رواية تشابك الأقدار – الفصل السادس
6/هو ليس أخى
الفصل السادس
استفاقت لتجد نفسها بفراش لتنظر حولها لتعرف أين هى لكنها وجدته يجلس على فراش آخر بالغرفه لتعلم أين هى فهذا المكان كان شاهدا على طفولتها وبداية صباها
لتنظر إلى تلك الملابس التى ترتديها لتقول له بغضب مين إلى غير لى الفستان
ليرد عليها سالم بابتسامه صباح الخير
لتكرر سؤالها بغضب أشد
ليرد سالم وهو يبتسم ويراوغها إنت شايفه فى حد غيرى هنا فى الاوضه يعنى المفروض تعرفى بنفسك
كانت ستسبه ولكن دخول الخادمه سناء جعلها تصمت
لتقول سناء باحترام
الفطار يا سالم بيه
ليشير سالم لها بعينه أن تضعه على تلك الطاولة الموجوده بالغرفه
لتضعه وتقف لتقول له حضرتك عايز منى حاجه
ليرد سالم لأ شكرا
لتقول عبير سريعا أنا عايزاكى يا سناء تقولى لى مين إلى غيرلى الفستان ولبسنى الهدوم دى
لترد سناء وهى تبتسم أنا وبنتى علا إلى غيرنا لك الفستان ودى هدومى ونضيفه والله
لتقول عبير بعد أن أطمئنت كتر خيرك وأنا عارفه أنها نضيفه
لتقول سناء لها لسه عايزه منى حاجه تانيه
لتشير عبير برأسها بنفى
لتنصرف سناء وتتركهم وحدهم
أما هو كان داخله سعيد بوجودها معه وحديثها مع سناء كان يبتسم عليه
نظرت أليه بغضب تقول له إنا ايه إلى جابنى هنا أنا مش فاكره غير أننا كنا بنتخانق وإنت طلعت منديل من جيبك وشممته ليا وإزاء طلعت بيا من البيت اصلا
ليرد عليها ببرود خطفتك
لتنزعج وتنزل من على الفراش وتقول بغضب إنت أكيد اتجننت إنت مش عارف نتيجة إلى إنت عملته
ليقول لها بهدوء لأ عارف كويس ودا إلى كان لازم يحصل من زمان لأنك مش لحد غيرى إنت من نصيبى من يوم ما شوفتك وكمان أنا قاريء فتحتك مع عم محمود وفى عرفنا الفاتحه كتب كتاب
لتقول له برفض دا كان زمان إنما أنا دلوقتى هتجوز واحد غيرك
ليرد بغضب مستحيل وقبل ما تقولى لى إنك مش هتتجوزى قاتل أنا بقولك إنى اتصلت على عمك وخالتى وهما زمانهم فى الطريق وإلى هقول عليه هو إلى هيتنفذ
لتقول عبير بغضب نجوم السما أقربلك منى
ليبتسم سالم ويقول بسخرية وهى نجوم السما بعيده
ليقول لها الفطار عندك افطرى علشان تقدرى تصلبى طولك
لتقول له بغضب مش عايزه اتسمم
ليرد سالم بهدوء براحتك
ليتركها ويخرج وهى تلعنه وتتمنى قتله
********
بعد قليل خرجت هى الأخرى لتخرج إلى خارج الاستراحة المرفقه باسطبل الخيول الخاص به
لتحاول الهرب منها ولكنها تتعثر وهى تسير دون انتباه منها وتجرح قدمها لتجلس وترى ما بها لتجده يقف أمامها ويقول
كنت عارف إنك هتحاولى تهربى وينظر إلى قدمها التى تنزف بس مش ملاحظه إنك كل ما بتحاولى تهربى منى بتجرحي نفسك
لتصمت ولا ترد عليه وتقف لتسير لكنها لا تستطيع السير بسبب جرح قدمها
ليحاول اسنادها لكنها ابتعدت عنه
ليقول لها ما فيش داعى لعنادك خلينى أساعدك
للترفض مساعدته لينادى على سناء الخادمه أن تأتى لاسنادها
أدخلتها سناء مره أخرى إلى تلك الغرفه وتركتها لتأتي لها بمعقم
لتجلس على الفراش وتضع قدمها على الفراش
لتجده هو يدخل بقطن وشاش ومعقم طبى ليحاول تعقيمها
