رواية تشابك الأقدار الفصل الحادي عشر 11 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية تشابك الأقدار – الفصل الحادي عشر

11/سيدة العائله

11/سيدة العائله

الحادى عشر

فى حاجات مكنتش راضيه عنها عملتها

مع أنى عمرى فى يوم ما كنت بحبها

ودا كله علشان أرضى حد ما حبنيش

وما لقيت ما فيش أمل فى موضوعنا انتهى

انا ليه بنزل من كرامتى لمستواه

انى أبقى بتنازل علشان نبقى سوا

وفى النهايه لقيته بعد الحب دا

سابلى فراقه جوه فى قلبى جرح مالوش دوا

لا هقول دا نصيب ولا كان العيب فيا

ولا ناويه يكون فى بينا فرصة للعتاب

اهى غلطه خلاص وبقت محسوبة عليا

دا مفيش إنسان فى الحب مجربش العذاب

انا عشت أضحى وفى النهايه كسبت أيه

غير جرح قلبى عايشه بداوى فيه

بلوم فى نفسى لأنى كنت مصدقه

أن مشاعره ليا دا حب حاسس قلبى بيه

على الوضع دا والجراح متمرده

وقلبى لازم يبقى أقوي من كده

وانا قبل ما ادخل تانى اى تجربه

عمرى ما أحب حد وعينى تبقى مغمضه

*********

كانت مشاده عنيفه بينهم

اقترب منها ليجذبها إليه ويقول وأنا قولت لك إنى مش هكون زوج على ورق أنا ليا عليكى حقوق ويحاول تقبيلها

لتدفعه عنها بقوه وتقول بقوه

مش إنت إلى تقرر أنا قولت لك حقوقك ضاعت قصاد طمعك والنهارده ضاعت أكتر قصاد خداعك

ليرد ماهر بس أنا مخدعتكيش ويكمل بتبرير أنا وقتها مكنش عندى أى مشاعر اتجاهك غير الغضب ومع الوقت مشاعرى اتجاهك اتغيرت وبدأت أحس ناحيتك بمشاعر تانيه جديده عليا وكنت متلخبط

لتبتسم بسخرية وتقول له متلخبط

وياترى أيه سبب اللخبطه

ليرد ماهر أنا بحبك

لتبتسم وتقول له بسخرية لا والله ودا من امتى ولا صحيت من النوم لقيت نفسك بتحبنى وبعدين ما إنت كمان بتحب مراتك الاولانيه ولا مكنتش اتجوزتها رسمى

ليقول ماهر أنا كنت مفكر أنى بحبها بس أما اتجوزتك عرفت الحب الحقيقى وأنها مكنتش أكتر من رغبه

لتضحك عليه وتقول رغبه

ما يمكن مشاعرى اتجاهى أنا كمان رغبه وأول ما تظهر واحده جديدة تنسى مشاعرك اتجاهى

وتكلمل بقوه

إنت قدامك دلوقتي حلين

يا نكمل جوازنا على ورق والأولاد تروح وصايتهم وحضانتهم لطنط همت

يا نطلق وبعدها أنا إلى هاخد حضانتهم ووصايتهم وإنت عارف أنه سهل اتطلق منك لوجود زوجه تانيه لأنى هطلب الطلاق للضرر بسببها والمحكمة هتحكم ليا بسهوله وكمان من غير محكمه أقدر أطلق بسهوله

القرار دلوقتى فى ايدك وياريت تفكر قبل ما تقرر ودلوقتى أنا تعبانه وعايزه أنام ياريت تروح تنام فى أى اوضه تانيه بعيد عنى تفكر بهدوء

ليتركها وهو فى قمة غضبه

أما هى فمازالت تلك القويه التى لن تنحني لعشقها بل هو من سينحنى لها أو يزول عشقها له فهى عاشقه بكبرياء

*****************

خرج ماهر من المنزل كله ليركب سيارته مغادرا لايعرف إلى أين ظل يجوب فى الطرقات عله يصل لحل مع تلك البريه فهى وضعته بين كفى الرحا ولكنه لن يستسلم وسيجعلها تصدق أنها ليست نزوه أو شهوه بمجرد حصوله عليها سيزول بريقها فهو أتخذ قرار ببقائها مؤقتا زوجه على ورق ولكنه سيسعى أن تكون زوجته الحقيقيه ورفيقة دربه وعليه بالصبر

