رواية تشابك الأقدار الفصل الثامن عشر 18 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية تشابك الأقدار – الفصل الثامن عشر

18/أنا قتيل عشقك

18/أنا قتيل عشقك

الثامن عشر

مرت  الأيام

لتضع عبير  وليدها  التى انطفئت  زهوة ولادته  بقلبه

لتتذكر  تلك الأيام  السيئه التى عاشتها  مؤخرا

فبعد أن سمعت حديثه  مع عميه  الذى  لم يستكمله  ذالك اليوم بسبب  وقوعها مغشيا عليها بين  يديه  ليحملها  ويضعها بفراشهم  ويأتى اليها بالطبيبه  التى  أمرت  بإلزامها  الفراش  والحركة فى أضيق  الحدود

لكنها  بعد أن علمت أن ماهر ذهب إلى المنصوره  قررت الذهاب إلى  والداتها  والعيش  معها  لتستقبلها  أمها وتأخذها  بين يديها  تبثها الحب  والحنان

ولكن عندما علم عمها عن نيتها  بالطلاق  من سالم

ذهب  اليها  متجبرا  ينهرها  ويأمرها  بالعدول  عن طلب الطلاق  حتى لاتصبح  كأختها  مطلقه  بطفل

وأمرها  أن تعود للعيش  مع سالم  مره  اخرى  وأن بطلاقها ستضع سمعة العائله  بين  ألسنة  أهل البلده  وأنه  يخشى  على سمعة بناته

ليقول لها  أنها ليست  الأولى أو الوحيده التى  يتزوج عليها زوجها  بأخرى وتظل  الأولى على ذمته وأن سالم قادر على الجمع بين زوجتين  سواء ماديا  أو جسديا

لتقرر  العوده  مره أخرى إلى منزل سالم وقلبها مكسور

من حب سالم وأنها بمجرد أن  تلد ستعود للعيش  بالقاهره  مره أخرى برفقة  ولدها

ولكن عندما عاد سالم  من المنصورة  وعلم  ما حدث بينها  وبين عمها  نهره على سوء معاملته لها   وقال له أنها هى من تقرر حياتها لا  حديث الناس  الخاطىء

ليندم  على  عدم أخبارها  بخطته  لإبعاد سامر عن طريق رودينا  فهو عرف أن  وراء كل ذالك سامر بسبب  رفضها لحبه  سابقا  والآن

وأنه كان ذاهبا إلى المنصورة  لطلبها للزواج  من  سلفها  أخو زوجها الراحل بناءا على طلب  والد زوجها  وموافقتها عليه  وأن ما حدث فخا لهم كان يريد التفريق بينهم

****

فى القاهرة

مازالت الهدنة بين  ماهر  وجهاد  مستمرة ولكن مازال   ماهر يحاول  اختراقها وإثبات إنه يحبها  وأنها ليست نزوه عابره

كان هناك بداية صداقه بين جهاد وذالك الضابط فايز الذى أصبح يتقرب من جهاد وكان ماهر  يشعر بالغيره  منه فلقد أصبحت  لقائتهم كثيرة بأكثر من موقف

ذهب ماهر إلى المنزل الذى تقطن به روميصاء برفقة والداتها

لتستقبله روميصاء بالقبلات  الساخنه علها تعيده اليها كما كان فى السابق

لوكان فى السابق لكان سعيدا  أما الآن هو يشعر اتجاهها بالنفور الشديد

قالت له من بيت قبلاتها  إنت  وحشتني قوى يا ماهر

بدأت تدلل عليه  وتحاول  نزع ملابسه إلا أنه منعها  بحزم فهو ذاهب اليها لإنهاء هذا الزواج

فهو يريد البدء مع جهاد من جديد  دون وجود الماضى بينهم

فهو عرف الفرق بين  الحب  والرغبة بعد أن دخلت  جهاد إلى حياته  فهو كان يعتقد أنهم  وجهان لعمله  واحده  ولكنها  أبعد  ما يكون عن بعضهم  فالحب يستمر  ويشع النور  بالقلوب مع الوقت تزداد توهجا  أما  الرغبه  فتنطفىء ويخفت بريقها سريعا

