رواية تشابك الأقدار الفصل الخامس 5 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية تشابك الأقدار – الفصل الخامس

5/مفيش أختيار ثالث

5/مفيش أختيار ثالث

الفصل الخامس

عرض سالم على عمها إبراهيم ايصالهم إلى المنزل ليوافق فتركب معه هى وامها

جلس بجواره عمها إبراهيم وبالمقعد الخلفى هى وامها

كان طوال الطريق يتحدث بود إلى عمها وأمها أما هى كانت صامته تسمع فقط

وهو كان يراقبها من المرآه الاماميه للسيارة لاحظ أنها تهرب من عيناه وأيضا لاحظ توترها من قربه ولكن أكثر شىء لاحظه هو تشتتها رأى بعيناها نظره تشتت تمنى أن يطول الطريق لتبقى أمامه ينظر لها فقط

لكن ليس للتمنى مكان بينهم إنتهى الطريق سريعا لتنزل مسرعه من السياره تدخل إلى منزلهم

لينزعج على فعلتها

لتنزل أمها وينزل سالم لتوديعا

وكذلك عمها الذى وقف يتحدث مع سالم قليلا إلى أن تركه

ليعود إلى بيته

*****************************

قام فارس إيصال كلا من زهر وأمها وبرفقتهم أولاد أخته

كانت زهر تجلس جواره وبالخلف كانت تجلس الجده وبجوارها أحفاده وتحمل الصغيرة النائمه على ساقها وتغمض عيناه هى الأخرى باجهاد

ليتحدث فارس و زهر عن الزفاف

لتقول زهر أنا أول مره أحضر فرح صعيدى ومكنتش أعرف إن أفراح الصعيد بالجمال ده

ليقول فارس ليه إنت محضرتيش فرح باهر وابتهال

لترد عليه لأ حضرته بس كنت صغيرة وقتها أنا بتمنى اتجوز واحد صعيدى علشان يعملى فرح جميل كده

ليرد فارس بابتسامه أكيد الصعيدى إلى عايزه تتجوزيه هيكون محظوظ بواحده زيك

لتخجل زهر من حديثه

ليبتسم على خجلها

لتقول له بس أنا بقى هروح بيتنا أنام أسبوع

ليضحك ويقول لها ليه

لتقول له أنا من وقت ما وصلت مع ماما وماهر منمتش ساعتين على بعض بسبب الحنة شوف انا كمان خليت الست إلى بترسم الحنة رسمتلى على ايديا

لينظر إلى يديها ويقول لها شكلها جميل على ايديك

لتقول له وعبير كمان رسمتلها على ايديها ورجلها

وجهاد رسمت على إيد واحده بس ويمنى وآسيل

وكمان رقصنا لما اتهدينا

ليبتسم على حديثها الطفولى معه

ليصلوا لينزل ويفتح الباب لجدة الأولاد ويأخذ منها أسيل التى مازالت نائمه وتننزل بعدها هى ويمنى وبيجاد التى يظهر عليهم الإجهاد بشكل واضح لتنزل زهر هى الأخرى لتشكره همت وتحاول أخذ الصغيره منه ولكنه رفض وذهب معهم إلى الاستراحة التى يجلسون بها ووضع الصغيره بالفراش واستأذن وغادر

ليذهب إلى غرفته وبداخله شعور ينمو لتلك البريئه

*************************

كان الحقد يملىء قلبها بعد أن عادت من الزفاف

لتدخل برفقة ابنها وبنتها وكذلك زوجها

لتقول لهم فرح ولا الف ليله وليله دلوقتى الحزن راح

ليرد سامر ويقول  أه والله ليله  انا أما اتجوز المره دى هبقى أعمل زيها

ليرد والده بسخرية إنت خلاص نويت على التالته

ليرد سامر آه هو أنا هفضل عازب زى سالم

ليرد والده بتحسر ياريتك زى سالم  سالم لم وسندأخواته  فى حضنه وحافظ لهم على املاكهم وزودها الضعف  وكمان باقى على واحده مش عايز غيرها

ليرد سامر باقى على واحده ولا هو إلى مش راجل وخايف ينكشف

ليفهم أبيه معنى حديثه ويقول

ياريتك فى رجولته ولا فى حكمته

إنما إنت أنا لو جرالى حاجه إخواتك مش هتسندهم  وهضيع كل حاجه واراء الشرب والحريم إلى كل شويه تتجوز وتطلق فيهم  المثل بيقول من ياخد الحريم تجارته يا خسارته

