رواية تشابك الأقدار – الفصل الثاني والعشرون
22/عاد لماضيه الخادع
الثانى والعشرون
جلس سامر على ذالك المقعد بالحديقة رغم البرد الشديد لم يشعر سوى بنيران ملتهبه تلتهم قلبه يسأل نفسه كيف لأم أن تكون بهذا الجحود على ولدها تذكر قلبه الصبي الذى لم يكن يحمل غلا لأحد كان كبيرهم الذى يضمهم مع سالم كانوا أخوه حقيقيون لماذا سمح لشيطانها أن يتحكم به ذات مره ليسير فى ظلام قلبها الأسود
ندم على ما فعله بسالم الذى لم يكن ذنبه أن المرأة التى أحبها احبته هو وهو كان بقلبه أخرى لما لامه ولم يعلم أننا بأيدي القدر كاللعبه يفعل بنا ما يشاء وكل ما علينا فعله هو تقبل القدر
****
كان يغلق شرفته احتمائا من البرد ليراه جالس فى الحديقة بهذا البرد لينزل إليه
وجد سامر من يضع عليه ذالك الغطاء الثقيل لينظر إليه يجده فارس ليبتسم إليه
ليقول فارس بحنو أيه إلى مقعدك فى البرد ده إنت مش حاسس إن الجو برد جدا
ليرد سامر وإنت أيه إلى نزلك فى البرد ده
ليرد فارس أنا شوفتك وأنا بقفل شيش البلكونة استغربت إنك قاعد فى البرد ده وجبتلك المفرش ده
علشان يدفيك وأعرف أيه إلى مقعدك ويكمل بمزح يمكن حب جديد
ليبتسم سامر بوجع ويقول لاحب جديد ولا قديم تقدر تقول زهق
ليقول فارس وايه سبب الزهق إلى عندك
ليرد سامر مش عارف ويقول باستفسار وانت ليه نزلت وجيتلى كان ممكن تتطنش تنام ومتنزلش
ليرد فارس بصدق إنت أخويا وبخاف عليك افرض تعبت من البرد
لينظر إليه سامر باستغراب ويقول أخوك
ليرد فارس أه أخويا إلى دمه رجعنى للحياه ولا نسيت
ليتذكر فارس ذالك الحادث الذى كاد ينهي حياته وكان السبب أيضا فى حالة الذهول التى أصابت والدته
فلاش باك 🌠
كان يوم عيد شم النسيم ذهب جميع أطفال العائله برفقة أمهاتهم إلى أحد حقول الرومان المملوكة لهم وكانت عبير أيضا معهم برفقة جهاد
كانت البسمه ترافقهم
سامر و سالم صاحبا الثامنه عشر عاما وقتها
كانت عبير وجهاد بعمر الثانية عشر
كان فارس ومعتز بعمر العاشره
والباقى كانوا بين الثالثه إلى الثامنة
كانت جهاد وعبير يلعبان معا بالجري بين أشجار الرومان ومحاوله قطف بعض الرمان الصغير من على الاشجار لينضم إليهم سالم الذى كان يهوى مرافقة عبير ولكنه لم يكن يعلم وقتها إنها عشق قلبه أو لم يفهم مشاعره وقتها
أما النساء الثلاث كانوا يجلسون بظل أحد الأشجار الكبيره ومعهم الصغار يلعبون حولهم
أما سامر ومعتز وفارس كانوا يلعبون حول بعض معدات الزراعه ليشعر سامر بالعطش ليقول لهم أنه ذاهب إلى الشرب ليقول له معتز أن يأتى لهم بالماء معه
ظلا هذان الإثنان يلعبان حول المعدات إلى أن وقع فارس على بطنه لتشق من حده أحد المعدات ليصرخ من الألم لتكون أول من وصلت إليه هى أمه التى ذهلت من منظر طفلها المشقوق بطنه وينزف بغزاره لتقف صامته تبكى ألما لتراه شاحبا يفارق الحياه
