رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل السابع والعشرون
27🌹عشق يقبل القدر
(27)
بعد أن سمع حديثهن صعد إلى غرفته لينام ولكن لم يستطع النوم وأخذ يتقلب بفراشه ليقرر الذهاب إلى تلك المستبده التى اشتاقها
دخل إلى الفيلا فوجدها ساكنه ليصعد اليها ليدخل إلى الغرفه ليجد بها نور خافت قد تركته
لينظر اليها ويجدها نائمه ليهمس لنفسه بتحسر أنا هناك مش عارف أنام بسببها وهى هنا نايمه أنا مش عارف دى بتنام ازاى ولا على بالها
ليقوم بخلع ملابسه لينام بجوارها
نام على الفراش وجذبها من ظهرها إليه لتنخض ويشعر بارتعاشها
ليقول لها أهدى ونامى أنا عابد
لتتمالك نفسها وتقول بقوه وايه إلى جابك مش سيبت البيت وقولت هتروح تقعد عند الست مامتك
ليقول بتهكم هعقد عند الست مامتك لأ غيرت رأيى وهبات هنا ونامى احسنلك
لتحاول فك ذراعيه من حولها وتقول له انا مبحبش حد ينام جنبى على السرير روح نام فى اوضه تانيه
ليرد عليها بعصبية أنا مش هنام إلا هنا وإنت كمان ولازم تتعودى إنى أنام جنبك لأنك هتفضلى مراتى
لتقول بعناد طيب سيبنى عندك السرير واسع ولازم تعرف أننا هننفصل مش بمزاجك
ليعتليها ويقول لها لأ بمزاجك قبل مزاجى
لتحاول دفعه ولكنها تفشل لتقول له مستحيل وبعدين قوم من فوقى
لينظر اليها بعشق ويقول دا كان زمان إنما دلوقتى مفيش مستحيل يا مستبده
لتقول له وهى تحاول ازاحته من فوقها يعنى أيه
ليرفع يديها التى تدفعه بها ويشبك أصابع يده بأصابع يدها وينحنى يقبلها برويه ليجعلها تبادله ويمتلكها بشغف عاشق متيم لمعشوقته المتيمه
***
فى الصباح استيقظت لتجده يعدل من هندامه أمام المرآة ليلمحها من المرآه ليقول لها وهو يبتسم
صباح الخير
لترد عليه باندفاع وتقول صباح النور أنا عايزه أخرج
ليرد عابد بهدوء لأ مفيش خروج
لتقول له خلاص خدني معاك
ليقول عابد لأ
لتقول سلمى بعصبيه أيه كل حاجه لأ أنا عايزه أخرج أروح المصنع وكمان فى إجراءات ميراث عايزه اخلصها
ليقول ببرود نادر بيدير المصنع وإنت بتتواصلى معاه بالتليفون وإجراءات الميراث أنا هخلصها وإنت عليك الإمضاء وبس
لتلف الغطاء حول جسدها ونتزل من على الفراش وتقف أمامه وتقول بعصبية وانت تخلص حاجه تخصنى ليه أنا مش محتاجاك
ليبتسم ويقول كل إلى يخصك يخصنى وإنت محتاجانى اكتر ما أنا محتاجلك
لترد بعصبيه لأ انا مستغنيه عنك
ليضمها إليه فجأة وينظر إلى عيناه ويقول لها بقوه إنت متقدريش تستغني عنى ليقبلها بقوه وتركها بعد أن شعر أنها تختنق لتشعر بعدم القدره على الوقوف ليحملها ويضعها على الفراش وهى تنهت وتلتقط أنفاسها لتسبه وتقول حيوان
ليضحك ويقول المستبده إلى زيك مينفعش معاها إلا الأمر والاجبار
ليتركها وهو يضحك على غيظها
********************************
مرت أيام وهو يوهم من بالفيلا بقرب انفصاله عنها
اتصلت سلمى عليه وهو بالشركة ليرد عليها وهو يبتسم فتلك المستبده يعشق حتى همسها
لتقول له أنا فى ضيف لازم أخرج علشان اقابله
ليرد عليها باستعلام ومين الضيف ده
لترد عليه شخص إنت متعرفوش خلى الوحوش إلى على البوابه يسبونى أخرج
