رواية تشابك الأقدار – الفصل الثامن
8/ خبر صعقه
الفصل الثامن
صرخت من أحلامها تبكى بشده وتهلوس
لينتفض من نومه ويذهب إلى جوارها بالفراش ويوقظها
لتستيقظ وتحتضنه سريعا وتقول بعذاب له أبعده عنى
ليضمها إليه ويقول لها أهدي مفيش حد هيقدر يأذيكى وأنا عايش
لتضمه أكثر اليها كأنها تريد أن يخفيها داخل جسده
لتظل طوال الليل بحضنه وهو يضمها بحماية
ليتذكر تلك الليله المشئومه
فلاش باك 🌧
———–
كانت ليله ممطرة من ليالى الشتاء السوداء
كانت بالصف الثالث الثانوى وكانت برفقة جهاد واثنان من زميلاتها هن مارينا ورؤي
تأخرن فى العوده من تلك الدرس الخصوصي لتصبح الساعه بعد السابعه والنصف بعد العشاء
اثناء عودتهن بدأت السماء تمطر بغزاره ولم تكن معهن مظلة ليقفن أسفل أحد البنايات تحت الإنشاء حتى يقل هطول الأمطار حتى لا يقعن باي خطر بسبب هطول الامطار الغزير وانقطاع الضوء فلم يكن معهن شيئا ينير لهن الطريق سوى كشاف هاتف جهاد
لكن هن لم يعلمن أن تلك البنايه بداخلها خطرا أكثر من سيرهن بالمطر
وقفن يشعرن بالبرد الشديد ويرتعشن ويتحدثون فيما بينهم
ليجدوا أنفسهم فجأة يسحبون إلى داخل البنايه من ثلاث شباب لم يتعرفن على وجوههم بسبب الظلام
كانوا تحت تأثير تناول مخدرات ومنشطات
ليبدؤا بمحاولة اغتصابهن لتدافع جهاد عن نفسها وتضرب تلك الذى يحاول اغتصابها ليأتي من خلفه آخر ويضربها بإحدى أفرع الشجر الكبيره على رأسها من الخلف لتنزف رأسهاو تقع مغشيا عليها
ليفكروا أنهم قتلوها ليتركوها لاغتصاب الأخريات
كانوا يقاومهم بقوه إلى تملك أحدهم من اغتصاب مارينا وقتل رؤي
أما هى فكانت تقاومه بشده وتصرخ بهستريا إلى أن تمكنت من مسك تلك السيخ الحديدى لتطعنه بظهره ليقتله فى الحال لتبعده عنها وتقف لتذهب الى جهاد لتطمئن عليها
ولكن ذالك الذى انتهى من اغتصاب مارينا جذبهابقوه حاولت طعنه بالسيخ لكنه جرحه بيده ووقع من يدها ليتمكن منها ويوقعها على الارض مره أخرى ويجثو فوقها يحاول اغتصابها هى الأخرى وكاد أن ينجح إلا أنه سمع صوت إطلاق الرصاص ليفر هو والآخر هاربا
ليدخل سالم وهو ييضيء كشاف هاتفه ليجد مارينا تنزف ورؤي قتيله وجهاد بدأت تستعيد وعيها وعبير ملابسها ممزقة وتصرخ وتبكى بهستريا
ليخلع سترته ويسترها بها وضمها إليه لكنها ابتعدت عنه سريعا بخوف
لتأتي جهاد إلى جوارها بعد أن فاقت وامسكت رأسها لتضمها اليها وتحاول تهدئتها
بعد قليل كانت البنايه المظلمة مضاءة بسبب أنوار الشرطه التى ملئت البنايه ليتم تحويل رؤى إلى الطب الشرعى للكشف عن سبب وفاتها
وكذلك مارينا للكشف عليها بسبب اغتصابها
وكان سيحول كلا من عبير وجهاد للكشف عن عذريتهن لكن مع رفض سالم لهن تلك الإهانة لم يذهبن وأخذت اقوالهن فقط
وعندما انتشر الخبر فى البلده وقف هو يدافع عن هن واخرس جميع الألسن
وتم معرفه القتيل وكان شابا متسكعا من بلده مجاوره لهم
أما الاثنان الاخران فتمكنا من الهرب لتقيد القضيه ضد مجهول
عندما سألته جهاد عن سبب معرفته لهذا المكان
