رواية تشابك الأقدار الفصل التاسع عشر 19 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية تشابك الأقدار – الفصل التاسع عشر

19/ظلم لمعتز ومهيره

19/ظلم لمعتز ومهيره

التاسع عشر

صوتك  وجهك عطرك  شعرك لمسة أيديك عم تندهلى

شايف فيكى أم ولادى

شامم ريحة أرضى  وأهلى

عارف خلف البحر الأزرق

لما الشمس تموت بتخلق

عارف إنك عمرى الجاي

لما الماضى ببحرك  يغرق

بقول بحبك قلبي  بيكبر

وسع الكون  ويرجع يصغر

عمر فوق الرمل الدايب

قصر الشوق إلى ما بيتعمر

بحلم فيكى  عم بتأمل يكبر مره الحلم  ويكمل

عمر بيتى عايديكى بيت صغير  يصير الأجمل

شو مشتاق لبيت صغير  وإنت تحبنى مش  أكتر

وشبابيك  الالفه تضوى وبواب الحيره تتسكر

دقة  قلبك ترسم قلبى عمرك عمرى  ودربك دربى

مشتاق لوجههك يحمينى

يحمينى  من  وجوه الكذبه

******

إنطلق سهم  العشق  لم يعد للتراجع صوت  فالصوت الآن للعشق فقط

أتم  زواجهما  كانت تشعر أنها ملكه متوجه على عرش العشق وهى بين يديه

أما هو ليس أقل منها فعشقها صولجان  بقلبه

استيقظت  على بتلات الزهور البريه التى تشبهها

وجدته يقف  بجوار الفراش ينظر لها بعشق  لتخجل  منه  وتسحب  الغطاء عليها

ليبتسم على خجلها  ويقول  تفتكرى بعد ليلة  امبارح  بقى فى بينا حاجه تداري

لتخجل  من حديثه مره أخرى  ليميل عليها يجذبها معه  لملكوت  لا يوجد به سواهم  يتحدثون  بالعشق الشفاف

*******************************

استيقظ  سالم  ليجدها بين يديه  تنام بحضنه  ليبتسم  ويضمها أكثر إليه

بعد قليل أستيقظت على صوت بكاء طفلها  لتجد نفسها  بحضنه  لترفع رأسها من على صدره  لتتلاقى عيناهم  معا  ليبتسم  ويقول  صباح العشق

لتنظر إليه بعتاب  لثوانى  ثم تسحب نفسها  من بين يديه  دون  أن ترد وتذهب الي مهد طفلها لتحمله لتسكته

ليتنهد سالم ويقول اخر الاسبوع هسافر

لتنظر له وتقول هتسافرفين

ليرد سالم هسافر أنا وعمي راضي مرات عمي هناء القاهره علشان نطلب زهر لفارس

لتقول عبير له بطلب خدني معاكم جهاد وحشتني

ليبتسم ويقول لها بس السفر مش هيتعب بدر

لترد عبير لأ

ليقول  تمام

لتقول عبير بارتباك  فى موضوع  كنت عايزه أقولك عليه  من مده بس الظروف هى إلى أخرته

ليرد بهدوء  موضوع أيه

لتقول له الموضوع  خاص بخلود وهى إلى طلبت منى افاتحك فيه

ليقول  وايه هو الموضوع  ده

لتسرد عبير له ما قالته لها خلود  ليسمعها سالم بهدوء إلى أن إنتهت

ليقول سالم  تمام أنا هحاول أشوف حل مناسب  ويكمل بتحذير  بس ياريت ما تتصرفوش من دماغكم  الموضوع صعب  مش زى موضوع جهاد

لتبتسم  له وتومىء رأسها بموافقة

******************************

إستفاقا من عشقهم على صوت  بكاء تلك الصغيرة الذي ملىء البيت التى أستيقظت لم تجدها جوارها  لتظنها تركتها

لترتدى ملابسها سريعا  وتذهب اليها

لتدخل  جهاد عليها بلهفه وتقول  فى أيه

لتندفع عليها  أسيل  وتبكى بحضنها لتضمها اليها بحنان

لتقول همت  صحيت  ملقتكيش  جنبها  فكرت إنك سيبتها

ليقول بيجاد  إنت كنتى فين أحنا دورنا عليكى

لتتعلثم وتقول أنا كنت هنا

ليقول بيجاد هنا فين أنا دورت عليكى فى أوضتك  وكمان فى أوضة تيتا  وعمتو زهر  وكمان فى الجنينه  وفى أوضة يمنى