لكن سالم حين رائاه حمله فورا وذهب به إلى المشفي الموجود بالقرية ليدخل مباشرة الى غرفة العمليات ليقوم الأطباء بانقاذه ولكنهم كانوا فى احتياج دماء وبسبب صغر المشفى لم يكن موجود
ليبحث فى العائله ليجدوا أن سامر من نفس الفصيله ليوافق على أخذالدماء منه فورا
ليرفض الطبيب بحجة أنه مازال صغير للتبرع بالدم
ليقول له أنه عدى الثامنة عشر وأنه لن ينتظر إلى أن ياتوه بدماء ليوافق الطبيب ليتم تعقيمه ويدخل إلى غرفه العمليات كانت تسحب. من جسده الدماء وتصخ إلى جسد فارس
وبعد أيام قضاها فارس بغرفة العنايه استفاق من غيبوبته وعاد إلى الحياه بفضل دماء سامر أما أمه فقد سيطرة عليها فكرة أن ولدها فارق الحياه بعد أن أكدت هناء له بالكذب لتصاب بتلك الحاله النفسيه
عاد فارس من تذكره
ليربت على كتف سامر ليبتسم سامر له بحنو ويقوم بفرد الغطاء عليهم الإثنان ويقول له تفتكر لو كنت وقتها إنت مكانى كنت هتتردد ويكمل هتصدق إنى عمرى ما كرهت حد من العيله دى
ليرد فارس وعمر ماحد فى العيله دى كرهك إحنا كنا بندعى إنك تفوق وتشيل الغشاوه من قلبك
وبعدين إنت بدل ما كنت بتضر كنت بتنفع والدليل سالم لو مش إنت يمكن زمانه مكنش عنده بدر الدين دلوقتى ليكمل بمزح يعنى أنت كنت زى الحشره النافعه زى دودة القز تأكل ورق الشجر وتغزل الحرير
ليدفعه سامر بغضب مازحا ليشعر بتطيب جرحه المزمن
أستيقظ سالم على صوت ضحكات طفله الصغيره ليجذبه من النوم بجواره ويضعه على صدره يهمس له بعتاب إنت أيه إلى صحاك إنت مش بتنام زى البشر ليه إنت بتنام ساعتين وتصحى
لتصحوا هى الاخري وتبتسم وتقول صباح الخير
ليرد سالم عليها صباح العشق والنور أيه بدر صحاكى
لتقول بضحك وهو من أمتى سابنى أنام
لتسحب الغطاء على جسدها وتقترب من سالم وتقول وبعدين إنت واخده فى حضنك سايبنى
ليفتح لها ذراعه ويقول حضنى ملكك إنت لتنظر إلى تلك العلامه بصدره لتضع يدها عليها وتشعر بألم فهى صاحبة هذه العلامة لتقبلها وتقول تعرف إنى كنت بغير لما بتحضن جهاد وإحنا صغيرين وأنا لأ وكنت ساعات ببقى عايزه أضربها وأقول لها متلمسكش تانى
ليضحك سالم ويقول وإنت كنتى تقدرى تضربيها
لتقول عبير طبعا لأ دى هى إلى كانت بتضربنى حتى بدايه صداقتنا كانت بسبب ضربها لواحد زميلينا ولما اشتكى عليها للمدرسة أنا إلى قولت أن الولد هو إلى كان غلطان مع إن غلطه مكانش يستاهل الضرب إلى أخده ومن وقتها اتصاحبنا
ليضحك ويقول رغم إن عمى محمود كان بيشتغل فى مزرعة الخيول وبيتابعها وكمان أمك تبقى بنت عمة أمى بس أول مره شوفتك بالمزرعه كنتى مع جهاد أنا فاكر يومها لما وقعتى فى الطين ودخلتى هنا فى الاستراحه وأنا كنت نايم فيها طلعت لاقيت بنت صغيره بتقلع فى هدومها ولما شوفتينى جريتى ووقفتى واراء الستاره إلى كانت فى الصاله ولفيتى نفسك بيها وبعدها دخلت جهاد وكان معاها لبس نضيف علشانك واستغربت لما لاقتنى وبعدها أنا خرجت فورا
لتنظر له بخجل