لكنها تسحب قدمه منه وتقول له أنا إلى هعقمها لنفسى مش محتاجه مساعدتك
ليعطي لها المعقم وينظر لها وهو يشعر بتألمها
لتبدأ فى تعقيمها وتلف الشاش حولها
ليدخل عمها بصحبة والدتها فجأة
لينظر عمها اليها بغضب إشتد حين رأى بعض الدماء على الفراش التى تجلس عليه وسالم يقف جوارها
ليسحبها عمها بعنف من على الفراش لتتألم من قدمها
ليحاول صفعها ونعتها بلفظ خارج
ليجد يد سالم تمنعه عنها ويقف أمامه وهى خلفه ليحميها منه
ليقول عمها بغضب أنا عايز أعرف سبب لهربك ومجيك لهنا ولا عيشتك لوحدك علمتك تعملى إلى على مزاجك
إنت إلى وافقتى تتجوزى وكان بارداتك ومفيش حد غصبك ولا عايزه تعيدى القصه القديمه للناس وتفضحينا ودم أيه إلى على السرير ده سلمتيه نفسك كمان
ليرد سالم بغضب شديد عبير أطهر واحده وأنا مسمحش لك إنك تتهمها بشيء زى ده وان كان على وجودها هنا أو هروبها
فهى مهربتش لأن ببساطه أنا إلى خطفتها وأنا دلوقتي بطلب إنى اتجوزها وفورا
ليصعق عمها ويقول وأنا بعد إلى حصل موافق إنها تتجوزك
لتحاول عبير الرفض
ليرد عمها ويصعقها بعد إلى حصل إنت معندكيش حق الرفض وينظر إلى سالم ويقول وياريت الفرح يكون فى أقرب وقت علشان نداري على إلى حصل
أما أمها كانت صامته تبكى على ما يحدث لابنتها هى تعلم أن سالم يعشقها وكانت تتمنى أن يكون نصيبها معه لكن ليس بتلك الطريقه المهينه لها
ليتم الاتفاق على زواجها من سالم خلال أسبوع
******
بداخل كلية الزاعه
أنتهت خلود من محاضراتها لتقف مع إحدى زميلاتها يتناقشون حول المحاضرات
ليأتي من خلفهم ذالك المعيد يبتسم لهم ويقول لو فى حاجه فى المنهج مش فاهمنها أنا ممكن أساعدكم
لتقول زميلتها شكرا يا استاذ رامى أكيد أى حاجه هنسألك عليها
لتنظر إلى خلود وتقول لها
دا الأستاذ رامى الغنام يبقى إبن خالتى
ودي خلود زميلتى وأصدقاء من المدرسه
ليمد يده لمصافحتها ولكنها اكتفت بإماءه من رأسها ليدخل إليه شعور أنها قد تكون مغروره
أما هى فارتبكت منه ومن اسم عائلته الذي لديهم عداوه قديمه بينهم
لكن لديها شعورا إتجاه رامى لا تعرف أن كان إعجاب أم شى آخر ينمو قد يسبب فى إشعال حرب قلوب
*********************£****
جلست جهادمع زوجة عمها منال تتحدث معها
لتقول منال أنتم هتاخدوا الولاد وتسافروا بكره
لترد جهاد ايوا أنا رجعت بيجاد المدرسة إلى كان بيدرس فيها وكمان يمنى هتبقى معاه واسيل هتدخل الحضانه أنا رتبت لهم كل حاجه
لتقول منال والله كانوا بيخلوا للبيت صوت وحياه بس علشان مصلحتهم
لتأتي عليهم هناء وتقول لهم بفرحه عرفتم إلى حصل
لترد منال وايه إلى حصل
لتقول هناء الفضيحه الجديده إلى عملتها عبير
لترد جهاد بغضب أعرفى معنى كلامك يا مرات عمى
لترد هناء وهى إلى عملته له اسم تانى
لترد منال ليه هى عملت أيه
لترد هناء امبارح كانوا هيكتبوا كتابها على واحد من مصر وهربت قبل كتب الكتاب
لتبتسم جهاد وتقول إنت متعرفيش أيه إلى حصل علشان تحكمي عليها
لتقول هناء وإنت تعرفى إلى حصل إنت أعز أصحابها وكنتم عايشين سوا ممكن تكون قالت لك أنها هتهرب
