رواية تشابك الأقدار الفصل الرابع 4 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية تشابك الأقدار – الفصل الرابع

4/وفاز كبريائها

4/وفاز كبريائها

الفصل الرابع

زى الهوا الساير  وخيال الطيف

أحلى سنين العمر بنا تمر

يانعيش هواناهوانا حلم ليلة صيف

يتتتوه خطنا فى ليل شتانا المر

ولما تتلاقى الوشوش  مرتين

مابيتلاقوش يوم اللقا التانى

عمر الوشوش ما بتبقى بعد السنين

نفس الوشوش دى بتبقى شىء تانى

بتبدل الأيام ملامحنا

ترعشنا تنعشنا بتشوشنا

ياترى إلى بيعيش الزمن  إحنا

ولا الزمن هو إلى بيعشنا

ولما تتلاقى الوشوش مرتين مابيتلاقوش يوم اللقا التانى عمر الوشوش ما بتبقى بعد السنين نفس الوشوش دى بتبقى شىء تانى

كان لقائها الأول بعد ما يقارب على أثنى عشر عاما لم تراه فيها وقفت تنظر بكره ظاهر له تتأمل ملامحه التى تغيرت قليلا  فمازال محتفظ بوسامته  ولكن نضجت وظهرت أكثر  بشعره بعض الشعيرات البيضاء ربما لا تلاحظ وكذلك لحيته الخفيفه

وعيناه مازالت بها شعلة الأمل  ونفس الشمخه والجبروت

أما هو لم تغب عنه فكان يراها خلثه كثيرا ولكن هذا هو اللقاء الثانى وجها لوجه  بعد سنوات فراق

تأمل ملامحها التى مازالت محفوره بقلبه رأها مثلما رأها طفله  لم تكبر ملامحها مازالت تلك الجميلة التى عشقها من أول وهله تلك العشبه البريه التى نضجت فى صحراء قلبه  ويتمنى أن تزهر بقلبه

كانت بينهم نظرات  يفسرها كلا منهم على هواه

فنظراتها له كانت تفسر بكم من الكره والحقد والغل

ونظراته لها تفسر بوافر العشق والصفح عن ماضى عذبه

أنتهت النظرات حين تحدث  سامر أبن عمه مرحبا  بعبير قائلا

يا ههه عبير عاش من شافك بس إنت لسه جميله  ورشيقه زى ما كنتى كأن الزمن وقف ومتغيرش شىء من ملامحك

لتبتسم بتكلف وتقول له بسخرية وإنت لسه كداب زى ما كنت

ليقول سامر أنا راجل بقدر الجمال والأناقة وأنت عنوان للاتنين بصراحه أنا لو اتجوزتك عمري ما كنت أفكر فى ستات بعدك

لترد بغضب وأنت راجل ما يملاش نظرى

ليبتسم  سالم لردها القاسى له بعد أن كاد أن يقتله لتغزله بها

ليرد سامر بس واضح إن لسانك بيفسد جمالك

لترد عليه بقسوة  وتقول يبقى تتجنبنى أفضل

لتمسك يد جهاد وتقول لها أنا اتخنقت وعايزه أتنفس الهوا هنا مسموم خلينا نروح مكان هواه نظيف  لتأخذها وتذهب إلى غرفتها

أما سامر الذى يموت غيظا من تلك المتكبره أراد إذلالها

لردها الجاف له

أما فارس لم يستطيع كتم ضحكته على ما تفوهت به عبير فى حق سامر وانفجر بالضحك  لينظر سامر له بغضب ويقول كلامها بيضحكك دى واحده قليلة الأدب مش جديده عليها

ليرد سالم سريعا بغضب وتحذير أوعى تغلط وتقول عليها أى كلمه غلط فى حقها

ليرد سامر لسه زى ما إنت دايما بدافع عنها بس ياترى هى هتقدر ولا هتبعد تانى وتختار طريق بعيد عنك

ليتركهم سامر ويغادر بغيظه

ليقترب فارس من أخيه ويقول أنا عندى إحساس إن فى أمل إنها تغير رأيها  فى الماضى

ليرد بتمنى ياريت

******************************

دخلت برفقة  جهاد إلى غرفتها تقول بزهق يا باي لسه غتت زى ماكان

لترد جهاد وحياتك زادت غتته بعد ما اتجوز مرتين

لترد عبير والله ربنا بيحبهم ورحمهم منه

لتقول جهاد دا تقريبا بيفكر فى التالته وهناء عندها أمل إنها جوازته المره دى تنجح وبتقول إنشاء الله  التالته تابته

