رواية تشابك الأقدار – الفصل السادس عشر
16/سر أرتباكها المفاجىء
السادس عشر
أحبك جدا
احتاج إليك واهرب منك
وارحل بعدك من نفسى
فى بحر يديك أفتش عنك
فتحرق أمواجك شمسى
وجههك فاجئنى كالامطار فى الصيف
وهب كما الإعصار
والحب فرار والبعد قرار
وأنا لا أملك أن أختار
حبك يا لهفى تضحية وعطائات من غير حدود
وأنا لا أملك أن أعطى ودروبى أمنيه ووعود
أمصيري أن امشى وغدى أمسى
وأحباء وقيود
حررنى رفقا أنصرنى ساعدنى أن اهجر طيفى
فالحب كظلى يتبعنى يعدو بجنون خلفى
وأنا إعصارك يعصف بى
يهدر
يقطفنى من صيفى
******************
وقفت جهاد جوار همت تنظر له وهى تتمنى أن ترتمى في حضنه تخبره كم ألامها الفراق ولكن لتتمهل عليه فهذه المره لن تتسرع فى السماح له بالتقرب منها قبل أن تتأكد
وقف ماهر ينظر إليها باشتياق يتمنى أن يجذبها إلى حضنه ولكن حين نظر إلى عيناها وجدها أزدادت كبريئا فاذداد عشقها بقلبه وتمنى الحصول على سماحها
بعد قليل كانوا يجلسون على طاولة الاجتماع والتى حضره أيضا مجيده وكذلك زهر
تحدث المحامى قائلا إحنا أجتمعنا النهاردة علشان الانسه زهر النعمان ذاكر أتمت السن القانونى واستلمت أدارة أسهمها فى الشركه وكمان السيده همت حصلت على وصايه أبناء المرحوم باهر النعمان ذاكر
وبتالى لازم يتم أختيار مدير أدارة للشركه من جديد بناءا على رغبة الشركاء
لتقول مجيده وهى تنظر لجهاد بشر وطالما هو اجتماع للشركاء أيه سبب وجود دى معانا فى الاجتماع كانت تشير على جهاد
لترد عليها همت بهدوء
متستعجليش دلوقتى تعرفى أن وجودها أهم من وجودك
لتنظر همت لها بغيظ وتصمت
ليكمل المحامى حديثه قائلا
أنا معايا توكيل من السيده همت للاستاذه جهاد بدر الدين الفاضل بإدارة أسهمها فى الشركه وكمان أسهم أبناء المرحوم باهر النعمان ذاكر
لينصدم كلا من ماهر وكذلك مجيده
ليكمل المحامى حديثه قائلا بصفتها المسئول عن أكبر أسهم فى الشركه إلى هى بنسبه خمسه وأربعين فى الميه من أسهم الشركه فهى إلى هتكون رئيسه مجلس إدارة الشركه
لتقول مجيده بغضب مستحيل أوافق على كده
لتقول همت والله أحنا حاضرين النهاردة للتصويت
ليقول المحامى للشركاء الثلاثه إلى موافق على القرار يتفضل يرفع أيده
لترفع همت يدها وتحتار زهر
ليسألها المحامى عن رائها لتصمت وتنظر إلى أخيها وتشفق عليه
ليعيد المحامى سؤالها لتقول أنا بختار ماهر
ليبتسم لها
وتقول مجيدة وانا كمان بختار ماهر
لتصدمهم جهاد وتقول وانا كمان بختار ماهر
لينظر اليها بتعجب فهو توقع أن تعارض فى الاختيار
لينتهي الاجتماع الذى كان على نار هادئه من جانب ومشتعل من جانب آخر
***************************
ذهبت عبير وحدها إلى مكان وقوف سالم مع تلك الدكتوره بعد تركتها سناء
حين أقتربت منهم رأتها تمسح وجهها يبدوا أنها كانت تبكى
ليرحب سالم بها ويعرفها على من تقف معه قائلا
الدكتورة رودينا ودى عبير مراتى
لترفع رودينا يدها لمصافحة عبير وتقول لها تشرفنا
أنا سمعت كتير عن جمالك بس بصراحة طلعتى أجمل من ما تخيلت
لتقول عبير بتوتر شكرا وتنظر إلى سالم وتقول باستفسار ويا ترى سمعتى من مين
لترد رودينا أكيد من سالم قصدي سالم بيه وكمان عمال المزاعه هنا أول ما أشتغلت فيها كانوا بيمدحوا فى جمالك وكمان حب سالم بيه ليكى
