رواية تشابك الأقدار الفصل الثالث والعشرون 23 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية تشابك الأقدار – الفصل الثالث والعشرون

23/لتنصدم من قراره

23/لتنصدم من قراره

الثالث والعشرون

كن منصفا يا سيدى القاضى

ذنبى أنا رجل له ماضى

تلك التى أمامك الآن  كانت لدى أعز  إنسانه

أحببتها وهى احبتنى    صدقا جميع الهم إنستنى

صارحتها قولت مولاتى كثيرة  كانت علاقتى

قالت حبيبى دع الماضى  وقبلنى

بين ذراعيك  انا أنا الكل  وانا لى الحاضر  و الآتى

كن منصفا ياسيدى القاضى

تخوننى لغتى  وألفاظى

أن الذى أمامك الآن أشبعنى ظلما  وحرمانا

أنا حالة فعلا لها يرثى حتى نسيت أننى أنثى

دللتها

دللتنى  دمرتنى إنت  أهملتنى أنت

أنت عذابى ونسيت  قسوته  وقولت  له

حبيبى دع الماضى  وقبلنى بين ذراعيك انا الكل  وانا ليا الحاضر  والاتى

****

أنتفض ماهر  وافقا يبعد آلاء عنه  لتشعر بالخجل  وتقول بارتباك أنا أسفه  أنا  فقدت توازنى  بشكل  مفاجئ

لم ينتبه ماهر إلى تبريرها بعد أن  وقعت عيناه على  كاميرات المراقبه  ليري خروج  جهاد السريع

ليترك آلاء  ويخرج سريعا  للحاق  بها  وتبرير  الموقف  أمامها حتى لا تسوء  الظن به لكنه  لم يستطيع اللحاق  بها

وقف  يشعر بالاحتراق خشبة  أن تصدق  هذا  المنظر  الخداع

********

عادت  هناء برفقة منال  بعد أن ذهبوا  لتقديم  واجب العزاء  بزوج سهام المغدور

لتدخلا  لتجدا  عبير وخلود وحسنيه  يجلسون  بالحديقة  يمزحون مع ذالك الصغير ويضحكون على تذمره  من مشاغبتهم له

لتشعر هناء بنيران من تلك السعاده   ولكن لابد أن  تبخ سمها

لتذهب  وتجلس جوارهم تتدعى الحزن  والإرهاق

لتجلس جوارها  منال

لتقول هناء  أنا مش عارفه  سهام هتقدر   تعيش  وتربى ولادها  ازاى  دى فكرتنى  بالمرحومه  بابتهال  وولادها

لتنظر لها حسنيه  والدموع بعينها  لكن  تحدثت عبير سريعا  ربنا  قادر  على كل شئ  وهو صاحب القدره

لتقول هناء أنا كنت عايزه سالم يأجل  فرح خلود وفارس  ومعتز  على سنوية  جوزها علشان الخواطر وتكمل بمغزى أنتم عارفين ان سهام متربيه هنا  لها  معزه عند سالم

لترد عبير  لسه على فرحهم  أربع شهور  وكمان كانت فين الخواطر دى  وقت  ما جوزتى  هدى  بعد موت  ابتهال  بأربع شهور  وكمان لا سهام ولا جوزها من العيله علشان سالم  يبقى خاطرها

لتنظر  هناء اليها بغيظ

وتبتسم منال  وخلود التى نظرت إلى عبير بامتنان

لتقول هناء حتى تداري خذوها  هو بدر لسه مش راضى  يرضع من صدرك

لتقول  عبير  ايوا

لتقول هناء  بنت هدى عملت كدا  لما حست إن  أمها  حامل أصلهم  بيقولوا  العيل بحس  قبل  أمه

لتشعر عبير  بتوتر  خشية أن تكون  حاملا

لتقف هناء  وتقول أنا  هروح ارتاح  أنا  مش قادره بقالى يومين قاعدة  مع سهام أصبرها الفراق صعب