روميصاء ماكانت إلا رغبه  انطفئت  مع الوقت

ودفع ثمن سيره  وراء  رغبه كاذبه

ليبعدها ماهر عنه بهدوء  ويقول لها  أنا جيت النهاردة  علشان أنهى  موضوع جوازنا  بهدوء

لتنصدم  روميصاء  وتقول  بألم  مستحيل  أنا بحبك أنا ميهمنيش الميراث أو الفلوس  أنا إلى يهمنى  إنت  سيب كل حاجه  وتعالى نعيش سوا  وأرجع شغلك للبوليس

ليرد ماهر بسخرية بس  دا ماكنش رائيك فى الأول  لما وافقتى إنى اتجوز جهاد علشان الميراث لما ماما هددتنى أنها هتكتبه بأسم  ولاد باهر لو متجوزتش من جهاد

لترد روميصاء بنيران مشتعلة  بقلبها  ماما هى إلى أقنعتنى بس أنا مكنتش موافقه  إنت عارف انى بحبك

ليرد  ماهر  لو كنتى صحيح بتحبنى كنتى  رفضتى  إن اتجوز علشان الفلوس  وزى  ماما  هى إلى أقنعتك توافقى  قبل كده هى إلى هتقنعك  النهاردة  توافقى على الطلاق  لإنها قبلت بالطلاق  وطلبت مبلغ كبير  قصاد  طلاقك

وبصراحة أنا بحب جهاد  ومتأكد  أنها الوحيده إلى أقدر أكمل  معاها حياتى  وأستئمنها على ولادى

والاختيار  دلوقتى  ليكى

يا توافقي أننا ننفصل بهدوء  قصاد المبلغ إلى الست  والدتك قالت عليه

يا هطلقك غيابى  وساعتها  مؤخرك  والنفقه إلى هتحصلى عليهم  مش هيبقوا ربع المبلغ إلى والدتك  قالت عليه  هسيبك تفكرى براحتك  بس ياريت بسرعه

ليتركها  ويغادر  وهى تبكى قهرا على  حب أضاعته  بسبب أطماع  والداتها وسيرها  ورائها

******

دخل سالم إلى  غرفتهما ليجدها إنتهت من إرضاع  طفلهم لتضم  ملابسها عليها بأحكام  لينظر إليهم ويبتسم  ليميل عليهم يقبل طفله  وكان سيقبلها  ولكنها رجعت للخلف  ليبتسم ويتذكر يوم ولادتها  كيف اخفت شعورها  بألم المخاض  وتحملته إلى النهايه لولا أنه  سمعها تأن  بضعف فهى تتدعى القوه  رغم ضعفها    ويعلم  أن  الطريق إلى عودتها كما كانت  سابقا مره أخرى  أبتعد  ولكنه  لن  ييأس

بدأت تتجمع السحب و تتكون الغيوم

تبدلت المواسم عاد الشتاء مره أخرى

ذهب  فارس إلى  والدة  زهر  لتستقبله  بترحاب شديد

ليجلس معا  ويقول  باحترام

أنا طلبت أقابل حضرتك النهارده  علشان  أطلب أيد  زهر  ولو حضرتك موافقه  اناممكن  أجيب  أهلى  يطلبوها  فورا

لتبتسم همت  وتقول بخبث  بس لازم أخد رائيها الأول

هى صاحبة  الشأن  مش يمكن فحياتها واحد تانى

ليشعر  فارس بغصه فى قلبه  ويقول طبعا

ليدخل ماهر عليهما  ليرحب هو الآخر  بفارس الذى استئذان بعد قليل  وغادر

بعد أن غادر فارس  جلس ماهر مع والدته

لتقول له مش عايز تعرف فارس كان هنا ليه

ليقول ماهر  هو مش محتاج سبب علشان يجى هنا  وعمتا أيه سبب  زيارته

لترد همت  جاى طالب إيد  زهر

ليبتسم ماهر  ويقول  وإنت أيه  رأيك

لتقول همت  فارس من بيت أصول  وأى واحده تتمناه لبنتها وكمان  هو و زهر ما بينهم مشاعر  رقيق