لتبتسم عبير لها وتقول أنا متربيه هنا والعمال يعتبروا زى أهلى
لترد رودينا أنا عارفه إنك متربيه هنا وإنك بنت الدكتور محمود إلى كان مشرف على الخيول قبلى
لتشعر عبير بنفور منها
لتقول لها وإنت من هنا من البلد ولا منين
لترد رودينا أه أنا من هنا أو بالأصح أصولى من ناحية أمى من هنا إنما عشتى ودراستى كانت فى المنصوره وكمان جوزى الله يرحمه كان من هنا
لتقول عبير باستغراب
بس المنصورة بعيده عن هنا وايه إلى خلاكى تجي تشتغلى هنا
لتقول رودينا أنا كنت بعمل رسالة الماستر عن الخيول العربيه الاصيله والدكتور بتاعى كان رشح لى كذا مزرعه والنصيب كان هنا فى مزرعتكم بس مطولتش لأنى اتجوزت بعدها وسافرت مع جوزى بس رجعت من مده وطلبت من سالم بيه أرجع اشتغل فى المزرعة وهو وافق وأن شاء الله هرجع أشتغل هنا
لتبتسم عبير بتكلف لها وتقول أتمنى لك التوفيق
لتقول رودينا شكرا وأنا كمان أتمنى لك تقومى بالسلامة لسه قدامك كتير
لتقول عبير حوالى أربعين يوم
لتقول رودينا انشا الله تقومى بالسلامة
لترد عبير شكرآ
لتقول رودينا أنا خلصت شغلى النهاردة وكمان اتشرفت بمعرفتك وأتمنى نتقابل تانى عن أذنك أنا لازم امشى
لتقول عبير اتفضلى
لتقف جوار سالم الذى ظل صامتا أثناء حديثهم
لتنظر عبير إلى خطاها وهى تذهب وتشعر اتجاهها بعدم راحه
***
فى المساء
عادت جهاد إلى البيت لتجد فارس برفقة أبناء أخته
ليسأل ها ايه إلى أخرك لتسرد له ما حدث بالاجتماع ليضحك ويقول والله أنا صعبان عليا ماهر بس هو إلى جابه لنفسه يلا أنا هطلع أنام علشان راجع الفيوم الصبح
تصبحى على خير
لتقول له وأنت من أهله
لتقول أبناء أختها وانتم كمان عندكم مدرسه الصبح يلا على النوم كادوا أن يتعرضوا لكنها قالت بحزم وبعد كده النوم هيبقى بدرى الإجازة خلصت
ليتذمروا وهم يصعدون للنوم وهى تبتسم على تذمرهم
لتصعد هى الأخري لغرفتها
بعد قليل استئذنت منها الخادمه لتدخل تخبرها أن هناك ضيف ينتظرها بالأسفل
لتنزل لتجده ماهر
لتقول له بقوه خير أيه إلى جابك هنا
ليرد ماهر بسخرية هو دا استقبالك للضيوف
لترد جهاد عليه أما يكون ضيف غير مرغوب فيه دا أفضل استقبال له
ليشعر بغصه فى قلبه من حديثها ويقول بغضب وأنا مش جاي أضايف أنا جاي اعرف إنت ليه مرجعتيش بيتك ليه
لتقول له أنا هنا بيتى وطنط همت عارفه انى هقعد هنا أنا والولاد وأنها مرحب بها فى أى وقت
ليقول ماهر أنا مش قصدي على الولاد أنا قصدي عليكى إنت مرجعتيش بيت جوزك ليه
لترد جهاد بتهكم بيت جوزى إلى اتجوزنى غصب علشان خايف على ممتلكاته لطمع فيها وتكمل بقوه
روح هات السنيوريتا روميصاء وأمها يقعدوا معاك فيه مش دى حبيبة القلب الى اتجوزت ها عن حب وأنا بديلك الفرصه إنك تعيش مع حبيبة قلبك بعيد عنى
ليقترب ماهر منها ويقول روميصاء عمرها ماكانت حب
أنا معرفتش الحب إلا أما قربت منك والدليل إنك لسه على ذمتى رغم بعدك وتمنعك عنى رغم إن سهل أطلقك
لتضحك
جهاد عاليا وتقول نكته طريفه بس إلى قالها غبي
ليتعصب ماهر ويقول جهاد أنا لغاية دلوقتي ماسك أعصابى لكن إنت مصره تعصبينى
لتقول جهاد بقوه روح بعيد عنى واتعصب براحتك
وبعدين اتفضل امشى علشان أنا تعبانه وعايزه ارتاح