ليدخل  ماهر مبتسما

لتعلم همت أنهما كان معا  لتبتسم  وتقول  أكيد كانت فى المكتب  ياحبيبى  وإنت مشوفتهاش

ليجلس ماهر على ساقيه  ويجذب أسيل  من حضن  جهاد  ويقول بتفهم  إنت  مش  قويه  زى ماما جهاد

لتقول الصغيره  أه

ليقول  ماهر طيب ماما جهاد مش بتخاف تنام لوحدها فى الأوضه

لتقول أسيل  بطفوله ما أنا بنام جنبها علشان مش تخاف

ليضحك الجميع  وماهر أيضا  ليقول

بس هى مش بتخاف  وعايزاكى إنت كمان تبقى زيها  ومش تخافى تنامى  مع يمنى فى أوضتها على سرير  لوحدك ليحاول إقناع الصغيرة إلى أن أقتنعت أخيرا  أن لا تخاف  وتنام بفراشها بغرفة  يمنى على أن تجلس   جهاد جوارها حتى تنعس

بعد قليل  ذهب بيجاد ويمنى إلى مدرستهم  وكذلك أسيل إلى حضانتها

لتستئذن  جهاد  وتترك  ماهر برفقة والدته التى  قالت له

سالم وعمه هيجوا يطلبوا أيد زهر  آخر الأسبوع

ليقف  ويقول  أوكي هكون فى استقبالهم

لتقول له همت  إنت وقفت ليه  هتروح الشركه حالا

ليقول ماهر هطلع ألبس وأروح

ليتركها ويذهب  خلف جهاد

لتبتسم  همت على تلهفه عليها  وتقول  بتمنى  أتمنى إنك  متخذلهاش  وتوجع قلبها مره تانيه  وتقدرها

دخل إلى الغرفة  ليجدها  ترتدى ملابسها أستعدادا للخروج  ليقترب منها  ويضع يديه حول خصرها  ويقول  إنت  هتخرجى دلوقتي

لترد جهاد بارتباك  ايوا أنا عندى محاضرة  بعد ساعتين

ليقول لها اوكى  روحى بس خدى أجازة

لتقول له جهاد بعدم فهم  أخد أجازه ليه

ليرد ماهر علشان  أنا ناوي أخطفك يومين  ونسافر أسوان

لتبتسم  وتقول واشمعنا أسوان وبعدين إنت شوفت حالة أسيل  لما صحيت مكنتش جنبها

ليقول  ماهر  أسيل ماما  هتبقى جنبها  وأما اشمعنا أسوان  علشان أنا كنت روحتها فى رحله  وعجبتى  واتمنيت أروحها تانى  أنا  وحبيبتى

لتبتسم بدلال  وتقول  ومين حبيبتك

ليبتسم  ويضمها أكثر إليه  ويقول حبيبتى إلى توبت على أيدها وكانت السبب إنى أعرف الحب الحقيقي معاها  تبقى جهاد  ليميل عليها ليقبلها لكن  دخول الصغيره  أبعده عنها

بالفيوم

كان  معتز يسير بسيارته  ليرى  تلك الطيبه  تسير على الطريق  ليقف بسيارته وينزل  منها  ليعرض  عليها إيصالها إلى مشفى البلده

لترد عليه  بنفى  شكرا  أنا قربت  أوصل مستغنيه عن خدماتك  وبعدين المستشفى قريبه  ولا إنت مفكر إن كل الناس زيك بيتحركوا من أوضه لأوضه بعربيه