لتقف جهاد وتخرج وتتركها
لتقول منال وحتى لو هربت إنت شاغلك نفسك بيها ليه
لتقول هناء بخذوا أنا مش شاغله نفسى بيها هى إلى عملته يضرنى أنا كنت بعرفكم بس
لتقول منال بتنهيد كتر خيرك
*****
خرجت جهاد إلى الحديقه تتصل على سالم لم يرد عليها لتبتسم وتتأكد أن عبير برفقته ليأتي من خلفها فارس أخيها يبتسم لتقول له قولت لسالم إلى قولت لك عليه وا تستنيت لآخر الوقت زى ما قولتلك
ليقول لها بالحرف وبعدين ليه مقولتيش إنت له
لتقول أنا وعدها إنى مش هقوله ونفذت وعدى وقولت لك قوله
وإلى خلانى استنى لآخر الوقت عبير عنيده وسالم لو كان عرف قبلها كانت هتزيد فى عندها وهتمم الجوازه قبل ميعادها وساعتها سالم هيكون خسرها نهائى
إنما فى أخر الوقت مش هتقدر تعاند سالم أو تمم الجوازه
لتقول له وبعدين وهو عمل أيه
ليقول فارس هب وقف زى المارد وطار لعندها وسمعت بيقولوا أنها هربت بس أنا متأكد إنها اختطفت
لتبتسم جهاد وإنت عارف خطفها وودها فين
ليرد فارس بابتسامه أكيد فى مزرعة الخيل إنت عارفه إنها بتحب المكان دا قد أيه بسبب عم محمود الله يرحمه
لتقول بتمنى بس ياريت يقدر يرجعها عن إلى فى دماغها
وجدت أولاد أختها وزهر يتجهون اليها ليأتي ماهر من خلفهم ينظر لها ويتمنى معرفة سر السعادة الظاهرة عليها
لتقول زهر إحنا هنرجع النهاردة بيتنا فى القاهره
لتقول جهاد بسرعه زهقتى من هنا
لتقول زهر أبدا والله أنا أتمنى أعيش هنا
ليرد فارس بتبسم وهنا يتمنى إنك تعيشي فيه
لتنظر جهاد إليهم وتفهم تلك النظرات بينهم ولكنها لن تتدخل
ليقول ماهر ماما جاهزه علشان نرجع أنا بقول نمشى علشان نوصل قبل الليل
لتقول له لأ إحنا هنبات هنا النهاردة وبكره الصبح نسافر
كان سيعترض ولكنه فكر فى أنها قد تكون فرصه للتقارب بينهم التى لايعرف لما أصبح يريده
ليقول لها تمام أنا هروح أقول لماما أننا هنفضل هنا لبكره ليذهب إلى والدته لاخبارها بينما زهر والأولاد فرحم كثيرا لتقول أسيل أنا عايزه سالم يلعب معايا
ليبتسم فارس لجهاد ويقول لها سالم عنده مهمه صعبه أدعى ربنا يوفقه ويقول بس أنا ممكن العب معاكى
ليلعبوا مع الأطفال فى سعاده
***************************
عاد فى المساء ليجمع الجميع بغرفة الضيوف
بعد أن حضر الجميع تحدث قائلا أنا جمعتكم علشان أعرفكم إنى هتجوز فرح الجميع عدا هناء وابنها سامر
الذي قال بسخرية بجد أنا فكرتك مضرب عن الجواز لعله
ليرد عبد العظيم بغضب وقوه أفهم معنى كلامك ياسامر وبلاش كلامك الغبى ده
ليرد سالم سيبه ياعمى هو أكيد ميقصدش حاجه غلط
لترد هناء بلؤم ومين العروسة إلى هتفوز بزينة شباب فاضل
ليرد سالم العروسة تبقى عبير
لتنزعج وتقول له إلى هربت من فرحها امبارح
ليرد سالم بتعسف هربت أو لأ شىء ميهمنيش المهم دلوقتي أنا اتفقت مع عمها إن فرحنا هيكون أخر الأسبوع
ليرد راضى بغضب وإنت اتفقت معاه وإنت معندكش كبير يتفقلك
ليرد سالم إنت كبيرنا يا عمى بس الظروف إلى حكمت
لتقول هناء وايه هى الظروف دى
ليرد عبد العظيم هو حر المهم إن ربنا يتمم على خير