🌲

عاد سالم إلى غرفتهما بعدما ذهب بأمه إلى غرفتها

ليجدها تخرج من الحمام ترتدى منامه ثقيله فوقها مئزرا ثقيل أيضا ليدفئها فهو يعلم أنها لديها شعور زائد بالبرد منذ أن كانت صغيره

توجه إلى الدولاب دون أن يتحدث اليها واخرج منه زيا منزليا

ليأخذه

وجدته يتجه ناحيه باب الغرفه لتسأله

إنت رايح فين

ليرد سالم رايح أنام فى اوضه فارس

لتقول له ليه نام هنا

ليرد بتهكم لأ علشان تبقى على راحتك ومتقوليش إنى فارض نفسى عليكى ويقف قليلا

لتصمت ولا ترد

ليخرج من الغرفه

لتجلس هى على الفراش تبكى ألما على من احبته يوم وكأن قدرهما هو الجفاء

وتتذكر بدايه جفائها له

فلاش باك 🔥

كانت تلك الصبيه ذات الثامنه عشر من عمرها

بعد فشل اغتصابها بعدة أشهر انتهت من الثانويه العامه ليأتي اليها جواب تنسيق الجامعه بكلية تربية القاهره شعبة جغرافيا

اعترض سالم فى البدايه لأنه لا يريد أن تقطن بالقاهره وتبتعد عنه هو يريدها أمامه طوال الوقت

ولكن مع اصرارها وافق على أن تقطن بالمنزل الذى يمتلكه بالقاهره مع أخته جهاد التى ستذهب إلى الجامعه الامريكيه هناك لتوافق على ذالك

ويتفق هو مع والدها على الزواج بها بعد نهايه السنه الاولى لجامعتها ويتم قراءة الفاتحه

لتمر الأيام كان كثيرا ما يذهب إلى القاهره لرؤياها كانت هى تشعر بالسعاده لاهتمامه بها

ولكن كان للقدر أمر آخر

فى إحدى أيام إجازة منتصف العام كانت تقضيها ببلدتهم

يأتى إليهم بالمنزل خبرا سيئا يقول أن والدها قد قتل

لكنها لم تصدق فتتصل على هاتفه لايرد

كانت تعلم أنه برفقة سالم لشراء أحد الخيول لضمها لمزرعته

لتتصل عليه فى البدايه لم يرد عليها وبعد أكثر من اتصال رد عليها لتسأله عن والدها لايرد عليها لتسأله أكثر من مره إلى أن أكد لها خبر قتله ليقع الهاتف من يدها وتصرخ بعدم تصديق لتدخل عليها والداتها

تحتضنها كان هو مازال يسمع صوت صراخها كان يمزع قلبه أراد أن يحتصنها ولكنه ليس لديه الحق

بعد قليل بعد تحقيقات النيابه بالحادث تم استخراج أوراق الدفن

ليتم دفنه ويأخذ سالم وعمها عزائه لعدم وجود صبى له

بعدها بيومان ذهب إحدى الغفر من المركز إليهم لتسليم متعلقات والدها الشخصيه لتكون هى من استقبلته لأخذها

ليخبرها بأن التحقيقات أثبتت أن والدها قتل بسلاح مرخص باسم سالم بدر الدين الفاضل لتنصعق ويلغى عقلها لتنهش النيران قلبها وتقرر الذهاب إليه

ذهبت إلى المزرعه لتجده هناك يقوم بالإشراف على أحد الخيول

ليذهب اليها مسرعا لمعرفة سبب مجيئها بهذا الوقت فالوقت أصبح متأخرا على خروجها من بيتها

ليصطحبها إلى داخل المزرعه

جلست صامته قليلا

شعر سالم بها تتألم تمنى أن يضمها إليه وينزع الحزن من قلبها ولكنه ليس لديه الحق هى ليست زوجته بعد

