رواية تشابك الأقدار – الفصل الرابع والعشرون
24/قلب من نار
الرابع والعشرون
مرت أشهر احتفطت عبير بجنينها أو بالأصح بجنينيها فهى حامل فى تؤام كما حلمت حسنيه
كانت تجلس بحديقة المنزل ليلا برفقة جهاد التى أتت لحضور حفل زفاف الثلاثة عرسان وهم فارس ورامى ومعتز
على عرائسهم زهر وخلود ومهيره
كانتا جالستين على العشب الأخضر وجوارهن بدر الدين الذى بدء يحبوا
ليروا دخول سالم ومعه فارس بالقرب منهن ليحبوا بدر إلى أبيه لينحنى يحمله ويقبله ويذهبا اليهن
لتبتسم جهاد وتقول بمزح يا عينى علينا نحمل تسع شهور ونرضع وفى الآخر يشوف أبوه يجرى عليه
لتضحك عبير
ليقول فارس بمغزى أصل الأطفال بيبقوا ملايكه وبيبعدوا عن الشياطين
لتقول جهاد قصدك أيه إنت مفكر علشان حامل مش هقدر أضربك زي زمان
لتضحك عبير وتقول لفارس لأ أنصحك تبعد عنها دى لسه قويه مش زيي
لتقول جهاد فعلا أنا قويه إنما إنت طول عمرك خرعه مش جديده عليكى
ليضحك سالم ويقول أنا بقول تخلى نفسك الكبيره وتصفحى عنه بلاش يحضر فرحه وهو متخرشم
لا العروسه تطفش منه
لتقول جهاد بضحك خلاص علشان خاطر سالم صفحت عنك بس أعمل حسابك إنت واقف معايا على كلمه
ليقول فارس دا بدل ما تشكرينى
لتقول جهاد بتكرار أشكرك أشكرك على أيه
ليقول فارس لو مش أنا أكتشفت تصنيع قطع الغيار المغشوشه لمصنعكم كان زمان شركتكم قفلت بالضبه والمفتاح
لتقول جهاد تلاقيها جت معاك بالصدفة بس عرفتها ازاى مع إنك غبى
ليرد فارس لأ مش صدفة دى زهر هى إلى خدتنى تفرجنى على المصنع وأنا لاحظت أن قطع الغيار مغشوشه بخبرتى
لتضحك جهاد وتقول بتهكم خبرتك وبعدين فين المهندس الجديد إلى هيحل محلك
ليرد فارس أنا اتفقت مع مهندس كان زميلى فى الجامعه وهو قابل ماهر واتفق معاه وهو هيمسك مكانى وأنا هرجع هنا
لتقول جهاد إنت واثق فيه مش هيعمل زى ناصر ويتفق مع مجيده
ليقول فارس لأ اطمنى دا ثقه ليكمل بمزح أنا فرحى بعد بكره والمفروض أرتاح فعتقينى لوجه الله
ليضحك سالم ويقول بمزح سيبه فى حاله علشان ميتحججش بيكى ويكمل سالم يلا إحنا ندخل نشوف سامر ومعتز عملوا أيه
لتقول جهاد لسالم طيب هات بدر معانا
ليرد فارس بضحك هو عايز يبقى مع أبوه انت مالك
لتقول جهاد ماشى الحساب يجمع
ليضحكوا على نقارهم
ليذهب سالم ومعه طفله وفارس إلى الداخل
بعد أن دخل سالم وفارس ظلت عبير وجهاد جالستين
لتقول جهاد باستفسار هو سالم لسه زعلان منك
لترد عبير إنت شايفه أيه بقاله ساعه واقف يتكلم معاكى إنت وفارس شوفتيه وجه حتى نظره ليا عمره ما عاملنى بتجاهل كده حتى لما ضربته بالرصاص جه وارايا علشان يفهمنى الحقيقه إنما المره دى مش عارفة ليه مش عايز يسامحنى