ليقول سالم كانت نفس النظره وفضلتى بعدها فتره طويله كل أما تشوفينى تستخبى منى وأنا كنت بحب أدور عليكى
لتقول عبير بخجل بصراحه كنت بنكسف منك مع إنى كنت باجى المزرعه مع بابا علشان أشوفك بس مع الوقت قولت أكيد نسيت
ليقول سالم بعشق أنا عمرى مانسيت أى كلمه اوحتى همسه إنت قولتيها
لتقول عبير بألم يعنى إنت فاكر لما ضربتك بالرصاصه
ليرد سالم علامتها لسه فى صدرى بس موجعتنيش الرصاصة قد ما وجعنى بعدك عنى بعدها وتصديقك أنى ممكن أأذي عمى محمود حتى لما حاولت أبرء نفسي إنت رفضتى تسمعينى
لتقول عبير بخجل أنا أسفه صدقني صدمة موت بابا كانت شديده عليا وكنت كل أما أحس بافتقاده كنت بكرهك أكتر بس لما عرفت الحقيقة ندمت ونفسى تسامحنى
لينظر لها سالم ويقول بس إنت مش محتاجه تطلبى السماح لأنى سامحتك من وقتها
لتبتسم له عبير بامتنان
ليزوم بدر ليضحك سالم لتقول عبير أكيد جعان
ليضع سالم بفمه تلك اللهايه ليسكته ليبدء الصغير بمصها ليحارنه سالم ويأخذه من فمه ويضعها أكثر من مره ليضحكا على تذمره
*******
بعد مرور أكثر من شهر إنتهى الشتاء وعاد الربيع وبدأت السماء تصفوا من الغيوم
بالقاهرة
بعد أن ارتدى ماهر ملابسه نظر فى المرآه لانعكاسها ليجدها مازالت نائمه ليستغرب فهى دائما ما تصحو قبله ليبتسم ويذهب إلى الفراش
ليبدء بايقاظها
لتصحوا وهى تشعر بخمول
ليقول ماهر باستغراب بقالك أسبوع وأنا كل ما أدخل البيت أسأل عنك يقول لى إنك نائمه وكمان بقيتى بتصحى من النوم وإنت عايزه تنامى تانى أيه السبب
لترد جهاد بخمول مش عارفه مالى عايزه أنام على طول الوقت حتى حاسه إنى جسمى همدان
ليقول ماهر بمزح يمكن من الرياضة العنيفة إلى بتمارسيها
لتنظر جهاد إليه بغضب وتقول لأ مش منها أنا بقالى فتره مش متظبطه ومش عارفه السبب
لينظر ماهر اليها بعشق ويقول بس أنا عارف السبب
لتقول جهاد له وايه هو
ليرد ماهر بمغزى أصلك بتحبنى وبتحبى تنامى فى حضنى ومش عايزه تبعدى عن حضنى فابتتدعى النوم علشان أفضل نايم جنبك
لتبتسم جهاد وتقول ممكن دا سبب بس ممكن يكون فى سبب تانى وأكيد لازم أعرفه
ليضحك ماهر ويقول لازم دايما تظهرى إنك قويه قدامى ليميل عليها يقبلها لتبادله القبل وبعد قليل وقف يعدل من ملابسه مره أخرى ويقول لو مش عندى اجتماع مع إلى هيقوموا بأعلانات الشركه بعد ساعه مكنتش قومتك من على السرير بس ملحوقه الليله يلا سلام وعايز أرجع ألقيكى صاحيه كده وفايقه علشان الليله هتكون طويله
ليقبل وجنتها ويتركها تشعر بسعادة قربه منها
بعد قليل رن هاتفها لتجدها عبير لترد عليها بعد الترحيب
قالت لها عبير لائمه بمزح بقالى كذا مره أتصل عليكى ليه مش بتردى ولا ماهر مانعك تردى عليا لاكون بتصل فى وقت غير مناسب
لتبتسم جهاد وتقول ومن أمتى ماهر كان مانعنى وإنت دايما بتتصلى فى وقت غير مناسب
لتضحك عبير وتقول أكيد ماهر خد عنى فكره مش كويسه مع إنى ملاك
