من ليالي الالف) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!