لتقول جهاد إنت غلطتى لما قولتى قدام الدكتورة إنك عايزه تنزلى الجنين تقول عليه أيه بيغصبك
لَتٌقُوٌلَ عبير انا عارفه أنى غلطت بس هو عمل ايه بعدها من يومها وهو بيكلمني بالعافية وليالى كتير بينام فى أوضة فارس
لتقول جهاد ومسهوكتيش عليه يمكن يحن انتى شاطره فى السهوكه
لتقول عبير تفتكرى متسهوكتش عليه
لتضحك جهاد وعمل أيه
لترد عبير عمل زى لوح التلج ولا اتأثر
لتقول جهاد باستفسار نفسى أعرف سبب إنك كنتي عايزه تنزليه وقتها
لترد عبير السبب هو الخوف
لترد جهاد باستغراب الخوف وكنتى خايفة من أيه
لتقول عبير أنا أما بابا مات فجأة أنا دخل قلبى الخوف من الفراق والموت وأن ميكونش ليا سند إنت لما باباكى مات كان سالم موجود كان صغير صحيح بس قدر يقف فى ظهركم وسندكم إنما أنا أما بابا مات كنت أنا واختى وماما لوحدنا وعمى حتى محاولش يواسينا أو يحمينا بالعكس دا كان أول من نهشنا لما قسم البيت إلى بابا كان سايبه لنا وحتى فى أزمة أختى مع طليقها سبها تواجه لوحدها وأنا عارفه أن سالم هو إلى ساعدها وقتها وكمان لما كنت فاكره إن سالم هيتجوز عليا
روحت عند ماما بدل ما كان يحاول يساعدنى ويضمنى ويحسسنى بالأمان لقيته بيطردنى وبيقولى إنه مش هيسمح إنى أطلق من سالم مش علشان مصلحتى لأ خايف لبناته يتوقف حالهم بسببى أنا واختى
الخوف أن مالكيش ظهر يسندك فضل ملازمنى ولغاية دلوقتى ساعات بخاف رغم إن سالم بيحبنى بس الخوف ساعات بيسيطر عليا وكان الخوف وقتها مسيطر عليا
لتقول جهاد وليه تسمحى للخوف زمان كنت لوحدك دلوقتي سالم بقى سندك وضهرك
لتبتسم عبير وتقول دا إلى اكتشفته متأخر لما بدء يبعد عنى حسيت كأنى اتعريت فجأه وندمت بس مش هيأس إنى أخليه يسامحنى ويرجع معايا زى ما كان
************
بالداخل
دخل سالم وهويحمل طفله ومعه فارس إلى غرفة الضيوف ليجدوا عميهما يجلسان برفقة كلا من سامر وماهر ورامى وأيضا معتز
ليقول سامر أنا حجزت قاعتين لحفلة الحنه قاعه للحريم والقاعه التانيه للرجال
ليضحك فارس ويقول ودا ليه
ليرد سامر الفرح لتلات عرايس وأكيد الحريم مش هيروحوا كل مكان شويه فأنا قولت نعملها فى قاعتين إنت عارف الحريم فى الحنه لهم طقوسهم والتانيه تبقى للرجال وهنشهر كتب الكتاب بكره بعد صلاة العصر وإلى هيشهره الشيخ أيمن بشار
ليجلس فارس جواره يربت على كتفه ويقول بشكر وتمنى عقبالك ليأمن الجميع عليه
ليبتسم سامر وهويشعر بوجع بقلبه ويتمنى أن تأتى من تطيب جراحه
******************
دخلت جهاد إلى غرفتها بيبت فاضل لتنام لتجد من يطرق الباب لتفتح له لتجده ماهر يبتسم
لتقول له إنت مش كنت مع طنط همت وزهر والولاد باستراحة المزرعه
