رواية تشابك الأقدار الفصل التاسع 9 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية تشابك الأقدار – الفصل التاسع

9/ستعود لجفائها القديم

9/ستعود لجفائها القديم

التاسع

انصعق من الخبر

ربما لو كان فى وقت آخر كان سعد به ولكنه الآن يعيش حاله إضطراب عاطفى لا يعرف ما يريد

توددت إليه روميصاء تقول له بسؤال

ماهر حبيبى أنت مش فرحان

ليرد ماهر بسؤال إنت متأكده

إنت مش كنتى بتستعملى مانع

لتر عليه ايوا حتى أنا انصدمت إنى حامل ومكنتش أعرف انى حامل إلا النهارده الصبح

لتتذكر ما حدث لها فى الصباح

استيقظت تشعر بألم فى معدتها وغثيان لتدخل إلى أمها تقول لها أنها مصابه ببرد فى معدتها

لتقول مجيده أكيد أكلتى حاجه هى السبب

لترد روميصاء عليها أنا من امبارح الصبح مأكلتش أنت عارفه إنى بعمل حميه غذائيه

لتستغرب مجيده وتقول لها البسى ونروح نكشف والدكتور يوصفلك علاج

لتعود إلى غرفتها وترتدى ثياب خروج ويذهبان إلى الطبيب

قام الطبيب بفحصها ليسألها عدة أسئلة وتجاوبه عليها

لتقول له ممكن توصفلى علاج لحالتى

ليقول الطبيب للأسف مقدرش اوصفلك علاج لأن حالتك محتاجه دكتور نسا مش دكتور باطنه

لتقول مجيده ليه يا دكتور هى عندهاايه

ليقول الطبيب المدام حامل

لتنصدما الاثنتان وتقول له مجيده بفرح إنت متأكد يادكتور

ليقول الدكتور الأعراض إلى المدام بتشكي منها بتقول إنها حامل وتقدروا تتأكدوا عند دكتور نسا

لتخرجا من عيادة ذالك الطبيب ويتجها مباشرة الى دكتور نسا للكشف عليها ليأكد الخبر

لتقول له روميصاء بس أنا كنت بتناول حبوب منع حمل

ليجيب الطبيب بعملية عادى بتحصل يامدام مافيش وسيله منع حمل أمنه بنسبة ميه فى الميه وكمان ممكن تكونى نسيتى مره تاخدى الحبه ودا اتسبب فى الحمل

لتقول مجيده وهى حامل فى قد إيه

ليقول الطبيب هى حامل فى حوالى تسعة وعشرين يوم

ليدون لها الطبيب بعض الأدوية ويعطيها بعض النصائح

لتخرجا من عند الطبيب والعودة إلى منزلهما وسط ذهول روميصاء وفرحه شديده لمجيده فبحمل روميصاء ضمنت أن ماهر سينطاع إلى أمرها

دخلن إلى بيتهما

لتقول روميصاء بغضب أنا مكنتش عايزه أحمل دلوقتى

لترد مجيده بالعكس دا الوقت المناسب دلوقتى ماهر لازم يعلن جوازكم بسرعة

لتقول روميصاء لأ أنا هجهضه

لتقول مجيده برفض مستحيل الحمل دا تجهيضيه

لتقول روميصاء بغضب وليه مستحيل

لتقول مجيده بتفهيم لها

إنت دلوقتي بتقولى إن ساعات بتحسى إن ماهر بيحاول يماطل فى إعلان جوازكم وان ممكن يكون عنده مشاعر لمراته التانيه بحملك دلوقتي هو مجبور يعلن جوازكم وكمان لو عنده مشاعر أكيد هتنتهى

لتقنعها بالاحتفاظ بالحمل لمصلحتها

عادت من تذكرها

لتتدلل عليه وتقول له إنت المفروض دلوقتي تعلن جوازنا قبل البيبى ما يكبر فى بطنى

ليشعر بأنه تائه

*********************

باستراحة المزرعة

ذهب

عميه برفقة نسائهم إليهم ليستقبلاهم بود وترحاب

ليجلسوا ويقدموا لهم النقوط والتهانى لتأخذها منهم بود

لتأتي إليهم الخادمه سناء لخدمتهم وتلبي لهم ما يطلبون ويتحدث الرجال فيما بينهم عن اعمالهم