لينصدم ماهر ويقول  وحضرتك عرفتى منين

لترد همت بثقة  أنا  أمكم  ومربياكم وعارفه كويس  مزايا وعيوب كل واحد فيكم وكمان زهر صارحتنى  بمشاعرها إتجاه فارس من الأول  وهو كان هيطلبها بعد حفلة تأسيس الشركه  بس إلى حصل  وقتها هو إلى  أجل طلبه  وكمان  ولادة عبير

لتقول همت  وإنت أيه  رأيك  أوافق  ولا أرفض

ليقول ماهر بتسرع  وافقي

لتقول همت ليه علشان جهاد ترضى عنك

ليرد ماهر  لأ  علشان تربية جهاد تخلينى أطمن لفارس أن عمره ما هيأذي  زهر أو يسيبها تضيع من بين أيديه

لتبتسم  وتقول له  دلوقتى  عرفت  الفرق بين  الحب  والرغبه

ليقول ماهر عرفت بس دفعت التمن غالى

لتقول همت علشان المؤخر إلى دفعته لروميصاء

ليقول  ماهر  لأ  الفلوس  مش  مهمه المشاعر  أهم  وجهاد لغاية  دلوقتي  مفكره أنى مش بحبها  وأنها ممكن تكون رغبه وأول  ما أحصل عليها هسيبها  زى  روميصاء

لتقول همت  بود  بس إنت لازم تغير فكرتها  تخليها تشعر إنها  ملكة قلبك الوحيدة

☘☘☘☘

نام طفلها  لتخرج إلى حديقة البيت  تتحدث إلى جهاد  بالهاتف

لترد عليها  بعد الترحيب

سألتها جهاد  عن  صغيرها لتقول  بدر  أخباره  أيه

لتضحك  عبير  وتقول  مسهرنى  جنبه  مش قادره أنام ساعتين على بعض

لتضحك جهاد  وتقول  معلش  أهو ذنب ناس بتخلصه ناس تانيه

لتقول عبير قصدك أيه

لتقول جهاد قصدي إنه بيخلص منك  ذنب  أبوه

لتقول عبير  وأنا كنت عملت أيه فى أبوه

لتقول جهاد  قولى  ما معملتش أيه  فى أبوه

إنت دايما ظلماه

لتقول عبير بضيق  وكنت ظلمته لما كان رايح  يتجوز عليا

لترد جهاد ما قالك إنها كانت لعبه علشان يبعدوا سامر عنها  وكمان أهى اتجوزت سلفها

لتقول عبير  ما هى اللعبه كانت ممكن  تقلب جد لو سلفها  متجوزهاش  كان سالم هو إلى هيتجوزها

لتقول جهاد أنا متأكده إن سالم عمره  ما كان هيتجوزها  لو كان  عايز  كان اتجوزها  وإنت كنت هجراه  بس هو وقتها قالها  أن  لو متجوزكيش  مش هيتجوز  خالص

لتقول  عبير  انا  مبقاش عندى ثقه  فى حاجه  بحس  بحاجه  وبتحصل حاجه  تخلينى أكدب  أحساسى

وبعدين قولى لى  ماهر طلق  روميصاء

لتقول جهاد  ايوا طلقها  بس  أخدت  منه مبلغ  كبير  أنا  نفسى  أمها توافق تبيع أسهمها فى الشركه علشان  أرتاح منها كمان  دى عامله زى الحربايه بتتلون حسب  الموقف  وأنا خايفه أنها ترجع تقرب ماهر من بنتها

لتقول عبير  وإنت موقفك أيه دلوقتي هتروحى تعيشى مع ماهر  وتكملوا جوازكم

لتقول جهاد  أنا مكنش يفرق معايا روميصاء  على ذمته  أو لأ  أن إلى كان نفسى فيه إن أشعر إنه مشاعره صادقه  علشان كده عمرى ما طلبت منه يطلقها وسايبه الأيام  هى إلى تحدد طريق حياتى  معاه

لتقول جهاد بقولك أيه  الواد فارس  وصل  ولا لسه

لترد عبير  أظن لسه موصلش

لتقول جهاد هو راح طلب زهر النهاردة وطنط همت قالت له إنها هتاخد رأى  زهر  وترد عليه