ليرد ماهر انا كنت هناك وبعدين سيبتهم المكان هناك ضيق وبعدين إنت ناسيه إننا متجوزين و المفروض نبقى مع بعض فى مكان واحد حتى لو بنا خلاف لازم نحافظ على منظرنا قدام أهلك لو فضلت هناك وإنت هنا ممكن يعرفوا أننا مختلفين مع بعض
لتصمت ليدخل ويغلق الباب خلفه
لتدخل جهاد إلى الحمام لتغير ملابسها وتخرج وهى ترتدى برمودا بنيه وفوقها بلوزه بثلث كم ذات فتحة صدرواسعه من نفس اللون لتجد ماهر قد خلع ثيابه ولم يبقى عليه سوى شورت لتتجه إلى الفراش لتنام عليه ونام هو على الجانب الآخر
بعد ثوانى وجدته يجذبها من ظهرها لتنام بين يده لتبتسم ولكنها تتدعى الضيق وتحاول الابتعاد عنه ليجذبها أكثر إليه ليهس فى اذنها وحشتيني بلاش عند وخلينى أتنفس من عبيرك
لتستدير له لتجده ينظر إليها باشتياق لتبادله نفس النظره ليجذبها أليه أكثر ويبدأ بتقبيلها ليفجأ بها تبادله ليتنعما بليلة عشق معا
أستيقظت عبير على صوت بكاء ابنها لتجد نفسها بين يدين سالم يحتضنها بحماية بين يديه لتضم نفسها إليه أكثر تستنشق من أنفاسه ليشعر بها
كان سعيد وهى تقترب منه ولكنه مازال لديه غصه منها كان يود ألا يصحوا لكن بكاء بدر المستمر أخبره أن يصحوا لتقوم عبير من على الفراش تذهب إليه
تحمله لتسكته تفاجئت عندما قام بتقبيل إحدى وجنتيها ويقول صباح الخير
لتبتسم وترد عليه صباح النور ليقبل بدر ويقول أنا هاخد شاور وأنزل علشان اليوم مشغول وجهزى نفسك إنت وبدر على الساعة سبعه هاجى اخدكم علشان تروحوا القاعة إلى هيتعمل فيها الحنه
لتبتسم له وتقول هتجى تلاقينا جاهزين
ليقبل بدر ويتجه إلى الحمام لتنظر إلى طفلها وتحدثه بمرح مش كنت تستنى شويه على ما تصحى وتسيبنى فى حضن أبوك شويه ليبتسم طفلها بعد أن كان يبكى كأنه يفهمها لينشرح قلبها
🌹🌹⚘⚘🌹
فى المساء ذهب النساء إلى تلك القاعة للاحتفال بليلة الحنه ل الثلاث عرائس كانت النساء تمرح وتغنى وتصفق وكان هناك بعض الحاقدين لكنهم أقله
وهناك أيضا قصصا جديده ستبدأ ربما بخلاف
كادت أن تصطدم به وهى تدخل إلى قاعة الحريم ليتفادها
لتفتح الباب لتدخل لتجده كان سيدخل
لتقف وتضع يديها بين إطار باب القاعه وتقول بحده إنت رايح فين يا أخ دى قاعة الحريم الرجاله فى القاعه التانيه
ليرد عليها ما أنا عارف أنا كنت عايز أدخل
لترد عليه بعنف أيه قلة الأدب دى إنت مش عارف ان الحريم ممكن يكونوا قالعين طرحهم أو لابسين حاجه ممنوع تشوفها وإنت عايز تدخل ليه
ليرد عليها بغيظ إنت مين وبعدين انا كنت هدخل علشان أقولهم أن العربيات هتستنى لحد الحنه ما تنتهى علشان توصلهم
لتقول بحده وأنت مالك أنا مين إنت هتفتحلى تحقيق وبعدين طيب أنا هقولهم وإنت بالسلامه
ليذهب وهى يغتاظ من تلك العنيفه ويتمنى أن يعرفها من هو سامر الفاضل
أنتهت ليلة الحنه وانصرف الجميع على وعد بليلة أخرى لتجمع بين العشاق