لتتركهم  وتغادر

لتقول  منال  دا روحت لقيتها هى وسهام نايمين  وسايبين العزا  لاخوات جوز سهام

لتقول عبير  ما حدش عارف  أيه فى قلوب الناس

بتبتسم  وهى  موجوعه

****

دخل ماهر إلى البيت  عيناه تبحث عنها  ليجد أمه  تستقبله بغضب  وتقول  هتفضل طول عمرك  انانى  وبتمشى  وراء نزواتك

ليقول ماهر  قصدك  أيه

لتقول همت  قصدي إنك  هوائى  كل ما تزهق من واحده تدور على غيرها  الأول روميصاء  ودلوقتى  مصممة الإعلان

ليقول ماهر  جهاد فين  هى إلى قالت لك

لترد  همت  اطمن هي هنا  ما سبتش البيت

لينشرح قلبه

لتكمل همت كانت هتسيب البيت  وتمشى ولما سألتها عن السبب قالت لى أنها شافتك  إنت  ومصممة الإعلان  فى موقف حقير  بس  أنا  اترجتها  أنها تفضل هنا بس  هى لها شروطها

ليرد ماهر  وايه هى شروطها

لترد  همت  إنك  تسيبها فى حالها  ومتقربش  منها  كفايه  كدب وخليك لنزواتك

ترك والداته صعد فورا إلى غرفتهما ليجدها مغلقة  من الداخل …ليقف ماهر ويتنهد ويقول أفتحى يا جهاد إنت فاهمه غلط  أرجوكى خلينى  أوضح لك الحقيقه

لتفتح  له  وتقول  بغضب  حقيقة أيه  إنك  زى ما إنت كداب  ومخادع  ورمرام

ليشعر بالغضب  من  حديثها  ويقول إلى إنت شوفته  مكانش  زى  ما جه  فى بالك  الحقيقه أنى كنت  قاعد على مكتبى  وكانت ألاء  بتشرح لى فكرة الإعلان  وفجأة  اختل توازنها  ووقعت على رجلى

لتبتسم جهاد بسخريه   وتقول  عارف لو كانت روميصاء  كنت صدقتك  إنما  إنت  ده طبعك  بتحب التجديد  زى  الطفل  إلى بيتعلق بلعبه  بس أنا مش لعبه  وبقولك  لو عايزنى أفضل على ذمتك  يبقى تبعد  عنى  ولا كأننا فى بيت  واحد  وروح  حب  أو حتى اتجوز  غيري زى  ماانت عايز  ودلوقتى اتفضل أخرج  أنا  تعبانه  وعايزه  أنام

ليخرج  وهو يشعر بإنهيار  عالمه

أما هى ليست تلك الضعيفة التى تبكى على مخادع

*****************

دخل سالم إلى  الغرفه ليجد عبير تضع الصغير النائم بمهده  وتقف جواره  ليذهب سالم إلى مكان وقوفها  ويحتضنها  من الخلف  ويقبل عنقها  ويقول  بهمس  بدر نام

لترد عبير آه نام بعد ماغلبنى

ليقول سالم وغلبك ليه

لتقول عبير  مش راضى يرضع من صدرى وغضبان وعايز يرضع  بالبيبرونه

ليقول سالم بسؤال وغضبان ليه

لتقول عبير  باختصار  معرفش

ليقول سالم مش يمكن علشان بقيتى بتغيبى عنه  وقت  وإنت  فى المدرسه  ويكمل بعتاب  قولت لك بلاش ترجعى تدرسى تانى علشان خاطره  أهو  ما بقالكيش أيام  راجعه  وهو  مش راضى يرضع من صدرك  وكمان اتعود على البيبرونه

لتقول عبير  يمكن  يكون دا السبب  بس فى أمهات كتير بتشتغل  أكيد دا مش السبب الرئيسي

ليديرها إليه  وينظر إليها  بعشق  ويبدء فى تقبيلها  وهى تبادله إلى  أن  ذهب إلى الفراش  بعد وقت كانت نائمه على صدره  ورأسها  مشغول  بقول هناء وتفكر ماذا ستفعل أن كانت حاملا  فهى ليست مستعده برعاية أكثر من طفل بهذا الوقت  ولكن لابد أن تتأكد  فى أسرع وقت