ليقف سامر صامتا يكتم غضبه

لتقول هناء طول عمركم وأنتم بتفضلوا سالم على سامر  رغم  ان سامر هو الأكبر بشهرين

ليرد راضى  هو الأكبر بس الأخيب وهو إلى عمل فى نفسه كده كان متفضل على سالم فى كل حاجه  والحياه عطته فرص أكتر من سالم بس هو إلى غبي

ومقدرش النعمه

لتقول هناء لتنهى ذالك التهجم على سامر

أن شاء الله يتجوز المره دى  وتبقى جوازة العمر وتصلح حاله

ليرد راضى  أتمنى أنا طالع أنام مش هتيجى تنامى ولا لسه عايزه تسهري

لتقول له لأ أنا جايه معاك وتصعد برفقته

ليبقى سامر وأخته لينظر لها بحنق ويقول لها وإنت كمان مش عايزه تنامى

لترد عليه لأ أنا هروح أنام وإنت هتعمل إيه

ليرد بغضب ماليكش فيه اطلعى اتخمدى

لتقول له إنت هتخرج تانى

ليقول بغضب أشد وإنت مالك أعمل إلى أنا عايزه

ليتركها ويغادر إلى الخارج

***************************

جلس عبد العظيم وزوجته وأبنائه والدة سالم بغرفة الضيوف يتحدثون بمرح حول ذالك الزفاف  ليقول عبد العظيم

ربنا يريح قلب  جهاد وتتهنى مع ماهر

لترد منال وتقول يارب انشالله

لتقول والدة سالم بسؤال هى جهاد مرجعتش معانا من فرح أختها ليه

لتقول منال لها  جهاد اتجوزت وراحت مع جوزها ادعى لها بالهنا

لتقول حسنيه يعنى اتجوزت وأنا معرفش بس أما أشوفها أنا هقول لها ازاى تتجوز من واراء أخوها  هى ملهاش كبير ترجعله

ليقول معتز ابن عبد العظيم  لأ ليها يامرات عمى أيه رأيك أدخلك تنامى

لترد عليه ايوا يا ابنى أنا عايزه أنام اصلى حاسه إن دماغى هتتفرتك  من السهر

ليأخذها ويذهب معها إلى غرفتها

لتقول منال  بتمنى ربنا يشفيها يظهر حاله النسيان رجعت لها تانى

ليقول عبد العظيم  معذوره السبب فى إلى حصلها ما كنش سهل على أى أم  تشوفه

لترد منال ربنا يشفيها

ليدخل فارس عليهم مبتسما بداخله سعاده لا يعرف سببها

ليقول لهم أنتم لسه سهرانين دا الفجر فاضل عليه ساعتين

ليرد عبد العظيم  الفرحه نستنا الوقت

ليقف بتعب ويقول أنا هروح أنام السهر بيتعبنى

ليقول فارس بمرح الظاهر إنك عجزت يا عمى والصحه مبقتش حمل سهر دا كنت بفكر اجوزك  بس بلاش بقى

ليرد عمه مين إلى عجز يا ولا  وبعدين هات العروسه وأنا اثبتلك

لترد منال بادعاء الزعل  بقى كده يا فارس عايز عمك يتجوز عليا لأ وهو كمان موافق

ليرد فارس لأ طبعا يا عمتى أنا بهز

ليقول عبد العظيم  وأنا عمرى ما أفكر ولا احط أى واحده مكانك إنت عمرى كله

لتقف خلود بجوار فارس وتقول شايف الرومانسية  ويقولك المسلسلات التركى يجوا يشوفوا المسلسلات الصعيدى مسلسل حب منال وعبد العظيم

ليضحك عبد العظيم  ويقول أنا هاخد مراتى واسيبك  تفكروا فى المسلسلات زى ما انتم عايزين  يلا كل واحد يروح اوضته ينام علشان أما جهاد تجى الصبح تكونوا فايقين