أنهت صمتها حين قالت له بسؤال

بابا أتقتل بسلاحك صح

ليصمت ولا يرد

لتعيد سؤالها بقوه

رد عليا بابا أتقتل بسلاحك

ليرد عليها بشجن ايوا بس مش

لكنه لم يكمل حديثه بعد أن شعر بنيران تحرق صدره أثر تلك الرصاصة التى أطلقتها عليه

ويسمعها تقول بعنف وأنا قتلتك زى ما إنت قتلته

كانت كلماتها تقتله أكثر من تلك الرصاصة بصدره

لتتركه يتألم وتخرج

لتسمع صوت الرصاصة تلك الخادمه سناء فتتصل على عمه عبد العظيم ليأتي إليه مسرعا

ليجده ينازع الموت ليحمله ويذهب به إلى المشفى لإنقاذه

ليدخل إلى العمليات فورا لنزع الرصاصة من صدره ليتوقف قلبه مرتين أثناء العملية ويعود مره أخرى

عادت عبير مره أخرى إلى استراحه المزرعه مره أخرى لتحاول إنقاذه

لكنها لم تجده لتشعر بتوقف قلبها لتذهب إلى سناء تسألها عنه

لتخبرها أن عمه قام بنقله إلى المشفى بعد أن أصيب بالرصاص

لتذهب إلى المشفى لتجد عمه يقف أمام غرفة العمليات وملابسه ملطخه من دماء سالم

عندما رائها عمه افتكر أنها أتت للاطمئنان عليه

فذهب إليه وقال لها أنه سيصبح بخير

ليسمعها تقول أنا إلى ضربته بالرصاصه

كان وقتها يدخل سامر برفقة أبيه لينزعجا منها وارادا تسليمها للشرطه ولكن هدئهما عبد العظيم قال إن سالم هو من سيفصل فى هذا الأمر وعليهم إنتظار نجاته

بعد وقت خرج الطبيب المعالج ليقول لهم

الحمدلله المريض عدى مرحلة الخطر هيخرج على العنايه وهيفضل تحت المراقبه وربنا يلطف بيه

ويغادر ويتركهم

لتتنفس هى الصعداء

ليقول لها سامر بأمر اتفصلى امشى منا هنا ولا كنتى عايزه تتأكدى إنك قتلته

ليجذبها عبد العظيم من أمامه ويجلس بها فى مكان بعيد عنه

فى منتصف الليل دخلت إليه ممرضه للكشف عن مؤشراته الحيويه

لتطلب منها الدخول إليه إلى أنها رفضت ولكنها ترجاتها لتسمح له بالدخول لعدة ثوانى

بعد أن تعقمت دخلت إليه لتجده عارى صدره ملفوف لفافات طبيه وموصل به عده من الأنابيب الطبيه وبانفه جهاز تنفس تمزق قلبها عليه

اقتربت منه لتقف جواره

لتهمس له

أنا عمرى ما كنت أصدق أنى أذيك بس إنت أذتنى أكتر وأنا مش عايزاك تموت أنا إلى هبعد عن هنا مش هرجع تانى وهبعد عن طريقك وأدفن الحب إلى قلبى ليك زى ما إنت قدرت تقتل ابويا أنا هقتل قلبى وانسى إنك كنت فى يوم من الأيام أقرب إنسان ليا ومن دلوقتى أنت بالنسبه ليا محرم على قلبى

لتخرج بعد لحظات وتغادر المشفى وتعود إلى منزلهم وتخبر أمها بما نوت عليه ولكنها ستنظر عدة أيام لسبب معين وبعدها ستعود إلى القاهره

بعد أيام استعاد سالم صحته وأخذت الشرطه أقواله ليبعد عنها الاتهام ويقول انه أصيب بالخطأ وهو يقوم بتنظيف سلاحه

ليغتاظ عميه وكذلك سامر ولكن هذا قراره وليس من شأنهم

لتمر الأيام ويستعيد صحته ليعلم أنها تركت البيت التى كانت تسكن فيه مع جهاد وذهبت للسكن مع إحدى زميلاتها بالجامعة ويذهب اليها بالجامعة وينتظرها خارجها ويقابلها

ويسألها عن سبب اتهامه ولكنها قالت له

أنها تأكدت أنه قاتل أبيها ومستحيل أن تربط حياتها بقاتل أبيها ليحاول الدفاع عن نفسه ولكنها لم تصدقه قالت له أنها أصبحت تكرهه ولن تعود لحبه مره أخرى

