رواية تشابك الأقدار الفصل العاشر 10 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية تشابك الأقدار – الفصل العاشر

10/الاختيار صعب

10/الاختيار صعب

العاشر

انكسر جوانا شىء  وانطفت  بعده  المشاعر

توهنا  ونسينا الطريق وابتدى الإحساس  يسافر

واخد الاحلام معاه انكسر  انكسر جوانا شىء

غيرت فينا السنين  والنسيم أصبح عواصف

وسط إحساسنا الحزين انجرح قلب العواطف

ارتعش صوت السؤال

وابتدى يتوه الخيال

انكسر  جوانا أيه  قلبى بيحاول يسامح

انكسر مهما نداريه بابتسامة  حب طارح

وابتدت تعلى الآهات

والكلام  زى السكات

توهنا ونسينا الطريق

انكسر انكسر جوانا شىء

انكسر قلبيهما  بتلك اللعبه الحقيره التى افتعلتها  هناء لكسر  عبير هى  وابنها سامر  الذى  وسوس  لعمها  بالكذب  أن سالم يخفى شيئا  عن  تلك الليله  التى   كادت  أن  تغتصب  فيها  وأنها  ربما  اغتصبت  وهى ليست عذراء  وأنه تزوج بها  كى  يتستر عليها  بعد  أن طلبت منه  ذلك  يوم عقد قرانها  على  ذالك المدرس  واوهمه  أنه  اختطفها  وأنه لم يقترب  منها  منذ  أن تزوج  بها  ليشعل  غضبه

ليذهب إلى بيت  أمها  ليسألها  عن بشارة  ابنتها  لتتعلثم وتقول له  أنها كان لديها عذر  وانها  فى الأيام القادمه  ستحصل منها على البشاره

ليذهب إلى زوجته  ويحكى لها  حديث  سامر ورد نوال

لتشير عليه  بجلب  طبيبه للكشف عليها  للتأكد  من صدق  أو كذب  الحكايه أن لم تظهر  البشاره

لتنتهز  هناء  غياب  سالم بالقاهره   وتكمل مخططها لاذلال  عبير  وبالتالى  التشفي  بسالم وتتصل على   نفيسه  لتأتي  بالطبيبه  لتسمع حديثهم ابنتها  لتبلغ  زوجة  عمها  التى  أبلغت  سالم

ولسوء حظهم  أنه  كان عائدا على مشارف البيت

جلست  تشعر بانتصار  فهى ضربت عصفورين  بحجر  واحد شككت  برجولة  سالم وكسرت عبير  حين  كشفت  عليها  الطبيبه

ولكن ربما يقلب  السحر على الساحر

كانت ليله ممطره  كأن  السماء شاركت  فى بكاء  قلبيهما

وقف  ينظر إلى هطول  الأمطار  من شباك   استراحة  المزرعه  التى ذهب اليها  وغادر البيت  ليتذكر  ما  حدث منذ قليل

جذبت مئزرها  ترتديه  وتقول له  بقوه  أطلع لهم قول  أن  أبن  الفاضل  راجل

لينزل من على الفراش  يرتدى  ثيابه

ويقول لها أنت بتقولى  إيه

لترد عبيربقوه  إلى سمعته  لتسحب  الملأه من على الفراش  وتعطيها  له  وتقول  فرجهم  على  إثبات  رجولتك

ليرمى الملأه  ويقول لها  إلى حصل  مكنش غصب  عنك

لترد عليه  وتقول  ومكنش بمزاجى وإنت عارف

ليقول لها  وليه مرفضيش

لتقول لها لأنى معنديش حق الرفض والقبول يمكن كان نفسى  إنت إلى ترفض بس  واضح إن  إلى حصل كان  على هواك

ليقترب منها  ويمسك يدها بعنف  ويقول  لها  أنا مش عارف  انت  بتفكرى ازاى

دايما بتتهمينى   وتحكمى عليا  بمزاجك

ليضع  يده على صدره  ويقول  زمان  اتهمتينى  بقتل عمى محمود  بدون  دليل  وجيتى تأخدى تارك منى  وضربتنى  برصاصة  جنب  قلبى  وسيبتنى  انزف