لتقول عبير بخبث أيه ماهر هو إلى قالك

لتضحك جهاد  وتقول لأ  دا فارس إلى كان قالى

لتقول عبير أهو بجواز  فارس  وزهر تبقوا سيطرتوا على العيله كلها

لتضحك جهاد وتقول أصل إحنا عليه مسيطره

لتضحك عبير  وتقول طيب يا مسيطره أنا هقفل علشان أروح أشوف بدر الدين

لتقول جهاد بمرح بدر  ولا أبو بدر روحى روحى ربنا يسهله

أغلقت الهاتف  لتستدير  لتجد  هدى  إبنه راضى تدخل هى و زوجها تحمل طفلتها

لتسلم عليهم  وترحب بهم

لتقول هدى  أمال  بدر فين

لترد عبير نايم والعسوله إلى معاك  ازيها

لتقول هدى  مغلبانى كل يوم عند الدكتور  مش عارفه مالها

لتقول عبير ربنا يشفيها  لتميل عليها تقبلها  وتقول ما شاءالله  جميله ربنا يخليها

ليقول رأفت  زوج هدى  بيقولوا انها شبه  ماما سينب  (زينب ) لتلاحظ أنه ألدغ  بحرف  الزال  ليذكرها بشيء ما

ليأتي من خلفهم فارس الذى وصل لتو  يبتسم  ويرحب بهم  ويطمئن على عبير  وطفلها

لترد عليه عبير وتقول  إحنا كويسين  جدا

ليضحك فارس  ويقول بسؤال سالم فين

لترد عبير كان فى المكتب من شويه  ممكن يكون هناك

ليلاحظ فارس نظرات  رأفت السيئة  لعبير  لشمئز منه  ولكنه لأ يظهر ذالك

ليقول  أحنا هنفضل نتكلم فى الجنينه خلونا ندخل الجو برد ليرى أن رأفت كان سيضع يده على جسد عبير  ليجذبها خلفه  لتسير بجواره

ليدخلوا إلى غرفة الضيوف  ليجدوا هناء  مع عبد العظيم  وراضى  لتأتي منال من خلفهم ترحب بهدى  وزوجها لتجلس معهم  يتجاذبون الحديث فيما بينهم إلى أن  لقحت  هناء  على عبير

لتقول  الواحد  مبيتجوزش تانى إلا إذا  كان مش  مرتاح مع مراته  وبتبقى هى إلى خايبه

لترد عبير مين إلى قال إنها  بتبقى خايبه

دى بتبقى شاطره  يعنى هو بيعمل مشروع ويفشل  بيكرره  أنما أما يكون ناجح بيكرره مره  واتنين ويتوسع فيه

ليبتسم من يجلسون بالغرفة على افحامها لها المستمر

وقبل أن ترد هناء  وقفت عبير  تقول أنا هطلع أطمن على بدر زمانه صحي لتتركهم يبتسمون  وهناء بغيظها

صعدت إلى الغرفه  لتنظر بمهد  الصغير  لا تجده لتنظر إلى الفراش  لتجده ينام جوار سالم  لتبتسم  وتذهب إليه لتجد سالم نائم  وبدر  مستيقظ  يضحك

لتذهب لتغير ملابسها  وتعود مره أخرى  تندس جواره ليصبح بدر بالمنتصف بيهم ليفتح سالم عينه  ويبتسم وهو يشعر بالسعادة  بوجودهما بحياته

قام ماهر مع أخته  ووالدته بعمل مفاجأة  لجهاد بمناسبة عيد ميلادها

لتقول  همت لها  أنها متعبه  وتريديها أن  تذهب اليها هى  وأطفال باهر

لتذهب إليهم

بمجرد أن دخلت  وجدت الزينه  ترش عليها  وتجد المكان مزين لعيد ميلادها  وبالونات  تحمل إسمها

لتبتسم لهم  لتعانقها  همت  وتعيدها  وتتمنى لها السعاده  وكذلك زهر  ليقترب ماهر  ويأخذها من يد زهر  ويعانقها  ويهمس لها  ويقول

عقبال  سنين كتير  وإنت فى حضنى  لتبتسم  وقلبها يخفق بسعاده من قربه منها

لتجذبها همت من بين يديه تقول  بخبث خلونا  نحتفل  وبعدين أبقى أحضنها زى ما إنت عايز