لتتركه وترحل

ليظل هو يتمنى أن تعود إليه ولكن تلك الكذبه أنهته من حياتها وبعد انتهاء العام الدراسي سكنت بإحدى الشقق السكنية لتترك جهاد السكن بتلك البيت وتذهب للسكن معها وتظل صداقتهما

عادت من تذكرها

تشعر بندم كبير علي تلك السنوات التى ضاعت فعندما أخبرتها مارينا عن تفاصيل يوم مقتل أبيها شعرت أنها كانت قاسية جدا معه وعلمت أنها عاشقه بغباء

*********

أما سالم فذهب إلى غرفة فارس ليشاركه غرفته

ليدخل عليه بعد أن طرق الباب ليجده يتحدث بالهاتف

لينهي فارس حديثه وينظر إلى سالم ليجد بيده زيا منزليا خاص به

ليفهم إنه آتى للبقاء معه

ولكن لا مانع أن يمزح معه

ليقول فارس يعنى على الرجاله طردتك من الاوضه جاي تنام عندى تبلينى بيك يعنى هى تنام على السرير لوحدها وانام أنا على الكنبة ويتقطم ظهرى

ليقول سالم بمرح مش عجباك الكنبه نام على الأرض أريح

ليقول فارس علشان تدوس عليا رايح جاى أنا أحسن حل أروح أنام فى أوضة معتز ولأ أروح أنام فى جناح سامر أهو واسع عن هنا

ليقول سالم وهتقول لهم إيه يا فالح أنا جاى أنام عندكم عشان سالم نايم فى اوضتى علشان تكمل أصلها ناقصه

ليقول فارس أيه ياعم بهزر معاك

ليقول سالم ما أنا عارف إنك بتهزر اصلك تافه انا هغير هدومى فى الحمام وأرجع اشوفك كنت بتكلم مين وقفلت السكه أما دخلت اصلى حاسس كده أن كيوبيد كان معاك هنا قبل ما أدخل

ليبتسم فارس ويقول طول عمرك عارفنى أكتر من نفسى

بعد قليل خرج من الحمام بعد أن ابدل ملابسه

لينام على الفراش على ظهره يضع يده على رأسه ليتنحى جانبا ويقول لفارس تعالى السرير واسع

لينام فارس على الجانب الآخر

ليقول له سالم احكى كنت بتكلم مين

ليقول  فارس  قولى  إنت  الأول  إنت ناوي  تنفذ  إلى قولت عليه  امبارح  ولا  بتهددهم

ليرد سالم  الاتنين

ليقول فارس  ازاي  مش  فاهم

ليرد سالم  لو حد  منهم  فكر يأذي عبير  ولو بكلمه  أنا  هنفذ إلى قولت عليه  فورا

وبعدين سيبك منهم  أنا أعرف أتعامل معاهم  كويس  قولى كنت  بتكلم مين

ليقول له زهر

ليقول سالم والكلام دا من امتى

ليرد فارس من يوم فرح جهاد وإحنا بنتكلم مع بعض

ليقول سالم وبتتكلموا فى أيه

ليقول فارس فى حاجات كتير

ليقول سالم ومن ضمن الحاجات بتتكلموا عن مشاعركم لبعض

ليقول فارس أنا معرفش إن كانت هى عندها مشاعر اتجاهى أو لأ

ليقول سالم وإنت مشاعرك أيه

ليرد فارس أنا ببقى مبسوط وأنا بكلمها وببقى مش عايز أنهى الكلام معاها وبفكر أتقدم لها رسمى

ليقول سالم له بنصح اتأكد من مشاعرها الأول علشان الموضوع حساس علشان متندمش بعد كده وتقول إنك اتسرعت

تسمعت عليهم هناء بالصدفه لتعرف نقطة ضعف جديده عليها استغلالها

أشرقت شمس يوم جديد تزيح ذالك الغيوم وربما تبعث الدفىء من جديد

دخل سالم إلى الجناح الخاص به مع عبير ليجده فارغ والفراش مرتب فظن أنها استيقظت وذهبت عند أمه

ليقف أمام دولاب الملابس يخرج ثياب له ويضعها على الفراش ليقوم بخلع ثيابه ويحتفظ عليه بشورت ويتجه إلى الحمام