بعد أيام

مازالت جهاد بعيده عن  ماهر حتى أنها لم تعد تريد إخباره  أنها حامل

كانت  تجلس برفقة  زهر يتحدثان عن  زفافها التى سيتم بعد أشهر  لتجد هاتفها يرن

لتنظر إليه  لتجد أنها  همت  لتستغرب  من اتصالها عليها لترد سريعا

لتقول بعد الترحيب  خير يا طنط  فى ايه

لترد همت  وتعطى لها عنوان أحد  المطاعم  وتقول لها أنها تنتظرها به لأمر هام دون أخبار أحد

لتقف  جهاد تقول لزهر أنا  هروح  مشوار  وأما أرجع نبقى نكمل  كلامنا

لتقول زهر  اوكي  وأنا هستناكى

بعد قليل كانت تدخل جهاد إلى ذالك المطعم  لتبحث بعيناها عن همت إلى أن وجدتها لتذهب إلى مكان جلوسها  وتقول  بقلق  خير يا طنط ايه الأمر الى عايزانى فيه ومش عايزه حد يعرفه

لتبتسم همت بحنان  وتقول  اقعدى الأول

لتجلس  جهاد

لتقول همت  أنا  عرفت إنك  حامل

لترتبك  جهاد وتقول  وعرفتى منين

لتقول همت  أنا سمعتك  بالصدفة  وإنت بتكلمى عبير النهاردة  وأنا سعيده جدا بالخبر ده

لتقول  جهاد بذوق شكرا

لتقول همت  وماهر طبعا ميعرفش إنك  حامل

لتقول جهاد أنا كنت ناويه اعملها له  مفاجأة  يوم عيد ميلاده بس بعد إلى حصل أكيد  مش  هقوله

لتقول همت بخبث  بس الحمل شىء مش بيداري  وبعدين  مش يمكن ماهر  مظلوم  زى  ما بيقول أو ممكن تسامحيه

لترد جهاد أنا  مبقاش عندى قدره على أنى اسامحه

لتنظر همت  خلف  جهاد وتبتسم

لتنظر  جهاد إلى  ما تنظر إليه  همت

لتشعر بالغضب  الشديد وتقف  لتغادر

لتذهب  تلك التى تبتسم لها الى همت  تميل عليها  وتقبل  وجنتيها  وتقول لها  وحشتني قوي يا طنط همت

لتقول جهاد لهمت بذهول  إنت  تعرفيها

لتقول همت  بابتسامة  اقعدى  يا جهاد  وإنت هتعرفى كل حاجه

لتجلس  جهاد مره أخرى

لتقول همت  لها  أحب  أعرفك  دى  آلاء  بنت  واحده  من أعز  اصدقائى  وكمان  مخطوبة

لتقول جهاد باندهاش  وإلى أنا شوفته فى المكتب كان أيه

لترد آلاء بتوضيح   كان سوء تفاهم  أنا كنت  بشرح الإعلان  لماهر  واختل  توازنى  ووقعت على رجليه  بس هو وقف  فورا  وكمان  أنا  بس دا كان لحظه  دخولك المكتب  فجأة

لتقول همت  أنا إلى بعت  آلاء  وخليتها تشتغل  مع ماهر فى الحمله الاعلانيه الجديده  بعد ما حد شكر فى الشركه إلى بتشتغل فيها  لماهر  لسبب  معين

لتقول جهاد وايه  هو السبب دا

لترد همت  علشان اتأكد  من عشق  ماهر ليكى

لتقول جهاد أنا مش فاهمه قصدك

لتضحك همت  وتقول  بتفهيم  أنا  لما  لقيت  ماهر مبسوط  بعد عيد ميلادك  عرفت أنكم كملتوا  جوازكم

لتقول جهاد قصدك أيه بأننا كملنا جوازنا

لتقول همت  أنا كنت عارفه  إنك  مانعه نفسك عن  ماهر  وإن  جوازكم كان صورى

لتنظر  جهاد باستحياء  وتقول بس حضرتك إلى  قولتى لى  أعمل كدا  فى الأول

لتقول  همت  أنا  قولت لك  وفكرت إنك ممكن  تعملى كدا لأيام  مش لشهور بس  إلى حصل  كان له  فايده كبيره  ماهر ابنى طول عمره متسرع  وبيمل بسرعه  وكونك صبر الوقت دا كله  فاكيد علشان  اتغير  وإنت كنتى سبب  تغييره  وأنا كنت  معاه  وشايفه عذابه  بعد مارجعتى  الفيوم  وكنت  خايفة يمل