لترد عبير وتقول يمكن التالته الى تجيب أجله وتريح البشريه منه لتكمل وتقول عكر دمى داهية تأخده هو وأمه

لتضحك جهاد وتقول بعدين سيبك منه أنا كنت عايزه أفرجك على فستان الحنة  وكمان فستان الفرح وكمان شوية لبس أنا اشترتهم

لتقول عبير  فرجينى علشان أشوف هتجننى ماهر ازاى بس كنتى كترى فى المكشوف  كل ما كان مكشوف أكتر كل ما كان له سحر عليه

لتقول جهاد بتبسم وأنت عارفه أن ليا فى المكشوف

لترد عبير لأ طبعا  إنت تلبسى له الملس بتاع جدتك  يبين انوثتك أكتر

لتبتسم  جهاد وتقول يعنى إنت يا تكشيفها  يتخبيها

لترد عبير والله  انا احتارت معاكى  اقولك اعملى ايه

أنت تجيبى البنطلون الجنز وتقومي قصاه مينى شورت أو أقل شويه

والبلوزه تقطعيها من النص على بطنك  وتقطعى الكمام   والباقى يستر

لتقول جهاد وهو هيبقى لسه في باقى

لتضحك وتقول مش أحسن من الملس

لتدخل عليهن منال بعد  أن طرقت الباب

لتقول أنا عرفت من فارس بوجودك قولت لازم اشوفك بعينى علشان أصدق

لتقول جهاد والله دى طلعت روحى على ما وافقت تجى

لتفتح منال لها ذراعيها وتقول  من حقها تدلل علينا وإحنا نحايلها

لتبتسم عبير وتبادلها الاحضان

لتجلس منال برفقتهم

لتقول عبير  أنا عرفت إن خلود كبرت وبقت عروسه

لتقول منال  أه دخلت السنه دى كلية الزراعة  عايزه تبقى زى إبن عمها  سالم مهندسه زراعيه دى  واخداه قدوتها

لترد عبير فى نفسها بئس القدوة السيئه

وتقول لمنال ربنا يوفقها

لتقول منال يارب  تعرفوا انى قابلت الست جورجينا  مرات القبطى كاميل بشاره أم  مارينا  صاحبتكم

لينزعجن من  ذكرها لها

لتكمل وتقول ودعتها على فرح جهاد وقولت لها أن جهاد هتروح الكنيسة تدعى مارينا بنفسها

لتنزعج عبير من ذكرها

لترد جهاد أنا وعبير بكره هنروح علشان ندعيها

لتقول منال والله دي متربيه عندنا يلا ربنا يسهلها فى طريقها إلى اختارته أنا هروح أشوف الولاد  لتنظر لعبير وتقول وإنت يا عبير طبعا معانا على العشا

لترد عبير لأ  أصل ماما قالت إنها عايزنى اقعد معاها شويه علشان هرجع تانى القاهرة بعد الفرح على طول

لتقول منال أبقى سلمى لى  عليها

لتقول عبير يوصل

لتتركهم

لتقول عبير  لجهاد إنت هتروحى تدعى مارينا على فرحك

لترد جهاد آه هنروح سوا

لتقول عبير انت عارفه أنها كانت بتغير منى بدون سبب

لترد جهاد دا كان زمان إنما هى دلوقتي بقت راهبه واتعلمت التسامح

لتقول عبير تمام هاجى معاكى أشوف التسامح إلى اتعلمته

ليجلسا يتحدثا فى أمور الفرح وترتيباته إلى أن نظرت  عبير إلى ساعة الهاتف

لتقول لها أنا همشى وهاجى بكره الصبح بدرى وهبات معاكى الليله الأخيره قبل ما تروحى عند حبيبك ماهر

لتنزل برفقتها جهاد لتودعها عند باب  البيت  لتجد سالم يجلس مع  عمه يتباحثون فى أمور الزفاف

لتتجنبهم وتخرج وسط نظراته لها

*****************************

دخلت عبير إلى المنزل التى تعيش به أمها واختها بعد أن تطلقت ولديها طفل  لتجد عمها يجلس برفقة أمها  بغرفة الضيوف  لتدخل إليهم