بس  عمى  عبد العظيم  انقذنى  وياريته  ما أنقذنى

لأنهم  شالوا الرصاصه  من جسمى  بس  اتزرع  مكانها

خنجر  مسموم بعشقك  لو سحبته من قلبى  هينزف  ويموت  لازم أتحمل ألم وجوده بصدري

ليقول بانهزام  وإنت  الوحيدة إلى قادره تشفى  قلبى  بس  إنت عجبك موتى على البطىء

ليسحب  الملأه  من على الأرض  ويخرج بها  وهو فى شدة غضبه

لتجلس هى على  أحد  المقاعد  تبكى  قهرا

ذهب  إلى غرفة  الضيوف  ليجد  عميه  معهم  عم عبير  وكذلك  فارس  ومعتز  وأيضا سامر

ليقول بسخرية  دا رجاله  العيله  كلها هنا  مستنين  إثبات  رجولتى

ليرمى  تلك  الملأه  على  الأرض  ويقول  رجولتى  اهى  قدامكم على  الأرض

ليقول راضى دا إلى المفروض يحصل من أول  ليله بس  إنت  إلى وصلت  نفسك  لكدا

ليرد  سالم فعلا أنا إلى وصلت  نفسى  لكدا  وعلشان  كدا  أنا  قررت  أبعد عنكم  نهائى وهفصل املاكى أنا واخواتى عن العيله   وهكلم مهندس  يبنى  لى بيت  جنب  المزرعة  وهاخد أمى  مراتى وأبعد  عنكم  وفارس  لو عايز  يعيش  معايا

لينصدم الجميع

ليرد فارس  إنت  مش  اخويا  إنت  ابويا  ومقدرش  أبعد  عنك  أو  أخرج عن طوعك  وإلى  هتعمله  هكون  معاك  فيه  أنا  لسه  عارف إلى اتقال  عليك  من شويه  ومشكتش للحظة  إنك  مش راجل

إنت  اتصرفت  برجولة  مع عبير  لما  حاولت  تداوى  جرحها  كون إلى حواليك  مقدرش  دا مش  عيب  فيك  دا  عيب  فيهم

ليبتسم  سالم له  بألم

ليخرج  ويتركهم  لظلام  قلوبهم  وتحسرهم  على  تسرعهم  فى  الحكم  عليه

ليخرج  خلفه  فارس  ينادى  عليه

ليقف  له

ليقول  فارس  له  إنت  رايح  فين  الجو  برد وشكلها  هتمطر

ليقول له  أنا لو فضلت  هنا  هتخنق  أنا  رايح  استراحة  المزرعه

ليقول  فارس  باستفسار  وعبير

ليرد سالم مالها عبير

ليقول فارس  هتاخدها  معاك

ليشعر  سالم بألم يفتك  بقلبه  ويقول  لأ  هى  هتفضل  هنا  وهى  بأمانتك  مش  عايز  أى  حد يأذيها  ولو بكلمه  كفايه  إلى حصل

ليتركه  ويغادر إلى استراحة  المزرعه

عاد ينظر  إلى  هطول  الأمطار  وذالك  الظلام  المخيف  أمامه  الذى  يشبه  ظلام قلبه  بغيابها  عنه

)*****************

أما  هى  لم تكن  أفضل  منه  تذكرت  عذابها  تلك  الليله  فهذه  الليله  تشبهها  أيضا  كأن  الماضى نفسه  عاد من جديد ولكن  بعذاب  أكبر  فالمره  السابقه  كانت  من عدو

أما  اليوم فهى  من  حبيب  فتحت  عيونها  على  عشقه

وجدت  باب الغرفه  يفتح  عليها  فى البداية  تلهفت  أن يكون  هو  ولكنها  كانت  حسنيه  التى رأتها  تبكى

لتقول لها  أنت  كنت  بتلعبى  مع  جهاد  وهى  ضربتك   أنا هخلى سالم  يضربها  إنت عارفه إنه بيحبك  أكتر منها