ليقول سالم من بكره عمتى منال ومرات عمى هناء يروحوا عند خالتى نوال يساعدوها فى لوازم الفرح
لتسخر هناء وتقول فى نفسها ملهوف قوى عليها وهى وإنت ولا فى بالها بكره نشوف
لتبتسم منال وتقول إن شاءالله هنساعدها ونعمل كل شىء حسب الأصول
************************
خرجت جهاد من الحمام المرفق بغرفتها لتجده يجلس على فراشها
لتقول له أيه إلى جابك هنا غرفتي
ليرد ماهر مرات عمك هى إلى قالت لى ابات هنا أنا جوزك مش غريب
لترد عليه بسؤال مين من نسوان أعمامى إلى قالت لك
ليقول هناء
لتقول له كنت متوقعه
لينظر إلى الغرفه بتمعن ويقول بس أوضتك مادلش إنها لانثى
لتقول له والله لو مش عجباك روح نام فى الاستراحة
ليقول لها كان بودى بس شكلك وشكلى هيبقى مش كويس قدامهم
لتقول له لأ ميهمكش شكلى أنا مبخفش من حد
ليقول لها لكن أنا أحب أحافظ على شكلى قدام أهلك وكمان أهلى واعملى حسابك أننا أما نرجع القاهره أنا هنام معاكى فى الجناح وإلى فات تنسيه
لتقول له وهو نومك معايا فى الجناح هو إلى هيحفظ شكلك قدام الناس
ليرد ماهر بالتأكيد
لتقول جهاد بموافقة وماله بس هيفضل جوازنا على ورق
ليقول بتحدى هنشوف الموضوع دا بعدين أنا دلوقتى تعبان وعايز أنام علشان أركز فى الطريق الصبح
لتقول له أعمل حسابك أننا هنرجع هنا آخر الاسبوع علشان فرح سالم
ليقول ماهر مع إنى مش حابب أرجع هنا بس تمام ميضرش
ليقول بخبث وانت دلوقتي هتنامى على السرير ولا على الكنبه دى لانى هنام على السرير
لترد عليه أنا واثقه من نفسى وهنام على السرير
ليبتسم بخبث ويقول ثقه ولا غرور
لتصمت ولا ترد عليه وتتجه إلى الناحية الاخري للفراش لتنام عليها
بعد قليل وجدته يعتليها فجأة لتدفعه عنها وتقول لها إنت اتجننت أبعد عنى احسنلك
ليقول لها بتحدى وان مبعدش هتعملى ايه
كانت ستضربه بساقها لكنه أحكم ساقيه حولها وقيد يديها بين يديه ليقيد حركتها وتصبح تحت سيطرته
ليقول لها مفكره إنى مقدرش عليكى أنا سايبك بمزاجى
لتقول له إنت إلى اخدتنى على غفلة
ليبتسم ويقول لها زى ليله زفافنا أنتى اخدتنى على غفلة ليميل عليها يقبلها بعنف ليتركها وهى كادت أن تختنق كاد أن يكمل امتلاكها لكن خبطا على الباب منعه لينهض عنها لتلملم شتات نفسها وتذهب لتعرف من يطرق الباب لتجدها زهر برفقة أسيل التى تحملها لتقول لها مش راضيه تنام وعماله تبكى وتقول عايزاكى فجبتها لك انا اسفه
لتحملها جهاد من يدها وتقول لها لأ متتأسفيش مش مشكله
لتقول زهر تصبحى على خير
لتقول جهاد وإنت من أهله
دخلت بالصغيره لتقول له هى كانت متعوده تنام فى حضن من يوم وفاة مامتها
ليقول بغضب وماله اهى انقذتك
لتضع الصغيره بالمنتصف بينهم وتنام
كانت تلوم نفسها كيف كانت ستسلم نفسها إليه
أما هو لايعرف لما يريد امتلاكها هل لكسر كبريائها أم لشعور آخر
*
عادت جهاد برفقة ماهر ووالدته واخته والأولاد إلى القاهره بعد وعد برجوعهم إلى الفيوم نهاية الأسبوع لحضور زفاف سالم وعبير
لتعود إلى عملها بالجامعة
ويعود هو إلى عمله بشركته التى تعمل فى السيارات وقطع الغيار