بس لقيته  بيحاول  يرجعك  من تانى  تعيشى  معانا  فى البيت بأي شكل  بس طبعا  كبريائك  منعك  بس كان خايف يضغط عليكى  بس  دا اختلف  بعد عيد ميلادك  وكان لازم اتأكد  أن ماهر اتغير  وبعت له  آلاء  وقولتها  تحاول  تجذبه  بس  هو  منجذبش  لها  ولقيته  بيزيد  فى  التقرب  مننا  أكتر  ماهر  مكانش بيهمه حد إلا نفسه  بس  لما دخلتى حياته  إنت  غيرتيه  وبقى  بيهتم  بالى حواليه  ويتمنى لهم السعاده

لتقول  آلاء  أنا  حاولت ألفت انتباهه أكتر من مره بس كان بيصدنى  بذوق بس صدقيني أنا  وقعت على رجله  بدون قصد منى

لتضحك  جهاد وتقول يعنى إنت يا طنط همت  إلى  كنتى  عايزه تتأكدى من مشاعر  ماهر اتجاهى اذا كانت حقيقية  أو لأ

لتبتسم همت  وتقول  أنا  من البداية  قولت له إنك خساره فيه وكنت بعتبرك  زى  زهر  واكان لازم اتأكد إنه يستحقك  بس  أنا مش  عايزاكى تسامحيه  بسرعه  أنا  عايزكى  تكونى صعبه  معاه  علشان  يعرف  قيمة  الى فى أيده  ويحافظ عليه

لتبتسم جهاد وتقول  وأنا بعتبرك زى ماما بالظبط واكيد هسمع  لرائيك

لتقول همت مش عايزه تعرفى مين خطيب  آلاء

لتقول جهاد هو حد أعرفه

لتسمع صوت  من خلفها  يقول بمزح  دا يرجعلك  لو انكرتى معرفتى بيا زى  ما حصل قبل كده  لتنظر خلفها  لتجده فايز

لتقول بمزح  يعنى إنت كمان مشارك  معاهم  على ماهر

ليرد فايز  وهو يجلس  كل دا من تخطيط  طنط همت  وأنا مقدرش  اقول لها لأ

بعد  أيام

دخلت  جهاد إلى الشركه  لتذهب إلى مكتبها  لتأمر  مديرة  مكتب  ماهر  بعمل  إجتماع فورى لمدراء الأقسام بالشركه

لتقوم  مديرة مكتبه  باخباره  ليذهب إليها  مباشرة

ليدخل  ويجدها  تجلس  على مكتبها  لينظر إليها بعشق  ويتمنى  أن يضمها إلى صدره  ويستنشق  عبيرها  لكنها  قالت له  بعنف

خير  عايز إيه

ليقول ماهر إنت طلبتى  إجتماع لمديرين اقسام  الشركه لي ليه

لترد جهاد بسخريه  عايزه العب  معاهم

ليحاول  ماهر التحكم  بغضبه  وتعصبه

ليقول  بهدوء   وهتلعبى  معاهم أيه

لتتركه  وتذهب إلى غرفة  الاجتماعات  وتجلس على مقعدها

ليدخل خلفها ماهر  ليفاجىء بحضور  زهر  وأيضا  مجيده  ليندهش

ليجلس هو الآخر  على رأس  الاجتماع

لتتحدث  جهاد بهدوء  أنا  طلبت  منكم الحضور النهارده  علشان  أبلغكم  أنى  قررت  عزل  المهندس  ناصر  من منصبه  كمدير  فنى للشركه

لتتحدث  مجيده  بغضب  بس إنت  ماليكيش الحق بعزل  اى  مدير  من منصبه

لترد جهاد بعملية  أنا  بدير أكبر  نسبه  فى الشركه  وليا الحق  فى عزل أى  موظف  لو لقيته  غير  مسئول عن  تخصصه