لتبتسم بوجع فمن  ضرب  قلبها  هو سالم

لتسحبها  حسنيه  من يدها  وتقول لها  أنا  هخدك  تنامي  فى حضنى وهى لأ   لتذهب بها  إلى الفراش  لتقول  هى سندس  شالت ملاية السرير  ومفرشتش غيرها  أنا لازم  ازعق لها

لتترك  يدها  وتخرج من الغرفه  وتتركها  وبعد دقائق  تأتى اليها سندس التى  تحمل فرشا  آخر  للفراش  لتقوم  بفرشه

لتقول سندس  عايزه منى  حاجه تانيه  يا ست عبير

لترد عليها  ايوا هاتلى ميا

لتذهب  لتأتي لها بماء  وتعود اليها  لتعطيها  المياه  وتقول عايزه حاجه تانيه

لتقول لها  لأ شكرا

لتقول  سندس  سالم بيه  خرج  بعد ما  قوم الدنيا  عليهم

لتقول عبير   باندفاع وقلق عليه   خرج  خرج  راح  فين  فى الجو دا

لتدخل  حسنيه  وتنظر إلى الفراش  وتجده قد فرشته  مره  اخرى

لتقول لها خلاص يا سندس أنا هقول لسالم ميطردكيش بس بعد كده تفرشى  لعبير سريرها الأول

لتبتسم  سندس  وتقول لها حاضر

لتقول لها عبير  روحى  إنت  يا سندس كتر خيرك  أنا لو احتجت حاجه هنادى عليكى

ابتسمت  حسنيه  لعبير  لتقول لها  بحنو  يلا  تعالى  نامى  فى حضنى

لتسحب يدها  تجلس على الفراش   لتنام  عبير على ساقها

لتبدأ  حسنيه فى تلمس شعرها  بهدوء  لتنام  وراسها على ساق  حسنيه

لتنتهى تلك الليله  المؤلمه

أشرقت الشمس على استحياء  فمازالت  السماء  ملبده بالغيوم

عاد من المزرعه باكرا بعد توقف هطول الأمطار

ليدخل إلى جناحهم  ليجدها  نائمه  ورأسها على ساق  والدته التى تنام  جالسه  ويدها على رأس  عبير

ليبتسم وداخله  يقول  يبدوا  أن الطيبه هى من تداوى الجروح ببساطتها

ليأخذ ملابس  أخرى  له  ويغادر فى صمت

****************

ايقظتها تلك الصغيرة  وهى  تبتسم  وتقول لها  اصحى يا ماما  عشان باص الحضانة

لتصحوا وهى تبتسم وتقول لها

لتصحوا  جهاد تنظر بهاتفها  لتعلم الساعه

لترد عليها  إحنا  لسه  بدرى  ومش هنتأخر  على الباص

بعد قليل  كانت  تجلس  برفقة  أبناء أختها وأيضا  همت  وزهر  على مائدة  الفطور

لتبتسم على مشاغبة أبناء أختها  وكذلك  همت التى تشعر بوجودهم  بتعويض عن  ابنها  الفقيد  بعد  أن انتهوا من تناول  إفطارهم ذهبوا  إلى مدرستهم  والصغري الى حضانتها واستأذنت زهر للذهاب إلى جامعتها

لتجلس جهاد برفقة همت بمفردهم

لتقول جهاد فى أوراق  بعتها المحامى  امبارح  وانت  مش  موجوده  والخادمه  عطتها ليا

لتقول همت  أوراق  أيه

لتقول جهاد أوراق  الوصاية  وضم  الولاد

لتقول همت  آه  ماهر  كان قاله أما يخلصها يبعتها ليا  أمضى  له عليها

لتقول جهاد بس  أنا ليا عندك  طلب

لتقول  همت لها  بود أنت  زى  زهر  وأى حاجه  هتطلبيها  أنا هنفذها  لو أقدر

لتقول لها  إنت عارفه انى  مقامك عندى  كبير  أنا  طلبي  إنك  متمضيش  على الأوراق  دى دلوقتى  وتأجليها  كام يوم