ليقول ماهر لها بأمر إنت لازم ترجعى البيت إنت والولاد
لتنظر جهاد له وتقول أنا مش هرجع البيت دا تانى إلى بشروط
ليقول ماهر ببساطه وايه هى شروطك
لتقول جهاد بهدوء شروطى
أولا هيكون ليا غرفه خاصه بيا وأنت ممنوع تدخلها إلا بأذنى
وكمان هفضل متوكله بحصة طنط همت والولاد بالشركة وهشتغل فيها
أما بالنسبه لمجيده أنا عايزه أسهمها فى الشركه تبقى بأسمى
ليقول ماهر باستفسار واسهم مجيده هتبقى بإسمك ازاى
لترد جهاد بسيطه انت تشتري منها أسهمها وأنا هدفعلك تمنها إنت ليك معزه خاصه عندها وتقول بسخرية إنت مهما كان جوز بنتها الغالى
لينظر لها بغضب شديد ويتركها ويغادر دون أن يتحدث
لتبتسم على عيظه
******************************
فى مزرعة الخيول
جلست عبير على الفراش تنتظر سالم حتى يخرج من الحمام
ليرن هاتفها لترى من المتصل لتجدها خلود
لترد عليها بعد الترحيب من الجانبين
سألتها خلود عن مكانها
لترد عبير أنا فى المزرعة وهبات هنا الليله بتسألى ليه
لتقول خلود كنت عايزاكى فى أمر خاص
لتقول عبير ما تقولى أيه هو
لتقول خلود مش هينفع على التليفون أما ترجعى أبقى أقولك
لتقول عبير بكره الصبح هكون فى البيت
لتقول خلود وأنا هستناكى يلا تصبحى على خير
لترد عبير وانت من أهله وتغلق الهاتف وتضعه مكانه
رائته يخرج من الحمام بشورت فقط وينشف شعره بمنشفه
ليقول لها كنتي بتكلمى مين
لترد عبير دى خلود بتقول أنها عايزانى فى أمر خاص
ليقول سالم وهو يبتسم شايف كل إلى فى البيت بيتجمعوا حواليكى يظهر إنك هتبقى سيدة العائله الصغيره
لتبتسم عبير وتقول إنت هقول زى هناء ما بتقول على نفسها أنا ست الكل هنا
ليقول سالم بس من الواضح أنك هتاخدى مكانها قريب وأنا بحذرك منها إنت مش قدها وأنا مش عايز مشاكل معاها
لتقول عبير أنا قدها بس أنا مش عايزه مشاكل وأنا مبقولش لحد أنه يقرب منى كونهم بيرتاحوا معايا عنها مش مشكلتى
ليقول سالم بمزح أنا بس بحذرك منها دى ممكن تأكلك
لترد عبير بمزح وانا منفوخه كده أكيد هقف فى حلقها وتموت وتريح
ليضحك سالم ويصعد إلى الفراش ويجذبها لتنام بحضنه
بعد قليل أصابها الأرق لتنظر إلى سالم تجده نائم لتنسلت من حضنه بهدوء وترتدى مئزرا عليها وتخرج إلى شرفة الاستراحة وتجلس على تلك الاؤرجوحه التى وضعها خصيصا لها
لتستنشق الهواء لعل شعورها السىء إتجاه رودينا يزول وتفكيرها فى سر بكائها الذى كان واضحا عليها
لتسمعه يقول لها سبتى حضنى وقاعده هنا ليه
لتقول له بتبرير مش جايلى نوم قولت أطلع هنا أشم هوا
ليقول لها وهو يجلس جوارها ويضمها إلى حضنه وايه إلى مطير النوم من عينك بتفكرى فى حد غيرى
لتبتسم وتقول له ابدا أنا بس نمت الظهر كتير ودا السبب
ليبتسم ويقول لها بحب أنا بعد الأيام علشان أضم أبننا فى حضنى زيك كدا
لتبتسم له وتضم نفسها إليه أكثر ليضمها هو الآخر
لتغمض عيناها
لكنها فتحتها سريعا بعد أن سمعت صوت صراخ ضعيف فى الدور الأسفل للاستراحه
لتقول لسالم مش دا صوت سناء
ليقول بغضب ايوا هو تلاقى الحقير جمال بيضربها
لتنتفض من بين يديه وتقول وأنت هتسيبه يضربها
ليقول لها لأ أنا نازل له فورا خليكى إنت متنزليش
لكنها لم تسمع كلامه ونزلت بعده