ليقول لها برفض لأ
لتقول بعصبيه بس أنا وعدته إنى أقابله
ليرد بتفكير تقدرى تعزيميه على البيت
لترد عليه سلمى بخشونه بس هو ميعرفش البيت
ليرد عابد مش مشكله أنا هبعتلك السواق تقولى له على مكانه وهو هيوصله لعندك لكن إنت مش هتخرجى
لتغلق الهاتف فى وجهه ولكن جاءت اليها فكره خبيثه
بعد قليل ذهب السائق اليها فاعتطه مكان تواجده ليذهب إليه ويأتي به إلى البيت
لتتصل على لمياء لتطلب منها الذهاب اليها حتى لا تكون معه بمفردها
واستغلت الوقت فى الدخول إلى المطبخ ومساعدة الخادمة فى تحضير بعض الأطعمة والمشروبات
بعد وقت كانت إنتهت من الطهى لتصعد لتغير ملابسها حتى تستقبل ذالك الضيف
لتنزل فتجد لمياء قد جائت ومعها سليم ابنها لتستقبلهما وتحمل الصغير منها وتجلسان معا للتحدث فى أحوالهم لتقول لمياء هو عابد لسه عامل عليكى حصار ومانعك من الخروج
لترد سلمى بزهق بذكائك شايفه أيه
لتضحك عليها وتقول بيخلص منك القديم والجديد
لتنظر اليها سلمى بغضب
لتقول لمياء وهى تضحك خلاص متبصليش كده قولى لى لمار فين
لترد عليها فى الاتليه مع رحيل بتقول أنهم بيحضروا لخط أزياء جديد وكمان هتعمل عرض من تصميمها امتى معرفش
لتقول لمياء ودراستها دى الامتحانات قربت
لتقول سلمى معرفش بس أعتقد ممكن تأجلها أو تخلى منتصر أو عابد ينجحوها زى السنتين إلى فاتوا
لترد لمياء آه لو ماما تعرف كانت جابت أجلها وقالت لها الدراسة أهم
لتقول سلمى باستفسار وتأثر وماما عامله ايه بتصل عليها كل يوم اكتر من مره وبطمنى عليها بس حاسه إنها حزينه برحيل بابا
لترد لمياء مع حزينه بس هى مش مبينه كده متنسيش إنه حب حياتها وعاشت معاه اكتر من تلاتين سنه بس سليم إلى مهون عليها بقى مقيم معاها علشان ترعاه
لتقول سلمى هى قالت لى إنك مش هتعرفى تهتمى التلات توائم وهو معاهم فخدته منك علشان تساعدك
لتقول لمياء آه والله دا أنا هلكت منهم هما وابوهم
لتضحك سلمى وتقول وابوهم كمان ليه راح فين مشوار كل يوم للقسم ولا نسينا
لتقول لمياء لأ بسبب عياله نسيت نفسى قولى لى مين الضيف إلى عايزانى أقابله معاكى
لترد سلمى الدكتور عاكف كامل
لتستعجب لمياء وتقول وعابد يعرف مين الضيف ده
لترد سلمى أكيد لأ وبعدين هو إلى مش راضى يسبنى أخرج أقابله
لتقول لمياء بسؤال وايه إلى جاب بورسعيد دلوقتي
لترد سلمى فيه مؤتمر طبى هنا فى الجامعة وهو ضيف عندهم واتصل عليا وقال إنه عايز يعزينى فى بابا حاولت اتهرب منه بس معرفتش وكل دا بسبب حصار عابد لو كان سابنى أخرج كنت هقابله بره بس هو إلى عامل عليا حصار بالوحوش إلى عند البوابه مانعنى أخرج
لتضحك لمياء عليها
لتقول سلمى بس أنا مش هستسلم وفكرت وعزمته كمان على الغدا وطبختله بأيدي
لترد لمياء بتعجب كمان دا عابد لو عرف بس أنه فى يوم اتقدملك مش بعيد يشدد عليكى الحصار ويمنعك من الخروج من باب الاوضه
لتقول سلمى ببساطه هو هيعرف منين وبعدين هو مش هيكون موجود عنده شغل مش هيخلص إلا على بالليل
لتقول لمياء أه علشان كده إنت مطمنه بس انا بقول ربنا يستر
لتقول سلمى وبعدين هو قالى انى بالنسبه له مش اكتر من اسم بنته