لتقول  مجيده  وايه هو سبب  عزله

لترد جهاد المهندس  ناصر  عارف أنا ليه عزلته  تقدرى  تسأليه

لتقول  مجيده  اوكي  ومين إلى  هيمسك الاداره الفنيه  مكانه ولا هتفضل الشركه  من غير مدير فنى

لتقول  جهاد لأ  المدير الفنى  موجود

ليطرق الباب ويدخل  فارس

لتقول جهاد المدير الفنى الجديد هو فارس  الفاضل

لتقول  مجيده بغيظ  إنت عزلتى ناصر علشان  تحطى  أخوكى  مكانه

لتقول جهاد أنا  مش  بعزل  ناصر  علشان  فارس  وبعدين  نقدر نصوت  على القرار  من  الشركاء

ليتم التصويت  لتوافق  زهر  وأيضا  جهاد وكذلك  ماهر  التى  اندهشت  من تصويته

لتشعر  مجيده  بغضب  شديد

لتقول جهاد بما إن أغلبية الشركاء  موافقين   فانا  بعلن  أن  فارس  هو المدير الفنى الجديد  للشركه

بعد قليل  أنتهى  الاجتماع  ليخرج  المدراء  وكذلك  مجيده  التى  تشعر  بغيظ  شديد  من تحكم  جهاد  بالشركه  وأيضا بماهر

ليبقى  ماهر  وزهر  وأيضا  فارس  الذى  ذهب  إلى  جهاد ليحتضنها  لتقول له بعتاب   دايما  بتجى  متاخر

وبعدين أنا مش  قايله لك  تلبس طقم  رسمى  جاى  ببنطلون  جينز  وفوقه  قميص   وكرافت   وياريتك  رابطها  مظبوط

ليشعر  ماهر بالغيره من احتضانها  لفارس

ليقول فارس  إنت عارفه إلى ماليش  فى  الاطقم الرسميه  أنا كل لبسى كاجول  أنا  سالفهم  من عند سالم حتى  من واراه  دى عبير هى  إلى  عطتهم ليا

لتتضحك  زهر  على  رد فارس وكذلك  ماهر

لتكمل  جهاد وتقول  وايه  الشنطه إلى فى ايدك  دى  فيها أيه

ليبتسم فارس  ويقول  بمزح  الشنطه  دى  فى  متفجرات

لتقول  جهاد ما متوقعه  كدا  مع إنها شنطه  زى  بتوع رجال الأعمال  المحترمين  وبما إنك  مش  محترم  لازم  تكون  إرهابى  افتحها  خلينا  نشوف  نوع المتفجرات

ليفتح  فارس  الشنطه  أمامهم

لتذهل  زهر  مما فيها  فكان بها  فطير  مشلتت  وأيضا  عسل  أسود  وعسل نحل  وكذلك  جبن  قديم

لتجذب  جهاد الشنطه  أمامها  وتبدء فى  الأكل  منها

بنهم  لينظر اليها  ماهر  وزهر باستغراب

ليضحك  فارس  على نظراتهم لها  ويقول  لها  بمزح  أرحمى  نفسك  هتفطسى  عبير  قالت لى  إنك

بتتوحمى على الجبنه  القديمه

لتشرق جهاد  وتمسك  الماء تشرب  منه

ليقول  ماهر بتعجب  قصدك إيه  ببتتوحم

ليرد فارس  عبير قالت لى  إن  جهاد  حامل  ونفسه

فى الجبنه  القديمه

ليشعر  ماهر  بسعادة  عارمه  ويتجه إلى  جهاد يحتضنها  بقوه

لتبعده  عنها  ليشعر بغصه فى قلبه  ولكنه لن يضيع  فرحته

لتحتضنها زهر أيضا  وتتمنى لها  إتمام  الحمل  بسعادة

ولكن كانت هناك  من اشتعل حقد قلبها  وتريد سحق  جهاد  لأنها من زرعتها  عدوتها لاقتلاعها

*****************

*****************

خرجت عبير من الحمام تنظر إلى هذا الاختبار الذى  بيدها  بذهول  فما  خشيت  منه تحقق