بمجرد أن فتح باب الحمام وجدها فى وجهه تلف جسدها بمنشفه وبيدها منشفه أخرى تنشف بها شعرها

لتنخض منه تخجل وتضع المنشفه التى بيدها على صدرها تداريه

أما هو كان ينظر إليها بشوق

ليقول بتعلثم أنا فكرتك عند ماما

لترد بخجل أنا اخدت شاور وكنت هروح لها

كانت أمامه فتنتها تسحره لينسى غضبه من حديثها الجاف معه

ليميل عليها يقبلها بعشق جارف ليتعجب حين بادلته القبل كان يسير بها وهو يقبلها إلى أن ذهب إلى الفراش ومازالت بينهم القبل المتلهفه لتستلقى على الفراش وهو فوقها كانت يدها تجذبه اليها كأنها بدلت باخري بدأ فى النهل من عشقها ولكن إنتهت لحظة العشق حين دخلت عليهم أمه دون استئذان لينهض عنها فورا

لتقول أمه له إيه قلة الأدب دى إنت كنت عايز تعمل أيه عايز تفضح عبير أنا مش هقولحد على أنا شفته بس لو قربت منها تانى أنا هقول لعمك عبد العظيم

وإنت ياعبير سيباه يعمل كده ليه وبعدين البسى لبس يسترك وأبقى اقفلى عليكى بالمفتاح علشان الكلب دا ميدخلش بدون استئذان إلى حصل دا غلط أما تتجوزوا أبقوا اعملوه

لتبتسم عبير وتقول لها حاضر يا عمتى

لتقول حسنيه لسالم وإنت روح استر نفسك والبس هدومك وإياك اشوفك هنا تانى

ليقول بتحسر حاضر

ليأخذ ملابسه ويتجه إلى الحمام

لتقول حسنيه بأمر لها أنا سامحتك المره دى بعد كدا أنا إلى هعقبك إنت لازم تحافظى على نفسك ليلة الدخله انتوا لسه مخطوبين ويلا قومى البسى هدومك علشان نطلع نتمشى شويه قبل جهاد ما تصحى

لتبتسم وتقول له طيب

لتقول حسنيه طول عمرى بقول عليكى أحسن من جهاد وبتسمعى الكلام وأنا بحبك زيها بالظبط

***

بالقاهره

وجدته يدخل عليها صباحا يبدوا عليه الإرهاق

ليدخل إلى غرفة الملابس ويأخذ منها ملابس أخرى له

ليقف وينظر اليها ويقول بتهكم أمال فين أسيل

لتقول له بيقولوا الأول صباح الخير وبعدين بيسألوا على إلى هما عايزين يعرفوه

وعمتا هقولك نزلت علشان تفطر علشان تروح حضانتها

ليقول لها على فكره أنا اختارت حل من الاتنين إلى قولتى عليهم امبارح

لتقول بترقب ويا ترى اختارت أى حل فيهم

ليرد ماهر أنا موافق إن جوازنا يبقى على ورق بس ويكمل بغرور بس أوعدك إنك إنت إلى فى يوم تطلبى منى إنى أكمل جوازنا

لتبتسم وتقول له ببساطه عادى مش كل الوعود بتحقق

ليقول لها بإصرار بكره تشوفى ويخرج ويتركها

*************************

جلست مجيده برفقة ابنتها تتناول الفطور

لتقول لها هو ماهر مش كان ميعاد رجوعه امبارح

لترد روميصاء آه

لتقول مجيده ومتصلش عليكى

لتقول روميصاء لأ أنا اتصلت عليه امبارح بليل قالى إنه وصل ولما قولت له إنى مستنياه قالى إن همت هانم تعبانه شويه ومش هيقدر يسبها

لتبتسم مجيده بخبث وتقول لنفسها أكيد القسيمه وصلت لها كانت فكره ممتازه أما خليت الساعى بتاع مكتب المحامى يحطها ضمن الأوراق وزمانها انصدمت ولسه هتنصدم أكتر أما تعرف إن روميصاء حامل وغصب عنها هتسلم وهى إلى هتضغط على ماهر إنه يعلن جوازه من روميصاء