لتقول لمياء هو مسمى بنته على أسمك
لتقول سلمى اه بس أنا شوفتها يوم ما كنت راجعه بنت قمر لأ وعنيها إلى بتنور عيونها زرق أنا كنت عايزه احط صوابعى فى عنيها اشوفها حقيقيه ولا بلور
لتقول لها لمياء لأ أدعى أن عابد ميجيش لإنه ساعتها هيكسر البلور على رأسك
لتقول لها إنت كل شويه تقولى عابد عابد أنا مبخفش منه على فكره وقبل أن ترد لمياء جائت إليهم الخادمه تقول ان هناك ضيفه تريد مقابلة
مدام سلمى
لتستعجب وتقول لها مين الضيفه خليها تدخل
لتأتي الخادمه برفقة الضيفه التى تستعجب سلمى مجيئها اليها
لتقول بتعجب نورين
لتسلم عليهن باحترام وتقول انا أسفه أنى جيت بدون ميعاد بس أنا كنت جايه علشان لمار كنت شوفت تصميم عندها وعايزها تنفذه ليا
لتقول سلمى لأ البيت بيتك طبعا اتفضلى
لتجلس معهم
لتقول لهما سلمى للتعارف دى لمياء أختى وابنها سليم
دى مدام نورين زوجة منتصر
لتقول نورين أنا عارفه مدام لمياء من زمان وقت ماكانت بتفصل فستان زفافها عند مدام شكران واكيد اتشرف بمعرفتها عن قرب
لتقول لمياء متشكره لذوقك
ليتحدثوا فى عده مواضيع إلى أن جائت الخادمه تخبرها أن الضيف التى تنتظر قد وصل بالخارج لتتركهم وتذهب لاستقباله
***
وقفت تستقبله بحديقة الفيلا وترحب به لتفجأ بمجىء عابد خلفه
ليأتي إليهم ويقف جوارها ويضع يده حول خصرها بتملك ويقدم نفسه إليه ويقول
انا عابد رفعت الصوان زوج سلمى
ليعرف عاكف نفسه
وانا دكتور عاكف كامل صديق مدام سلمى
لتتنهد سلمى وتتنفس الصعداء ولكن ضغطة يد عابد على خصرها بقوه ازعجتها
يقولون النظارات سهام لو كانت تقتل لنظرات عابد له اردته قتيلا لكنه تمالك نفسه امامهما ليرحب به ويدخل برفقته إلى الداخل ومازلت يده حول خصرها
ليجد لمياء ونورين التى استغرب وجودها ولكنه رحب بهن وعرفهن عليه
ليجلسوا قليلا ثم خرجت سلمى وأخذت لمياء معها وتركت سليم برفقة عابد
ليقوموا بتحضير الغداء لتقول لها لمياء أيه إلى جاب عابد دلوقتى
لتقول سلمى
لها الحظ الأسود وقرك
لتقول لمياء نظرات عابد له كأنه يعرفه
لتقول سلمى بنفى وهو هيعرفه منين دى اول مره يشوفه يلا ربنا يستر ويعدى الغدا على خير
لتقول لمياء لها هو الغدا ممكن يعدى على خير لكن بعدها ربنا يستر عليكى من عابد
لتنظر اليها سلمى وتقول بسخط لأ طمنتنى كتر خيرك خلينا نخلص تحضير الغدا
عادت إليهم مره آخرى وقالت بهدوء
الغدا جهز اتفضلوا على السفره
ليذهبوا إلى السفره لتأخذ لمياء ابنها من عابد وتجلسه بجوار سلمى وتجلس جوارها والناحيه الأخرى يجلس عاكف وجواره نورين وعلى رأس الطاوله جلس عابد
كان الصمت سيد الموقف إلى أن تحدثت نورين وسألت عاكف عن تخصصه الطبى
ليقول لها انا دكتور جراجة مخ واعصاب فى المانيا
لتقول نورين وأكيد اتعرفت على سلمى هناك
ليقول لها بنفي لأ أنا كنت بدرس لسلمى فى كليه الطب
لتستغرب نورين وتقول هى سلمى مش خريجه اقتصاد وعلوم سياسيه
لترد لمياء آه بس سلمى الأول دخلت طب وتعبت فيه لتقول بمزاح كانت كل يوم الإسعاف بتاع الجامعه يوصلها لمدة شهر وبعدها حولت اقتصاد وعلوم سياسيه والحمد لله ارتاحت فيها