لترد همت بحيره  ليه  خير  يا حبيبتى

لتقول جهاد خير  بس فى حاجه عايزه اتأكد منها  وبعدها  هقولك أمضي  فورا

لتقول همت  حاضر يا حبيبتى بس لازم  تقول لى  تفسير  وقتها انا مش هضغط عليكى

لتبتسم  جهاد وتقول  شكرا  وياريت كمان ماهر ميعرفش إن  الورق جهز

لتقول  همت حاضر  مع إنك قلقتنى

لتقول جهاد بتطمين لأ  متقلقيش  أنا عمرى  ما هبعد  الولاد عنك  أنا  وعدتك  يوم ما اتقدمتى  وخطبتنى  ولسه فاكره كل  كلامك  ووعدى ليكى  أنا هنفذه

لتبتسم  همت  وتقول لها  وأنا عند ثقتى فيكى

وخلى  الأوراق معاكى  لحد  ما تحبى  إنى  أمضي ها

لتقول جهاد لها بود شكرا  وتقف  وتقول  أنا عندى النهاردة  محاضره  الساعة  سته  هخلصها  وهاجى على هنا فورا

لتقول همت  خلصيها وتعالى بسرعه علشان  ماهر هيوصل  المطار  الساعه  ثمانية بأذن  الله

لتقول جهاد أن شاءالله قبل ما يوصل هكون هنا  انا هروح  أكلم عبير اطمن على ماما وبعدها  هشتغل شويه على رسالة الدكتوراه  بعدها هبقى أروح الجامعه

لتضحك لها همت بود وتقول لها ربنا  يوفقك

دخلت  جهاد إلى  غرفتها  لتتصل  على عبير

لترد عليها  بعد أكثر من إتصال

لتقول جهاد لها بعد الترحيب  ما بترديش ليه  من أول  مره

لترد عبير  أصل التليفون كان  فى الاوضه وأنا بره  ومسمعتوش

لتشعر جهاد بخطب  ما

لتقول لها  صوتك مش عاجبنى  قولى لى فى حاجه حصلت  ماما وسالم وفارس كويسين

لترد عبير  ايوا كلهم بخير

لتقول جهاد لها  وأنت  أخبارك  أيه

لتقول لها  انا بخير

لتقول جهاد لها لأ  إنت  مش  بخير  أنا حاسه بكده  وكمان صوتك مجهد  إنت  اتخانقتى  إنت  وسالم  أو هناء  عملت حاجه  ضيقتك

لترد عبير  ببكاء  لأ

لتقول جهاد أمال بتيكى ليه  أحكى  يا عبير  أنا  سمعاكى  لأنى  أنا كمان  مخنوقه  وعايزه  افضفضلك  بس أحكى إنت  الأول

لتسرد عبير  لها  ماحدث

لتقول جهاد بتفهم  أنا  قولت  لك  إن هناء لازم  هتبخ  سمها عليكى  إنت  وسالم

وسالم كان رده عليهم بعد إلى حصل أيه

لتقول عبير  سندس  سمعته  بيقول لهم  إنه  هينفصل عنهم  بأملاكه  هو واخواته وفارس سانده فى قراره  وكمان  هيبنى بيت  تانى  ويبعد عنهم

لتنصدم  جهاد وتقول  وردهم كان  إيه

لتقول عبير  مااعرفش  هو ساب  البيت قبل  ما يردوا

لتقول جهاد أنا رأيى أن دا أحسن رد عليهم  إلى قالوه  مش  قليل  ومكنش لازم يصدقوه  حتى لو  صدق

وأنت عامله أيه دلوقتي

لتقول عبير  أنا كويسه وقاعده فى اوضتى مع عمتى  وهى نايمه مخرجتش منها مش عايزه  أشوف  وش  هناء هى  مفكره  إنها  انتصرت  عليا  بس  الصبر حلو

لتضحك  جهاد وتقول  لأ  أنا كده اطمنت   بس  زعلانه  منك

لتقول عبير  وزعلانه ليه بقى

لترد جهاد زعلانه  من  الكلام إلى انت قولتيه لسالم

وبعدين  هو  ما غصبش  عليكى

لتقول عبير بندم  أنا كنت  مضايقه ومخنوقه  من إلى  عملوه  فيا وهو كمان  زى  ما يكون  ما صدق  وعمل إلى هما  عايزينوا