ليقول لها  دا حقد ولا حسد

لتنظر الطبيبه له بأشمئزاز  وتتركه  وتسير لتكمل طريقها

أما هو فعاد لسيارته يبتسم

فى منتصف النهار كان يدخل المشفى  التى تعمل بها  وبه بعض الجروح

لتذهب إليه  بعد أن  أمرها  مدير المشفى بالتوجه إلى الاستقبال  لوجود حاله بها

دخلت إلى غرفة الاستقبال  لتجده يجلس على  الفراش  بوجهه بعض الجروح  وبيده أيضا

لتنظر إليه بتشفى  وتقول له أيه إلى جرالك إنت كنت زى الحمار الصبح

ليرد معتز بغضب حمار  أعرفى إنت بتقولى أيه  وبعدين يظهر إنك حسوده  وعينك صابتنى

لترد بعصبية  مين إلى حسوده  إنت إلى  حمار

ليقف على قدمه ليتألم  من قدمه ويقول أنا أحسن حل أروح مستشفى فيها دكاترة  بيعرفوا يستقبلوا مريض  ويعالجوه

لتشعر بتألمه  لتقول له بشفقه خلاص  إرتاح  وأنا  هعالجك  لتبدأ فى تطبيب جروحه  لتسأله عن سبب  حالته

ليرد عليها  كنت  فى الاستطبل  وركبت  فرسه  مش  مروضه  ووقعت من عليها

لتقول له  وطالما عارف إنها مش مروضه ركبتها ليه  ولا هو داء الغباء مش هيسيبك

ليقول معتز  وإنت داء طولة اللسان مش هيسيبك  أنا صابر عليكى بس إكراما  لزاملتنا القديمه

لترد عليه لأ خوفت  وبعدين  زمالة مين  إنت أكبر منى بسنه وكنت فاشل  عايد تالته  ثانوى  وياريتك حتى نجحت دا إنت عدتها مرتين دا انادخلت طب  وكنت إنت لسه فى الثانوي

ليرد عليها ما إنت السبب  مش قولتلك غششنى  ورفضتى  لو كنتى غششتنى يمكن كنت دخلت طب  زيك  ولا حتى صيدلة

لتقول له  وانت مكنتش بتذاكر ليه ولا علشان إنت إبن عيلة فاضل لازم  كل حاجه  تحصل عليها بسهوله

ليبتسم ويقول  أهو قرك  ده هو إلى وقعنى من على الفرسه  ووقعنى تحت أيدك  وبعدين أنا اتخرجت قبل  ما إنت تتخرجى تنكرى مع إنى مكنتش دحيح  زيك

لترد عليه  بحنق  وهى كلية التجارة  سبع سنين زى الطب

ليقول معتز  بمزح خدتها فى أربع سنين بس

لتقول له  والله شاطر  أنا توقعت  إنك تأخدها فى عشر سنين  بغبائك وإلى معرفش إنت جبت مجموع يدخلك الكليه دى ازاى أصلا

ليرد معتز  البنت إلى كانت  قدامى فى اللجنه كانت حنينه  وبهديه حلوه  غششتنى  مش زيك قاسية  وكمان دخلنا نفس الكليه وكانت بتغششنى الأربع سنين وكنت بجيب لها هدايا  مش كنتى إنت  أولى  يلا  مفيش نصيب

لتشعر بالغيره  وتقول  خلاص خليك  مع الحنينه  طالما بتنفعك وخليها تشبع بهداياك

ليبتسم وهو يشعر بغيرتها  ويقول  للأسف  اتجوزت إبن  خالها  وأنا  برتاح مع القاسية  أكتر

ليدخل عليهم فارس  بلهفه  ويسأل عن حاله

ليشعر  معتز بالضيق من دخوله  ليقول له أنا كويس

لترد الطبيبه  وتقول  الجروح ظاهريه  وممكن يخرج معاك

ليرد معتز بس أنا عايز أفضل النهاردة  يمكن يكون ليا لقاح  ولا حقن مين إلى  هيديهالى

لتهمس  وتقول  اتلحقت من طولك  وبطل تصنع إلى عندك شويه كدمات مع الراحه هتروح

ليقول معتز خلاص خلينى هنا لغاية متروح

لتقول له  ببرود  خلاص خليك هنا  أنا عندى مرضى  تانين  لتتركهم  وتغادر الغرفه

ليقول فارس  بمغزى وهو يضحك  أنا بقول تحفظ  كرامتك  وتقوم  نخرج  من هنا  أفضل

*****

عادت جهاد من الجامعه  لتجد ماهر بالبيت  يجلس  ينتظرها برفقة  والدته لتجده يقف يستقبلها  ويقبل إحدى  وجنتيها  لتخجل من فعلته أمام  والدته