لتقول هناء أنا ومنال هندخل مع عبير الاوضه التانيه ونسبيكم مع بعض إحنا ملناش فى المواضيع دى

ليشعر سالم أنها ستبخ سمها على عبير

وتبتسم عبير بسخرية لها لتقوم وتدخل معهم إلى الغرفة النوم

دخلت هناء تنظر بتمعن على الفراش لم ترى شىء

لتجلس على الاريكه هى منال وتجلس عبير على مقعد التسريحه

لتقول هناء بخبث ياترى سالم بيعملك ازاى

لترد عبير وهيعاملنى ازاى

لتقول هناء يعنى حنين ولا قاسى أصل فى رجاله فى الأول بتبقى تتعامل بقسوة شويه

لتستغرق عليها عبير وتقول يتعامل معايا بقسوة فى أيه

لترد هناء بضيق أنت مش فاهمه ولا بتستغبينى

لتقول عبير وهستغباكى ليه واضحى معنى كلامك أنا مش فاهمه إنت تقصدى إيه

لتقول لها أنا أقصد فين دليل عفتك

لتقول لها عبير بعنف وإنت مالك دى حاجه خاصه بينى وبين سالم إنت مالكيش بها دخل

لترد هناء بعنف من إلى قال أنى ماليش دخل وبعدين شرفك ولازم تعلنيه وكمان شرف سالم ولازم الكل يشوفه علشان نرفع راسنا

لترد عبير بتعسف أكتر ناس بيدعوا الشرف والفضيلة هما أكتر ناس معندهمش لا شرف ولا فضيلة وإنت واحده منهم

لتقف هناء بغضب وتعلى صوتها وتقول لها أنا كنت عارفه إنك قليلة إنما اتفاجئت إنك وقحه

لترد عبير عليها وتقول من بعض ما عندكم

لتتعصب هناء وكانت ستصفعها بغيظ

لتمسك عبير يدها وتقول لها بقوه الايد إلى هتفكر تتمد عليا أنا هقطعها

لتحاول منال الحد بينهم ولكن لعلو صوتهم يدخل سالم وبرفقته عميه

لتمثل هناء الضعف وتقع مغشيا عليها

لتعلم عبير أنها تمثل عليهم

ليحمل سالم هناء ويضعها على الفراش ويحضر عطر لمنال لتحاول افاقتها

لتستفيق بعد قليل وتنظر إلى عبير التى كانت تقف بغرور وتمثل التعب لتقول أنا عايزه امشى

ليقول راضى أيه إلى حصلك

لتتدعى البكاء وتقول أنا كنت بسأل عبير عن البشارة وزعقت فيا ولما حبيت أفهمها أنها مهمه علت صوتها عليا وقالت لى انى معنديش شرف

ليغتاظ راضى من عبير وينظر لسالم ويقول هناء مغلتطش ومراتك كان لازم تديها البشارة

لترد هناء أنا عارفه ومتأكده أنه مقربش منها

لتقول عبير ومين إلى قالك إنه مقربش منى كنتى معانا ولا زرعه كاميرات مراقبه لنا

لتقول هناء لأ بس الحادثة القديمه وهو بيداري عليكى

ليتعصب سالم عليها ويقول لها أنا مسمحش لحد إنه يخوض فى شرف مراتى

ليقول عمه راضى محدش يقدر يخوض فى شرف واحده من نسوان رجالة الفاضل بس إنت لازم تظهر الدليل

ليصمت سالم

لترد عبير مفيش دليل لأنى عندى عذر شرعى يمنعه عنى

ليرد عبد العظيم ويقول ومقولتيش كدا من الأول ليه

لترد عبير هى إلى اتهمتنى من الأول ولما حاولت أفهمها حاولت تضربنى

لينظر راضي بغضب لهناء ويقول انت ممنوع تدخلى فى أي حاجه لعبير أو سالم بعد كده ويلا قومى خلينا نمشى