قام عمها بالتحدث معها بطريقه فاتره وهى ليست أقل منه فتحدثت معه بنفس الطريقة  إلى أن قال لها بسؤال  إنت كنت فين دلوقتي  الساعه قربت على تسعه إنت هنا مش فى البندر هنا البنت ممنوع تطلع من  بعد المغرب إن كنت متعوده على كده بسبب قعدتك لوحدك فى البندر فا هنا لأ

لتفهم مغزى حديثه وتقول أنا عارفه أنا فين  وحتى وأنا فى البندر أنا مش بتأخر بره بعد المغرب بكون فى الشقه إلى كنت ساكنة فيها مع جهاد

ليقول عمها  لو مش عارف إنك كنت تحت حماية سالم الفاضل  وأنك مع أخته  أنا مكنتش وافقت إنك تكملى تعليمك وتتوظفى بعيد عن هنا

لترد عليه بعصبية  أنا مش محتاجه حماية سالم

ليرد عمها دا الموضوع  إلى كنت جاي علشانه النهاردة

طبعا بجواز جهاد مش هتسكن معاكى  وهتبقى لوحدك  وأنا بقول كفايه تعيشى بعيد وارجعى عيشى هنا

لتقول جهاد أنت عارف أنى مدرسه وبدرس هناك

ليرد عمها مش صعب تحولى لأي مدرسه هنا أنا ممكن أكلم أي حد من ولاد الفاضل يتوسط وينقلك هنا

لترد عليه بس أنا مش عايزه أنقل هنا

ليرد عمها بعصبية وأنا رافض أنك تعيشى لوحدك الأول كانت معاكى جهاد دلوقتي هتبقى لوحدك

لترد عليه لأ أطمن يا عمى أنا مش هبقى لوحدى لأنى هتجوز

ليقول عمها بفرح يعنى إنت خلاص وافقتى تتجوزي سالم

لترد بغضب لأ  أنا هتجوز واحد زميلى فى المدرسه

لتنصدم أمها وأيضا عمها ليقول بقوه

وزميلك دا علاقتك ايه

لترد عبير يعنى أيه علاقتى بيه إيه

ليقول يعنى بتحبيه إنت هناك محدش رقيب عليكى

لتقول عبير بغضب  أنا رقيب على نفسى وأن كان على بحبه  فأنا بقولك كل إلى بينه وبينى زمالة  وهو أما فاتحنى إنه عايز يتجوزنى أنا  وافقت  وقولت له إنه لازم يطلبنى من أهلى هنا  وهو وافق ودا سبب تانى إنى أنزل هنا  علشان أعرفكم وأطلب منك تقابله

ليقول عمها وأنا موافق أقابله حددى معاه ميعاد يجى يطلبك ووقتها يا أرفض أو أقبل

لترد عبير مفيش رفض  أنا موافقة اتجوزه وهسافر بعدها معاه

ليقول عمها وهتسافروا فين

لترد عبير هو حاله إعارة السعودية وهنتجوز فورا وهسافر معاه

ليرد عليها بغضب إنت حره فى حياتك بس ياريت مترجعيش بمشاكل زى أختك  ما أنتم ما بتعرفونيش إلى وقت مشاكلكم

لترد عليه لأ أطمن يا عمى أنا مش ضعيفه زى أختى وبعرف أخد حقى كويس أنا مش عايزه منك غير إنك تقابله وتحدد معاه ميعاد للجواز فى أقرب وقت

ليقول لها خلاص خليه يجى يقابلنى تانى يوم فرح جهاد يعنى بعد يومين

لتقول عبير باختصار  له هبلغه تصبح على خير

لتتركهم وتذهب إلى غرفتها

ليقول عمها لأمها سالم لو عرف ممكن يهد الدنيا

لترد عليه بحزن سالم بيحبها وهى بتكره بس دى حياتها وهى إلى هتعيشها خلينا نقابله وسالم مش هيعرف

ليرد عليها بخبث ربنا يستر وبنتك ما تقلبش الماضى علينا

استيقظت عبير باكرا على صوت هاتفها

لترد عليه  لتسمع  جهاد تقول لها

إنت لسه نايمه إحنا عندنا حاجات عايزين نخلصها قبل الحنة

لترد عبير

انا صحيت وساعه بالكتير هكون جاهزه

لتقول جهاد أنا فى الطريق لعندك علشان نروح الدير نعزم مارينا

لتقول عبير أنا مش عارفه إنت مصممه تعزيمها بنفسك ليه

لترد جهاد ما تنسيش أنها كانت صحبتنا فى يوم

لتقول عبير خلاص على ما توصلى أكون جهزت

*********

بمنزل فاضل

جلست هناء  بجوار منال  تتحدث بغضب وتقول

عامل لاخته فرح شد الطرفين  إنما أنا بنتى دخلت على الساكت  يعنى الحزن راح دلوقتى

لترد عليها منال وتقول هو قالك إعملى لهدى فرحها بتمامه

لتقول هناء أنا قولت اراعي خاطره

لتقول منال لو بصحيح كنتى بتراعى خاطره كنتى أجلتى الفرح إنما إنت إلى اسرعتى وإن كان على جهاد هو حب يفرحها  إنت عارفه إنها اتربت يتيمه