كان يجلس بمكتبه يعمل على بعض الملفات ليرن هاتفه ليجدها روميصاء ليرد عليها وهو يبتسم
لتقول روميصاء بدلع وحشتيني
ليرد عليها ماهر إنت أكتر وكنت لسه هتصل عليكى
لتقول روميصاء بدلال كداب أنت بقالك يومين مش بتتصل عليا
ليقول باعتذار إنت عارفه إنى كنت فى الفيوم علشان أجيب ماما والولاد
لتقول له والعروسه
لتأتي إلى فكره فيشعر بقلبه تزيد دقاته ويبتسم
ليقول لها إنت عارفه متأكده إن شعورى اتجاها
مش اكتر من خالة ولاد اخويا
لتقول له بدلال يعنى ما فيش فى قلبك غيرى
ليقول لها بخبث ها كون عندك الليله أثبتلك بالبرهان
لتقول له وأنا فى انتظارك
فى المساء ذهب ماهر إلى روميصاء فتحت له الخادمه الباب ليدخل
ليجدها تجلس برفقة مجيده التى رحبت به ليجلسوا يتحدثوا قليلا إلى أن تحججت مجيدها بشعورها ببعض الإجهاد وذهبت إلى النوم وتركتهم
ليقترب منها قائلا والله طنط مجيده عندها ذوق
لتقول روميصاء بدلع ما أنا عارفه بس الست مامتك بتكرها علشان فى يوم اتجوزت باباك هى كانت غصبته ومارتحتش إلا أما طلقها وادها خمسه فى الميه من أسهم شركتكم
لتقبله بوله وتسحبه معها لمواجهة عشق
بعد قليل كانت تنام على صدره تحدثه ولكنه ليس معها كانت تشغل جهاد فكره وتستحوذ على قلبه تمنى أن تكون هى التى بحضنه يبادلها الغرام ولكنه استفاق
عندما قالت له روميصاء بسؤال مالك حاسة إنك مش معايا
ليقول لها أبدا معاكى بس فى مشكله فى الشركه شغلانى
لتقول له بمفاجأه إنت مش هتعلن جوزنا إنت وعدتنى
ليتوتر ويقول بتبرير لسه إلاجراءات القانونية لضم الأولاد لحضانة ماما مخلصتش ولو جهاد عرفت إنى متجوز ممكن تطلب الطلاق ويبقى رجعنا لنقطة الصفر من تانى
لتقول له بزهق وامتى هتخلص الإجراءات القانونية دى
ليقول لها المحامى أما يخلصها هقولك
لتتنهد بغضب وتقول ربنا يسهل بس قوله يخلص بسرعه
لترفع رأسها من على صدره وتبتسم له باغواء وتقبله ليذهب معها إلى عالم مشاعر بدأ يشعر بنفور منها
******
عاد إلى المنزل ليجد والدته قد ذهبت إلى النوم وهى تجلس برفقة زهر وأبناء أخيه على الأرض يرسمون بعض الرسومات البسيطه ويضحكون عليها
لتقول لهم أنا مبعرفش أرسم لتقول زهر ولا أنا
لتقول يمنى يبقى نغنى أظن بتعرفوا تغنوا
لتوافق وتقول ماشى نغنى
لتقول زهر بسؤال نغنى لمين
ليرد بيجاد نغنى لحمو بيكا وحسن شاكوش والدخلاوى مهرجانات
ليدخل وهو يضحك أنا أعرف أغانى مهرجانات إنما مين حمو بيكا والاسامى التانيه دى
لترد يمنى نغنى كنتوا قرود ليه عملتوا أسود
لينظر الي جهاد باستغراب
ا ويقول وإنت تعرفى الاغانى دى
لتهز رأسها بموافقة وتقول ما أنا لازم أعرف كل حاجه بيحبوها أو بيكرهوها سالم كان بيعمل معانا كده
ليقول لها أنا شايفك متعلقة بسالم قوى
لترد عليه
شعورى اتجاه سالم مش شعور أخ
سالم مش اخويا
سالم عوضنى مكان ابويا وامى وكان سند قوى ليا فى أصعب أوقات مريت بيها
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية تشابك الأقدار) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.