رواية للعشق غشاوة – الفصل الرابع
4💜مفاجأة
الرابع
كانت ألايام تمر على البعض سريع والبعض الآخر بطىء
فى منزل عاصم المندي
تقف اروي أمام المرآة وهى تتزين للقاء زوجها الغالي الغائب منذ شهر تقريبا بعد أن اخبرها فى الهاتف عن موعد رجوعه من كتيبته العسكرية لتنظر للمرآه وترى نفسها برضى وتغني اغنيه نجاه أنا بستناك
وليلي شمعة سهرانه ليله حب
وأهلا أهلا حلوه شيلاها عيون بتحب
وقلبي حرير شايل لك مطرحك فى القلب
وازوق ليلى واتزوق لأجمل وعد
وادوب فى شرباتى شفايف الورد
واقولك دوق حلاوة القرب بعد البعد
أنا بستناك أنا بستناك أنا
من الشباك وأنا خدى على الشباك وانا والشوق
وناره الحلوه بستناك
وفرح الدنيا مستنى معادي معاك
يأجمل ليله في عمرىحبيبي جاى
ياورده بيضه فى شعرى حبيبي جاي
ياعقدياقوت على صدرى حبيبي جاى *
لتجده يدخل عليها بابتسامته التى تعشقها لتجرى عليه وترتمى فى حضنه وهو يقبل عنقها قائلا بمزاح مكنتش أعرف انى وحشتيني اد ايه إلا أما حضنتنى لترفع رأسها وتنظر إلى وجهة الذي اشتقاته كثيرا وتتحدث له بعشق حبيبي بس انت مبتوحشنيش أبدا
لينظر لها باستغراب
لترد سريعا بلهفه أنت مبتوحشنيش لأنك ساكن هنا وتشير إلى قلبها
ليقبلها بلهفه وعشق على كل جزء فى وجهها وهو يقول وأنا مسكنش قلبي غيرك من ماشوفتك قلبى كان دائما انت سكنه ليميل إلى عنقها مقبلا قبلاته وهو يستنشق رائحتها الهادئة المسكره له ويترك عنقها ليقبلها من شفتها قبل هادئة تشعل نيران عشقهم ليذهبا إلى جنه لا يوجد بها سواهما وعشقهما
*******
فى قريه العشرى السياحية بدهب
كانت تسير المسابقة الكبرى للسحب على السيارات فى جو من الحماس والترقب ليتم الإعلان عن أسماء الفائزين بجوائز المسابقة
وكان أمير يقف يعطي لكل فائز مفاتيح سيارته لينتهي الحفل فى حوالى منتصف النهار
ليتجه إلى الداخل تاركا فريق العمل لإنهاء أعمالهم وبعد قليل قرر أمير أن يذهب إليهم بعد أن غادر المتسابقين والجمهور
ليرى سمر ترجع إلى الخلف من على المسرح الذي كان يسلم عليه الجوائز وهى لا تنتبه إلى نهاية المسرح وكادت أن تسقط على الارض إلا أن ذراعيه كانت الحامى لها
لينظر اليها يجدها تغمض عيناها وينظر إلى شفتاها المرتجفه ليسر في جسده رغبه فى سحق تلك الشفتين التى لا تتحدثان له إلا بتحدي دائما
لتفتح سمر عيناها وتنظر له باستغراب لتنتفض بين يديه سريعا وهى تشكره وتقول له شكرا ممكن تنزلنى
لتجده يقوم بانزالها برفق ومازال ينظر إلى عينيها وشفتيها وللحظه تمنى أن تكون معه بمفردهم
ولكن تنتهى السكره وتأتى الفكرة لينتبه إلى زملائها اللذين اندفعوا للاطمئنان عليها ليقوموا بشكره ويأتي تميم اليها متلهفا وخائفاً عليها وهو يسألها إن أصابها مكروه
ليشعر أمير بالنفور منه وهو يرد بعصبية مجرلهاش حاجه ويوجه حديثة لها وياريت تاخدى بالك انا مش عاوز إصابة لأى حد ويتركهم بغضب ليلتف عليها زملائها وهم يحمدون الله على نجاتها ويشكرون فيه أنه لولا أن تلقفها ما كانت الآن سليمه
لترد سمر لتقول خلاص ياجماعة انا بخير وياريت نبطل شكر وتقدير فيه ونحلص أعمالنا
ليذهب كلا إلى عمله
إلا تميم الذى ظل معها ليتنهد براحة قائلا الحمدلله أنا خوفت عليك كثير وهو يمسك بيدها
لتسحب يدها وهى تقول له شكرا انا بخير وخلينا فى شغلنا
وتتركه وتذهب بعيدا تهدأ من غضبها تقول لنفسها أنا أيه إلى سكتنى عليه ومطولش لسانى بدل ما اشكره لتنظر إلى السماء وتقول يارب صبري بدأ يخلص
*******************
في المقر الرئيسي لمجموعة العشرى
كان يجلس آصف وأبيه يتحدثون عن عملهم إلى أن دخلت عليهم سالى بتمثيل الحب وهى تتجه إلى آمين وتقوم باحتضانه هى تقول وحشتيني قوى يابابا من يوم عزومة المزرعة مشفتكش ايه رأيك فى مفاجئتى السعيدة بشوفتك النهاردة