لتقول هناء لنفسها أسهل حاجه تقولوا يتيمه إنما أنا بنتى تتجوز على الساكت وكمان الغبى جوزها يسافر ويسيبها تخدم فى أمه إنما هى هتروح تلاقى خدامين ومتلمسش الياسمينه بإديها بس أنا إلى استعجلت وخوفت تبقى زيها وتتأخر فى الجواز  يلا اهى حظوظ

************

دخلت إلى منزل والدة عبير لتفتح لها الباب وتقول لها أنا جاهزه علشان متقوليش أنى اخرتك

لتبتسم لها وتقول هسلم على خالتى بسرعة ونمشى

لتدخل تسلم عليها لتتمنى لها حياة سعيده

بعد قليل كانا يدخلن إلى الدير  للبحث عن مارينا إلى أن وجدها  لتجلس برفقتهم بحديقة الدير

قا مت جهاد  بدعوتها أن تحضر زفافها

لترد مارينا من غير ما كنتى تجى تعزمينى أنا كنت هحضر أحنا عشرة عمر  ولا نيستوا

لتقول عبير لأ مانسناش

لتقول مارينا بأسف أنا عارفه إنى كنت بعاملك مش كويس  بس أنا عمرى ما كرهتك أو اتمنيت لك السوء

لتنظر لها عبير وتقول وايه لازمة الكلام دا دلوقتي  الماضى أنتهى

لترد مارينا أنا بطلب منك الغفران

لتندهش عبير وتقول بتطلبى الغفران عن أيه

لتقول مارينا انا خبيت عليكى  إن سالم مش هو إلى قتل أبوكى

لتنصدم عبير وكذالك جهاد

لتقول عبير بصدمه قصدك أيه

لترد مارينا بتوضيح

اليوم إلى اتقتل فيه عم محمود أنا وبابا كنا واراهم بالعربيه  وشفنا ناس قطعوا الطريق على عربية سالم وكان عم محمود معاه  وهو طلع سلاحه علشان  يبعدهم عنهم  بس هما ضربوه والسلاح وقع من أيده  واخدوا واحد من قطاعين الطرق وكان هيضرب سالم بس عم محمود راح عليه والرصاصه دخلت قلبه  ومات فورا وسالم حاول ينقذه  وبابا كان بلغ البوليس  ووصل فورا فهرب الناس إلى كانوا قطاعين عليه الطريق

لتقول لها عبير بسخرية وليه مقولتيش وقتها

لترد مارينا انانيتى منعتنى بس أنا دفعت التمن وإنت عارفه كده

لتقول عبير وايه السبب إنك تقول لى دلوقتي

لترد مارينا أنا كتير كنت ببقى عايزه أقول لك بس انتى  سافرتى القاهره وأنا دخلت الدير بعدها وتفرغت لدراسة اللاهوت  ومع الوقت متقابلناش إلا النهارده

لتقول عبير والقصه التانيه انت

ليرن هاتف جهاد  لترد عليه لتقول لها منال أن عليها العوده الى المنزل فورا لوصول ماهر وأخته ووالداته وعليها أن تكون فى استقبالهم

لتقول جهاد لعبير إحنا لازم نرجع البيت بسرعه

لتنظر عبير إلى مارينا وتقول لها أنا هرجعلك تانى لسه كلامنا منتهاش

لتقول مارينا بترحيب وأنا هستناكى

لتغادر عبير وجهاد ودوامه تعتصر عقل عبير بتلك الكذبه التى صدقتها يوما

لتخرجها جهاد من تلك الدوامه وهى تبتسم وتقول لها

النهاردة أنا فرحتى اتنين براءه سالم وحنتى  خلينا ننسى الماضى ونفكر فى الحنه والفرح