🌹⚘🌹⚘🌹
فى اليوم التالى
كانت الفرحه تنير القلوب
كانت كل عروسه منهن ترافقها من تتمنى لها السعاده
كانت جهاد بصحبة زهر باستراحة المزرعه وكذلك همت والدة زهر ويمنى واسيل
يمزحون ويمرحون معا
🌹⚘🌹⚘🌹
وكانت عبير برفقة خلود ومعها منال لتأتي إليهم هدى وهناء التى وقفت تقلل من قدرة أهل رامى الماديه لتقول أنا قولت لسامر يقوم بدفع تكاليف القاعة والفرح بدل رامى إحنا بقينا أهل خلاص
لترد منال رامى دفع تكاليف فرحه كامله وكمان شبكه تليق ببنت الفاضل وكل مستلزماتها هو إلى اتكفل بها بعد ما رفض وقال إنه لو مش عارف أنه قد أنه يتجوز واحده من بنات الفاضل مكنش أتقدم لها
لتشعر هناء بخيبه لتقول بخذوا طبعا بنات الفاضل لازم يتقدم لهم إلى يقدر غلاوتهم
لتبتسم عبير وخلود على شعور هناء بالخذو
🌹⚘🌹⚘🌹
وكانت مهيرة ترافقها نجوى إبنة خالتها التى أتت خصيصا من الاسماعلية لحضور زفافها
لتمزح مهيرة وتقول لها يعنى كانوا عينوكى حرس على باب القاعه مالى يدخل يدخل
لتقول نجوى أيه إلى يدخل يدخل دى فين النخوه دا واحد معندوش حياء يعنى الفستان إلى كنت لبساه إنت أو العروستين التانين يصح راجل غريب يشوفكم بيه
لترد مهيره بمزح وحياتك ولا راجل قريب أنا كنت مكسوفه منه
لتقول نجوي بخبث أمال أما تلبسى الهدوم إلى خالتى اشترتها قدام معتز هتعملى أيه
لترد مهيره بخجل ومين قالك أنى هلبسه هما دول هدوم دول عينات هدوم وأنا جايبه هدوم تانيه مريحه وحشمه هلبسها
لتضحك عليها نجوي وتقول ربنا فى عونك يا معتز اتجوزت مقلب
🌹⚘🌹⚘🌹
بالزفاف
كان زفافا هادئا تميز بالود والمرح بين العرائس والعرسان وأكثر ما مميز ذالك الفرح هو رقص
سالم وماهر وسامر معا الذي تفاجئ به الجميع
لينتهي الزفاف ويذهب
كل عريس برفقة عروسه إلى عشهم الهانىء
ذهب رامى وخلود إلى تلك الشقه بمنزل والده
ليدخل إليها يحمل خلود بين ذراعيه التى كانت ترتجف بين يديه ليبتسم عليها لينزلها برفق
لتقف أمامه لينظر إلى خجلها ويقول تعرفى أنى حبيتك من أول مره شوفتك فى المحاضرة ودعيت إنك تكونى من نصيبى وبتمنى أسعدك قد الحب إلى فى قلبى ليكى
لتنظر خلود إليه بخجل وتقول أنا كمان أول مره شوفتك اتمنيت تبقى نصيبى بس خوفت لما عرفت إنك من عيلة الغنام بس ربنا كان رؤوف بقلبى وخلاك من نصيبى
ليميل عليها يقبلها بحب ويسحبها معه لجنه خلقت لهم
🌹🌹🌹
دخل فارس إلى الجناح الخاص به ببيت الفاضل
يحمل زهر التى كانت تنظر إلى عينيه تري منهم العشق الذائب
ليضعها على الفراش ويبتسم لها ويقول بعشق أخيرا يا زهر النعمان بقيتى فى جناحى
لتبتسم وتقول له بس أنا فى قلبك من زمان
ليقول فارس وهو يضحك إنت فى قلبي من زمان من أول ما دخلت الجامعه وكنت بشوفك وأنا بزور ابتهال كنتى فى نظرى أنضر و أجمل الزهور