قال لها أنه عندما تأخرت تلك الليله قلق عليها وخرج ليبحث عنها ويعود بها وأثناء سيره بالطريق سمع صوت صراخ من تلك البنايه وعلم أنه لعبير ليخرج سلاحه ويبدأ باطلاق الرصاص ويدخل دون أن يفكر أنه ربما لايخرج ولكن كان هدفه إنقاذ عبير وجهاد
عاد من تذكره لتلك الليله البائسه
مازالت ترتجف بحضنه إلى أن آتى الصبح
لتستيقظ ويبدوا عليها الإجهاد من البكاء والصراخ
لتخرج من بين حضنه وتنظر إليه ليبتسم لها ويقول صباح الخير
لتردبخجل صباح النور
ليقول سالم بحنو أدخلى خدى شاور على ما اشوف سناء رجعت علشان تجهز لنا الفطار
لتقول له بس أنا مش جعانه
ليقول لها بس أنا جعان جدآ ومش هفطر لوحدى
لتبتسم وتقول له ماشى هفطر معاك
*********
استيقظ ليجدها تنام على الجانب الآخر للفراش ظهرها إليه واسيل ليست بالمنتصف ليتذكر أنه بعد أن نامت بحضنها اعادها للنوم بجوار أختها
ليقترب منها ويضمها إلى حضنه ويدفس وجهه فى عنقها يتنفس من رحيقها
كانت تشعر به وبداخلها سعاده كبيره لا توصف
كان يتمنى أن تستدير له ويقبلها ويروى قلبى من شهد قبلاتها التى أصبح يدمنها رغم أنه يختطفها منها
أما هى خشيت أن تسدير له لكى لا تقع تحت تأثيره عليها وتسلم نفسها له
كم ظل محتضنها من الوقت لم يعرف ولكنه لا يريدها أن تخرج من حضنه
ليسأل نفسه ماهذا الشعور الذى يشعر به لأول مره بحياته يريد أن يظل برفقة إحداهن ويريدها إلا تبتعد عنه
شعور لم يشعره حتى مع روميصاء التى تزوجها نكاية بسبب رفض أمه وأخيه لها ولكنه يشعر بالندم لعدم سماعه لهم فهو كان دائما يخالفهم ليقول لنفسه لو أنه كان يعلم أنه ستدخل تلك البريه إلى حياته ما كان يوما فكر فى عنادهم واقحم نفسه بالزواج منها وعليه الآن تصليح ذالك الخطأ والعودة إلى تلك البريه ينهل من عشقها ويرتوى
غلبها عشقها له لتستدير له لتصبح بين يديه لتفتح عيناها لتجده ينظر إليها نظره لا تعرف معناها لتجده يقترب منها ويقبلها لتبادله فى البدايه وبعد قليل دفعته عنها وتمثل الغضب وتقول له إنت اتجننت إنت ازاى تبوسنى
ليرد عليها والله إنت مراتى وليا حقوق أكتر من كده
لتقول له حقوق إيه قولت لك أنسى وبعدين انت
ناسى أسيل لتنظر حولها وتقول له أسيل فين
ليرد بهدوء أسيل نايمه جنب يمنى من أول الليل
لتقول جهاد ومين إلى ودها هناك أنا مش فاكره حاجه
ليقول أنا إلى وديتها كونك ما حستيش مش ذنبى واعملى حسابك بعد كده هتنام مع أختها فى اوضتها وإنت بس إلى هتنامى جنبى وقبل ما تقولى إنها بتخاف تنام بعيد عنك هقولك خليها تتعود أنا مسافر المانيا بعد تلات أيام وهغيب أسبوع أرجع ألاقيها اتعودت
ليقوم من على الفراش ويتجه إلى الحمام ويتركها تفكر فى حديثه لتبتسم وتعلم أنه يغار من تعلق تلك الصغيره بها ولكنها مازالت تتوعد لذالك الأحمق
***************************
ذهب ذالك السائس إلى سامر ليقول له ما سمعه بالاستراحه كما أمره ليقول له
أنا عملت زى مأمرتنى ودخلت الاستراحه بعد ماهو دخل بالست عبير على طول وفضلت صاحى طول الليل مع أنه أمرنا أن محدش يفضل فى الاستراحه امبارح ونرجع النهاردة الصبح