لتجد سالم يدخل عليها  يحمل  طفله  يبتسم

لتتسمر مكانها وتخفى  الإختبار  خلف ظهرها سريعا  وترتبك

ليشعر  سالم بذالك  ليقول  واقفه كده ليه  وليه لفه ايدك  وراء ظهرك كدا ليه

لترد بتعلثم مافيش  حاجه

ليذهب إليها  ويرى لما  تلف يدها خلف ظهرها  ليرى ذالك  الاختبار

ليأخذه  من يدها  وينظر إليه  ليقول لها  بسؤال دا أيه

لتصمت  ليعيد سؤاله

لتقول بارتباك  دا إختبار  حمل

ليبتسم  ويقول  إنت عندك شك إنك تكونى حامل

لتصمت مره أخرى

ليشعر  أنها تخفى شىء  ليقول  طيب نتيجة الإختبار أيه

لتقول بارتباك  نتيجة الإختبار انى حامل بس ساعات مش بتبقى صحيحه

ليبتسم سالم ويقول باستعلام يعنى إيه

لتقول له  يعنى ممكن  يكون ساعات النتيجه بتكون غلط  ولازم نتأكد من دكتور

ليقول سالم خلاص  إحنا لسه فيها البسى  نروح  للدكتورة نتأكد منها

لتقول عبير   بتوتر لأ أنا بكره هبقى أروح  لها

ليقول سالم  بفرح  وليه نستنى لبكره يلا أجهزى  نروح أنا هستناكى  تحت فى العربيه

لتقول بتحجج  وبدر  هنسيبه لمين  ليقول سالم  هسيبه مع عمتى  منال أو خلود وإحنا مش هنغيب يلا إنت   أجهزى بسرعه

بعد قليل  كانت بعيادة الطبيبه تنتظر أن   تأتى  للكشف عليها

ليدخلا إليها  لتبتسم  وتقول  بترحيب  أهلا يامدام  عبير خير

لتقول عبير بتعلثم  أنا  كنت شكه إنى حامل  وعملت إختبار  والنتيجة طلعت ايجابيه  وعايزه  اتأكد

لتقول الطبيبه  بعملية  تمام  اتفضلى  نامى  على السرير  وأنا هكشف عليك

لتبدء الطبيبه بالكشف عليها

لتغمض عبير عيناها  وهى تتمنى أن  تنفى الخبر

لتبتسم  الطبيبه  وتقول مبروك يا مدام  عبير  إنت  حامل فى ست  أسابيع

ليسعد سالم كثيرا  لكن  سعادته  إنتهت عندما  قالت  عبير  يعنى  سهل أننا ننزله

لينصدم من قولها  ويصمت

لتذهل الطبيبه

لتقول عبير  بتبرير إنت عارفه إنى لسه مخلفه من قريب  ومش هقدر أهتم بطفل  تانى دلوقتى

لتقول الطبيبه  أنا متأسفه أنا  مقدرش أنزله

لتعدل عبير من ثيابها  وتنزل من على الفراش  وتغادر  مع سالم فى صمت

ليعودا إلى البيت  ومازال سالم صامتا ويتركها  لتذهب إلى منال

لتأخذ  بدر منها  وتعود إلى غرفتها  لتجد سالم بالغرفة

لتضع  بدر  فى مهده  وتقول  أنا  قررت  أنزل  إلى فى بطنى

ليرد سالم  بانزعاج ليه

لتقول عبير  بدر لسه صغير  وأنا  مش  هقدر  أهتم  بطفلين  دلوقتى

ليرد بغضب  إنت  مش صغيره  ولما  كنتى عارفه  مقدرتك ليه  مستعملتيش  مانع

لتقول عبير  نسيت وكمان  أنا متوقعتش أنى أحمل بسرعه  كده

ليقول سالم بعزم   وأنا دلوقتى  بقولك  إنك  هتكملى  حملك  ولو  نزلتيه  يبقى  بتنهى كل شىء بينا ومش هيفضل  بنا غير بدر الدين  بس والقرار  دلوقتى  ليكى

ليتركها  ويغادر الغرفه  بحزن  شديد

لتنصدم هى من قراره

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية تشابك الأقدار) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!