لتقول نورين بسؤال أكيد حضرتك عملت عمليات كتير أيه هى أصعب حاله وقفت قدامك
ليرد عاكف أصعب حاله لما البنت إلى حبيتها وكان نفسى اجوزها كانت تحت مشرطى والاصعب لما فاقت ونادت على اسم حبيبها
لينظر له عابد بغيره قاتله ولكنه مازال يضبط نفسه حتى لايقتله
انتهى الغداء لتقول لمياء اتفضلوا فى الصالون نشرب القهوه
انتهوا من احتساء القهوه وسط بعض الأحاديث المختصره
ليقول عاكف ممكن أخد مدام سلمى منكم دقايق لأمر خاص
لينظرعابدله بغيره قاتله ولكنه يضبط نفسه بقوه
لتذهب معه وهى خائفة من ردة فعل عابد فيما بعد
خرج بها إلى حديقه المنزل ليجلسوا على طاولة بها
ليقول عاكف لها بابتسامة واضح ان وجود عابد ساعد إنى اشعر بالتقدم فى حالتك الصحيه رغم أزمة وفاة والدك وساعدك إنك تتخطى حزنك الشديد عليه
بس أنا ملاحظ إنه بيقدر يتحكم فى أعصابه يعنى أنا عندى شعور إنه غيران منى بس هو واثق منك وان مفيش فى قلبك غيره
لتقول له عابد ميعرفش غير إنك صديق وميعرفش إنى كنت بتعالج
ليقول لها ما اعتقدش عندى إحساس من أول ما قابلته إنه عارف إنى الدكتور إلى كان بيعالجك
لتقول سلمى له بتوتر أنا كنت عايزه أسألك على حاجه مهمه
ليبتسم ويقول لها وايه هى الحاجه دى
لتقول سلمى بخجل الخلفه أنا بصراحه بطلت أخد مانع و نفسى يكون عندى ولاد من عابد وانت قولت إنى لو حملت دلوقتي ممكن الحمل ما يكملش أو إنى أرجع تانى مشلولة
ليرد عاكف بهدوء كل شىء جايز
لتقول سلمى باستفهام يعنى ايه
ليقول عاكف بتفسير لها مهما العلم تطور دايما لازم يعمل حساب للقدر
يعنى ممكن تحملى والحمل يكمل وتولدى ومترجعيش مشلولة تانى لأن أوقات القدر بيكون له رأى تانى يعنى مثلا د.ريتشارد شيفرد كان دكتور ناجح ومع ذالك كان فاقد الأمل انك تقفى على رجلك مره تانيه بس انا اتحديته وكسبت التحدى والدكتور ريتشارد دا مات من كام يوم ومكنش بيشتكى من أى مرض وفيه مرضى عنده كان متوقع موتهم قبله مازالوا أحياء وهقولك من الأخر إنت تقدرى تقاومى وتحققى الامومه إلى إنت نفسك فيها وتنجحى زى ما قدرتى تقاومى وتقفى على رجلك مره تانيه وكل شئ فى ايد القدر
لتبتسم وتقول له وأنا مؤمنه أن القدر هيكون رحيم بيا
عادت وحدها إلى الداخل تبتسم بأمل لتجد عابد يجلس برفقة نورين ويحمل ابن لمياء لتتمنى أن يحمل يوما طفلهم
لتأتي لمياء من خلفها وتقول هو دكتور عاكف مشى
لترد سلمى أه السواق راح يوصله
لتقول لمياء وأنا ماما اتصلت عليا الولاد يظهر مضايقينها أنا همشى بقى
لتقول لها سلمى ماشى أبقى بوسيهم وقولى لهم دى من خالتكم وسلميلى على نادر وماما
لتذهب معها إلى الباب لتودعها وتعود لتجد نورين تستعتد للرحيل هى الأخرى وتقول واضح ان لمار هتتأخر أنا هستأذن وأبقى اتصل عليها أحدد معها ميعاد نتقابل فيه
لتقول سلمى لها بذوق براحتك وتذهب معها إلى الباب وثم صعدت مباشرة الى غرفتهما حتى تتقى شره فهو يبدوا عليه الغضب الشديد
ولكن قبل أن تغلق باب الغرفة وجدته أمامها ينظر لها بغضب ويقول بتهكم أيه مش تستنى توصلينى لحد الباب زى بقيه الضيوف