لتجد سناء بوجهها أثار صفعات وبعض الكدمات وكذلك ابنتها وعلى الأرض حزاما يبدوا أنه كان يضربهم به لتتعصب وتغضب وتنحنى تأخذ الحزام من على الأرض وتقوم بضرب جمال به وتقول بغضب الحيوان الواطى إلى زيك لازم يتعامل بالكرباج
لتضربه بالحزام عدة ضربات ليأخذ سالم من يدها الحزام ويبعدها عنه بالراحه وهو يبتسم فهى فعلت ما يريد فعله معه ولكنه أبقى على شعور زوجته وابنته
ويضمها إليه بحنو ويأخدها ليصعد
ولكنها نظرت إلى جمال بغضب وقالت لسناء نامى دلوقتى إنت وبنتك ولنا كلام تانى الصبح علشان إعرف إلى حصل وخلى الحيوان الواطى دا يضربك إنت وبنتك
لتصعد برفقته إلى الأعلى وهى متعصبه وتقول لسالم الحيوان دا كان بيضربهم ليه
ليقول سالم معرفش أنا يدوب بعدته عنهم لقيتك بتضربيه أنا مش قولت لك متنزليش وبعدين إنت ناسيه إنك حامل وأى حركه عنيفه خطر عليكى
لترد عبير وكنت عايزنى أقف أصقف له
ليقول سالم بغضب لأ بس أنا كنت هتصرف معاه تصرف تانى
لتقول له وهو إيه التصرف التانى كنت هتضربه بعيد عن مراته وبنته الحيوان ده لازم ينضرب قدامهم علشان يحرم يستقوي عليهم وتنكسر عينه
ليضحك ويقول خلاص هدى نفسك وتعالى نامى وارتاحى
لتقول عبير أنا أساسا تعبت وعايزه أنام
داهيه تأخده الغبى حرق دمى
ليقول سالم لها طيب تعالى وأنا هروقلك دمك يا أم بدر
لتبتسم عبير وتقول إنت ناويت تسميه بدر
ليرد سالم مش أنا إلى سميته دى أمى هى إلى شافته فى الحلم وهى أحلامها بتحقق عن تجربه ومتنسيش إن فى اتنين كمان جايين بعد سنه
لتبتسم عبير وتقول بس دا يجى الأول وبعدين نفكر فى التانيين
ليضمها إليه بعشق ويقبلها لتذهب معه إلى الفراش لتتنعم بليالى عشقه
☘☘☘☘
بعد أن ذهب أبناء أختها إلى المدرسة والأخرى إلى حضانتها
ذهبت إلى الشركه
دخلت إلى مديرة مكتب ماهر تطلب منها أن تأتى لها ببعض الملفات الخاصة بمعاملاتهم الماليه مع البنوك وأخرى خاصة بحجم المبيعات والتسويق للشركه وتأتى بها إلى مكتبها وتتركها وتتجه لمكتبها المجاور لمكتب ماهر
جلست على مقعد مكتبها
لتجد الباب يفتح بعنف وتدخل منه مجيدة تقول بغضب كبير إنت مفكره إنك ممكن تاخدى مكان بنتى فى قلب ماهر تبقى غلطانه ماهر بيحب روميصاء وهيفضل يحبها
لتشعر جهاد بنيران فى قلبها وترد عليها بكبرياء
هو حر فى إلى يحبها أحنا دلوقتي فى مكان عمل وياريت تلتزمى بيه
لتقول مجيده لها باتهام إنت السبب فى إجهاض بنتى وموت بنتها إنت قاتله
لترد جهاد بلاش تكذبى الكذبه وتصدقيها
إنت عارفه كويس إن بنتك هى إلى كانت عايزه تتهجم عليا وأن مش أنا السبب فى اجهاضها
وان الكاميرات إلى كانت أمام القاعه وضحت كل شىء لما روحتى تطلبيها علشان تعملى ليا محضر بالتسبب فى ضرر أدى إلى إجهاض بس للأسف الكاميرات أثبتت برائتى وإن بنتك هى إلى كانت عايزه تتهجم عليا
ليدخل ماهر عليهم بعد أن سمع حديث مجيده معها
لينظر لمجيده بغضب ويقول الكلام دا صحيح إنت كنتى عايزه تعملى لها محضر
لتتعلثم مجيده وتقول بكذب أنا كنت عايزه أخد حق بنتى وبنتك إلى هى السبب فى موتها وهى بطن أمها
بس يظهر أنها كانت متفقه مع مشرف الكاميرات
ليقول ماهر بغضب وجهاد كانت هتعرف مشرف الكاميرات منين وهى مكانتش تعرف إحنا رايحين أى قاعه قبلها