ليقول سامر ومراتك وبنتك باتوا فين
ليرد عليه سالم بيه أمر أنهم يناموا مع سندس وأنا انام هنا مع منسى
ليقول سامر طيب ومين إلى هيخدمهم
ليقول هو قال لسناء الصبح ترجع علشان تكون فى خدمة ست عبير والضيوف إلى هيجوا يباركوا لهم
طيب وانت سمعت أيه
ليرد السائس وهو يبتسم بلؤم أنا سمعت الست عبير بتصرخ وكمان النور فضل طول الليل منور
وقبل ما اجى شوفت سالم بيه نازل وشه بيضحك وكان بينادى على سناء
ليقول سامر باستفسار وعبير كانت بتصرخ ليه
ليضحك السائس ويقول كلك نظر يا سامر بيه إنت متجوز مرتين وعارف البنات بتصرخ ليه ليلة الدخله يمكن كان شديد حبه معاها
لينهرهه سامر بغضب ويقول له غور من وشى ومش عايز حد يعرف إلى قولته مفهوم
ليرد السائس مفهوم يا سامر بيه
ليغادر السائس
ليشعر سامر بنيران تحرق قلبه فدائما ما يفوز سالم عليه حتى فى تلك التى أحبها يوما ولماتحبه وفضلت سالم عليه
*************£***
دخلت جهاد هى وماهر إلى غرفة السفره لتناول الإفطار بصحبة العائلة
لتجلس جوار عمتها منال وجوارها ماهر
لتقول جهاد لها الولاد فين
لتقول منال فطروا من بدرى وبيلعبوا مع فارس فى اوضة الرياضه
لتقول هناء بخبث يظهر إنك بتحبى العيال قوي ربنا يكرمك وتجيبى لنا نونو صغير قريب مافيش بشاره
لتشرق جهاد ليناولها ماهر الماء وهو يبتسم
لتنظر له بشر
لتكمل هناء هدى بنتى حامل من ليلة دخلتها ومتجوزه قبلك بمده قصيره
لترد منال ربنا أما يكرمها هتقولك أول واحده إنت زى أمها وتفرحى لها
لتبتسم لها جهاد بامتنان
وتوجه هناء الحديث إلى ناحيه أخرى وتقول وإحنا مش هنروح نصبح على سالم ومراته
ليقول راضى لأ أحنا مش هنروح إلا بالليل إلى هيروح دلوقتى جهاد وجوزها وزهر ولاد ابتهال وإلى هيوصلهم فارس علشان هما هيرجعوا القاهره النهارده علشان يلحقوا يوصلوا قبل الدنيا متعتم
لتصمت بغيظ وتنظر جهاد ومنال إلى بعضهن ويضحكن
***********************
عاد سالم ليجدها تخرج من الحمام وشعرها مبللا وترتدى بيجامه حريريه سمراء عليها قلوب حمراء
لينظر اليها بعشق ويقول أنا نزلت ملقتش سناء رجعت فحضرت الفطار أنا وجبته علشان تفطرى وياريت يعجبك
لتنظر إلى الصنيه التى وضعها على الطاولة لتجد عودان من الريحان بجوار الإفطار لتمسكهما وتستنشق رائحتهم وتبتسم
ليسمعا طرقا على باب الاستراحه الخارجى ليذهب سالم ليفتح
ليعود اليها مبتسما ويقول لها جهاد وجوزها وزهر جايين يباركوا لنا
لتقول عبير هغير هدومى بسرعه وأخرج لهم
بعد دقائق ذهبت إليهم بعد أن ابدلت ثيابها
لتستقبلها جهاد بالترحاب والتهانى ولكنها شعرت بوجود شىء بينهم بسبب الإجهاد الواضح على كلايهما
لتسأل عبير عن الأولاد
لتقول جهاد بمرح الولاد راحوا يركبوا مع فارس وزهر كانت عايزه تروح معاهم بس قالت تبارك لك الأول
لتبتسم لها عبير لتجلس زهر قليلا ثم استئذنت لذهاب لركوب الخيل وخرجت
لتنتهز جهاد الفرصه وتقول هى سناء فين كنت عايزه أشرب قهوه
لتقول عبير سناء فى بيت فاضل ولسه مرجعتش تعالى نعملها سوا
لتقول عبير بذوق لماهر تحب تشرب ايه