لتبتسم  والدته على خجلها

لتدخل الخادمه وتقول  الشنطه إلى حضرتك  أمرت بها فى العربيه

لتقول جهادبسؤال شنطة أيه

ليرد ماهر  دى شنطة هدومنا علشان هنسافر النهاردة

لتقول جهاد له  طيب  وأسيل  ممكن  تبكى  لو مش موجوده

لتقول همت  لأ متقلقيش أنا هعرف  أخليها متفكرش فى بعدك عنها  المهم روحوا أنتم  وانبسطوا

لتقنعها  بالذهاب قبل أن تراها أسيل حتى لا تتعلق بها  وتود الذهاب معها  لتذهب  مع ماهر

بعد عدة ساعات كانت تقف  بشرفة ذالك الفندق الذى يطل على النيل  بمنظره الليلى الخلاب

لتجده يحتضنها من الخلف  ويقول  أول مره تجي  أسوان

لترد جهاد لأ  جيتها مره  وأنا فى الثانوى  مع سالم وعبير

ليقول لها أنا مش عارف أيه سر الثلاثى إلى بينكم

لترد  عليه  السبب  عبير  إنت عارف ان سالم بيحبها من وهى طفله  وهى كمان بتحبه  برغم أنها  فى وقت بعدت عنه  وهجرته بس  مقدرتش  تحب غيره  رغم أنها حاولت تنساه بس دايما كان قلبها ملكه هو

ليديرها إليه ويقول  وأنت قلبك  ملك مين

لتخجل  منه  وتصمت

ليقول ماهر لها  نفسى أسمع  منك  إنك بتحبنى رجاءا

لتنظر له  وتضع عيناها بعيناه  وتقول  أنا قلبى ملكك

ليقبلها  بوله  لتبادله القبلات  ليقول لها من بين قبلاته  وإنت  إلى زلتى الغشاوه من على قلبى  وعلمتينى أفرق بين  العشق  والرغبة  إنت العشق مش الرغبه

لتقول جهاد له وأنا اتعلمت الحب  لما حبيتك

ليطول بهم الليل  وهم بنعيم  عشقهم

أستيقظت  لتجد نفسها  بين يديه  لتنظر له  بعشق  لتسمعه يقول  أنا  أول مره فى حياتى كنت أتمنى إنى  مصحاش من النوم  كنت خايف  تكونى حلم  وأصحى منه

لتبتسم وتقول له  كل  وقت جميل بنعيشه هو حلم جديد

لينهض من جوارها  ويقول لها  لو فضلت فى السرير مش  هتقومى منه فى هنا أماكن جميله خلينا نستمتع بها

لتقول له طيب  دير وشك الناحيه التانيه  وأنا هقوم

ليبتسم  ويدير  وجهه  لتدخل سريعا إلى الحمام

ليبتسم  مره  أخرى

بعد وقت كانت على متن أحد القوارب النيليه  تستمتع  بجمال المكان  ودفىء الطقس هناك بهذا  الوقت

لتمر رحلتهما التى ستحفر بقلبيهما  وستصبح من ضمن الذكريات

جلس  سالم بمكتبه  ينتظر  ذالك الضيف

ليدخل عليه  ليقف سالم مرحبا به  بشده

ليقول  الضيف  لما إتصلت عليا  وقولت إنك عايزنى أنا جيت فورا  مع إن ليا عندك عتاب

ليقول سالم وأنا تحت  أمرك يا سيدنا الشيخ أيمن

ليبتسم أيمن  ويقول  مبتقولش كدا إلا أما  تكون  عايزنى في حاجه مهمه جدا

ليبتسم  سالم  ويقول قولى ايه هو عتابك الأول

ليقول الشيخ  أيمن أبدا مبقتش  تجى تقعد معايا زى الأول  واضح ان  بدر  بقى بيشغل  وقتك