لتقول جهاد سالم  معملش كدا علشان  هما عايزين كدا

سالم عمل كدا علشان بيحبك  ونفسه  ترجعى زي  زمان  تحبيه  وتأمنى له وتبعدى عنك  الخوف منه

لتقول عبير  سيبك  منى  أنا وسالم دلوقتى  وقولى  أيه إلى مضايقك  إنت  كمان فضفضى

***

فى  المساء

عاد سالم  لجناحه  ليجدها  تجلس  برفقة  أمه  تطعمها

ليبتسم

لتقول  والداته  له  كويس  إنك رجعت  يا سالم علشان  أقولك على  الحلم إلى شوفته

ليبتسم ويجلس  جوارها  ويقول  لها  بود حلم حلو

لتقول له  آه حلو  هحكيه لك

أنا  شوفت  بدر الدين  الله يرحمه  واقف  فى  الاستطبل  وإنت  كنت  معاه  بس كنت بعيد عنه  وواقف  ماسك  الحصان  وكان  راكب  عليه  تلات  ولاد وإنت واقف  تضحك  معاهم  وبعدها  عبير  جات  وقفت  جنبكم  وفضلتم  تضحكوا  وأنا  روحت  لبدر  أكلمه  وسألته  مين إلى  راكبين  الحصان  إلى ماسكه  سالم

قالى  دول  ولاده  هو وعبير

وبعدها صحيت  والفجر  كان  بيأذن

ليبتسم ويقول  لها أكيد  بابا واحشك  علشان  كده حلمتى بيه

لتقول  له  أه  واحشنى  وكمان  فارس  واحشنى

ليضمها  إليه  بحنو

لتقول له  نسيت أقولك  إن  جهاد ضربت  عبير  طول الليل كانت  بتبكى

ليشعر  بسكاكين  تقطع فى قلبه

لتكمل وأنا  قولت لها إنك  هتزعل  من جهاد  وتضربها

علشان  إنت بتحب عبير  اكتر منها  وهى سكتت  ونامت على رجلى

لينظر  إلى عبير  بألم فهو يعلم أنها كانت تبكى  منه  لا من جهاد ويتحسر قلبه على قسوتها  عليه  وبدأ يزول  الأمل بقلبه أن  تعود إليه  كما كانت  فى السابق  حين كانت  تبادله  الحب  والأحلام والامانى  السعيده بمستقبلهم  معا وعليه  تحمل  جفائها بقربه أفضل  من هجرها  له

***********************

عادت جهاد إلى  البيت  وجدته  يجلس برفقة والدته  وأولاد  أخيه  واخته  زهر  يمرح  معهم

لتدخل  إليهم

بمجرد  أن  دخلت  وقف  واتجه  اليها  يضمها  إلى  حضنه  ويهمس  لها ويقول  لها  وحشتيني

لكنها  لم تبادله  الحضن  وارتبكت  من فعلته

لتبتسم كلا من زهر وهمت  على  خجلها  الواضح  من فعلته

لتنزعج من حضنه لها  تبعده عنها بهدوء

ليقول  لها  إيه إلى  أخرك  ماما  قالت إن كان عندك محاضرة وتخلص على الساعه  ثمانية  والساعه  بقت  عشره

لتقول له  مفيش  بس الدكتور إلى مشرف على رسالتى  طلب منى  بحث  معين  وكنت  بدور على  مرجع  مهم  واتأخرت

ليقول لها  بعد كده لما تتأخرى  أبقى خدى  السواق معاكى حمايه لكى

لترد عليه لأ متخافش  أنا  اقدر  أحمى  نفسى  كويس

وتقول بغضب  ل أولاد أختها انتم أيه إلى مسهركم  الساعه  قربت  على عشره  ونص  المفروض  تناموا  علشان  مدرستكم  الصبح

لترد  يمنى  إحنا كنا عايزين  نشوف  الهدايا  إلى عمو ماهر  جابها لنا

لترد بغضب  أبقوا شوفها بكره  بعد أما ترجعوا من المدرسة  إنما  دلوقتى  يلا  كل  واحد فيكم على  اوضته  علشان ينام  وأنا  هاخد أسيل  تنام  معايا