لتخجل جهاد  ليبتسم ماهر فهذه أول مره يرى جهاد تخجل

ليحتفلوا بعيد ميلادها  بسعاده  ليعلم أن دخول جهاد إلى حياته جلب السعاده للجميع

أنتهى الاحتفال  لتأخذ  همت أطفال  ولدها  وتقول خليكم ناموا هنا الليله الجو برد

لتوافق جهاد

ليصعد الأطفال إلى غرفهم   واسيل تنام معها بغرفتها التى كانت  تجلس بها

نام كل من بالمنزل إلا أنها من فرط سعادتها لم تستطع النوم  لتترك أسيل  وترتدى  زيا رياضيا مكون من  ثلاث قطع عباره عن  بنطلون ضيق لحد ما وفوقه بادى كت يظهر جزء من خصرها بسيط  وفوقه جاكيت بسحاب  لتنزل إلى غرفة الرياضية  لتبدء  بالتمرين على بعض الأجهزة الرياضيه  إلى أن تعبت من التمارين الرياضية

لتسمع صوت ماهر يقول بمرح إنت كمان  النوم جفاكى

لتقول له بكذب  لأ  بس أنا من زمان  ما تمرنتش  فقولت أنزل اتمرن

كانت أمامه فاتنه بردائها الذى يحدد جسدها

ليبتسم  ويقول لها  وكنت بتتمرنى أيه

لتقول له أنا كنت بلعب كارتيه

ليبتسم  ويقول باستهزاء  وكنت يتلعبى بقى كاته  ولا كومتيه

لتشعر باستهزائه بها لتقول له أنا معايا بطولات

ليبتسم  وينظر لها بتحدى  ويقول  وايه رأيك تلعبى  ماتش  وإلى يكسب يحكم على التانى

لتنظرجهاد له بخبث  وتقول موافقة

ليقول ماهر بشرط إلى يحكم به الفايز  يتنفذ

*

دخل سالم إلى الغرفه ليجدها  مظلمه إلا من ضوء خافت  لينظر إلى  بدر ليجده نائم بمهده

ليذهب إلى الحمام لتغيير ملابسه  ليعود وهو يرتدي  شورت فقط  ليندس جوار عبير

ليقترب منها  ويهمس عبير  إنت نمتى

لترد عليه لأ بس أنا تعبانه وهنام

ليجثوا فوقها  ويقبل  وجهها بأكمله  ويقبل شفتاها  باشتياق  ويبدء بفك أزرار منامتها  ويتودد اليها بالعشق  ليشعر بعدم أستجابتها له  ليتعذب قلبه  لينهض عنها  وينام على الفراش  ويراها تنام على أحدى جانبيها  وتعطى له ظهرها

ليتحسر قلبه على جفائها

**

كسبها بخدعه  لتتذمر  منه  وتقول على فكره إنت  غشاش وخدعتنى

ليضحك ماهر عاليا  ويقول المهم أن أنا إلى كسبت

وأنا إلى هحكم

لتقول له جهاد  نلعب مره تانيه وأنا متأكده إنى هكسبك

ليقترب منها  ويقول  أحنا اتفقنا على ماتش  واحد  ودلوقتى لازم تنفذى الحكم إلى هحكم بيه

لتقول بضيق  وايه هو الحكم

ليجذبها من يدها  ويقول  هقولك بس  مش هنا  تعالى  معايا

لتذهب معه  ويدخل إلى أحدى الغرف  بالبيت

ليخرج من جيبه علبه قطيقه  ويخرج منها  دبلتان

ليمسك يدها اليسرى  ويضع بها  الدبله  ويقول  بعشق

كفايه بقى لازم  يكون  بينا حياه جديده  وننسى كل إلى فات  ونبدء من جديد

لتبتسم له  ليعطيها الدبله الأخرى  لتأخذها من يده  وتضعها بأصبعه

ليجذبها إليه  ويقبلها  بتلهف ليضمها إليه  ويسير بها إلى الفراش  وهو فوقها

لتدفعه عنها لبتعد

ليقول لها أنا مش هبعد عنك الليله حتى لو قتلتنى

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية تشابك الأقدار) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!