ليضحك سالم  ويقول  أه  والله  الواحد  بيسيبه غصب عنه

ليقول  الشيخ أيمن ربنا يباركلك فيه  ويرزقك بره وتخاويه

ليتذكر سالم جفاء معذبته  معه

ليقول الشيخ  أيمن قولى بقى  عايزنى فى أيه

ليقول سالم  تعرف أيه عن  رامى الغنام

ليرد الشيخ أيمن  هو مؤدب  ومحترم  وملتزم دينيا  وخلقيا  وكمان أبن ناس طيبين  بس بتسألنى عليه ليه

ليسعد  سالم  ويسرد له ما قالته  له عبير

ليقول  الشيخ أيمن  وإنت خايف دلوقتى من المشكله القديمه

ليرد سالم  طبعا  عمى عادل شرانى وممكن ينتهز الفرصه ويشعلل النار  من تانى

ليقول  الشيخ أيمن  والحل أيه  دلوقتى

ليقول  سالم أنا عايزك تروح له  وتعرفلى  ردة فعله  أيه  انا ممكن أدخل بس  مش عايز صدام من  أولها

ليقول الشيخ أيمن  حاضر  هروح أشوف  رد فعله  وأرد عليك

ليقول سالم تمام  أنا مسافر بكره القاهره  وهغيب  من يومين لتلاته بالكتير  تكون  عرفتلى نواياه

ليقول  الشيخ أيمن  وإنت مسافر القاهره ليه

ليرد سالم بابتسامة  هنروح نخطب  لفارس  أخت ماهر  جوز جهاد

ليقول  الشيخ أيمن  مبروك  وعقبال ماتروح تخطب  لبدر الدين  وأهى بشرى حلوه يمكن الأفراح تجى مع بعضها

ليقول سالم بتمنى  يارب أمين

وقفت جهاد تستقبلهم بفرح شديد  لتعانق سالم  وفارس  وكذلك عمها  بترحاب  شديد وتعانق زوجة عمها وبداخلها نفور منها  لتأتي من خلفها عبير التى تحمل  طفلها  لترحب  بها  جهاد  بحب  وحفاوه  وتعانقها  وتأخذ  منها  بدر  وتقول لهم  أنا مبسوطه قوى النهاردة  أول مره أشوف  بدر  لتميل على عبير وتقول  وتتحدث بصوت منخفض  أنا كنت بقول إن سالم بيحبك أكتر بس طلع العكس  بدر الدين  نسخه طبق الأصل  من سالم

لترد عبير بصوت منخفض  بيقولوا كمان إن ممكن من  كتر  الكره

لتقول  جهاد بس إنت مش بتكرهيه  يبقى من كتر الحب

لتقول هناء أنتم  بتتوشوشو  فى أيه

لترد جهاد أبدا يا مرات عمى  أنا كنت بطمن على  ماما  من عبير

لتقول هناء بحقد  لأ أطمنى عبير بتهتم بها بنفسها  وهى كويسه  وتقول  أمال فين جوزك

لترد جهاد  جوزى هيجى بعد شويه  وبعدين  دا بيتنا  مش بيت ماهر  وأنا إلى جيت علشان  أستقبلكم

لتبتسم هناء لها  بزيف

******************************

فى اليوم التالى

خرجت عبير برفقة جهاد وأثناء عودتهما بالسيارة كان يتحدثان عن شئونهم

لتقول جهاد لعبير  بسؤال  أنا  متأكد إن سالم هيضايق  من حكايه رجوعك  للمدرسة  من تانى  دلوقتي  خصوصا أن بدر لسه صغير

لترد عبير  وايه إلى هيضايقه  أنا قدمت على طلب انتداب  ليا  بمدرسة  فى الفيوم  يعنى هبقى هناك

لتقول  جهاد حتى لو فى مدرسه قريبه  متنسيش  إنك ممكن متعرفيش  توفقى الوقت

لتقول عبير  أنا لو فضلت قاعده فى البيت أكتر من كده هنفجر  بسبب  هناء وتلقيحها عليا

لتضحك جهاد  وتقول لها دا كتر حب

لتقول عبير  وحياتك دا كتر حقد  يلا ربنا  يأخدها  ونرتاح منها

لتضحك جهاد  وتقول إلا قولى لى ليه مرضتيش تسيبى بدر معاها بدل  ما يتبهدل معانا

لترد عبير أسيبه معاه  دى ممكن تأكله  دا بخاف منها  أما  بتبص له أنا متأكده إنها بتكرهه زى  ويمكن  أكتر