لينظر راضى إلى سالم ويقول له هناء متقصدش حاجه غلط هى عايزه مصلحتك بس فهمتها غلط

لتغتاظ هناء ويكبر بداخلها الغل والغيظ من سالم وعبير وتتوعد لتلك الوقحه

رحل الجميع وتركهم وحدهم

ليقول سالم بغضب لعبير

مكانش لازم إنك تتحديها

لترد عبير هى إلى من الأول كانت عايزه تثبت انى معنديش شرف وأنك بتدارى عليا

ليقول سالم مكانش لازم تردى عليها أو كنتى تسيبنى أنا ارد عليها ومتنسيش إنها مرات عمى واحترامها من إحترام عمى

لتقول بغضب إنت بتدافع عنها

ليقول سالم أنا مش بدافع عنها انا بقول إنك المفروض تحترمها لأنك إنت أصغر منها ومتنسيش أننا هنرجع نعيش معاهم والمفروض تكونى بتحترمها علشان نقدر نعيش حياتنا بسلام

لتقول عبير إنت عارف إنها مش بتحبنى ليه وان كان علشان أننا هنعيش مع بعض فا بطمنك إنى هحاول اتجنبها على قد ما أقدر ودلوقتى انا تعبانه وعايزه انام ممكن تسبنى أغير هدومى علشان أنام

لتأخذ ملابس لها وتذهب إلى الحمام

ويجلس سالم على الاريكه يتنهد بغضب ويعلم أنه سيكون فى صدام ما بين عبير وهناء مستمر ويخشى أن يجبره الصدام على فعل ما لا يريده

*******************

عاد إلى المنزل متأخرا مازال يشعر أنه تائه

ليدخل إلى غرفتهما يجدها مازالت مستيقظه تعمل على حاسوبها وبجوارها تنام أسيل

ليقول لها انت لسه منمتيش

لترد عليه جهاد لأ كان فى بحث لازم أقدمه بكره علشان رساله الدكتوراه

ليقول لها انت مش معاكى الدكتوراه

لتقول له لأ أنا معايا الماستر بس وبحضر للدكتوراه

ليبتسم ويقول لها وهتقدرى توفقى بين الرساله والتدريس فى الجامعه وبين الولاد وهتجيبى وقت لكل دا منين

لتقول له أكيد هقدر وطنط همت هتساعدنى مع الولاد

ليقول لها ربنا يوفقك أنا هدخل الحمام أغير هدومى

لتستغرب من عدم تضايقه من وجود أسيل

بعد قليل خرج من الحمام

لتقول له إنت اتعشيت

ليرد عليها لأ وماليش نفس أنا تعبان من السفر وعايز أنام

ليصعد إلى الفراش ويتمدد عليه ويقول لها أن كنتى خلصتى اطفى النور ليغمض عينه ولكنه لم يستطيع النوم

لتطفيء الضوء وتتمدد هى الأخرى على الفراش

لتفكر فى سببا لحالته فهى يبدوا مرهق ومجهد

أما هو يفكر فيما حدث ولما حدث الآن بعد أن قرر الانفصال عن روميصاء وتأسيس حياه جديده برفقة جهاد التى يشعر اتجاهها بمشاعر متجدده ولكن الآن ماذا ستفعل هى عندما تعرف بوجود أخري حاملا أيضا هو كان سينهى ارتباطه بروميصاء بهدوء ولكن الآن يوجد طفل بالمنتصف وعليه أخذ قرار لا يعرف نتائجه

فى الصباح

ظل مستيقظا طوال الليل يشعر بحيره تنهشه

لتصحوا أسيل من جواره لتبتسم له وتنهض تقبله من وجنتيه وتقول له صباح الخير

ليرد بابتسامة مصطنعه صباح النور

لتنام على بطنه وتبدأ باللعب معه ليحملها وينزل من على الفراش ويخرج من الغرفه كى لا تقلق جهاد وتدعها تنام

ولكنها كانت مستيقظه تشعر بهم لتبتسم وتتمنى أن تذوب فى هذا الرجل الذي تغير فى معاملته وأصبح يتعود على وجود هؤلاء الأطفال بحياته