لتقول سلمى انت مش ضيف إنت صاحب البيت
ليقول بغيره صاحب البيت أيه بقى والهانم بتستقبل إلى على مزاجها
لتفهم حديثه وتقول قولت لك أخرج أقابله بره وانت إلى رفضت
ليقول وهو يشتعل من الغيره طبعا علشان يغازلك براحتك وكمان البجح يطلب يكلمك لوحدكم يا ترى ليه
لترد سلمى عليه بغضب انا متربيه كويس واعرف أوقف كل واحد عند حده وأنا محستش إنه تجاوز حده وكان بيتكلم بذوق
ليقترب منها ويقول ولما أكلم على حبيبته كان بيكلم بذوق ولا علشان كان بيتكلم على سيادتك
لتنصدم وترد بارتباك قصدك ايه
ليرد عابد عليها يعنى أنا متأكد إنك أنت إلى كان يقصدها
لتتعلثم فى الحديث ليفاجئها ويقول أنا عرفت انك كنتى فى المانيا بتتعالجى
لتنصدم وتقول له لمار هى إلى قالت لك صح
ليرد عابد ويقول لمار أو غيرها المهم إنى عرفت واتوجعت من إنك اختارتى تبعدى عنى فى اكتر وقت كنتى فيه محتاجانى ولسه عايزه تبعدى عنى بس أنا عمرى ما هبعد عنك وإنت مش هتقدرى تبعدى عنى تانى ليجذبها إلى حضنه لتضمه اليها بشده وتقول له
أنا بحبك يا عابد وعمر بعدى عنك ما كان بارادتى أنا خفت وقتها إنك تزهق وتسبنى
ليضمها أكثر إليه ويقول أنا عمرى ما ازهق من روحى
وإنت روحى إلى معنديش غيرها
لتخرج من حضنه وتقول له إنت كنت دايما بتتحدانى وتفوز
ليرد عليها انا بحبك وكنت بتحداكى بحبك ليا وكنت متأكد أنك هتسلمى لحبى فى يوم
ليراهاتنظرله بعشق وتبتسم
ليقول عابد
بس دلوقتي انا لازم أروح مشوار مهم وارجعلك علشان نبدأ حياتنا من غير تحدي
لتبتسم له وتقول بس أنا خسرت التحدى وقبلت عشقك وهستناك بس متتأخرش
ليقبلها بعشق ويتركها وهو يبتسم بأمل جديد لقصتهما
**********************************
ذهب عابد إلى تلك المطعم التى ذهبت إليه بعد أن خرجت من بيته إليه لتلتقى باختها لتقول لها ما حدث عندما ذهبت إلى منزل من خطفت منها عابد حب حياتها أو بالأصح هوسها فهى مهوسه بعشقه لحد الجنون والقتل
جلست مع أختها لتقول لها
أنا قولت لك ابعدى عن عابد عابد بيحب سلمى وكلامه عن الانفصال عنها كله كذب أنا شوفت بعينى
لتقول نوران وايه إلى شوفتيه
لترد نورين الغيره من اى حد يقرب منها لو شفتيه وهو كان هاين عليه يقوم يقتل علشان بس جاملها بكلمه عاديه
أنا ساعدك مره لما اخدت تليفون لمار وجبته ليكى ومعرفش عملتى أيه وبعدها سلمى اختفت
لتسمعا صوته يقول أنا اقولك هى عملت ايه هى حاولت تقتل سلمى بس للأسف فشلت
لتنصدما من وجوده لتقول نوران بكذب إنت بتقول إيه
ليجلس جوارهم ويقول بهدوء الحقيقة انت إلى ضربتى سلمى بالرصاص عالبحر واخدتى شنطتها علشان متتصلش بحد ينفذها أو حد يتعرف عليها فتبعد عن طريقى وارجع من تانى ليكى
بس غبائك هو إلى وقعك لما كاميرات المراقبه فى الشركه صورتك وانت فى الشركه قبل ما سافر دبى بيوم وأنت واقفه أمام مكتبى لأن مديرة مكتبى وقتها كانت خارج الشركه بتحضر لاجتماع فى الفندق وطبعا اصنتى على مكالمتى مع سلمى وقررتى تتخلصى منها وكمان وهمتى الكل انك فى إيطاليا وإنت كنتى فى مصر وقتها