ليذهب  بيجاد ويمنى  إلى غرفهم  للنوم  وتأخذ هى أسيل  وتذهب  بها  إلى  غرفتهم

لتشعر همت  أن  هناك  خلاف بين  ماهر  وجهاد  ولكنها لن  تتدخل بينهم  فابنها تتحكم به  عصبيته  وتسرعه وعليه  التغير

بعد قليل  دخل إلى  الغرفه يشعر  بتغيرها

ليجد  أسيل  تنام  على  الفراش  وهى  ليست  موجوده  ليعلم إنها  بالحمام  ليتجه  إلى  الفراش  ليحمل  أسيل  كى  تنام  مع يمنى  بغرفتها

ليسمعها تقول له  إنت  موديها  فيها

ليقول  ماهر  هوديها  تنام  مع يمنى  فى اوضتها

لتقول  له بأمر  لأ  سيبها  هى  هتنام  هنا

ليقول ماهر  أنا  قولت لك  إنها تتعود تنام  مع أختها  فى  اوضتها

لتقول جهاد وأنا  مقولتش  إنى  موافقه

وهى  هتفضل  تنام معايا فى  الاوضه  هنا

ليقول بضيق  وأنا  مش عايزها  تنام  هنا علشان المفروض  إن  دى اوضتنا  الخاصه  بنا

لتضحك بسخرية  وتقول له  أوضتنا  الخاصه  وتكمل  من امتى  وإحنا  بنا  حاجه  خاصه  إنت  صدقت  نفسك

ليقول لها  قصدك  أيه

لترد عليه  بتعسف  إنت عارف  ان جوازنا  على  ورق  مش  أكتر

ليقول لها  أنا قولت لك  الكلام دا انسيه  وقولت لك  قبل  ما أسافر  إنى  هكمل جوازى  منك

لترد عليه  هتكمل  جوازك  منى  علشان  أبقى  زوجه  تانيه

ليندهش  ويقول  لها  بارتباك  قصدك  أيه

لتذهب إلى  درج  موجودة  بالتسريحه  وتخرج منه  ورقه  وتعطيها  له  وتقول  قصدي  إنى  مش  هكون زوجه  تانيه  لمخادع  زيك

ليفتح  الورقه  ليقرئها  لينصدم  منها  ويقول  لها  القسيمه دى  وصلتك  ازاى

لتقول له مش  مهم  وصلتنى  ازاى  المهم إنها  قسيمه حقيقيه  وأنك  متجوز  من قبل  ما تتجوزنى

تاريخ  القسيمه  إنك  متجوز  من قبل  وفاه  اخوك  بتلاته وعشرين  يوم  بس  برافو عليك  قدرت  تخبى  المده  دى  كلها

ليقول  بعصبية  بقولك  القسيمه  دى  وصلتك  ازاى

لتقول  له  وصلت  هنا على البيت  وأنا  الوحيده إلى  شوفتها فاطمن  لا زهر  ولا طنط همت  يعرفوا عنها  حاجه  ومش  ناويه  أقول لهم

ليشعر   بخوف أن  تهجره  أو تطلب  الانفصال عنه

ليقول  بتوتر  وإنت  ناويه  على  أيه

لترد بقوه  ناويه  أعيش  معاك  زوجه  على  ورق  بس  وإنت  عندك زوجه  تانيه  تلبى  رغباتك  فتقدر  تستغني  عنى  ومتخافش  أنا  هحفظ  صورتك  قدام أهلك  واهلى  إنما  بينا  مافيش  اى  حياه  زوجيه  وتقول  بقوه  إنا فى الاساس  وافقت  اتجوزك  علشان  ولاد أختى  وهما يستحقوا  منى  إنى  أعيش  مع واحد  ما فيش  بينه وبينى  غير  ورقه  تحدد  وجوده فى حياتى زوج على  ورق

ليشعر وكأن قلبه فى مواجهة  عاصفة لمشاعره

فلقد أصبح  الاختيار  صعب

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية تشابك الأقدار) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!