بعد قليل وجدته يعود بمفرده

ليجدها ارتدت ملابسها استعدادا للخروج

لتقول له أسيل فين

ليرد عليها أسيل صحيت من بدرى وفطرت والداده ركبتها الباص بتاع حضنتها ويمنى وبيجاد كمان راحوا المدرسه

لتقول له راحت عليا نومه اصلى سهرت كتير امبارح وكمان السفر أثر عليا

ليقترب منها يضع يديه حول خصرها

لتعود إلى الخلف وتبتعد عنه وتقول بارتباك أنا عندى محاضره بعد ساعه وربع همشى أنا علشان أوصل فى ميعادى

لتتركه وتخرج لتخبط مشاعره

*******

فى منتصف اليوم

رن هاتف عبير لتعلم أن من يتصل عليها هى جهاد

لترد عليها فورا وبعد الترحاب قالت جهاد باستفسار

هناء صبحت عليكى

لترد عبير آه صبحت وقبحت كمان لتسرد لها ما حدث

لتقول جهاد كنت متوقعه منها كده

لتقول عبير وأنا كمان بس وقفتها عند حدها

لتقول جهاد وسالم قالك أيه بعدها

لتقول لها قالى إنه عايز يعيش فى هدوء وأنا قولت له أنى هحاول اتجنبها

لتقول جهاد وسالم فين دلوقتي

لتقول عبير معرفش أنا صحيت من النوم ملقتهوش فى الاستراحة

لتقول جهاد بمزح طفشتيه من تانى يوم طول عمرك قاسية

لتضحك عبير وتقول اسم الله عليكى إنت كنتى هتجيبى لماهر إعاقة مستديمة من بعض ما عندكم أحنا تربيه واحده

لتقول جهاد بمزح وبئس التربيه السوء

لتقول عبير بمرح آه والله الاتنين صعبانين عليا

واحد اتجوز واحده معقده والتانى اتجوز واحده مسترجله

لتقول جهاد استرجل واشرب بيريل

لتقول عبير لأ وحياتك استرجل واشرب من كيعانك

لتضحك جهاد وتقول أنا عندى ميعاد مع الدكتور المشرف على رسالتى دلوقتي هاروح أقابله

لتقول عبير بالتوفيق يلا مع السلامه

**********

أمسك سامر ذالك السائس يجلده بغضب بسبب كذبه عليه

ويقول له إنت يا حقير يا واطى بتكذب عليا

ليرد السائس بألم من جلده له ويقول بتوسل

والله يا سامر بيه انا سامعها بودانى بتصرخ وكمان سناء قالت لى إنها دخلت عليهم امبارح وهما لا مؤاخذه مع بعض وقالت لى أنها كانت قاعده على رجله وهو بيبوسها

ليتوقف سامر عن ضربه ويقول له غور من وشى وإياك تكذب عليا مره تانيه وإياك حد يعرف أنا ضربتك ليه

ليفر السائس من أمامه

ليقف سامر يفكر فيما قاله السائس وما سمعه من أمه بالأمس

ليزيد توعده سالم ويقول لنفسه

لازم اخليها ترجع تكرهك زى ما كنت السبب فى بعدها عنى فى يوم لازم ترجع تشرب من نفس الكاس

مرت عده أيام عاد سالم برفقة عبير للعيش ببيت الفاضل بجناحهم الخاص

وكانت عبير تتجنب هناء قدر الإمكان وتقضي معظم وقتها مع حسنيه والدة سالم التى تحب عبير كثيرا لمعاملتها الحسنه لها أو برفقة منال وبناتها

وكانت هناء تتوعد لها

كانت تسير مساءا بحديقة المنزل

تتحدث بالهاتف مع جهاد

ليتسمع عليها وهى تتحدث اليها وتخبرها أنها تشعر بملل

ليقول سامر بمغزى لها مش عيب تبقى متجوزه قريب وتشعرى بملل أن كان سالم مش قايم بالواجب أنا موجود

لتفهم مغزى حديثه

وتقول له بحده أنا عارفه إنك إنسان قذر ومنحط بس مكنتش أتوقع أن قذارتك وانحطاطك يوصلك إنك تفكر إنى ممكن أفكر فى واحد تانى غير سالم واطمن أنا مش هقوله مش علشان خايفة منك إنت عارف إنى قتلت قبل كده علشان شرفى وكمان حاولت أقتل مره تانيه وإلى يقتل مره بيتعود وتالت مره بتكون سهله