لتتعلثم مجيده مره أخرى وتقول له معرفش
ليقول ماهر لمجيده بأمر دلوقتى المفروض تدينى
الرد على طلبى هتبيعى أسهمك فى الشركه أو لأ
لتقول مجيده بتصميم لأ وتتركهم وتغادر
لتنظر جهاد إلى ماهر وتبتسم ليبادلها الابتسام
*
حين دخلت عبير إلى البيت وجدت خلود تنتظرها
لتقول عبير لها قلقتينى موضوع أيه إلى كنتى عايزانى فيه
لترد خلود وتقول كان فى واحد زميلك فى الثانويه اسمه رامى الغنام
لتقول عبير باستذكار أه دا كان زميلى فى المدرسه بس ماكنش فى فصلى تقريبا كان فى فصل جهاد وبعدين ماله
لتقول خلود إنت عارفه أن بين عليتنا وعيلة الغنام تار قديم
لتقول عبير لأ معرفش
لتقول خلود بتوضيح كان فى واحد من عيلة الغنام قتل أخوا عمى عادل الفاضل
لتقول عبير أعوذ بالله من عادل الفاضل أهو عادل دا لو كان اتجوز من هناء كانوا عملوا ديو يدمر البلد كلها
لتبتسم خلود ما أنا عارفه بس مش دى المشكله دلوقتى
لتقول عبير لها إنت عماله تلفى ودورى وأنا مش عارفة إنت عايزه توصلي لايه
لتقول خلود بصراحه أنا ورامى بنحب بعض من سنه تقريبا
لتنصدم عبير وتقول وإنت تعرفى رامى منين
لترد خلود رامى مدرس فى الجامعه عندى وكمان يبقى ابن خالة واحده صحبتى
وبصراحة هو عايز يتقدملى
لتقول عبير بذهول بس إنت لسه عندك تلات سنين فى الجامعه
لتقول خلود ما إحنا مش هنتجوز فورا إحنا ممكن نتخطب سنه وأكمل الباقى فى بيته
الجواز مش هيعطلنى عن الدراسة وبعدين مش دى المشكله
لتقول عبير وايه هى المشكله
لترد خلود المشكله أن زمان إلى وقف التار كان سالم بعد ما منع عمى عادل وقال إنه هو وأخوه إلى كانو غلطانين وهما إلى اتهجموا على إلى كان من عيلة الغنام الأول لما حاولوا يأخدوا منه أرضه غصب عنه
وان إلى حصل كان دفاع عن النفس
وعمى عادل فضل بغيظه لحد النهاردة
ودلوقتى لو رامى الغنام اتقدملى ممكن يقوم التار من تانى
بس سالم هو الوحيد إلى يقدر يوقف التار وسكة سالم الوحيدة هى إنت
لتضحك عبير وتقول يعنى الحوار دا كله علشان أقول لسالم يحكم على عادل ويخلى عمى عبد العظيم يتمم ارتباطك برامى
لتقول خلود بتأكيد بالظبط
لتقول عبير طيب أنا هقوله وأرد عليكى
لتبتسم خلود وتشكرها على قبولها مساعدتها
لكن كان هناك من استمعت إلى حديثهم وستستثمر الموضوع لصالحها فى إثبات أنها مازالت تبحث عن مصلحة العائلة وأنها سيدة العائله الناضجة ولكنها لن تسبق الأحداث
**************************
دخلت جهاد علي ماهر مكتبه دون استئذان تتحدث إليه بقوه وتقول له أنا طلبت من مديرة مكتبك بعض الملفات وهى قالت إنك رفضت أنها تجيبهم ليا ممكن أعرف السبب
لتنظر فجأة إلى ذالك الشخص الذى يجلس معه
ليقف ذالك الشخص ويقول
إنت جهاد بدر الدين الفاضل صح
لتنظر جهاد باستغراب ايوا أنا حضرتك تعرفنى
ليقول لها انا فايز مكاوى الضابط إلى كان بيحقق فى قضيه محاولة قتل سالم بدر الدين الفاضل
ليمد يده لمصافحتها وهو يبتسم
لينظر ماهر إليهم ويشعر بارتباك جهاد التى مدت يدها لمصافحته ووقفت قليلا ثم انصرفت
لكن ماهر أراد أن يعرف سر ارتباكها المفاجيء
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية تشابك الأقدار) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.