لترد زهر وإنت كنت الفارس إلى اتمنيت يخطفنى معاه لجناح عشقه ليقبلها بوله وعشق ويختطفها إلى أجمل الحدائق يستقى من عبقها العشق
🌻🌼🌻
وقف معتز أمام باب الجناح الخاص بهم ليميل عليها ليحملها لتقول له برفض إنت هتعمل أيه
ليقول معتز هشيلك زى ما بيعملوا العرسان
لتقول له برفض لأ شكرا أنا هدخل لوحدى بس وسع إنت علشان الفستان
لتدخل إلى الجناح وهو ورائها
لتقف فى منتصف الجناح لتنظر له وتقول إنت هتفضل واقف تبص عليا كده كتير ممكن تخرج علشان أغير الفستان دا تقيل وأنا لبساه من بدرى ومضايقنى وعايزه أقلعه
ليقول معتر طيب ما تقلعيه حد مسكك
لتقول له وهقلعك ازاى وحضرتك واقف
ليقول معتز ببلاه هغمض عنيا وإنت أقلعيه
لتقول مهيره أنا خلقى ضيق وبكره الغباء إنت يا تطلع بره يا تدخل الحمام لحد ما أقلعه
ليقول معتز يعنى إنت مكسوفه منى أنا بقيت جوزك وعادى إنك تقلعى قدامى دا حتى ممكن أساعدك
لتقول مهيره بعصبيه مش محتاجه مساعده منك وشوفلك مكان لحد ما غير هدومى
ليقول معتز طيب أهدى أنا هدخل الحمام وانت أقلعى براحتك وأبقى خبطى عليا أما تخلصى ليقبل شفتاها سريعا ويذهب إلى الحمام مبتسما
ليمر وقت طويل وهو بداخله ليقول بزهو أكيد مكسوفه تخبط عليا أنا هطلع وأفاجئها ليخرج من الحمام ليجد الغرفه مظلمه ليذهب إلى زر الإنارة ليشعل الضوء لينظر فى الجناح ليجدها تجلس على الفراش لينظر إليها ويبتسم ويقول أيه ده إنت لبسه ملس أسود وكمان عليه نقاب أسود هو انا مقولتلكيش إنى بحب الحشمه واللون الأسود
دا الأسود ملك الألوان وهيبقى النهاردة ليله سوداء لا تنسى
لترفع النقاب عن وجهها وتنظر له بغيظ وتقول ليله سوده على دماغك
لينظر اليها ويقول أيه إلى عملاه فى وشك ده
أيه كحل العنين إلى واخد نص وشك ولا الروج الأزرق إلى على شفايفك إلى تجنن دى
تعرفى أنا بسمعهم يقولوا الروج الأحمر بطعم الفراوله وأنا عندى حساسية منها والروج الوردى بطعم الورد وأنا مش بحب الورد إنما معرفش الروج الأزرق بطعم أيه بس تعرفى إنت شبه البهلوان إلى فى السيرك وأنا كنت بهرب من الجامعه واروح السيرك مخصوص علشان فقرة البهلوان
لتغتاظ مهيره من بروده وتقول بسخرية بتحب بهلوان السيرك ما إنت آخرك حيوانات السيرك أنا بقول تشوفلك مكان تتخمد فيه وتسيبنى أنام
لينظر اليها باندهاش ويقول ليه مش الليله ليلة دخلتنا وهنام جنب بعض ويكمل بخبث وكمان حاجات تانيه لازم تحصل بينا
لتقول مهيره وايه هى الحاجات دى
ليهمس لها معتز باذنها ببعض الكلمات ليقشعر بدنها
لتقول له لأ أنسى إلى بتقول عليه الليله لأن عندى عذر
ليقول معتز بغباء وايه هو العذر ده
لتقول له عذر إنت أيه مبتفهمش
ليقول بتفهم قصدك عذر