مرت الأيام قارب الشتاء على الانتهاء بدأت أزهار الربيع تتفتح لتنثر عبيرها

استيقظت عبير تشعر ببعض الخمول والغثيان لتدخل اليها تلك الخادمه سندس لتلبي لها ما تأمر به

لتجدها تخرج من الحمام يبدوا عليها التعب وتمسك بطنها

لتقول لها إنت كويسه يا ست عبير

لترد عليها تقول لها لأ عندى مغص

لتقول لها سندس هروح أعملك نعناع يضيع المغض

لتقول عبير لأ ماليش نفس لأى أكل أو شرب

لتقول لها سندس هروح أقول لسالم بيه إنك تعبانه علشان يجيب لك دكتور

لتقول لها عبير لأ أنا شويه وهبقى كويسه

لتقول سندس خلاص هروح اعملك النعناع يمكن يروقك

لتقول عبير لها طيب

لتجد حسنيه تدخل عليها تقول لها إنت شكلك تعبانه أنا هخدك نروح للدكتور

لتبتسم لها وتقول لها لأ أنا كويسه ياعمتى

لتقول طيب تعالى اقعدى ارتاحى وهتبقى كويسه وأنا هرقيكى

لتجلس بجواره على اريكه بالغرفه

بعد قليل دخلت سندس بالنعناع بمجرد أن اشتمت عبير رائحته دخلت مسرعه إلى الحمام تتقىء

ليدخل خلفها عمتها وسندس الخادمه التى استغربت ولكنها فكرت فى شىء ربما هو سبب حالتها لتقف جنبها وتهمس لها بشىء لتقول عبير لها مش فاكره آخر مره جتلى

لتبتسم وتقول لها

طيب انا هروح الصيدلية أجيب حاجه واجى

بعد قليل دخلت سندس اليها

تقول لها أنا سألت دكتور الصيدليه وقالى أن البتاع ده نتيجته شبه مؤكده

لتقول عبير وايه البتاع ده

لتخرج من كيس صغير بلاستيكى علبه ورقيه لتعطيها لها لتعلم عبير ماهى لتقول لها عبير تمام انا هدا وروحى إنت دلوقتى ومش عايزه اى حد يعرف حاجه

لتقول سندس حاضر ياست عبير ربنا يفرح قلبك إنت وسالم بيه

لتأخذها منها وتغادر سندس وتدخل إلى الحمام

تخرج وبعد قليل تنظر بفرحه إلى ما بيدها

كان الجميع يجلس على طاولة العشاء عدا عبير وحسنيه والتى قليلا ما كان يجلسان معهم

لتأتي سندس بلهفه وخوف وتقول

ألحق يا سالم بيه الست عبير كانت من الصبح تعبانه ومكلتش ودلوقتى كنت عندها ووقعت من طولها

لينهض سالم مسرعا ويدخل اليها ليجدها على الأرض ليحملها ويضعها فى الفراش ويأمر الجميع بالخروج من الغرفه ويأمر أحد الخدم بإحضار طبيب لها

ليحاول افاقتها إلى أن فاقت

ليبتسم لها ويقول مكلتيش من الصبح ليه

لتبتسم بوهن لتجد تلك الطبيبه التى أحضرتها سابقا هناء وزوجة عمها للكشف عليها تدخل

ليتضايق سالم من وجودها ولكن كل ما يهمه هو أن يطمئن على عبير

ليتنحى جانبا لها للكشف عليها تحت انظاره المراقبه لعبير

لتقوم الطبيبه بالكشف عليها وتسألها عدة أسئله وتجاوب عليها لتبتسم الطبيبه لها

لتقول بتطمين لأ هى كويسه بس يلزمها تغذيه علشان إلى فى بطنها

ليقول سالم بخضه وايه إلى فى بطنها

لترد الطبيبه مبروك هى حامل

ليبتسم سالم ويقول لها بسعادة الله يبارك فيكى

لتخرج الطبيبه

لتجد جميع العائله لتقول هناء لها بسخط خير يا دكتوره عندها إيه

لترد الدكتورة مبروك المدام حامل

ليفرح الجميع وتنصعق هى فبحمل عبير ستصبح هى سيدة العائله

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية تشابك الأقدار) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!