لتتركه تعود إلى جناحها

******

فى اليوم التالى

فرحت جهاد كثيرا عندما وجدت أخيها سالم أمامها بمنزلها لتقول له بفرح

مفاجأة جميله ليه عبير مش معاك

فرد عليها سالم أنا جاي ليوم واحد بس وراجع بكره الصبح

لتقول له كنت هاتها معاك وتسافر معاك

ليقول لها اوعدك قريب تجى معايا ونقعد كذا يوم وبعدين هى وماما منسجمين دى ماما تقريبا مش بتفارقها

لتقول له إنت عارف أنها دايما كانت بتحب ماما بتقول عليها إنها عمتها وهى أولى بيها وكمان بتعرف تتعامل معاها وبتاخدها على قد عقلها حتى لو ماما زعلتها

ربنا يسعدكم ببعض

ليقول لها آمين

ليجلس ويقول بسؤال إنت اخبارك أيه والولادة فين

لتقول له أنا كويسه جدا وماهر فى المانيا وهيرجع بعد يومين والولاد يمنى وبيجاد فى النادى علشان تدريب الكارتيه وأسيل مع طنط همت معاهم

ليقول لها أبقى سلملي عليهم

لينظر إلى ساعته ويقول لها انا عندي ميعاد مهم ولازم أروحه

لتقول له تمام بس هستناك إنت وعبير قريب زى ما وعدنى

ليعانقها وهو يقول أكيد فى أقرب وقت هنكون هنا ويمكن نجيب ماما وفارس كمان

لتسعد كثيرا وتقول وأنا هستناكم

بعد وقت قليل كان سالم يدخل إلى عيادة ذالك الطبيب النفسى ينتظر دوره

بعد قليل دخل إليه ليرحب به الطبيب ويتحدث إليه بعملية ليخبره عن مشكلته ليساعده فى حلها

فقام باخباره ما حدث لعبير سابقا وما حدث معها ليلة عروسهم حين اقترب منها

ليقول الطبيب يعنى إنت أما قربت منها فى البدايه ممنعتكش ولما قربت إنك تتم جوازكم هى خافت وصرخت ليقول بسؤال وإنت محاولتش معاها مره تانيه

ليقول سالم لأ

ليقول الطبيب ومحصلش بينكم أى تواصل جسدى حتى لو بالصدفة بعدها أو حتى تقارب

ليقول سالم هو إحنا حصل بنا تقارب اكتر من مره بس مش أكثر من قبل بس

ليقول الطبيب وإنت أما بتقبلها مبتشعرش منها بالرفض

ليقول سالم لأ

ليفكر الطبيب قليلا ويقول له إنت بتقول أن محاولة اغتصابها فشلت وأنها مازالت عذراء وأنك أما بتقرب منها مبتخافش منك هى خايفه إنك تتم جوازك منها صح كده

ليقول سالم تمام كده

ليقول الطبيب له بس علشان علاجها إنت لازم تتمم جوازك منها

ليقول سالم بتعجب ودا مش ممكن يأثر عليها

ليقول له بالعكس إنت لو تممت جوازك منها هى هتتعالج من خوفها

هى عندها خوف إنها تكون مش عذراء وإنت وقتها  تنصدم و تلومها أو تنفر منها ودا السبب فى حالتها وعلاجها الوحيد إنك تتم جوازكم وتأكد وقتها إنها مازالت عذراء

******************************

فى اليوم التالى

دخلت الخادمه إلى غرفة جهاد تعطى لها مجموعه من الأوراق بملف وتقول لها

المحامى بعت الملف ده لهمت هانم وهى مش موجوده قولت أجيبه لحضرتك لحد ما توصل وتعطيه لها

لتأخذه منها وتقول تمام أما توصل وأنا هعطيه لها

لتذهب الخادمه وتتركها

ليغلبها فضولها لمعرفة ما بالملف لتفتحه لتجده خاص بوصايتها وحضانتها لأطفال أختها ولكن كان به ورقه الهبت قلبها