لترد مهيره بالظبط كويس إنك فهمت
ليخرج من جيبه مطوه ويقول أنا كنت عارف إنك مش هتسلمى من أول ليله وكنت عامل حسابى إنى أغزك و أعورك ما أنا مش هستنى أما هناء تفضحنى تقول عليا مش راجل زى ما عملت مع سالم وعبير أديكى متعوره جاهزه
لترد مهيره عليه بغضب تغز مين ولا تعور مين وتكمل باستعلام وبعدين هى عملت مع سالم وعبير
ليسرد لها ما حدث معهم فى بداية زواجهم
لتقول له هناء دى وقحه وهى مالها وبعدين أنا زهقت من رغيك وعايزه انام تصبح على خير
لتصعد على الفراش وتنام عليه ليضع المطوه على جانب الفراش ويصعد هو الآخر وينام عليه ويقترب منها ليضمها بين يديه لتجلس على الفراش وتقول له انت عايز أيه
ليقول معتز عايز اخدك فى حضنى
لتمسك المطوه وتفتحها فى وجهه وتقول بعصبية عارف لو منمتش بعيد عنى أنا على أخرى أنا هرسم بالمطوه دى على ملامحك وخليهم يتوهوا عن شكلك
نام تصبح على خير
ليبتعد عنها وينام وهى تتنهد وتقول ولا العيال الصغيره
🌺🌺🌺🌺
دخلت عبير برفقة سالم الذى يحمل طفلهم النائم إلى غرفتهم ليضعه بمهده
لتتجه عبير إليه وتقول بمرح أول مره أعرف إنك بتعرف ترقص إنت فى فرحنا مرقصتش
ليبتسم ويقول لها أنا كنت مواعد فارس إنى ارقصله فى فرحه
لتضع يدها حول عنقه وتقول بدلال بس أنت بتعرف ترقص حلو وأنا كنت غيرانه من عيون البنات إلى كانت بتبص عليك
ليقول سالم بس كل المعازيم عارفين إنى متجوز وكمان الشعر الأبيض إلى فى شعري يبين إنى كبير فى السن
لترد عبير بدلال الشعر الأبيض دا يبين إنك ناضج والبنات بتحب الراجل الناضج لترفع نفسها وتقبله بشوق ليفاجىء سالم من تقبيلها له ولكن شوقه إليها غلبه ليبادلها القبلات والعشق لبعض الوقت ثم ينهض من جوارها يرتدى ملابسه مره أخري ويتجه إلى باب الغرفه لتسحب هى الغطاء على جسدها وتقول له إنت رايح فين
ليقول سالم هروح أنام فى أوضة فارس القديمه لتقول باستغراب ليه ما تنام هنا أيه إلى حصل علشان تروح تنام فى أوضة فارس
ليقول سالم علشان أسيبك على راحتك
لتقول عبير له إيه إلى يقل راحتى بنومك هنا
ليقول سالم بغضب أنا نمت معاكى علشان متقوليش أنى هجرك لكنى لسه مسامحتكيش على فكرة إنك كنتى عايزه تجهضى ليتركها ويغادر الغرفه
لتبكي على غبائها
أما هو فخرج إلى الحديقة يتنفس بغضب يلوم نفسه على ما قاله لها هو كان يشتاق إليها ولكن عندما تذكر قولها عند الطبيبه عاد إلى جفائه معها
أستيقظت جهاد وذهبت إلى الحديقة تفطر بها بصحبة ماهر ليأتي إليهم سالم ويجلس معهم ويبدوا على وجهه الإرهاق والتجهم
لتقول له جهاد هى عبير وبدر لسه نايمين
ليقول سالم مش عارف أنا صحيت من بدرى وسيبتهم ورحت عند الخيل