ليرد عليها أشرب قهوه
لتقول جهاد أنا عارفه هو بيشربها ازاى وهعملها يلا ننزل المطبخ
بمجرد أن دخلن المطبخ تلفتت جهاد حولها
لتقول عبير لها بتعجب إنت بتتلفتى حوالين نفسك كده ليه
لترد جهاد بطمن إن مفيش حد يسمعنا وبعدين سيبك
وقولى لى أيه أخبار سالم معاكى
لتقول عبير ما إنت عارفه كل حاجه مفيش جديد
لتقول جهاد لأ فى جديد وشكم الانتم الاتنين مش وش عرسان النهاردة صباحيتهم وصوتك إلى شبه مشروخ
لتقول عبير ليه بتقولى كدا
لتقول جهاد علشان أنا عارفاكى قولى لى أيه إلى حصل بدون لف ودوران إنت افتكرتى الحادثه القديمه صح
لتصمت عبير وتبكى
لتضمها جهاد وتقول وسالم عمل أيه غصبك
لترد عبير لأ
لتتنهد جهاد وتقول لها بعتب ليه مخليه الماضى يتحكم فى حياتك مع سالم الماضى أنتهى بكل ألامه
عيشى الحاضر وابنى مستقبل جديد صدقيني الخوف إلى فى قلبك هو إلى معذبك مش الماضى وبعدين سالم عمره ميقدر يأذيكى وإنت اتأكدتى إن مش هو إلى قتل عمى محمود وأنها كانت كذبه وهو دايما كان مسامحك ولا نسيتى إنك كنتى عايزه تقتليه فى يوم
لتبتسم عبير لها وتقول لها دا إنت قلبك أسود اذا كان سالم نسي
لتبتسم جهاد وتقول يبقى إنت كمان تنسي وتبدئى من جديد لتكمل بمرح وبعدين هناء هتطب عليكم بالليل وهتقولك فين البشاره هتعملوا زى الافلام وسالم يجرح نفسه ويقولهم الدليل أهو
لتضحك عبير وتقول والله عندك حق أنا مش عارفه هى شغله نفسها بنا ليه وبعدين دى حاجه خاصه هى مالها
لتقول جهاد هى عايزه تجرح سالم بأى شكل وتقول إنه دارى علينا زمان وكان كداب وأن أنا وأنت مش أحسن من مارينا بالذات إنت بسبب رفض سالم لبنت اخوها بعد ماراحت خطبتها وهو فسخها فورا وصغرها قدام الكل
لتقول جهاد بود أنا عارفه أن سالم يقدر يوقفها عند حدها بس أنا عايزاكى تسانديه قدامها ومتخليهاش تتشفى فينا
لتقول عبير لأ اطمنى أنا أعرف أتعامل معاها كويس
هى والغتت الحقير إبنها
لتضحك جهاد وتقول والله الحقير إبنها ده بيصعب عليا بسببها كان طيب وحنين بس فجأه اتغير بسببها
لما سمع لكلامها وحط سالم فى دماغه يلا ربنا يهديه
لتقول عبير أو ياخده هو وأمه ويريح البشريه منهم
لتدخل عليهم سناء المطبخ وتعتذر عن تأخرها فى العوده وتقول
معلش يا ست عبير اتأخرت عليكم كنت بوصل علا بنتى المدرسة واتأخرت وأنا راجعه
لتقول عبير لأ مش مشكله هى بنتك فى سنه كام أنا فاكره آخر مره شفتها كانت صغنونه
لتبتسم سناء بود وتقول دى بقت عروسه دى فى أولى دبلوم تجارى
وتقول بحزن هى كانت شاطره وعايزه تدخل ثانوي بس جمال مرضيش وقال إننا مش قد مصاريف الثانوي
لتقول عبير ومقولتيش لسالم ليه كان يتكفل بمصاريفها
لترد سناء سالم بيه كتر خيره كفاية إنه سايب جمال يشتغل عنده وبيحوشه عنى
لتقول عبير باستفسار بيحوشه عنك فى إيه
لتقول سناء بيحوشه عنى أما يضربنى أنا وبنتى
لتقول عبير باندفاع انضرب فى قلبه وبيضربك ليه
لتقول سناء بألم وخذو أصله بيشرب ساعات ومبيبقاش فى وعيه
لتقول عبير لها بأمر أن ضربك انت او بنتك مره تانيه قولى لى مفهوم