***

كان بالطريق عائدا إلى الفيوم بعد أن استشار الطبيب عن حالتها ليرن هاتفه

ليجد أنها نوال والدة عبير ليرتجف قلبه خوفا أن يكون أصابها مكروه

ليرد سريعا

لتسأله نوال بلهفه إنت فين

ليرد عليها أنا بالطريق وقربت أوصل البيت

لتقول له ألحق عبير نفيسه مرات عمها واخده دكتورة نسا ورايحه لها علشان تكشف عليها وتغلق الهاتف

ليزيد من سرعة سيارته ليصل اليها

دخل سريعا إلى جناحه

ليجد زوجة عمها وزوجه عمه هناء يكتفونها على الفراش للطبيبه للكشف عليها وهى تصرخ بهستريا وتبكى

ليقول لهم بحزم ابعدوا عنها

ليبتعدن عنها

ليقول لهم بشده اخرجوا كلكم بره وحساب دا هيبقى كبير ومش هيعدى بالسهل

لتحاول هناء التحدث ليقول لها أنا قولت كلكم بره ومش عايز اسمع منك صوت

ليخرجن ليغلق الباب ورائهن

ليجدها تلملم الغطاء عليها ومازالت تبكى ليقترب منها ويجلس جوارها على الفراش لتبعده عنها بعنف ليضمها إليه بقوه فى حضنه

جلس كثيرا وهى بحضنه إلى أن نامت ليتركها ويخرج من الغرفه

ليذهب إلى غرفة الضيوف ليجد عميه وعم عبير وسامر يجلسون وعلى وجههم الغضب الشديد وسامر ينظر إليه بتشفى

ليقول سالم فين مرات عمى هناء

ليقول راضى وعايز إيه من مرات عمك

ليقول سالم بقوه أكيد إنت عارف هى عملت أيه

ليرد راضى بغضب إلى عملته باين الحقيقه

ليقول سالم حقيقة أيه

ليقول راضى أنها لسه بنت بنوت

ليقول سالم بغضب واضح إنها عرفتك كل حاجه وبعدين هى مالها بنت بنوت أو لأ هى داخلها أيه

ليرد راضى بشده داخلها إنها من العيله ولازم تدور على مصلحتها

ليقول بسخط وإلى عملته دا من مصلحة العيله فى أيه

ليقول لأ من مصلحتها أما يتقال فى البلد أن واحد من ولاد الفاضل مش راجل ومتجوز بقاله عشر أيام ومراته لسه بنت بنوت

لينصدم من حديث عمه ويقول أفهم معنى كلامك ياعمى

ليرد عليه بغضب أنا فاهم معنى كلامى

الدكتورة أكدت أن عبير بنت بنوت يبقى العيب فيك يا أما تثبت عكس كده

لينصدم أكثر

ليقول عمه دلوقتى إنت المفروض تثبت إنك راجل

وإنت عارف ازاى ولازم يكون الإثبات قدمنا الليله

ليخرج جميع من بالغرفه ويتركوه لينظر إليه سامر ويقول بتشفي لو محتاج مساعده قولى انا ستر وغطاء عليك

لينظر إليه سالم بغضب ويقول له شكرا

***

دخل مره أخري إلى جناحه ليجدها مستيقظه تجلس على الفراش

لتفاجئه وتقول له أنا مستعده

ليقول لها بسؤال مستعده لايه

لتنزل من على الفراش وتخلع مئزرا لتصبح أمامه بإحدى المنامات العاريه وتقترب منه تبدأ بفك أزرار قميصه وتقول له أنا تحت أمرك

ليقترب منها أكثر ويضمها إليه بقوه ويبدأ فى تقبيلها ويعود بها إلى الفراش ليكمل زواجهم ويمتلكها كان يشعر بتألمها وصرختها المكتومه رغم أنه يتعامل معها برفق ليكمل امتلاكها

لتنهض من جواره وتقول له بجفاء دلوقتي أطلع طمنهم برجولتك

ليندهش من حديثها ليعلم أنها ستعود معه لجفائها القديم

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية تشابك الأقدار) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!