لتحاول تكذيبه ولكنه يخرج هاتفه ويجعلها تشاهد تسجيلات الكاميرا
لتحاول الكذب والمرواغه لكن ضغط عابد عليها جعلها
تنهار وتقول فعلا أنا حاولت أقتلها لإنها سرقتك منى أنا الأحق بيك هى عمرها ما حبتك هى كانت بتنتقم منك وإنت كنت معمى ومصدقها
ليرد عليها سلمى مسرقتنيش منك لانى عمرى ما حسيت ناحيتك بأى مشاعر وانت عارفه كده كويس وخطوبتنا كانت غلط من البدايه
ليأتي البوليس من خلفهم للقبض عليها بتهمة محاولة قتل سلمى
وتقف نورين مذهوله من فعلة أختها رغم تحذيراتها المستمره لها
ليأتي منتصر ويقف بجوار أخيه ويقول له أنا ساعدتك لما سمعت نوران بتهدد نورين إنها هتقولى أنها عاقر ومستحيل تخلف وتكون أم وكمان هتقول لغادة ووقتها أكيد هنفصل عنها
لتنصدم نورين وتجلس على مقعد الطاوله مجهوله ومتألمه
ليجلس جوارها منتصر ويقول بس أنا مش هنفصل عنك يا نورين مش لأنى بحبك لأنى عارف إنى مش هلاقى قلب يحبنى قدك
لتبتسم له وهى تبكى وتقول أنت لو بعدت عنى أنا هاموت صدقني مش بايدى انا لما عرفت إن عندك بنت انا فرحت وقولت ربنا عوضك بشيء أنا مستحيل اوهبه لك وحبيتها علشانك
ليحتصنها منتصر ويقول وأنا كمان اوعدك إنى أحاول أحبك لتضمه اليها بقوه
*******************************
عادعابد اليها ليجدها تنتظره ببسمه مشرقة وعشق ليقبلها ويحملها ويقول لها من النهارده مفيش أسرار ولا تحدى في عشق عابد وسلمى وبس
****************************
بعد عدة أشهر
ذهب الجميع إلى عرض الازياء الأول للمار
لتساعدها والداتها للجلوس على أحد المقاعد بجوار لمياء التى تسخر منها وتقول
كنتى كل شويه تذلنى إنى كنت باخد منشطات حمل بصى لنفسك حامل فى تؤام من غير منشطات
لتأتي امهما من خلفهما وتقول لها على الأقل هى مش هترمى عيالها على غيرها زيك
لتقول لمياء دايما لازم تدافعى عنه
لتقول صفاء خلاص اسكتى العرض هيبدأ
****
بالخارج فى حديقة الفندق التى يقام به العرض
يقف عابد يدخن برفقة كلا من وجيه ومنتصر
ليقول وجيه لعابد إنت مش كنت بطلت تدخين
ليرد عابد أنا فعلا كنت بطلت علشان سلمى بتضايق من الدخان بس الأيام دى متوتر وعلى أعصابى فابطلع عصبيتى فى التدخين
ليقول له منتصر وايه سبب عصبيتك
ليقول له أنا خايف على سلمى هى معرضه لخطر الولادة المبكرة وهى دخلت فى السابع والدكتوره قالت إنها ممكن تولد فى أي وقت
ليحاول وجيه أبعاده عن التوتر ليقول له بسؤال
قولى أيه إلى خلاك تشك أن نوران هى إلى حاولت قتل سلمى
ليقول له انت لسه فاكر على العموم هقولك
نوران شخصيتها ضعيفه ودايما كانت بتلاقى إلى يفكر لها فلما غادة قالت لها أنها الأحق بيا ولازم تعمل أى حاجه وتبعد سلمى عنى خططت لقتلها وكمان لما راجعت التحقيقات فى القضيه عرفت ان القاتل كان غشيم ونوران بتتعامل ساعات بغشم مع أختها
جاء إليهم ساهر يقول لهم بمرح انتم هاربنين من زوجاتكم
ليرد منتصر احمد ربنا على العذوبيه مرتاح إنت من كل هم
ليرد ساهر لأ أنا ناويت أودع العذوبيه واتجوز لمار بنتك
ليضحكوا عليه
ليقول منتصر بمزاح والله لو هى موافقه انا موافق أنا هلاقى أغبى منك