ليزفر آصف أنفاسه بغضب محدثا نفسه شوفتك هى أسوء كابوس في حياتي
ليبتسم أمين لها مرحباً وهو يقول اه أنا إلى وحشتك يا بكاشه ولا جايه لاصف
لتنظر سالى لاصف بسعادة اكيد أنت يابابا
ليهمس آصف لنفسه وحش لما يقطعها حتت
ليرد امين اناعارف إن آصف مقصر فى حقك بس دا بسبب ضغط الشغل عليه وإنشاء الله هيخف الضغط عليه قبل الفرح ويتحدث إلى آصف بأمر انت النهاردة إجازة وروح اتغدى إنت وخطبيبتك واتفسحوا وقضوا وقت حلو يلا مع السلامه
لتقبل سالى إحدى وجنتيه شكرا يابابا وتنظر إلى آصف مش يلا يا حبيبي وتسحبه من يده أمام والده
ليذهبا سويا حتى إذا ركبا السيارة حاولت ان تمايل عليه ليصدها أصف بعضب قائلا التمثليه خلصت إحنا معدناش قدام بابا ياريت كفايه تمثيل ليكمل باقتضاب تحبي تتغذى فين ولا تحبى اروحك أفضل
لترد سالى بغل لأ خلينا نتغدى في أى مطعم
ليرد عليها بأسف نفسي مره اتفجاء بأن عندك كرامه وتبعدي عنى
لترد سالى بأصرار قولت لك قبل كده أنا ومن بعدى الطوفان
ليرد أصف بتهجم عليها ياريت الطوفان ياخدك وارتاح ليدير سيارته ذاهبا وهو يتمنى أن تتحقق امنيته وتبتعد عنه بكل اذاها
********************
في المساءفى دهب
كان تميم يحتفل بعيد ميلاده فى المطعم ويستقبل التهاني والهدايا من جميع الموجودين بالحفل البسيط الذى كان مفاجأة له من زملائه وكان الجميع يرقص ويمرح حتى هو امير ذهب إلى الحفل بدعوة من مجدي ليعطي له هدية قيمه وكان سيغادر الاان طلب منه مجدى البقاء معهم قليلا وجلس مع مجدى يختلس النظر إلي سمر إلى أن رأها تحدث تميم بشئ لتنصرف بعدها مباشرة وتترك الحفل
وبعد قليل استاذن وغادر هو أيضا ليذهب إلى جناحه للنوم ولكن لايستطيع النوم ليقوم بمهاتفة لترد عليه بصوت نائم وتقول خير عايز أيه دلوقتى
لتسمعه يأمرها يقول بأمر أنا عايزك تجى لى جناحى دلوقتى
لتنظر إلى الساعه فى الهاتف وتجدها الواحده إلا ربع صباحا وقبل أن ترد عليه كان قد أغلق الهاتف لتسبه وهى تنام مره اخرى
وقف بالجناح ينظر إلى الهاتف ليجدها تعدت الواحدة ولم تأتى ليتصل عليها مره آخرى
ويسألها لما لم تذهب أليه
لتجيبه أنا عايزه أنام أنا مرهقة من العمل طول اليوم
ليقول لها بحده لو الساعة جت واحدة وثلث ومكنتيش قدامى هتلاقينى عندك فى أوضتك ويغلق الهاتف
فى وجهها لتقوم من على الفراش وتردى ملابس أخرى فوق ثياب نومها وهى تتوعد له وتقول انا هاجى علشان اوقفك عند حدك ياحقير يامتغطرس ياقليل الذوق
لتذهب الى غرفته و
قبل ان تطرق الباب كان يفتحه لتقف بصدمة متسمره مكانها مما يرتديه فقد كان عاري الصدر لايرتدى سوي شورت أزرق قصير
ليقول لها بواقحه ايه اول مره تشوفى واحد بشورت
لتبتلع ريقها وترد دون وعى لأ لتدرك نفسها سريعا وتقول ببرود كنت عايزنى فى ايه
ليسحبها إلى الداخل ويعطي لها علبه مرهم لتيبس العضلات
كنت عايزك تدهنى لى ظهري
لترد بحنق ومنزلتش لنادى الصحى يدلكولك ظهرك ليه
ليرد أمير ببرود دا وجع بسيط هدهنه والصبح هيخف
لتوافق املا فى ذهبها سريعا إلى غرفتها لتقول له اوكي دير ظهرك علشان ادهنو لك
ليعطيها ظهره ولكن بمجرد ملامسة يدها جسده كان يستدير لها ويسحبها إلى احضانه مقبلا إياها قبله قويه وعاتيه
لتحاول الخلاص منه ولكنه يجذبها إليه بقوة ولم تشعر به وهو يذهب بها إلى الفراش ويعتليها ويده تجردها من ثيابها
لتفيق فجأة وهى تمسك يده لتتنفس بهدوء وتقول له مش هينفع ليرد بغضب ايه اللى مش هينفع أنت نسيتى انك مراتى شرعا وقانونا
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية للعشق غشاوة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.