يلا تصبحوا على خير

ليرد فارس وبنتا عمه عليه ويذهب كلا إلى غرفته للوعد

بصباح جديد يحمل السعاده

************************

شعر ألم شديد أسفله ليتركها  لتقول له إنت مفكر إنى ممكن أسلم نفسى لواحد زيك

ليرد بألم إنت مراتى ودا حقى

لترد عليه مراتك إلى غاصب نفسك عليها علشان حبة أملاك

كان نفسى تختار ولاد أخوك وتحافظ لهم على ميراثهم  أنا عارفه إنك اتجوزتنى علشان الحضانه تروح  لطنط همت  وبكده يفضل كل حاجه تحت ايدك  أنا ما كانش فى بالى أنى أخد حضانتهم بس وقاحتك مع سالم واتهامك له إنه طمعان فى ميراث ولاد ابتهال هو السبب الرئيسى لأنى خفت عليهم من عصبيتك وتهورك  وتسرعك وعدم تفكيرك فى نتائج كلامك

أنا عارفه بجوازى منك إن حضانتهم هتروح لطنط همت بس أنا هكون معاهم وعينى عليهم وعلى أى حاجه تخصهم وإنت هتكون بالنسبه ليا زوج على الورق بس

انصدم من حديثها له

ليرد عليها وأنا أيه يجبرنى أعيش مع واحده على الورق أنا ليا حقوق عليكى

لتر جهاد مفيش حاجه تجبرك  وأن كان على حقوقك فهى ضاعت  قصاد طمعك

لتقول أنا هدخل الحمام أغير الفستان  إلى كان بيكمل الخدعه بتاعتك

تركته مذهولا من تجبرها كيف تحدثت إليه بتلك الوقاحه ولم يستطع أن  يضع لها حدا

بعد قليل خرجت ترتدى إحدى منامتها البيضاء عباره عن شورت قصير فوقه بلوزة بدون أكمام وفوقهم مئزرا

لتجده ينظر إليها بتهكم ويقول لها إلى يشوفك وباللبس ده يفكرك ملاك الحب  مش خايفه أخد حقى منك غصب

لتبتسم بتهكم وتقول علشان وقتها  اجبلك شلل نصفى أنا بقول إنك تنام أحسن ولو عايز تنام جنبى على السرير أنا معنديش مانع  تصبح على خير

لينظر اليها بإشتهاء  فهى أمامه  كالفاكهه الطازجة  الشهيه ولكن لابد إن يحذر من تذوقها فهى مسممه  وليس بيده ترياقها بعد

أما هى فتبسمت وقالت لنفسها لازم تتغير علشان تستحق حبى ليك

مع صباح يوم جديد يحمل بين نسماته آمال وآلام جديده

خرجت من الاستراحه باكرا تتنفس نسمات الصباح العليل  لتسير في حديقة المنزل كفراشه بين الأغصان  رأها من شرفة غرفته  لينزل اليها

كانت تمسك إحدى الأزهار تتنفس عبيرها لتسمعه خلفها يقول أول مره فى حياتى أشوف زهره بتتنفس من زهره زيها

لتستدير وهى تبتسم له

لتجده يقطف إحدى الزهرات ويعطيها لها ويقول الزهر بيتهادى بالزهر

لتقول له وهى تأخذها منه شكرا  بس إنت ليه قطفتها كنت سبتها تزين الجنينه بجمالها

ليرد عليها فارس هى فى ايدك أجمل من ما كانت فى الجنينه

لتخجل وتقول له شكرا

حاول أن يتجاذب معها فى الحديث هو يريدها أن لا تتركه

بعد وقت خرجت والدتها تبحث عنها لتجدها تقف بصحبة فارس  لتبتسم فيبدوا أن قصه جديدة ستبدأ ولكن دخل إليها شعورا سيئا أن هذه القصه ربما تنتهى قبل أن تبدأ بسبب عصبية ماهر الزائده ولكنها تتمنى أن تروضه تلك الجهاد ويصبح صريع هواها

****************************

دخلت برفقته إلى بيت فاضل ليكون الجميع باستقبالهم  ليتلقى التهنئه من الجميع وتمنيات بالسعادة لهم

ليجلسوا بغرفة الضيوف  لتأتي هناء وتجلس جوارها وتميل عليها وتهمس لها وتقول لها

طمنيني عملتى إلى نصحتك بيه امبارح

لترد جهاد باستهزاء أه بالظبط

لتقول لها هناء أمال فين البشارة

لترد جهاد بنهى دى حاجه خاصه بينى وبين جوزى

لتقول هناء بخذوا براحتكم

لتأتي ابنة أختها الصغيره وتجلس على ساقها  وتقبلها

لتقول زهر واضح أن أسيل متعلقه بيكى قوى  امبارح نامت وإحنا فى الفرح ولما صحيت قعدت تبكى وتقول عايزه ماما جهاد