لتقول سناء بفرح مفهوم يا ست عبير سالم بيه طيب علشان كده ربنا رزقه بواحده طيبه زيه
لتبتسم جهاد وتهمس لعبير وتقول أنا متأكده إن سالم طيب إنما إنت أشك على الأقل عمره ما رفع سلاح فى وش حد بالباطل
لتنظر عبير لها بشر
لتقول جهاد لأ عندك أنا مش من النوع إلى بيخاف وبعدين القهوه بردت وأنا هشربها بارده علشان مش هستنى غيرها علشان نمشى ونلحق نوصل قبل الليل
ليصعدا إلى سالم وماهر الذى كان يتحدثان بود معا
لتقول جهاد بمرح إحنا صبحنا على العرسان والمفروض نكون خفاف أنا بقول نمشي بقى علشان منبقاش عوازل
ليبتسم سالم وعبير تشعر بالخجل
ليقف ماهر ويقول كلام جهاد صح وعلشان كمان الطريق يلا بنا ويصافح سالم ويقول
أتمنى لكم السعاده والف مبروك
ليشكره سالم وكذلك عبير
لتقول جهاد تعالوا معانا عند الخيل علشان تسلموا على الولاد
ليذهبا معهم إلى الخيل ليسلموا على الأولاد ويقفون يودعونهم وهم يغادرون على وعد بالذهاب إليهم فى أقرب وقت
********************
بعد أن غادرت جهاد والأولاد وزهر عادوا مره أخري إلى الاستراحه
كان الصمت بينهم يسود
كانت تنام على الفراش وبيدها ريموت التلفاز تقلب بين القنوات
أما هو كان يجلس على الاريكه وأمامه بعض الملفات يعمل عليها
لتطرق سناء عليهم الباب ليسمح لها بالدخول
لتتحدث باحترام وتقول الغدا جاهز ياسالم بيه
لينظر إلى عبير
لتقول أنا مش جعانه
ليقول سالم لها ولا أنا جعان بس اعملى لى قهوة
لتقول سناء وإنت ياست عبير اعملك أيه
لترد عبير ولا حاجه شكرا
لتنصرف سناء مره أخري
لتنزل عبير من على الفراش وتتجه إليه وتقول
هى الملفات دى بتاعة أيه
ليقول لها دى حسابات أرض وميراث جهاد بجهزهم علشان هنقلهم باسمها
لتجلس إلى جواره وتقول بخجل أنا أسفه على إلى حصل امبارح
ليترك ما بيده وينظر إليها ويقول بمرح غريبه أول مره تتأسفى ليا على حاجه
لتحاول القيام بغضب لكنه يجذبها بقوه لتقع على ساقه لينظر اليها ويقبلها بشوق جارف ويتذوق العشق من بين شفتاها ولكن قطع اللحظه دخول سناء بالقهوه لتخجل منهم وتضع القهوه وتغادر فى صمت ويتحسر هو على تلك اللحظه التى ضاعت و ربما تعود بصعوبه
وصلوا إلى القاهره ودخلوا لتكون همت فى استقبالهم بحب وود ليجلسوا معا يحكون لها على ما حدث بالعرس وكذلك تنزههم بالخيل
كان يشعر بالسعادة بينهم
إلى أن رن هاتفه ليبتعد عنهم ليرد عليه وكانت روميصاء التى تخبره باشتياقها لها وتترجاه بالذهاب اليها لأمر هام ليوافق على الذهاب إليها وينهى الاتصال
ليعود إليهم مره أخري
لتقول له همت مين إلى كان بيتصل بيك
ليرد كذبا دا من الشركه مشكله بسيطه هروح احلها وأرجع بسرعه
لتشعر جهاد أنه يكذب بسبب توتره
ليغادر ليذهب إلى روميصاء
بعد قليل وجد روميصاء تفتح له الباب وتبتسم وهى تقبله بلهفه وتقول له عندى لك خبر سعيد
ليبتسم ويقول وايه هو الخبر دا
لترد روميصاء وتقول له أنا حامل
لينزل عليه الخبر يصعقه
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية تشابك الأقدار) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.