لينظر إلى ضحكهم عليه بغضب ويتركهم ويذهب
إنتهى العرض الذي نجح وأصبحت لمار حديث مجلات الموضه بموهبتها
بعد عدة
ذهب ساهر اليها بهديه ليعطيها لها
لتقول له بسخرية والهديه المره دى ايه وبمناسبة ايه
ليخرج من جيبه علبه قطيفه صغيره ويعطيها لها لتفتحها
لتجد بها دبلتان لتمسكهم لتجدها منقوشان بأسمائهم لتستغرق عليه وتقول
ودول ايه ليقول لها سريعا بصراحه أنا بحبك من أول مره شوفتك فى السوبرماركت وعايزاجوزك وطلبتك من منتصروهووافق
لترد عليه وتقول لو عايز تتجوزنى يبقى تطلبنى من ماما وتجيب عيلتك معاك بعد أسبوع ويوافق يا أرفض
******
بعد مرور أسبوع ذهب برفقة عائلته إلى صفاء لطلب تلك النمره
جلس رجال عائلة الصوان مع صفاء عدا عابد الذى كان يقف مع سلمى بالغرفة يطمئن عليها فهى تشعر ببعض الألم لتأتي من خلفه لمار وتقول بتسلط إنت مش قاعد معاهم ليه وزانق سلمى كده ليه يلا روح عندهم
ليسخر منها ويذهب إليهم
أخذتها لمار معها إلى المطبخ لتجد لمياء قد أحضرت المشروبات والحلويات لتقول لهم بأمر انا موجبه معاكم قبل كده فزى الشطاركل واحده تشيل صنيه وتجى ورايا لينظروا اليهاويوافقون بصمت
دخلت عليهم بغرفة المعيشه لتجلس ليأتي من خلفها أختها يحملان كل واحده صنيه
ليقف عابدسريعاويأخذالصنيه من يد سلمى ويضعها على الطاوله وينظر إلى لمار ويقول لها مفتريه
لتجلس سلمى بجواره
ليقول رفعت إحنا النهارده جينا نطلب ايد لمار لساهر وقبل أن ترد صفاء قالت سلمى بألم آه لينظر اليها عابد بخوف وهو يرى الدماء والماء تسيلان منها ليعلم أنها تلد
ليرتجف قلب صفاء خوفا عليها
وتقول لها لمار طول عمرك فقر كنتى استنى أما اتكبر عليهم شويه وبعدين أولدى مش هنسهالك
لتقول صفاء مش وقت هزارك خلونا نوديها المستشفى
فى وقت قياسي كانت بالمشفى لتدخل فورا إلى غرفة الولادة
ليقف الجميع يدعو لها أن تنجوا هى وولديها وهو يدعو أن تنجو له
بعد وقت طويل خرجت الطبيبه تبشرهم بنجاتها هى وطفليها ليفرح الجميع
بعد وقت فاقت سلمى لتجد معها عابد وبجواره سريران لطفليه لتبتسم بوهن وتقول له سميتهم ايه
ليقول لها بحب حمدلله علي سلامتك وسيتم مهدى ورفعت
لتبتسم سلمى بموافقة
ليجدا الباب يفتح وتدخل غاده عليهم تهنئهم وتقول لها أنا جايه النهاردة أبدء صفحه جديده واهنيكم بولادكم واتمنى لكم السعاده
ليندهشوا ولكن ربما هو وقت الصفح عن أخطاء الماضي
****
وقفوا بزفاف لمار وساهر يمرحون ويرقصون
ليتذكر عابد تلك الجنيه التى سحرته برقصها هاهى الآن بين ذراعيه مثل ماتمنى
وقفت صفاء تنظر إلى السماء وكأنها تراه لتقول له
لمار إلى خليط من الشقاوه والمرح والقوه والتصميم وجدت السعاده والنجاح
ولمياء إلى كانت بمعنى أسمها الشجرة المظله كانت مظله لاختيها لا مضله
وسلمى مين كان يصدق بعد إلى مرت بيه تطلع بمعنى اسمها وتنجى من الموت وتعيش بالأمل
وتقبل العشق
وتنسى عشق لايقبل التحدى وتعيش
عشق يقبل القدر مهما كان
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية عشق لا يقبل التحدي) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.