لتقبلها جهاد وتقول وأنا كمان بحبها جدا هو فى ملاك زيها حد يقدر ميحبوش كانت تنظر إلى ماهر وهى تتحدث عله يشعر أن تلك الصغار يستحقون تضحيتها

لكنه تجاهل الأمر ليشعرها بغصه فى قلبها

بعد وقت  غادر ماهر برفقتها عائدين إلى القاهره بمفردهم بعد أن طلبت الجده أن يظلوا بضعة أيام وحدهم وتظل هى وزهر برفقة الأولاد بالفيوم

*******************************

وقفت عبير برفقة أمها وعمها لاستقبال ذالك العريس ومعه أبويه

كان استقبالا هادئا يسوده الود بين الطرفين  ليتم الموافقه على الزواج  بنهاية الاسبوع  بحفل بسيط بعد عقد القران ثم بعدها تسافر معه إلى الخارج بعد قضاء ليلة عرسهم بأحد الفنادق بالفيوم

***********

دخلت إلى بيته لأول مره كزوجه له  ليتم استقبالها من الخدم بترحيب فهم يعرفونها  ولكنه دخل معها وتركها سريعا وغادر

ليعود فى المساء ويجدها تغلق على نفسها الغرفه  ليقوم بالطرق عليها لتفتح له

ليقول لها بغضب  إنت قافله على نفسك ليه متنسيش أن دا الجناح الخاص بينا إحنا الاتنين

لترد عليه ما عارفه بس أنا متعوده أنام فى اوضه لوحدى  فشوفلك اى مكان نام فيه الفيلا واسعه

ليرد باستغراب يعنى قصدك أيه إلى حصل امبارح أنا فوته بمزاجى لأنه كان بينا إنما هنا مش هسمحلك  تعمليه قدام الخدامين

لترد بقوه وهتعمل أيه

ليقول لها  هعمل كده  ليجذبها إليه ويقبلها بقوه مره أخرى ويبتعد عنها سريعا وهو يبتسم ليقول لها قولت لك إلى حصل امبارح مش هيتكرر بس أنا هسيبك بمزاجى  فتصبحى على خير

ليتركها وهى تغتاظ منه فأصبحت نتيجه التحدى بينهم تعادل لكل منهما

بعد أربع أيام

ذهبت عبير إلى جهاد بمنزلها لتستقبلها بترحاب شديد ويجلسان بحديقة المنزل ليتحدثان حول شئونهن

قالت عبير لجهاد بسؤال طمنيني أخبارك مع ماهر إيه  مفيش جديد

لتقول جهاد لأ زي ما إحنا يخرج الصبح ويرجع بالليل وينام فى اوضه تانيه

لتقول عبير بخبث وإنت عايزه ينام معاكى فى أوضتك بعد إلى عملتيه فيه ليلة الدخله دا إنت كنتى هتخلى الراجل يطلع معاش مبكر

لتضحك جهاد وتقول لها أنا غلاطنه إنى حكيتلك

لتضحك عبير وتقول قولت لك خفي من حدتك شويه  على رأى ما بيقوله كله بالحنيه بيفك مكانش لازم عنف من أولها أهو طفش

لتقول جهاد لأ هو مطفش ساعات كتير بيجى الاوضه  بأي حجه وأنا اناكف فيه وكم مره حاول يبوسنى وسيبته بمزاجى مرتين تلاته

لترد عبير بفرح أهو فى تقدم هو بطىء بس ممكن يجيب نتيجه على المدى البعيد

لتقول  جهاد مدى بعيد إيه أنا عايزاه يسلم النهاردة قبل بكره

لتضحك عبير وتقول وراح فين عشق الجسد فانى إنما عشق الروح مالوش آخر

لتقول جهاد دا كلام أغانى ورويات  وبعدين قولى لى إنت بقالك تلات أيام بتصل عليكى مش بتردى والنهارده اتصلتى عليا وقولتى إنك رجعتى القاهره وهتزورنى

لترد عبير كنت مشغوله ياستى بجهز لكتب كتابي وجبت النهاردة أخد إخلاء طرف

لتقول جهاد بحزن إنت لسه ناويه تتجوزى من مصطفى

لترد عبير أه إحنا هنكتب الكتاب بعد ثلاث ايام  وهنعمل حفله بسيطه بعدها وتانى يوم هنسافر