لتنظر جهاد أمامها لترى عبير تأتى وهى تحمل طفلها لتجلس جوارهم بصمت بعد أن ألقت عليهم الصباح لتعلم جهاد أنهم حدث بينهم شى بالأمس هو السبب فى حالتهم هذه ولابد أن تعرفه
بعد قليل انتهوا من تناول الطعام لينصرف سالم بحجة أن لديه أعمال عليه إنجازها وكذلك ماهر ليذهب للاطمئنان على والداته باستراحة المزرعه
ليبقى عبير وجهاد وبدر معا
لتقول جهاد لعبير باستفسار مالك إنت وسالم
لتقول عبير مالنا ما إحنا كويسين أهو
لتدخل إلى المنزل تلك الفتاة
لتقف عبير وتذهبا اليها لتقول لهم أنا نجوى بنت خالة مهيره كنت معاكم فى الفرح امبارح وجايا النهارده علشان أصبح على مهيره أنا عارفه أن إحنا لسه بدرى بس أنا بشتغل رئيسة ممرضات فى الاسماعليه ولازم أسافر النهارده
لتبتسما لها ويرحبان بها ويدخلان برفقتها إلى غرفة الضيوف لتأمر عبير الخادمه بإبلاغ مهيره بحضورها
جلسن بغرفة الضيوف لتدخل عليهن هناء
لتقول لهن سندس بتقول إن بنت خالة مهيره جايه تصبح عليها
لتقول جهاد آه نجوي
لتجلس معهن هناء وتقول لها أهلا وسهلا نورتي
لتبتسم لها نجوى
لتقول هناء باستذكار آه إنت نجوى بنت نسيمه خالت مهيره
لتقول نجوى ايوا
لتقول هناء بغل مش إنت إلى كنتى متجوزه إبن خالك وطلقك ومات بعدها
لتشعر نجوى أنها امرأة خبيثه تحب معايره البشر بظروفهن
وتقول بقوه ايوا أنا هى وربنا انتقملى منه قبل ما يموت زى ما ظلمنى ربنا ابتلاه ومات بعد ما خسر فلوسه إلى كان بيتجبر عليا بها وبعدين الطلاق مش عيب فى الواحده
لتقول عبير فعلا الطلاق عمره ماكان بيقلل من شأن الست بالعكس ساعات كتير بيكون دافع لنجاحها
لتنظر هناء اليهن بحقد
ولكن كان هناك على الباب من أراد أن يعرف من تكون تلك الخمريه التى رائها أمام القاعه وشغلت قلبه
****************
بعد قليل ذهبت نجوي إلى مهيره بجناحها لتبقى جهاد وعبير وهناء التى استئذنت منهن لتخرج وتتركهم
لتقول جهاد لعبير مش هتقولى مالك لتقول عبير مافيش قولت لك انا عايزه أعرف إنت اتصلتى على مارينا ولا لأ
لتقول جهاد أنا اتصلت عليها وردت عليا وقالت لى أنها فى رحلة تأمل تبع الدير وقدمها فتره على ما ترجع أنا مش عارفه أيه سبب شكك فى رأفت أن هو إلى اغتصبها وكان هيغتصبك انت كمان
لتقول عبير دا مش شك دا ممكن يكون يقين لاكتر. من سبب
الأول العلامه إلى فى أيده والتانى نطقه لحرف الزال بحرف السين ونفس الصوت وكمان نظراته الحقيره ليا أنا فاكره انوا قالى يومها رايحه فين يا موستى الحلوه انا نفسي فيكى من زمان أخيرا هتبقى ليا
كانت مازالت تقف أمام الباب لتسمعهم بقلب من نار جعل من الانتقام هدفه الأساسى.
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية تشابك الأقدار) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.