لتقول جهاد إنت هتقولى لى إنت ملاك بجناحين
متصله عليا ليه
لترد عبير تصدقى إنى غلطانه أصل عمتى حسنيه هى إلى قالت لى إنك تعبانه وأنا اتصلت أطمن عليكى
لتقول جهاد والله أمى دى مكشوف عنها الحجاب أنا فعلا تعبانه
لتقول عبير بخضه ومرحتيش ليه لدكتور يكشف عليكى
لترد جهاد وتقول لها ما أنا روحت
لتقول عبير وقالك ايه إلى عندك
لتقول جهاد آه قالى بعد سبع شهور هخف
لتقول عبير بعدم فهم ليه عندك إيه
لترد جهاد بمزح عندى انتفاخ
لتقول عبير بعدم فهم وهيفضل عندك سبع شو
لتقول بتفاجؤ هو إنت حامل
لترد جهاد بفرح ايوا يظهر ربنا استجاب لدعوتك
لتفرح عبير كثيرا وتقول ربنا يتتمملك بخير وانا بقولك من دلوقتى لو بنت لازم تنفذى وعدك وتحجزيها لبدر
لتقول جهاد وإنت ما فيش حاجه فى السكه
لتقول عبير حرام عليكى دا بدر لسه عنده كم شهر
لتقول جهاد علشان نبقى منفوخين زى بعض
لتقول عبير أكيد لأ وبعدين أنا لسه يادوب راجعه شغلى عايزانى أرجع اخد أجازه تانى
لتقول جهاد وسالم عامل أيه مع شغلك
لترد عبير أكيد مضايق من الأستاذ ياسر مع أنى والله ما شوفته ولا مره أنا يادوب بحضر كام حصه وحتى اوضة المدرسين دى مبدخلهاش
لتقول جهاد بمزح يا خساره كنت هقولك سلم لى على ياسوره حبى الأول إلى خانى مع أعز صديقاتى
لتقول عبير وأعز صديقاتك هى إلى بتدفع التمن من غيرة اخوكى إلى مالهاش لازمه يلا ربنا يسهلك
وبعدين سيبك قولى لى ماهر عمل أيه أما عرف إنك حامل
لترد جهاد هو لسه معرفش أنا ناويه اعملها له مفاجأة فى عيد ميلاده بعد شهر وأربع أيام
لتقول عبير أه علشان يعمل زى الافلام ويشيلك ويلف بيكى قدام المعازيم
لتضحك جهاد وتقول بخبث ممكن
لتقول عبير يا عينى على الرومانسية بس أبقى صورلى اللحظة التاريخية
*****
ذهب معتز إلى بيت مهيره ليستقبله رامى مرحبا ليجلس معه بغرفة الضيوف ليتحدثان معا بود إلى أن دخلت خلود اتيه من المشفى لتجده لتقول له وهى تتدعى الخجل أنا أسفه مكنتش أعرف إن رامى معاه ضيوف
ليبتسم رامى على خداعها فهى أخته ويعرف لسانها الزالف ليقول معتز مش ضيف دا صاحب مكان
ليرد معتز بزهو أنا بقول كده إحنا بقينا أهل ونسايب وكلها كم شهر ونبقي عرسان
ليضحك رامى ويستأذن ويتركهم
وقفت مهيره تنظر إلى أن أغلق أخيها خلفه الباب لتعود بنظرها إليه وتقول بعصبية أنا عايزه أعرف هو أنت تبطل تنط لى فى المستشفى هتنطلى هنا فى البيت
ليقول معتز مش خطيبتى وجاي علشان أزورك واطمن عليكى مش يمكن تكونى عيانه
لترد بتسرع بعيد الشر عليا أنشأ الله إنت إنت بتفول عليا وبعدين اطمن ويلا بالسلامه أنا جايه من المستشفى هلكانه عايزه ارتاح
ليقول معتز سريعا إنت بتطردينى من بيتكم
لترد مهيره إنت شايف أيه
ليقول معتز ببرود لها بس رامى قال أنى صاحب مكان ومفيش حد بينطرد من مكانه وكمان انا لسه ماخدش ضيافتى أنا بشرب شاى أخضر بدون سكر بحب أحافظ على صحتى