لترد جهاد فى دى  انا متأكده منها

لتقول جهاد سيبك من حقد  وغل  هناء  قولى لى  يا مدام جهاد ماهر ذاكر  أيه أخبارك لتكمل بعتاب  بقى تبقى  فى أسوان  ومتقوليش ليا كنتى  قولى لى  كنت جبت  بدر  ونزلت عليكم زى القضى أهو أكون عازول

لتضحك  جهاد وتقول  بس  أنا مكنتش  محتاجه عازول أحنا كنا مبسوطين

لترد عبير بحب ربنا يزيد انبساطكم  بس أنا  ليا سؤال

لتقول جهاد وايه  هو

لتقول عبير  اشمعنا دلوقتي  سلمتى نفسك  لماهر

لترد جهاد  أنا زهقت من لعبة القط  والفار  إلى كانت بينا  وكمان عايزه  اتأكد  أن كنت  نزوه  هتزول  أول  ما يوصلها  ولا  زى  ما بيقول  إنه بيحبنى

لتقول  عبير  ولاقيتى إيه

لترد جهاد لسه  مفيش  عندى أجابه لسؤالك  بس الأيام هى إلى هتعرفنى النتيجه سواء بالسلب  أو  بالإيجاب

**********

فى المساء  ذهب  فارس برفقة  عمه  وزوجته  وسالم  وعبير  لطلب  زهر

ليستقبلهم  ماهر  ووالداته  بالترحاب

ليقوم  عمه راضى  بطلبها  لتتم الموافقه  وتقرأ الفاتحه  ويتم الاتفاق  على  إتمام  الخطوبة  والزواج  معا  فى بعد  أربع شهور  بعد انهائها لدراستها

كانت عبير تجلس برفقة  جهاد  وأيضا  زهر التى تحمل الصغير  وتداعبه  لتقول  بمزاح  لجهاز

يلا  اجدعنى  هاتى بنوته حلوه زى  زهر علشان  احجزها  لبدر

لتقول لها  أنا موافقة  مسبقا  بسب سالم  وكمان  إنت  اجدعنى خاوية

لتقول عبير مش أما يكبر شويه

لتقول جهاد  أهو يتربوا مع بعضهم  ومتنسيش حلم ماما  إنك  هتجيبى  تؤام فى نفس  ميعاد  ولادة  بدر

لتقول أديكى قولتى حلم

لترد جهاد بس  أحلام ماما بتتحقق  دى بتبقى رؤى

يعنى هى شافت فى الحلم  حادثة  موت بابا  وكمان  حادثة  فارس  إلى كانت السبب  فى حالتها  وكمان  قبل موت ابتهال  قالت لى ان ابتهال  هتسيبلى  ولادها وأنا إلى  هربيهم

لتقول عبير  بمزح يعنى بتشوف الكوارث

عاد سالم إلى البلده  مره أخرى  ليجلس بمكتبه  فى إنتظار  الشيخ أيمن  ليرد عليه

دخل الشيخ  أيمن  مبتسما  يرمى  عليه السلام  والتحية ليجلس  معه

ليقول سالم بسؤال  روحت  لعمى عادل

ليرد  الشيخ أيمن  ايوا  روحتله  وإتكلمت  معاه

ليقول  سالم  وايه  رأيه

ليقول  الشيخ  أيمن  فى الأول كان  رافض  بس  أنا حاولت  معاه  وأقتنع  بس هو له شرط  علشان  يوافق

ليقول سالم وايه هو الشرط

ليرد الشيخ أيمن  إنه  يحصل بدل  يعنى  رامى يتجوز  خلود  ومعتز  يتجوز  أخت  رامى

ليقول  سالم وهو رامى عنده أخوات  بنات  من غير جواز

ليرد الشيخ أيمن  ايوا  عنده  أخت اسمها مهيره

ليقول  سالم  بس  دا ممكن يكون ظلم  لهم  افرض فى  حياة حد منهم  شخص تانى

ليرد الشيخ  هو دا شرط تعجيزى

ليقول  سالم بتأكيد  فعلا دا شرط  تعجيزى  هيبقى  ظلم لمعتز  ومهيره.

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية تشابك الأقدار) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!