لتبتسم  عبير وتقول خلينا ننسى  ونفرح ونغنى ونغيظ هناء كمان

وصلوا إلى المنزل لتعلم جهاد من منال  أن ماهر برفقة والدته وأخته بغرفة الضيوف ومعهم فارس و سالم  وعميها أيضا

لتدخل برفقة عبير إليهم تستقبلهم بود

أما عبير فعندما رأت سالم يبتسم لها احست بشعور لا تعرفه أن كان ندما على ما فعلته به فى الماضى أم أنها صدقت تلك الكذب بعدها

جلسوا قليلا ثم خرجن كلا من

جهاد وعبير وزهر استعدادا للحناء

ليلة الحناء

كانت ليله جميله  وقفت عبير وزهر يغنيان لها برفقة بنتا أختها  وكانت ترتدى فستانا أخضر مميز وتشاركت نفس اللون عبير  ليصبحن كالنبات الأخضر

يتمايلان بنسيم الالحان  إلى أن انتهت الليله  لوعد ليله أخرى  تحمل معها السعاده  لتنام عبير وزهر بنات  اختهامعها بغرفتها

*****

فى الصباح دخلت عليهن  هناء لتجد أن هن مازلن نائمات هن وتلك الصغيرتان كلا منهن فى اتجاه   لتسخر منهن وتوقظهن

ليستيقظوا  بألم برؤسهن فهن لم يناموا بضع ساعات

لتقول لهن  المفروض تفضوا الاوضه للعروسه علشان إلى هيجوا يزينوها  لعريسها

لترد عليها  عبير بتعب برأسها هى الساعه كام

لترد هناء بسخرية الساعه حداشر

لتقول جهاد وهى تمسك رأسها  طيب لسه بدرى

لتقول هناء بدرى من عمرك يا يدوب على ما يزينوكى  وتجهزى  وبعدين أنا كنت عايزاكى فى كلمتين على انفراد

لتقول لها جهاد طيب هاجى معاكى على ما هما يقفوا

لتخرج بصحبتها وتعود بعد قليل وهى تبتسم

لتقول لها عبير بسؤال

كانت عايزاكى فى أيه  لتبتسم وتقول لها مصره تعرفى

لتهز عبير رأسها

لتقول جهاد كانت بتقولى شوية نصايح وكمان

لتميل على أذن عبير وتهمس لها بما قالت

لتبتسم وتقول باستهزاء  لأ المفروض تنفذى إلى قالت لك عليه دى خلاصة خبراتها

لتقول جهاد بسخرية خلاصة خبراتها ولا خلاصة جهلها

لتقول عبير أنا مقدرش أفتى فى الموضوع ده بالذات بس أتمنى ليكى التوفيق فى إلى ناويه عليه

فى المساء

أقيم حفل الزفاف بأحد البواخر الضخمه العائمه فى النيل  وكان فرحا مميزا

راقب سالم حبيبته التى كانت ترتدى

تتلك الزى الأسود التى سحر فؤاده بها أكثر إلى أن أتى إبراهيم عم عبير يهنئه بزفاف جهاد ويهمس له بشيء أظهر عليه الغضب  ولكنه تمالك غضبه إلى بعد انتهاء الزفاف  ليقوم هو بتوصيلها إلى منزلهم

أما العروسان فكانت ابتسامتهم المزيفة  دائما تشعر من حولهم أنهم عاشقان  وكانت زهر طوال العرس يرافقها فارس  ليدخل إلى قلوبهم شعور جديد و بريء

وأطفال أختها كانوا يمرحون بصحبه جدتهم  إلى أن أنتهى العرس

ليذهب ماهر برفقة جهاد إلى ذالك الجناح المحجوز لهم بأحد الفنادق لقضاء ليلة عرسهم به

فتح باب الجناح  ليحملها ويدخل بها وينزلها  ليذهب لإغلاق باب الجناح ليعود اليها

ليقترب منها  إلى أنها ابتعدت عنه

ليقترب مره اخرى

ليجدها ترفع فستانها بيدها وتقول له بحده

أوعى تفكر إنى صدقت إنك عايزنى زوجه بجد انا عارفه ومتأكده إن كل همك الميراث بعد مامتك هددتك

ليرد ماهر باستهجان  وإنت كنتى بتتجسسى علينا

لترد جهاد بنفى لأ بس أنا فهماك كويس

ليقترب منها وقبلها فجأة ولكنها لم تستسلم له بل واذاقته من عذاب قلبها

فهى وضعت حبها أمام كبريائها فى اختبار وفاز كبريائها

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية تشابك الأقدار) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!