لتقول جهاد بحزن أنا كان عندى أمل إنك ترجعى فى رأيك بعد ما عرفتي إن سالم برىء من دم عمى محمود

لتقول عبير لأ أمل ماتت واندفنت  أنا هتجوز مصطفى وهسافر معاه

لتقول جهاد بحزن أنا مقدرش اتمنالك غير السعاده

بعد ثلاث أيام

زين منزل والدة عبير بزينه بسيطه استعدادا لعقد القران

*****

قبل الغروب بقليل

كان يجلس سالم بمكتبه بمصنعه الخاص بإنتاج الصابون ليدخل عليه أخيه فارس متهجم الوجه وحزين  ليسأله سالم

مالك ايه إلى مخليك حزين كده

ليرد عليه بغضب   خالتك  نوال كانت عندنا النهاردة علشان تدعينا على كتب كتاب عبير

لينصعق ويقف  سالم ويقول له إنت بتقول كتب كتاب مين إنت متأكد

ليقول له  عبير هيكتبوا كتابها النهاردة وكمان هتسافر مع إلى هتتجوزه بكره  خالتك بنفسها هى إلى قالت لى

ليرد سالم بغضب وازاى معرفش إلا النهارده

ليقول له معرفش أنا معرفتش إلا من ساعتين واتاكدت من عمها إبراهيم وقالى أنها قالت أنها هتبقى حفله على الضيق فمش لازم هيصه

ليقول سالم بتصميم مستحيل تكون لحد غيرى ولو فيها موتى أنا رايح لها

ليترك فارس ويغادر ليتمنى فارس أن يصل سالم قبل فوات الأوان وإنقاذ حبه لها

*********

كانت تجلس بغرفتها ترتدى فستان زفاف  ولكن لم ينتهوا من تزينها بعد  خرجوا لتناول بعض الطعام فهم منذ وقت طويل وهم يزينوها  لتبقى بمفردها  لتجد باب  غرفتها الأخر الذى يطل على حديقة منزلهم  يفتح ويدخل منه أخر شخص توقعته

ينظر إليها بغضب شديد  لتقف  وكادت أن تتعثر بسبب الفستان لكنها تمالكت نفسها

لتقول له بشده انت إيه إلى جابك دخلك هنا

لتجده يتجه إلى الباب الآخر ويغلقه بالمفتاح ويضعه بجيبه

ليتجه اليها مره آخرى ويقول لها كنتى بتقولى أيه

لترد عليه بغضب  بقولك إيه إلى جابك دخلك هنا وازاى تقفل علينا الباب بالمفتاح

ليرد عليها بغضب شديد إلى جابنا قلبى وعينى   إلى أتمنوا يشوفكى بالفستان الأبيض  فى يوم من الأيام

وتكونى ليا

لتبتلع ريقها وتقول بارتباك بس أنا قولت لك أنى مستحيل أكون معاك فى يوم وانت ممنوع تدخل هنا

ليقترب منها  ويقول لها ومين إلى هيمنعنى

كان يقترب وهى ترجع إلى الخلف ليصبح هو أمامها والحائط خلفها  ليحجزها بينه وبين الحائط ويميل عليها يقبلها بعشق سنوات البعاد

لتدفعه عنها وكادت أن تصفعه  إلى أنه أمسك يدها ليلفها خلف ظهرها وتصبح بين حضنه فظهرها بحضنه بسبب لف يدها للخلف  ليقول لها فى اذنها

إنت هتطلعى تنهى المهزلة دى فورا

لتقول له بعناد لأ  مستحيل

ليقول لها يبقى أنا إلى هطلع اقتل العريس وهقتل أى حد يقرب منك   وأبقى قاتل زى ما بتقولى

أنا غلطت لما سيبتك زمان تسافرى  وقتها قولت الحكايه مسألة  وقت  وهترجعى  بس إنت كنتى بتزيدى فى عنادك وتصدقى كدبه  أنى قاتل

لتقول له سيب أيدى

ليتركها وبينظر لها بتوعد ويقول بأمر

يا تطلعى تنهى المهزلة دى يا أنا هطلع اقتل العريس

مفيش قدامك  اختيار تالت

لتقف بعناد

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية تشابك الأقدار) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!