لتتضايق منه وتخرج من شنطة يدها مشرط طبي وتقف أمامه وتقول له عارف لو مفارقتنيش دلوقتى أنا إلى هشرب من دمك بعد أما أصفيه قدامك أنا مش ناقصه غباوه على المسا
لينظر معتز برعب إلى المشرط ويقول إنت متعصبه ليه أن كان شغلك فى المستشفى متعب خدى أجازه وبعدين بلاش شاى أخضر أنا ماشى يلا أشوفك على الفرح بس ما ترجعيش تبكى وتقولى إنى مش معبرك
ليخرج ويتركها ويغلق الباب خلفه لتتنهد وتقول إنا اكيد عملت ذنب وأنا بكفر عنه بجوازى منك
ليفتح الباب معتز ويقول إنت كلك ذنوب وجوازى منك هو الحاجه الوحيده البريئه فى حياتك ويغلقه سريعا
لتتنهد بغضب
******
ذهبت عبير إلى المطبخ تطلب من الخادمه مياه ساخنه لتحضرها لها لتأخذها لتصدم بهناء أثناء خروجها لتقع المياه عليهن ليشعرن بحرارتها
لتقول هناء بتعصب إنت مش بتشوفى إنت وقعتى أيه سخن عليا
لتقول عبير دى مايه
لتقول هناء وواخده مايه سخنه هتعملى بيها أيه
لترد عبير هجهز الراضعه لبدر منها
لتقول هناء بغضب ومترضعوش من صدرك ليه ولا بتخافى على نفسك
لترد عبير لأ مش بخاف على نفسى بس هو إلى مش راضى يرضع من صدرى بقالة تلات أيام ولما رضعته بالبيبرونه رضع منها
لتقول هناء ليه كنتى حاولى معاه وبعدين اللبن الصناعي بيخلى جهد العيل ضعيف وبيتعب كتير
لتقول عبير والله أنا حاولت معاه ولما استشرت الدكتور قالى أرضعه صناعي ودانى اسم ونوع لبن ملائم لسنه وأظن إنت مش هتعرفى أكتر منه لتتركها عبير وتدخل إلى المطبخ لتأخذ مياه أخرى لتعطيها الخادمه لتأخذها وتغادر المطبخ
لتجلس هناء تفكر فى سبب عدم رضاعة بدر من صدرها لتتذكر عندما قالت لها ابنتها هدى أن ابنتها تركت الرضاعة من صدرها عندما حملت عليها سريعا
لتشعر بنيران بقلبها خوفا أن تكون حامل ثانيا
لتجد هاتفها يرن لترد عليه وتقول ايوا يا هدى خير إنت بتبكى ليه رأفت زعلك تانى
لتقول هدى لأ دا جوز سهام اتقتل
لتنزعج وتقول بسؤال ومين إلى قتله
لترد ابنتها بيقولوا طلع عليه قطاعين طرق سرقوا الفلوس إلى معاه وقتلوه هو والسواق
لتقول هناء لا اله الا الله البقاء لله وسهام عامله ايه
لتقول هدى مش مبطله صويت وبكى ونواح
لتبتسم هناء وتقول فى نفسها دا كله تمثيل هى كانت بطيقه يلا ميجوزش عليه إلا الرحمه
بالقاهره
بعد يومان دخلت جهاد إلى الشركه لتذهب إلى مكتب ماهر مباشرة لتجد أن مديرة مكتبه ليست موجوده لتتجه إلى مكتبه لتفتحه بهدوء لتجد تلك مصممة الإعلان ألاء تجلس على ساق ماهر يبدوا انها تقبله ويبدوا أنه يبادلها لتشعر بنيران بقلبها لتترك المكتب فورا دون أن يراها
خرجت تشعر أنها تختنق فيبدوا أنه كان يتسلى وربما بدء يسئم منها ويعود إلى ماضيه الخادع مره أخرى ولكنها هذه المره ستصبح خاسره ولن يكون هناك جوله أخرى
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية تشابك الأقدار) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.